Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رضوي ومريم الفصل الخامس 5بقلم سمر احمد

 

رواية رضوي ومريم الفصل الخامس بقلم سمر احمد

#الجزء الخاااامس

سمع ياسين صوت تكسير شديد وبكاء ليذهب سريعا 
ياسين:رضوى افتحى الباب 
لكن لم يتلقى رد 
ليصرخ رضوى افتحى الباب هكسره
ليكسر الباب ويتفاجا مما رأى 
كانت جالسه على الأرض تبكى بشده يدها تنزف بشده الأرض مليئه بالزجاج
ليذهب لها سريعا:اى اللى انتى عملتيه ده
رضوى بضعف:ياسين وحياة خالتك ودينى لماما والنبى ي ياسين محتجاها مش هقول اى حاجه هشوفها بس وهاجى معاك تانى ارجوك محتجاها
ياسين بقلق :رضوى ايدك بتنزف 
رضوى:ارجوك عايزه ماما
ياسين:حاضر هوديكى بس اما مريم تيجى قومى معايا
ليساندها إلى السرير ويحضر صندوق الاسعافات سريعا ويتوجه إليها:هاتى ايدك
ليبدأ بتطهير الجرح لتتاوه وتسحبها سريعا 
ياسين:معلش ي حبيبتى استحملى لازم اطهرو 
ليحاول مره اخرى 
لتنظر رضوى إليه كان يظهر عليه حنيه وخوف وقلق أهذا الذى كاد أن يقتلها ويهددها بقتل أهلها 
لم تنتبه حتى انتهى لينظر لها بابتسامه لتقول مازحا:احم انا عارف انى حلو وكدا بس مش احلى منك ي مسكر
لتتورد وجنتاها بخجل وتسحب يدها لتقف سريعا ولكن ما أن وقفت لتشعر بدوخه شديده ليمسكها ياسين ويجلسها على السرير 
ياسين:استنى هنا هجيبلك عصير انتى نزفتى دم كتير ودا طبيعى تدوخى 
لتهز رأسها بالايجاب: ليذهب ياسين إلى المطبخ ويحضر سريعا حاملا كوب عصير

***عند والدة رضوى
كان زياد يطرق الباب لتفتح له والدة رضوى
ذياد:بخبث اذيك ي حماتى
الام بابتسامه : الحمد لله ي ذياد حمد لله على السلامه اتفضل
ليدلف زياد ويجلس بالصالون ليقول:رضوى لسه ماجتش
الام بتوتر : لا والله ي بنى بتقول صاحبتها تعبانه جامد ومش عارفه تيجى
ذياد:امم وبعدين عايزين نحدد معاد كتب الكتاب ي حماتى
الام :لما تيجى ي بنى نحدد
ليقف :ماشى انا همشى بقا
الام:سلام ي بنى
*******
عند ياسين بعد أن أنهت رضوى كوب العصير نظرت له رضوى بهدوء : هتودينى لماما صح
ياسين:حاضر لما مريم تيجى
لتنظر له بابتسامه:شكرا
لتقف وتقول هنضف الأوضه لما مريم تيجى 
ياسين:متتعبيش نفسك هرن على دادا زينب تيجى جهزى انتى نفسك عشان هرن على مريم
لتؤمى له بسعاده وتذهب سريعا 
بعد مده تأتى مريم وتدلف إلى الداخل لتجد رضوى واخيها يشاهدان التلفزيون لتبتسم وتتوجه إليهما 
مريم :السلام عليكم 
رضوى وياسين :عليكم السلام 
لتلاحظ مريم يد رضوى لتتوجه لها سريعا وتمسك يدها 
مريم:رضوى اى اللى حصل انتى كويسه
لتبتسم رضوى: كويسه معلش اتعصبت شويه وكسرتلك الأوضه 
مريم بخوف :تنحرق الاوضه المهم انتى 
لتحضنها رضوى بحب شديد
رضوى :شكرا بجد ي مريم 
مريم :شكرا على اى ب هبله
كل هذا وياسين يشاهد فى صمت ليكمل مازحا 
طب مفيش واحد ليا
لتحمر وجنتى رضوى خجلا وتقول بغيظ: لا مفيش خلص
لتضحك مريم بشده عليها 
ليقول ياسين بغيظ :ماااااشى ي رضوى اصبرى عليا
لتقف رضوى وتسقف بيداها فى الاعلى :يلا ودينى لماما
ليبتسم ياسين على طفولتها 
ياسين :يلا ي مريم 
مريم :حاضر 
ليصلا إلى البيت 
ياسين :مريم سبينى مع رضوى ثوانى
لتغادر مريم العربيه
رضوى بخوف :فى اى
ياسين بحده:ياريت تفتكرى الكلام اللى قولتهولك حركه كدا أو كدا ماتسالنيش على خالتى
رضوى :ببكاء :انت لا يمكن تكون بنى ادم
لينظر لها نظره اخرستها
ليركن العربيهويصعدو ثلاثتهم 
ليدلف ياسين الباب
لتفتح اسماء لتتفاجى بياسين /اسماء بتوتر خوفا أن يسألها عن رضوى :اهلا ي ياسين اتفضل 
لينظر لها ويقول :تعالى ي رضوى 
لتدلف رضوى وعيناها مليئه بالدموع ماان رأت اختها حتى انهارت فى أحضانها 
اسماء غير مدركه لما حدث لتقول:رضوى حبيبتى كنتى فين الف شكر ليك ي راب الف شكر ليك يا رب
لتخرج الام : فى اى ي اسم
لم تكمل كلامها حتى وقع مغشيا عليها
لتسرع رضوى إليها :ماما ماما قومى ي حبيبتى
ليسرع ياسين إليها:اوعى ي رضوى اوعى ي اسماء 
ليبتعدا الاثنان ليحملها ويتجه إلى السرير
ويضعها برفق 
هاتى ي مريم اى برفيوم لتعطيه مريم ليرش ياسين قليلا على يديه ويوجهه إلى انف خالته لتستعيد وعيها   
لتتوجه لها رضوى ببكاء وتحضنها 
الام ببكاء : رضوى حبيبتى انتى كويسه
 اكتفت بهز رأسها بالايجاب 
ياسين بجمود مريم خدى رضوى استنوتى بره
الام:فى اى ي ياسين
لتغادر رضوى ومريم بعد أن حذر ياسين رضوى بنظراته الحاده
لتغلق اسماء الغرفه وتقول
فى اى ي أبيه
ياسين بتوتر وهو يمسك بيدها: خالتى ارجوكى سامحيني كان غصب عنى لتسقط دمعه من عينه ليمسحها سريعا 
الام بقلق:فى اى ي ياسين
ياسين يتوتر:انا اللى خطفت رضوى

تعليقات