Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رضوي ومريم الفصل الثاني 2 بقلم سمر احمد

رواية رضوي ومريم الفصل الثاني بقلم سمر احمد 

الجزء التانى 

بعد أن فتح ياسين الغرفه لتدلف مريم :وتصرخ رضوى
لتسرع مريم نحوها والدموع تتساقط من عينها 
ليقول ياسين ليوسف خليك انت هنا ي يوسف 
ليدلف الغرفه ويغلقها خلفه ليقول بجمود شوفيها مالها ي مريم 
لتبدأ مريم فى عملها سريعا ويكاد قلبها أن يتوقف من الخوف عليها فهم الاثنان أكثر من الاخوه 
لتستعيد رضوى وعيها وهى تان 
رضوى بهمس :حرام عليك ي ياسين متعملش فيا كدا
لتنظر مريم لأخيها باستغراب:اى اللى حصل ي ياسين 
ياسين :مش وقته ي مريم هيا كويسه 
لتهز مريم رأسها بالايجاب وتقول :انت عارف ان عندها ضيق تنفس والظاهر تعرضت. لانهيار مستحملتش فقدة وعيها 
لتقول له هات كوباية مايه
ليخرج ياسين وتتوجه مريم لرضوى 
مريم وهى تملس على شعرها :رضوى. رضوى 
لتفيق رضوى :وهيا تحاول أن تتذكر ماحدث وماهى الا ثوانى لتصرخ رضوى باعلى صوتها وتتشبث بأحضان مريم لتقول:خرجينى من هنا ي مريم ودينى لماما ارجوكى   
ليدخل ياسين سريعا بعد سمع صوتها وكاد قلبه أن يخلع ليعطى مريم الماء 
مريم وهيا تحاول تهدئة رضوى :اهدى ي حبيبتى اهدى خدى نفسك ي رضوى اهدى انا معاكى خدى نفسك بس
لتشير مريم لأخيها أن يتركها ليومئ لها ويخرج 
مريم وهيا تهدء رضوى :خلاص اهدى اهدى ي حبيبتى
تعطيها كوب الماء :اشربى ي رضوى 
لتشرب رضوى وتهدئ قليلا لتقول :مريم ودينى لماما والنبى ي مريم
مريم :اى اللى حصل 
رضوى وهى تهز راسها ببكاء:مش عايزه احكى اى حاجه ودينى لماما وحياتى عندك ي مريم
مريم :طب هكلم ياسين 
رضوى :مش هيخلينى امشى
مريم :ماتخفيش
لتتركها مريم وتغادر الغرفه 
مريم لأخيها:ممكن افهم اى اللى حصل 
ياسين بلا مبالاه:مش لازم يوسف هياخدك هاتى لرضوى حاجه تلبسها من عندك 
تم يقول بتحذير :حسك عينك ي مريم خالتى تعرف حاجه
مريم بإصرار :وانا مش متحرك من هنا ي ياسين انا هروح مريم لخالتى
ليتجه ياسين لمريم ويمسكها من زراعها بقوه : تنفذى اللى بقولك عليه ي مريم
ليتدخل يوسف بغضب شديد:سيبها ي ياسين 
لتتساقط دموعها وتتوجه إلى الخارج مسرعه وخلفها يوسف
ياسين وهو يدلف الغرفه:هنروح البيت عندنا ولو حاولت تهربى أو تبلغى اى حد متسالنيش على خالتى واسماء
لتنظر له بصدمه وتتساقط دموعها بغزاره 

لم يتحمل ياسين نظرتها له ليتوجه للخارج
لتنهار رضوى امعقول هذا ياسين ايقتل امها واختها اذا حاولت الهروب ...
كانت والدته رضوى تبكى فى صلاتها وهيا تدعو اللى أن يرد لها ابنتها وان ينجيها
وكانت اسماء تعد الغداء لوالدتها فى لم تأكل شئ منذ يومان لتسمع أحد يطرق على الباب لتترك ما بيدها وتضع الطرحه على شعرها جيدا وتفتح الباب لتتفاجئ بابن عمها يقف على الباب يضع يديه فى جيوبه لتتوتر اسماء  
زياد :ازيك ي بنت عمى اى هفضل واقف على الباب  
اسماء وهى تحاول الثبات:الحمد لله معلش مش هعرف ادخلك مش حد هنا
زياد امال فين رضوى ومرات عمى 
اسماء بتوتر:ماما نزلت السوق ورضوى ر ر راحت 
زياد بشك :راحت فين

 

تعليقات