رواية ماهيا الفصل السادس 6 بقلم ميادة خالد


 رواية ماهيا الفصل السادس 

بصيت ع " مايا " ، ماسكه أنه حاده في ايدها والمرايا تحت ايدها ، فهمت اللي بيحصل ، لازم اوقف كل ده بسرعه ...

حاوات اقربلها والمسها بس مفيش فايده كأني اتحولت هوا مش عارف احسسها بوجودي ولا المستي ليها ولا حتي سامعه صوتي ، شوقت قلم وورقه مرمين جميها وقررت اني مكتبلها ع الورق بس برضو مفيش فايده ، مش قادر امسك القلم ، كل حاجه بقت قادرة تعدي من خلال جسمي من غير اي عوائق ، خبطت بإيدي ع المكتب جمبها وانا متضايق إني فقدت الأمل أوقف المهزله دي ، خيطت بإيدي الشمعه اللي هي ولعتها من شويه ، الضوء انهز وهي بصت حواليها بتوتر، ووقتها حسيت بألم ف ايدي، ببص لقيت أثر حرق ع إيدي ...

النار النار هي الشئ الوحيد اللي اقدر استخدمه ...

حركت الشمعه وهي بدأت تتوتر أكثر لحدم وقعتها ع الورقه في ولعت ، وقتها اتخضت والسكينه وقعت من ايدها، حاولت أحرك السكينة بعيد عنها بس مقدرتش اعمل ده، وقتها النار كانت بتزيد وهي بتصرخ ، بس مش نار الشمعه .. دي نار غضب " ماهيا " ...

كل حاجه حواليا بتتغير، أضواء بتظهر وتختفي ، كأني تايه في عالم ثاني ومش قادر الفوق . فجاه لقيت نفسي في مكان انا عارفه كويس ، دي كافتيريا الجامعة ، واتخضيت لما شوقت نفسي جاي من بعيد وسلمت عليها ، وقتها افتكرت أن دا المكان اللي كنت بشوف فيه " مايا " في اول ماتعرفنا ، فضلت واقف من بعيد يراقبني ويتأمل في ملامحها الجميله ، ووقتها بس عرفت مدى حبي ليها لما حسيت بغيره عليها من نفسي في الماضي، معقوله اكون عاشق ولهان

للدرجادي ...

من تاني المكان بيتغير ، بس المرادي عندي شغف وفضول أعرف المكان الجديد، حاسس إن في

أمل في اللي جاي ...

أوضه " مايا " من ثاني ، قاعده ع سريرها وماسكه في ايدها علبة هدايا لطيفه ، افتكرت يوم م جبتلها الهديه واعترفتلها بحبي ليها ، باب اوضتها بيتفتح ويتدخل مامتها ....

وبعدين يا " مايا " ؟

خير يا ماما ؟

أفتكر إنك لازم تعترفى ل " ماجد " بالحقيقه ....

الحزن الرسم ع ملامحها ، بدأت وقتها اركز أكثر معاهم بس حسيت بدوشه و صداع جوا دماغی كل حاجه حواليا مش ثابته ، كأن الأرض يتلف بيا ، الغربيه اني عندي وعي لكل اللي بيحصل

معايا لكن تايه عن باقي كلام " مايا " مع مامتها ...

للمره اللي مبقتش فاكر عددها ، المكان بيتغير ، بس مكان مخيف وضلمه ، " مايا " وصحبتها بيخبطوا ع باب والرعب ماليهم و .....

تعليقات