Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حور الفصل الثاني عشر 12بقلم دكتوريتا

 

رواية حور الفصل الثاني عشر بقلم دكتوريتا

 #البارت_الثانى_عشر

#روايه_حور 

#بقلم_دكتوريتا 

_____________

خرج حاتم من القصر مخبرا الحراس

-ماحدش يدخل القصر علي سيف باشا ابدا

ذهب الي منزلهم بمجرد ان دخل بالسيارة وجد الجميع يخرج لاستقباله

-عادل : بنتي فين

-اهدا ياعمي.. حور مع سيف .. صدقني هي كويسة.. وهو عمره ما هيأذيها

توجهت منى اليه وامسكت يده

-حاتم سيف ابني كويس.. عامل ايه

-قبل جبينها:هو بقى كويس لما راحت له حور... وبعدين يا ماما دا سيف ابنك انتي عرفاه... عمره مايقدر علي زعلك

-بس المرة دي انا الي مزعلاه

-طب تعالي يا حبيبتي ندخل جوا

دخلوا بينما ظل رأفت ينظر امامه بشرود

رتب عادل علي كتفه









-صلي علي النبي كده.. ابنك راجل.. وهو ماغلطش.. ورده فعله تخليني اسيب بنتي دلوقتي ليه وامشي.. وانت عارف معزة حور

-قلبي واجعني عليه... دا سيف

-ما علشان دا سيف.. لازم تجمد... انت مربي راجل صح.. الي يكون رد فعله بالطريقة دي.. ماتخافش عليه... وبعدين دا معاه حور... هههه تصدق حور البريئة نظرتها لألفت رعب*تني

-علشان كدا قلبي واجعن*ي.. حور وسيف بينهم رابط غريب... دي النظرة الي كانت المفروض تبقى في عين سيف... بس هو اتغلب علي نفسه... انت متخيل هو بيت*حرق دلوقتي ازاي

-ههه صراحة متخيل... دا جنبه حور.. ولوحدهم... وفي وعد علي رقبته

-ههه ضحكتني والله

-فك ربك كريم.. مافيش اغلي من الاولاد... بس انت مربي صح... اوعى تزعل من الي عمله حاتم.. اهم حاجة انه ادام عينك... وقادر تلمسه... مش طيف بييجي لك في الحلم. قال هذا بنبرة تدل علي الحزن

-احتضن رأفت عادل وربت على كتفه

وهو يقول في نفسه.. ربنا يصبرنا احنا الاتنين علي الي جي

🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️

دخا حاتم بوالدته وألفت الي الداخل

-اقعدي بقى يا ست الكل... هو بقى تمام.. اخد البنت في حضنه... وانتي هنا بتن*دبي في حظك... فكي يا منمن دا ابنك محظووووظ انما ايه

-بس بقي يا حاتم...ألفت واقفة

-الفت:لسه حاسة بيا دلوقتي.... وجلست بجانبها

اهدي انتي بس.. هو محتاج شوية وقت وهتلاقيه انشاء الله جي وبيبوس راسك كمان

-ييجي بس وانا الي هبيوس راسه والله

-ايه دا .. ايه دا انا بغير تبوسي راس مين يا ست هانم

كان هذا رأفت الداخل من الباب وهو يقول بحدة كاذبة

-شايف يا بابا الست ماما بتحب جديد.. ومن وراك

-ما لكش انت دعوة... دا روحي وعمري وفرحتي

-ماشي يا حبيبتي انا هقبل بالكلام دا دلوقتي.. بس ابنك ييجي تبوسيه انتي عارفة يا منمن هانم


دخلت بأحضان زوجها...

-هو بس ييجي

-ألفت :هييجي انشاء الله.... روح يا حاتم اطلع لمراتك... شوفها... هي لسه ما اخدتش علي الوضع

-والله يا طنط عندك حق... بعد اذنكم

- عادل : يلا يا ألفت نستريح شوية... وانت يا رأفت اطلعوا استريحوا برضه الساعة

-منى :وهتعرفي تنامي يا مني وبنتك بعيد

-الي شفته انهردا منه يخليني انام واحط في بطني بطيخة صيفي... دا راجل بجد مش مجرد اسم

وصعدوا الي غرفهم

🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️

مازال سيف يحتضنها وهي تحتضنه..... ولكن هدأ بكاءهم.. وكذلك دقات قلوبهم.....

