Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقني شبح الفصل السادس 6 بقلم وسام

 

رواية عشقني شبح الفصل السادس بقلم وسام

#عشقني_شبح_
اعتراف مع اول قبلة لشبحي

الجزء6

اخذت تلامس كل اطراف وجهه وصولا لشفتاه فتح عيناه فجأة مثيرا دهشتها ظلا يتبادلان النظرات في صمت خاصة هو الذي كان ينتظر ردة فعلها يحملق بها بشدة لكن ما فعلته فاجئه وجعله يرفع يداه عاليا
 غرست رأصها بصدره واحكمت من قبضتها عليه
 نور(ببكاء) :شبحي انت حقيقي حقا لما تركتني اااا لو لم تأتي كانت ستدمر حياتي تجعلني اتعود على وجودك من ثما. تختفي بتلك البساطة
. قالت كلماتها ضاربة صدره لم يجد نفسه سوى يبادلها الأحضان ظلت هكذا الى ان غفت ثانية ........

♕♕بعد ساعة ونصف♕♕










استيقظت مهلوعة بعد ان راودتها تلك الحادثة في حلمها.اول ما فعلته هو البحث عنه استقامت من السرير. تتفتل وسط غرفتها منادية :يا شبحي. اين انت

. نور:هل فعلها ثانية وغادر. 😭 هل هذا لأني اصبحت اقدر على رؤيته. شبحي 😭 سمعت صوته.
 امير:نور
  اسرعت اليه. والتصقت بذراعه. : هل ستذهب ثانية. بعد ان اصبحت اراك. 

 تتحدث وانفها يسيل ابتسم من شكلها ومسح وجهها بكمه. .
امير:لن اغادر ابدا اعدك. اتعلمين انت تبكين كثيرا. اكتشفت انك من النوع الحساس جدا.
 نور:نعم حساسة الم يعجبك الأمر. واين كنت
 .ادار رأسها. لتلمح الطاولة مليئة بأكلها المفضل
 امير:كنت اطبخ هذا من اجلك. 
 دفعها من ظهرها واجلسها على الكرسي. :اصبحت تبدين كعود ثقاب من نحافتك واهمالك لوجباتك. انا احب الفتاة الممتلئة. اي كما كنت. من قبل

.توترت قليلا. من ثما غيرت الكلام. :لم اكن اعلم بأن الأشباح تجيد الطبخ. 
 امير:انا موهوب في كل شيئ.

 نور:كإخافتك للشبان عند اقترابهم مني

 امير: منذ متى وانت تعلمين بوجودي 

,نور:رأيت صورتك في حلمي. عندما فقدت وعيي اثناء سقوطي من الدرج. احسست كل ليلة بأحضانك بداية ظننتني اتخيل. لكنك حقيقي وايضا. سمعت صوتك وشعرت بحضنك عندما حاولت. الإنتحار ذاك اليوم. غفوت على الأرض. وفجأة وجدت نفسي على السرير. حقا اثرت رعبي اول

ا. امير:(بجدية)لا تكرري محاولة الإنتحار ثانية ماذا لو لم اكن موجودا. 

نور:(بمزاح )من يدري قد اكررها

 في لحظة. اصبح قريبا جدا منها. اسقطت الملعقة ارضا من دهشتها. جسده وجبينه ملتصق بها. 

 امير :اياك وان تفعليها.
 بلعت ريقها بصعوبة. ورمشت. ثم نطقت:هل تحبني ؟ 
عاد لمكانه. ولم يجبها. لم تنكر بأن ظنها قد خاب. اكملت تناول طعامها. بحزن. ........

♕♕تسريع الأحداث♕♕

لم تنظر له حتى عندما. لم يجبها. جلست امام جهاز التلفاز. تشاهد مسلسلا. كي تتجنبه. وهو كعادته يراقبها. اتى مشهد درامي حزين. بين البطل والبطلة. لتبدأ بالبكاء. 









امير:كم هي حساسة تبكي لأصغر مشاهد الحزن.
 جاء مشهد قام فيه البطل بتقبيل البطلة. نسيت امره. تماما اقتربت من الشاشة تشتمه:ايها السافل لم تخبرها حتى ان كنت تحبها وتجرؤ على تقبيلها وغد حقا. اطفئت الجهاز. ومرت من امامه. دون مبالاة دخلت الحمام. تتحمم. استغرقت وقتا طويلا هناك. مما جعله يتوتر ويفكر في كلامها عن محاولة الإنتحار. 
 امير :نور هل انت بخير. ؟ 
  كانت تضع سماعات. ومستلقية في حمام البانيو. مغمضة لعيناها. .......
يدور في الغرفة متردد ما ان. يجب ان يدخل بطيفه مباشرة لكن فكرة ان يجدها دون ثيابها وترته. نزعت السماعات لتسمع صوته. 
امير: سأدخل. ان لم تخرجي. اعجبها قلقه عليها. قهقهت بخفة. تلف المنشفة حول جسدها. متلفظة 
 نور :جرب ربما انا انتحر. 
  اقسم انه سيدخل حتى وان لم يكن يسترها شيئ فحياتها اهم. لكنها خرجت. في وجهه مباشرة. جاعلة اياه يتوتر. من منظرها المغري

. امير(بتوتر) من ..يي..ستحم. لكل هذه الفترة.
  نور:انا من غيري. ولما التوتر باد عليك كما لوانك. لم ترني من قبل بالمنشفة. او لنقل بقطعتين فقط 
امير:ماذا ؟كنت تعلمين
 نور:اردت التحقق من وجودك. ففعلت هذا عمدا. 
امير :قا جريئة.
 نور :اممم. ربما ليس امامك فحسب
. لم تشعر به سوى يجذبها من خصرها.

 امير:لن تري هذا الجانب سوى لي انا. 

 دفعته :ولما ااااا. 
  خطى اليها. وقربها :لأن شبح امير لا يحبك فقط بل يعشقك. لنفسه فقط.

  سمعت اخيرا ما كانت تريده. امسكته من وجهه :هذا ما كنت اريد سماعه منك يا شبحي
. اخذت قبلة خاطفة منه. لكنه جذبها اكثر ....

.يتبع



تعليقات