Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مأساه سالم الفصل السادس 6 بقلم سليمان علي

 

رواية مأساه سالم الفصل السادس بقلم سليمان علي

مأساة سالم 
الفصل السادس 6
مرت الأيام والأسابيع وتأقلمة ام سالم في حياتها مع راشد زوجته أمنه الذين احبوها وكأنها اتولدت معهم من الطفوله ومرت السنين وكبر سالم وترعرع بين امه وراشد وأمنه الذين أحبوه أكثر من أن يكون ابنهم ودخل المدارس وكان ناجحا متفوقا وكان ذكياً وكان ملازما ذات خلق حسن وطيب .
ولكن أصيبت والدة سالم بمرض خطير وقال الأطباء أن نسبة الشفاء منه قليله
قال الأطباء لأم سالم أن نسبة الشفاء من المرض الذي بها هو ضعيف ولكن سنفعل مابوسعنا.
عادت أم سالم الى البيت وعلى وجهها حزن لايمكن تفسيره فدخلت البيت بهدوء وبطئ فسمع سالم صوت باب المنزل يفتح فهم قائما وهو قائلا.
-هذه أمي جاءت.
فذهب إليها مسرعا يسألها.
-اين إنتي كل ذلك الوقت أمي لقد تأخرتي كثيرا.
أم سالم تنزل على رجليها وتضع يديها على كتف ابنها وهي قائلا.
-مالك ياسالم ياحبيبي خفت علي هذه انا وصلت انت اكلت .
سالم يدور برأسه .
-لا منتظرنك .
-ليه كان تتعشا لأنو عندك مدرسه.
أمنه تبتسم.
-انتي عارفه سالم عنيد حاولت معاه لحتى يفطر بس رفض وقال حاينتظزك وأنتي عارفه سالم مابيقدر يأكل شي غير لما تكوني معاه من لما كان صغير ولا حتى بيقدر ينام اذا إنتي ماكنتي قريبه له.
أم سالم تضع وجه سالم بين كفيها .
-اسمع ياسالم ياإبني انتا خلص كبرت وصار عمرك 14سنه لازم تحاول تتعود على غيابي لأنو الدنيا مامعروفه ماذا تخفي عننا من مفاجآت يمكن موت وماكون معك بس في النهاية معاك اكتر اتنين بحبوك في هذه الدنيا خالك راشد وآمنة.
سالم يتحدث ببراءة اطفال.











-يبقى حاموت معاكي.
أم سالم تبتسم والدمعة تكاد أن تفرغع من عينها.
- بعيد الشر عنك انت لسه العمر وراك طويل وليك طولت العمر .
يبتسم راشد وهو يقول.
-ليكم طولت العمر الاتنين .
مرت الايام و سالم يواصل في دراسته كان متفوقا وكان ذكياً وكان في الصف السابع وفي كان فرح وسعيد بتفوقه على زمايله و مثل كل الأطفال أتى إلى البيت مسرعا ليخبر والدته وهو يحمل شهادة ونجاحه وتفوقه فيتفاجئ بوجود البيت مشتعلاً بالنيران وأمنه تصرخ في الخارج فيسمع سالم من بعض الأشخاص الذين يقفون بأن داخل هذه النيران المشتعلة توجد امرأة .
فيصرخ سالم بقوة وألم.
امييي اميييي.

تعليقات