Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رضوي ومريم الفصل الرابع 4بقلم سمر احمد

 

رواية رضوي ومريم الفصل الرابع بقلم سمر احمد

الجزء الراابع

ليتفاجئ ياسين ب لجنه أمامه
ياسين بجمود وصوت جهجورى وهو ينظر بالمراه لرضوى :فى لجنه حسك عينك تعملى اى حركه كدا ولا كدا وافتكرى الكلام اللى قولتهولك
لتنزل دموعها وتمسحها سريعا وهيا تفكر فى أمر ما
الظابط:ورقك
 ليعطيه ياسين الورق :اتفضل
الظابط:تمام 
لينظر للخلف ويقول مين دول
ياسين:اختى ومراتى ي فندم
لينظر الظابط بشك إلى رضوى :مين مراته
لتؤمئ بهدوء :انا 
 ليشك الظابط بأمر ما بوجهها يبدو عليه الذبول والتعب الظابط: انتى كويسه 
رضوى :ايوه
ياسين بسرعه:هيا تعبانه شويه بس
ليسمح لهم بالمرور
لتنزل دموعها وتمسحها سريعا لتربت مريم على يدها ولكن لاحظها ياسين من المراه
لتتجاهله رضوى وتستسلم لنوم فى أحضان مريم  
بعد فتره ليس بقليل يصل ياسين إلى منزله 
لينظر إلى الخلف ليجدها نائمه مثل الملاك لينظر لمريم 
ياسين:صحيها
لتهز مريم رأسها بالايجاب 
مريم:رضوى رضوى يلا ي ماما وصلنا 
لتخرج رضوى بتعب وهيا تشعر بدوخه شديده كادت أن تقع ولكن قامت مريم بامساكها سريعا  
مريم بقلق:انت كويسه
رضوى :كويسه
كان ياسين يراقب كل هذا بصمت 
بعد أن دخلت الى الداخل ظل ياسين واقفا فى الحديقه بعد أن ركن العربيه فى كراجه الخاص 
ياسين:انا اسف ي رضوى بس كان لازم اعمل كدا انا بحبك بس مش لقيت قبول من نحيتك ليا انتى بتحبى ابن عمك بس مش عارفه نيتو من ناحيتك اى بس اوعدك هعوضك عن كل ده بس لازم تسامحينى
مريم من خلفه:تفتكر هتسامحك
ليمسح ياسين دموعه سريعا قبل أن تلاحظه أخته 
ياسين بتجاهل:هيا عامله اى دلوقتى
مريم :كويسه هتنام معايا انهرده مش عايز تحكيلى برضو
ياسين :هحكيلك ي مريم بس لما اعوز احكيلك 
ادخلى نامى دلوقتى
مريم :تصبح على خير
ياسين:وانتى من أهله
فى الصباح **يستيقظ ياسين يجد أخته أعدت الفطور وتضعه على السفره
مريم:صباح الخير ي ياسين
ياسين:صباح النور رضوى صحيت
مريم:لا هدخل اصحيها تفطر 
تدخل مريم غرفتها لتجد رضوى نائمه والحزن يظهر على وجهها الذابل
مريم: رضوى قومى يلا عشان تفطرى
لتفتح رضوى عيونها البنتين 
رضوى :مش عايزه اكل ي مريم
مريم وهى تبعد الغطاء عنها : لا لازم تفطرى قومى يلا خدى شاور لذيذ كدا عشان تفوقى وانا هجيبلك هدوم من عندى لما نشترى 
لتتوجه رضوى إلى الحمام الملحق بالغرفه 
بعد أن أنهت رضوى حمامها وقضت صلاتها وقرأت وردها خرجت من الغرفه لتتوجه إلى غرفة السفره 
مريم:تعالى ي رضوه يلا اقعدى افطرى
كانت تتوجه رضوى إلى جانب مريم الا أنها سمعت صوته يقول تعالى اقعدى هنا 
لتنظر له :هتتحكم فى دى كمان
لينظر لها بجمود :أصاب رعبها لتتوجه إلى الكرسى الذى يجاوره وتجلس عليه بصمت 
مريم باستعجال:اقوم أنا بقا عشان الحق معاد الشغل 
رضوى سريعا :هتسيبينى لوحدى
لتتوجه مريم لها وتمسك يدها :أبيه معاكى متخافيش 
لتهز مريم رأسها سريعا:لا بخاف منه
ليضغط ياسين على يده بشده 
لاحظة مريم ياسين لتقول له:أبيه ممكن تسيبنا ثوانى 
ليخرج ياسين بغضب 
مريم:رضوى ي حبيبتى ماتخفيش أبيه طيب والله مش هيعملك حاجه 
رضوى بصوت مهموس:لا دا كان هيقتلنى امبارح
مريم :طب خلاص هروح اخد اجازه اسبوعين وهاجى علطول عشانك ي ستى 
رضوى :متتاخريش
مريم :حاضر
لتذهب مريم إلى عملها ويدلف بعدها ياسين إلى الغرفه 
ليجدها لم تأكل شارده تنظر فى الفراغ
ياسين بحده:مابتاكليش لى
لتنتبه مريم:شبعت
ياسين:مريم ماتختبريش صبرى وكلى
مريم :ابيه لو سمحت عايزه اطمن على ماما
ياسين :انا مش ابيه انا جوزك افهمى بقاااااا
ومفيش كلام مع حد انتى فاهمه
لتتعصب مريم وتصرخ : يوووووووه كل حاجه مش دلوقتى مش دلوقتى كلى اشربى نيلى انا مبحبش حد يتحكم فيا
ليتجه إليها بغضب ويمسك فكيها ويضغط عليها :صوتك ميعلاش وتسمعى الكلام ي رضوى ثم يكمل بصوت عالى انتى فااااااااااااهمهههههههه 
لتؤمى برأسها بخوف والدموع تنهمر من عينيها 
وتذهب سريعا الى غرفة مريم وتغلقها باحكام

