Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رضوي ومريم الفصل السادس 6بقلم سمر احمد

 

رواية رضوي ومريم الفصل السادس بقلم سمر احمد

# الجزء الساادس#
لتتوجه لها رضوى ببكاء وتحضنها 
الام ببكاء : رضوى حبيبتى انتى كويسه
 اكتفت بهز رأسها بالايجاب 
ياسين بجمود مريم خدى رضوى استنوتى بره
الام:فى اى ي ياسين
لتغادر رضوى ومريم بعد أن حذر ياسين رضوى بنظراته الحاده
لتغلق اسماء الغرفه وتقول
فى اى ي أبيه
ياسين بتوتر وهو يمسك بيدها: خالتى ارجوكى سامحيني كان غصب عنى لتسقط دمعه من عينه ليمسحها سريعا 
الام بقلق:فى اى ي ياسين
ياسين يتوتر:انا اللى خطفت رضوى
لسحب يدها سريعا:انت بتقول اى ي ياسين انت فى وعيك
اسماء بصريخ :ازاااى انت 
ياسين باعلى صوته والدموع محبوسه فى عينه :انا بحب رضوى حاولت اصارحها بمشاعرى كتير بس هيا كانت شيفانى اخوها بس وأما عرفت انها بتحب ابن عمها مستحملتش انها تكون لحد غيرى 
 ليعم الصمت قليلا ويكمل:رضوى متعرفش نية زياد من ناحيتها اى ولا انتو تعرفو هياخد اللى هوا عاوزه ويرميها  
الام:كدا ي ياسين تعمل فينا وفيها كدا 
ياسين :انا اسف ي خالتى واتمنى تسامحينى 
لتجلس الام بصدمه وبكاء :انت متعرفش احنا مرينا بايه من كم الرعب والخوف عليها ووجع القلب روح ي ياسين ربنا يسامحك روح ي ابنى بس مش هتاخد رضوى
لتحمر عينيه من الغضب ويقول بصوت عالى:رضوى بقت مراتى ومفيش حد يقدر يمنعنى انى اخدها
ليتجه إلى الخارج ويسحبها من يدها بقوه 
لتتجه الام لها وتعانقها :خلى بالك من نفسك ي رضوى 
حسبى الله ونعم الوكيل فى اللى كان السبب لتنهمر دموعهما ويزداد نحيبهما
ليسحبها بقوه ويتوجهه بها الى الاسفل
الام ببكاء:هنعمل اى ي اسماء يارب يارب فكها من عندك يارب
اسماء ببكاء :مش هيقدر ياذيها ي ماما ياسين بيحبها

