رواية ماهيا الفصل الخامس 5 بقلم ميادة خالد


       رواية ماهيا الفصل الخامس 

فجأه المشهد كله اتغير كأني بقيت جواه ، جوا كل تفصيله بتحصل ، بس التفاصيل متغيره . المكان نفسه متغيره، مش هو المشهد اللي شوفت فيه " مايا " جوا البلوره ، النور مفتوح . " مايا " مش موجوده لكن الكتاب موجود، قربت عشان اخده الباب الفتح ، رجعت مكاني تاني وانا خايف حد يشوفني ، م انا مش عارف لو حد شافتني ممكن يحصل ايه !

ظهرت " مايا " ، خطفت قلبي بطلتها حتي في الوقت الصعب اللي احنا فيه ده ، كل مره بتطل عليا بحبها من جديد ، سرحت فيها ، لاحظت القلق اللي باين عن ملامحها ، صوت رساله ع قونها .

فتحت فويس وسمعت بنت بتتكلم بتقولها انها خايفه عليها م المغامرة دي ، توقعت انها تقصد مغامرة الكتاب ، مر ثواني والفويس خلص وانا لسه سرحان في كل اللي حصل معانا اليومين اللي فاتوا وان مغامرتها دي احنا بندفع ثمنها ، ردت عليها " مايا " بفويس بتقولها اد ايه هي متحمسه واد ايه هي خايفه ، قفلت فونها ومسكت الكتاب بحماس، وقفت قدام مرايتها وهي حاضنة الكتاب ، مدت ايدها في الدرج وطلعت خمس شمعات، وقتها عينها دمعت ، حطتهم قدامها ومسكت ورقه وقلم ودموعها بدأت تنزل ، همست وهي بتكتب :

" لم أرغب يوما أن ألجأ إلى عالم ليس بعالمي، ولكنها اذا اليوم أفعلها ، ولا لوم على قلبي في شيئا سوي إرادته لكم ، ولا لوم عليكم في شيئا سوي اهمالكم لي "

ولعت الشمع اللي طلعته وطلعت معاه مرايه صغيره تحت ايدها وقفلت النور ، فتحت الكتاب ع ضوء الشموع ، بدأت تقرأ فيه، وقتها كان لازم اتحرك بسرعه واوقفها ، حربت عليها لكن

مقدرتش المسها ، كأني مش موجود او هي مش شيفاني ....

" ماهيا "

وقتها عرفت اني مش هقدر أعمل حاجه ، بدأ يظهر، وقفت مستسلم وببص ناحيته ، بس ... كأنه وقف العالم حوالينا للحظات ، ضحك بسخريه ويصلي ...

الم تدرك بعد أن لا قيمة لك هنا ! .. إنه ماض يا عزيزي ولا يمكنك أن تغيره ...

الاحدات بدأت تتسلسل من تاني زي م حصلت زمان ، حوار طويل دار بينهم كان ملخصه

احساسها بالاهمال من اهلها واصدقائها وحتي مني ...

هيا، أفعليها

صرخت بصوت عالي بدون إرادتي ...

يصلي بغضب ، نظرت عينه كأنها نار خرج منها عشان يأذيني لكن بدون فايده ، افتكرت اخر جمله هو قالهالي ...

" لا أحد يستطيع عصياتك "

بصيتله وابتسمت الكلم وقال ....

نعم نعم تذكرت ، لقد منحتك الحمايه ، ولكن لا تحاول أن تتعدي حدودك ، أنت هنا كالهواء . وهي ستفعلها رغما عنك ...

بصيت ع " مايا " ، ماسكه اله حاده في ايدها و .....


Doha
Doha
تعليقات