كانت جالسه على السرير تبكى بحرقه لما حدث لها
فلاش باااك
كانت الساعه تقارب الواحده مساء وكان يعم السكون فى البيت ليسمعو خبط شديد على الباب ليفزع كل من فى البيت لتقوم الام سريعا متجهه الى الباب 
الام:استرها ي رب براحه ي اللى ع الباب
اسماء فى اى ي ماما
لتفتح الام الباب وتتفاجى بثلاث رجال أقوياء البنيه ليقوموا سريعا برش مخدر عليهما كانت رضوى فى هذا الوقت تبحث عن اسدالها لكن ما أن وجدته حتى تتفاجى برجلان يتوجهان إليها ولم تعى بشى بعدها الا فى مكان مهجور ومكتفه 
بعد مده لتفيق اسماء بخضه وتذهب إلى والدتها:ماما ماما قومى
لتذهب الى غرفة اختها لكنها لم تجدها 
التوجه لوالدتها وهى تصرخ لتفيق والدتها 
اسماءببكاء : ماما ماما رضوى مش هنا خطفوها
لتقوم الام سريعا: تبحث فى كل البيت لكنها لم تجدها 
ليلفت نظرها ظرف موضوع على التريزه
لتقرأ وتصدم لقد كان محتواه
أن إذا ابلغو أو علم أحد لقتلوها

بااااااك
لم تتحمل رضوى لما هى فيه لتتوجه إلى المراه وتحمل زجاجه برفيوم وترميهاعلى المراه لتسقط المراه متهشمه 

ليسمع ياسين صوت تكسير شديد وبكاء ليذهب سريعا 
ياسين:رضوى افتحى الباب 
لكن لم يتلقى رد 
ليصرخ رضوى افتحى الباب هكسره
ليكسر الباب ويتفاجا مما رأى
ياسين*******

تعليقات