Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقني شبح الفصل الثاني 2 بقلم وسام

 

رواية عشقني شبح الفصل الثاني بقلم وسام

#عشقني_شبح_
الجزء2

تتبعها الى ان سمع صراخها كانت والدتها مرمية على الأرض بدمائها . هبت اليها مسرعة بعد ان رأت وجه الفاعل جزئيا. فقط تبكي وتصرخ على أمها التي وجدتها تتلفظ انفاسها الأخيرة

.نور:ارجوك أمي ابقي معي. افتحي عيناكي ان تركتني ماذا سأفعل من سأناديه أمي من سيشجعني بكلماته من سأحضنه ليلا من سأسند عليه رأسي لأنام. ارجوكي تحملي. ,ساعدووونيييي. امييي😭




 كانت والدتها تحاول التكلم ولم تستطع. رأت شبج منصورى امير. فقط تحملق بعيناها كما لو انها توصيه بها. لفظت انفاسها بين احضان ابنتها صراخها يتعالى في كل مكان. كادت احبالها الصوتية ان تنقطع. فقدت وعيها. وسط دماء والدتها لم يستطع امير تحمل ما اصابها صراخها ذاك دموعها لمجرد رؤيتها احس ان سكاكينا تنغرس بقلبه. يحاول جذب انتباه الناس. للمكان لتحصل على المساعدة. .......






####تسريع الأحداث 
مستلقية فوق سرير المشفى بعد ان قضت يوما كاملا فاقدة لوعيها. فما حدث معها ليس سهلا لم يستطع مفارقتها. مطلقا فقط يراقبها يلامس جبينها يبعد خصلات شعرها الإنجذاب الذي يشعره اتجاهها ليس عاديا رآها تفتح عيناها ببطئ. ما فعلته هو الصراخ والبكاء بعد تذكرها لخسارة والدتها. اقترب منها يحاول حضنها. بعد ان خذرها الأطباء .....
مر اسبوعان على الحادثة. لم تكن تشعر بشيئ اصبح كل شيئ كئيبا لديها فقط يراقب تصرافاتها بالكاد تأكل جيدا نهضت ذات صباح وفكرة واحدة تراوحها هي ان تنهي حياتها ربطت حبلا. عاليا لوضع حد لأنفاسها . لكن ذاك الحضن الدافئ منعها. خذرها. احست بوجوده. شعرت بهالته بصوته ردد

امير:عيشي كوني متفائلة لا تستلمي ارجوكي 
تجمدت اوصالها. وسقطت ارضا تبكي. لم تعلم ان كان ذاك من خيالها ام لا فتلك الكلمات ذكرتها بوالدتها. رفعت ساقيها للأعلى تحضنهما. الى ان نامت. خطى اليها. وحملها بكلتا يديه. وضعها على السرير واستلقى امامها يراقب ثنايا وجهها. يمرر انامله على كامل انحاء وجهها

. امير :من انت. يا نور وماذا فعلت بي خلال هذه الفترة القصيرة فحسب كيف تستطيعين رؤيتي. لما انت من بين الجميع. ........

لم يستطع ان يبتعد عنها طوال فترة. 3 اشهر. في كل ليلة يستلقي امامها. ويحضنها من الوراء. لم تعد تفرق بين الخيال والواقع. ...

#نور###
سواد هذا ما اصبحت عليه حياتي بعد رحيل امي عني ظننت اني صأصبح وحيدة. لكن ما اشعر به بجانبي غريب في كل ليلة. احس بأحضان دافئة تشعرني بالأمان. حقا احببت ذاك الشعور كثيرا وتعودت عليه. اليوم عيد ميلادي 20. اصبحت في الجامعة. اشتقت حقا لوالدتي وطعامها. ههههه خسرت كل وزني. لإنه لم تعد لي شهية كالسابق اصبحت كأولئك الفتيات اللواتي كنت ادعوهن بعود الثقاب تعبت كثيرا. ...

عادت من الجامعة. لتباشر بدراستها. حضرت طبقان من الطوفو هذا. ما تفعله تحضر وجبتين لشخصين. لاتعلم حتى لما تفعل ذلك. انتهت وجلست امام طاولتها تدرس لأمتحاناتها. .؟رغم تعبها. فقط يجلس امامها يراقب تحركاتها. اغلقت كتابها. واستقامت. لتأخذ دشا. بدأت بخلع ثيابها في غرفتها توتر واكتسحه. ..... يتبع


تعليقات