كان يقود السياره بسرعه رهيبه وكانت رضوى جالسه بجانبه تبكى وتشعر بالاختناق ليوقف السياره فجأة وينظر لها بجمود وبغضب فهو يكره كثيرا أن يرى دموعها 
ياسين بصوت عالى:اخرسييييييي مسمعش صوتك انتى فااااااهمه
مريم:اهدا ي ياسين مش كدا 
لتضع رضوى يدها على فمها تحاول كتم نحيبها
ليقود السياره سريعا مرة أخرى 
مريم: براحه ي ياسين هنعمل حادثه
ولكنه لم ينصت لها وكلام خالته يتردد باذنه فهو يحبها كا امه 
لتقابله عربه كبيره ليتفادها بسرعه لتصرخ مريم ورضوى 
مريم :ياسين اهدا ارجوك_
£___________________
عند والدة رضوى. 
تخرج اسماء من غرفة والدتها بعد أن طمانتها لتنام الام من شدة تعبها
كانت اسماء حزينه على حال اختها ووالدتها ولكنها تعلم إذا انهارت لم يكن أحدا سندا لها ولامها
لتدخل غرفتها وتبكى شديدا   
لتسمع هاتفها يرن لتتناوله وتتفاجى أن محمد خطيبها رن أكثر من ١٩ مره
لترد سريعا:الو
محمد بغضب :ممكن اعرف الهانم كانت فين لما ارن ٢٠ مره ومترديش
اسماء:معلشي ي محمد مسمعتش
ليلاحظ محمد تغير صوتها فهو يخاف أن يصيبها أذى وهى حبيبته وأمه ومصدر سعادته
محمد بقلق:اسماء انت كويسه طمنينى عليكى 
اسماء وهيا تحاول أن تتماسك كلى لا يظهر ضعفها:انا كويسه ي محمد متقلقش
 محمد :بجنون:اسماء فى اى متخلنيش احجز اول طياره واجى ماما ورضوى كويسين
لتنهار فهى لم تعد قادره على كتمان بكئها لتقول:رضوى
محمد:حصلها حاجه
لتحكى اسماء كل ما حدث له 
محمد بصدمه: ياسين يعمل كل ده
هكون عندك بكره ي اسماء إن شاء الله
اسماء:متتعبيش نفسك ي محمد 
محمد:خدى شاور دلوقتى ونامى ومتقلقيش من حاجه
مريم:تمام
محمد:سلام ي حبيبتى
مريم:سلام
________________
وصل ياسين إلى البيت 
رضوى:مريم معلش شوفيلى اوضه انام فيها 
مريم:البيت واسع ي مريم بس باتى معايا انهارده
رضوى:معلش عايزه ابقى لوحدى
لتؤمئ لها مريم وتاخدها الى غرفه تجاور غرفة أخيها
كان البيت عباره عن طابق واحد به ستة غرف واسعه كل غرفه بها حمام ملحق به وصالون واسع وغرفة سفره ومطبخ وحمامين وغرفة مكتب
وحديقه واسعه تحيط البيت بشكل رائع وكراج وغرفه تابعه للبواب وحمام سباحه كبير فبالرغم من امتلاكه لثروه كبيره إلا أنه لم يريد أن يترك بيته فهذا البيت مصدر زكريات والديه وطفولته 
كان يجلس بالحديقة شارد الذهن ليقاطعه حارس البوابه 
يدعى ابراهيم 
ابراهيم :ياسين ي بنى فى واحد بره عايزك
ليعتدل ياسين :مين ي عم ابراهيم
ابراهيم :والله معرف ي بنى اول مره اشوفه
ياسين:طب دخلو
ليغادر ابراهيم ويفتح البوابه ليتفاجى ياسين بزيادة
ياسين بسخريه:اهلا اهلا زياد بيه نورتنا
زياد بغضب:انت فاكر أن اللى عملته ده هتمنعنى من بنت عمى
ليقف ياسين ويقترب منه ليقول:اللى عندك اعمله
زياد بغضب:هقتلك ي ياسين هقتلك
ليبتسم ياسين علىيه فهذا الساذج يهدده بالقتل
ليلكمه ياسين لكمه تطرحه أرضا
بالداخل بعد أن أنهت رضوى حمامها الدافى وارتدت بيجامه شتويه جميله ولفت شعرها كحكه عشوائيه لتشعر بالعطش لتتوجه للمطبخ ولكنها سمعت ضجيج بالخارج لتتوجه الجارح ولم تدرك ما ترتديه لترى ذياد مطروحا أرضا وياسين فوقه يلكمه
لتسرع رضوى 
رضوى:سيبه ي ياسين انت اى ي اخى
لينظر لها. ليجدها بملابس البيت ليزداد غضبه لتلاحظ أنها خرجت دون أن تضع شى عليها 
ذياد:رضوى حبيبتى ماتخفيش هاخدك منو 
ليحمله ياسين ويرميه خارج البيت بغضب
أسرعت رضوى إلى غرفتها واغلقتها عليها باحكام بعد أن أدركت ما فعلته
مريم:رضوى فى اى افتحى الباب 
لتجد أخيها يدخل ويرزع الباب بقوه
ياسين :افتحى ي رضويييييي
ليكسر الباب ويتوجه إليها ويمسكها من شعرها بقوه 
ياسين:اى اللى انتى طالعه بيه ده هاااا انتى مش فى واعيك هااااا اياك تتكرر تانى ومش. هتعرفى اى اللى هيحصلك
مريم وهى تمسكه ولكن لا فائده:سيبهاي ياسييييين حرام عليك سيبها 
رضوى بوجع وبكاء:انا بكرهك ي ياسين بكرهك سمعتنى بكرهك دى مش تصرفات واحد بيحب دى تصرفات واحد مجنووووون
ليقترب من وجهها ويهمس :وانا مش قلتلك تحبينى 
ليتركها ويغادر ليدخل غرفته ويغلق الباب بعنف
مريم تحتضن رضوى وتبكى 
رضوى :سيبينى ي مريم لوحدى
مريم :بس ي رضوى...
لتصرخ لهستيريه سيبينى لوحدى ي مريم 
لتغادر مريم وتغلق الباب
لتأخذ رضوى وضع الجنين وتبكى بحرقه لتستسلم للنوم بعد ما أصابها من تعب فكان اليوم حقا عصيبا عليها
________
______________
لسه الجاى ضرب نااااار تفاعلوا عشان يوصلكو الجزء السابع

تعليقات