رواية روح الفصل الرابع 4 بقلم ميرال البحر

 




رواية روح الفصل الرابع 4 بقلم ميرال البحر



رواية روح الفصل الرابع 4 بقلم ميرال البحر


#رواية

#رُوح☆

#الجزء(4)

وبينما كنت اسير وحدي حزينة شعرتُ بالتعب ، وكأن أرجلي ماعادت تحملني ، فجلستُ على الرصيف قليلًا لأرتاح ، توقفت بالقرب مني سيارة سوداء مظللة!

نزل اثنان منها وضعو مادة مخدرة على وجهي! 

قاومتُ بصعوبةٍ لكنهم تمكنوا مني ،سحبوني وضعوني بداخل السيارة بكلِّ قوةٍ واقتادوني لجهةٍ مجهولة! 


بقيتُ أيامًا بالظلام وأنا لاأعرف أين اكون ، ولا من هؤلاء الأشخاص ومن الذي ورائهم ، وقد سلبو مني جوالي وحقيبة يدي ، وضربوني بقوةٍ عندما حاولت الصراخ بعد أن استيقظت عقب اختطافي فورًا!











كان مكانًا صغيرًا ومظلمًا جدًا ، بجدران عفنة وبالية ورطوبة ورائحة كريهة جدًا ، مقيدة الآيدي والآرجل واغلقوا فمي بشريط لاصق موجع للغاية حتى لاأصدر أي صوت!

بالكاد كانوا يفكون قيودي قليلاً لقضاء حاجتي ، ولأتناول الطعام الذي يشبه كل شيء إلا الطعام نفسه ، يقدمونه لي لأبقى على قيد الحياة وبعض الماء!


حاول أحد منهم الإعتداء عليّ بعد يومين من احتجازي ، بعد أن كان يفكَ قيودي ويتأملني ويدس السم لي عبر نظراته الخبيثة ، محاولًا أن يتلمس وجهي بآطراف آصابعه اللعينة!

 لكنه لم يكن يعلم إنني الفتاة التى تحجر قلبها فيما مضى ، 

  والروحٌ المؤذية التى بداخلي لكل من يحاول أن يمسني بسوء ما!

ولم يخيفني كلب ضال مفترس بصغري، كيف يخيفني ذكر جبان مثله الآن!

 تجرد من إنسانيته وارتدى قناع الذئاب المتوحشة!

فقد نال جزائه مني عندما باغته بضربة شبه قاتلة قبل أن يمس بشرتي ، شلت به حركته ومشيته وخرج يستكير غضبًا ووجعًا!

 بعد أن أخرجه زميله من أمامي متوعكًا بشدة ،.. 

ودخل آخر وقيدني فورًا بعدها!


كانت جدتي المسكينة ماتزال تنتظرني وسألت عني صديقاتي عبر الهاتف!

لكن لم تعرف أيّ منهن عن اختفائي أي شيء!

حاولتْ جدتي الاتصال بعمار رقمه كان مقفل! 

فقررتْ أن تأتي للمدينة لتبحث عني بنفسها!.. 

وصلتْ بعد أن استدلت على منزل (فراس أحمد) 

استقبلها والد عمار الظالم ، متفاجئًا هذه أنتِ آيتها العجوز!؟

فقالتْ له : ماذا فعلت لِ(روح) لقد اختفت منذ مايقارب الأربعة أيام!

أين حفيدتي يا (فراس)؟

لليوم هي لاتعرف ماذا فعلت بنا وبعائلتها وبطفولتها!

فأنا ابحث عنها لاخبرها بذلك بعد أن علمتُ من أيام فقط أن (عمار) ولدك! ، قبل أن تحاول إيذائها! 

كونكَ مجرم ولايوجد بقلبكَ ذرة واحدة من الرحمة ، 

 لتقتص لها ولأهلها منك ، وتسترجع حقها الذي اكلته حرامًا  

ثم أين هو (عمار)؟

كيف لم يفتقد (رُوح) ويبحث عنها كيف هانت عشرتها عليه؟ 


لكنه تبرأ من فعلته .. 











 بقوله لها : عمار اساسًا انفصل عن (روح) وسافر إلى فرنسا منذ يومين ، ليكمل دراسته هناك فلاتتعبي نفسك! 

ولا اعلم شيئًا عن من تدعين إنها حفيدتكَ!

 اخرجي من بيتي آيتها العجوز واتهمها بالخرف!

فقالت جدتي وقد زلزلت غضبًا : سأشتكي عليك يا(فراس) 

بتهمة خطف (روح) .. ستندم آيها الظالم! 


حقًا كان عمار قد سافر إلى فرنسا ، بطلب من والده ليبعده عن مسرح الجريمة وماسيقترفه بحقي منذ أيام ..

كان يظن إنه سينساني بالبعد وبتغير البلد!

لم يعلم والده إنني متجذرة بأعماق عمار كالندبة! 

لم يستحمل فراقي ، فوافق على عرض والده للسفر السريع خارج البلد ، وهو لايعرف أي حقيقة إلا بعض الآكاذيب التى غادر ودماغه محشو بها عني!

 

لم تخيف الأب كلمات جدتي أبدًا ، وكان يظن أنها خائفة ولن تفعلها لأنه هددها قبل الرحيل بإنه سيحرق الأرض ومنزلها بالقرية! 

ويقتلني لو تجرأتْ على الإدعاء عليه بقسم الشرطة! .. 


لكنها بحثت عني مطولًا ولم تفقد الأمل ، والتقت بشاب 

كان محققًا بقضايا الخطف بمكتب البحث الجنائي المحقق (أحمد)  

واخبرته القصة بالتفصيل منذ صغري الى حد اختفائي وكل شيء!

فأخبرها أن لاتخاف لا من (فراس) ولا من غيره وإنها باتت بحمايته!

واسطحبها الى منزله واكرمها عند والدته بعدها ،..

وطمأنها أن لاتقلق أبدًا.

تولى قضية البحث عني مع عناصره بنفسه! 

وتحرى بطريقته مراجعة كميرات المراقبة في المنطقة..

إلى أن شاهد مقطعًا بإحدى الكميرات ، به تلك السيارة السوداء وكيفية اختطافي! ..

وبدأت عملية البحث عن الخاطفين حتى ..

يتبع .. في الجزء (5)

#بقلمي

الكاتبة ميرال البحر  

Meral Al Sea (بحر) 

              الفصل الخامس من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات