Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مأساه سالم الفصل السابع7 بقلم سليمان علي

 

رواية مأساه سالم الفصل السابع بقلم سليمان علي

مأساة سالم
الفصل السابع 7
صرخ سالم بقوة ووقف بعدها مصدوما برؤية أمه لاتتحرك غائبه عن الوعي يحملها راشد وهو خارج بها من وسط النيران المشتعلة فيذهب ناحيتها مسرعا وبه لهفة وخوف ودموعه نازلة على خديه.
راش يضع والدة سالم على الارض برفق فيجلس سالم بقربها على الارض فيهمس بكلمة.
-امي امي امي اصحي امي.
راشد يصرخ.
-احدكم يحضر كأس ماء ياعالم.
امنة تحضر الماء وهي تقف بجوار راشد ووالدة سالم مرتبكه وخائفة وعليها رجفه من الخوف.
-خذ امسك الماء.









امسك راشد بكأس الماء من امنه ورشه بها على وجه والدة سالم حتى رمشة اعينها وتستيقظ فتتلفت وترى كثير من الناس يقفون حولها فيقع ابنها سالم في حضنها بقوة وهو يبكي ويقول.
-امي حسيت للحظة .
فيبكي دون ان يكمل حديثه.
ام سالم تهدا في ابنها وتمسح بيدها على ظهره.
-خلص خلص اهدى ماتخاف انا جنبك حبيبي.
راشد :
-حمدالله على سلامتك هناء.
والدة سالم:
-الله يسلمك راشد وشكرا لانك انقذتني لولاك كنت متت.
راشد:
معقول انتي تشكريني على واجبي انتي نسيتي انك اختي.
امنه:
-حمدالله على سلامتك ياهناء بس كيف اشتعلت النار.
والدة سالم:
-صدقيني مااعرف كيف اشتعلت النار كل يلي اعرفوا لماحسيت عليها كانت ماسكه في كل مكان .
راشد:
-حصل خير المهم إنتي بخير .
مرت الايام وهناء تراجع في الطبيب من أجل علاجها من المرض الذي بها وهي لم تخبر به أحد.
راشد وسالم وأمنه وسالم يجلسون على طاولة الأكل راشد ينادي وسالم ينادي.
راشد:
هناء هناء هناء
سالم:
-امي أمي أمي مالك متأخرة الاكل قدامنا .
سالم:
- اتأخرت كتير أمي.
راشد:
-ايوه صح قومي ياامنة انظري إليها لما تأخرت هكذا.
آمنة:
-خلص حاقوم.
أمنه تذهب ناحية غرفة هناء وهي تنادي .
-هناء هناء هناء .
آمنة تدخل غرفة هناء فتصدر منها صرخة قوية فيأتي إليها سالم وراشد مسرعين اسر صراخها حتى وصلوا وتفاجئوا واندهشو برؤية هناء والدة سالم ملقية على أرض الغرفة لاتتحرك .
نهاية الفصل السابع

تعليقات