يحتضنها سيف.. غا*مسا وجهه في رقبتها... يستنشق عطرها... طبع قبل*ة طويلة.. شغوفة على رقب*تها.. ارتع*شت بين يديه.... حاولت التملص من

-س. سسيف.

--امممممممم

واخرج رأسه من رقبتها... ببطء شديد كأنه يجا*هد نفسه... وامسك وجهها.... وازاح شعرها الذي ابتل بفعل دموعه ودموعها.... ونظر لعيونها الحمراء من كثرة البكاء... انفها الاحمر... .. وجنتيها ودموعها المسترسلة عليها... بحالتها هذه هي ايقونة اغر*اء له....

-سيف

-انتبه لها وازال عينيه عن شفت*يها ونظر لعينيها

-انت كويس

-لما شفتك

حملها بين يديه وجلس علي اريكة موجودة بجانبهم... وتمدد ووضعها بين رجليه... وظهرها ملت*صق بصدره.. فإن نظر لوجهها مرة اخري... فسينسى كل العمود التى قطعها

حاولت ان تستدير وتكلمه

قب*ل خدها... وقال بنبرة شغو*فة

-خليكي زي مانتي يا حور.كده احسن

حاولت ان تسدير مرة اخرى

-انا مش فاهمة

استند بذقنه علي كتفها....واخذ نفس طويل

-خليكي زي ماانتي كده..

احمرت وجنتيها.....

-خلاص

-عمي ازاي سمح لك تيجي وحدك ليا مع حاتم

-انا

طبع قبلة رقيقة علي كتفها متسائلا

-ليه

-علشان انت محتاجني... وقلبي كان حاسس بيك.. وكان بيد*ق بسرعة... بس سكت لما حضن*تني

-تنهد... وقب*لها مرة اخري..اوقفها امامها... يلا يا حور ارجعي البيت... لان براءتك دي جننت*ني

-لأ انا مش همشي.. انا هفضل معاك لما ترجع البيت

-بس انا مش هرجع دلوقتي يا حور.... عمي هيقلق

-لا بابي عارف انك محتاجلي

-حور... اه منك... وفين حاتم الي جابك

-هزت كتفيها دلالة علي عدم المعرفة

-معرفش.. هو طلعني هنا وبس

ترك يدها وذهب الي الجدار.. ورفع سماعة هاتف من عليه

-ايوة يا ابني.. حاتم باشا فين

-حاتم باشا مشي.. وقال ماحدش يدخل

-تمام

-حاتم مشي

واثناء التفاته لها وجدها تعطيه ظهرها

وقف خلفها

-مالك

-اا ا*لبس

-ال*بس ايه... ومن ثم نظر الي نفسه.... لا يرتدي شيئ الا سروال قصير

احتضن خصرها من الخلف

-يعني بقالك ساعة معايا ولسه دلوقتي الي شيفاني

-ااه

-طيب انا جوزك يعني عادي

-لأ انت قلي*ل الادب كده.. روح البس هدومك... ولا اقولك انا هنزل اجبهم

-تجيبي منين

-انت راميهم تحت

-لا

-سيبني والبس هدومك.... حاولت ان تفك من قبضتيه.. ولكن ثبتها........ وجمع شعرها علي الجانب الايمن.... وتكلم عند اذنها اليسا بهمس شديد

-اثبتي يا روحي.. انا عندي هنا هدوم... تعالي اقعدي في الاوضة وانا هدخل اخد شاور

-ه. هه

-ضحك علي براءتها... تعالي يا حبيبتي... وحملها فأغمضت عينيها

-مجن*ونة

وضعها علي الفراش بغرفة النوم.. واخرج ملابسه ودخل الحمام

بمجرد ان سمعت الباب يغلق... فتحت عينيها... وقامت من علي السرير... الغرفة غاية في الجمال... وجدت ايباد موضوع علي الكومود... جلست علي الارض واخذت تعبث به قليلا منتظرة خروجه

🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️

في غرفة عادل.. اخذ ألفت بين أحضانه.... وقبل جبينها

-انا اتطمنت علي حور مع سيف

-عندك حق يا حبيبي

وجدعادل دمو*ع تسري علي رقبته

جلس واجلسها في حضنه.. وازال دموعها

-وبعدين بقي

-وحشني من غير ما اشوفه... وحشني من غير ما اشم ريحته... حور بتصعب عليا قوي لما نحس انها ناقصة... وبتدور علي حاجة ومش لقياها.. ببقي نفسي اقول لها.. وبسكت

قبل جبينها

-سيف هيعوضها انشاء الله عن كل حاجة..... والمو*ت علينا حق

-لا إله إلا الله

-نقول الحمدلله بقى... وننام

حاضر

🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️

داخل غرفة حاتم... دخل وجدها افاقت من نومها.. واغتسلت ومرتدية مثل كل مرة قميصا ابيضا له وتجلس امام المرآة تمشط شعرها الحريري.. لابد انها تريد ان تقت*له بهذه الهيئة

اقترب منها وامسك المشط يسرح شعرها.

ابتسمت له

.

-نمتي كويس

-No

ترك شعرها وقبل وجنتها

-ليه بس

-علشان انت ماكنش جنبي

-خلاص انا جيت اهو هاخد شاور سريع... واجي وتنامي في حضني.. ثم قبلها.... وغمزها.. ويا ريت نغير الهدوم دي.... علشان انتي عارفة

ضحكت عليه بصخب

-ماشي هردهالك انتي والي في بطنك

.. اغتسل سريعا... وخرج مرتديا سر*واله فق*ط ووجدها بدلت ملابسها الي قميص اسود

وتنتظره جالسة علي السرير واضعة قدم علي الأخرى وتضع يدها علي بطنها وتحدث طفلها

-اهنا في بيت جدو... هو حلو... ونانا جميلة... هنعيش مع عيلة حلوة خالص.. تعالي بسرعة

جلس بجانبها واخذها في احضانه

-بتكلمي البيبي ولسه ماجاش.. امال لما ييجي هتنسيني

-تكورت في حضنه.... انا بحبك هالص

-يا بنت انتي ساعات بتتكلمي صح وساعات بتتكلمي غلط ايه وضعك في حرف الخاء والحاء انتي

-مش عارف.. بغبط

-بإيه.. يا اختي

خرجت من احضانه.. ونظرت له ببراءة

-بغبط انا

-هههههه.. اسمها بتلخبط

-هي دي

تعالي يا مجننا*ني.. تعالي

اخذها في حضنه.. وتمدد علي الفراش..

-انتي مبسوطة

-اوي اوي.. بابا حلو ومامتك جميل اوي

قرصها في خدها








-اسمها ماما برضه

نظرت له نظرة حزينه

قبلهاوقال

-ماما طيبة خالص وهتحبك.. بس هي مش مصدقة اني عملت كده بس.. واول مرة تضرب حد فينا.. وسيف دا روحها

-سيف عاملة ايه

-اسكتي يا اختي.. اسكتي.. سيف معاه حبيبة القلب.. وسايب الدنيا هنا والع*ة

-مش فاهم

-انا وديتله حور

-حلو

تنهد وقال

-يا رب يسامحني بس... سيف زعله صعب.. لو حد عمل كده غير ماما كانا دلوقتي بناخد عز*اه.. سيف طيب وجدع وكل حاجة واحن اخ... بس لما بيقلب زعله وحش.. وربنا يستر

قبلته علي خده

-ماتزعليش

حاضر يلا نام بقى ..

فاليوم كان متعبا بشده

🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️

خرج من الحمام مرتديا بنطالا اسودا.. وتيشيرتا رماديا.. وجدها جالسة علي الارض تعبث بالايباد.. ضحك علي براءتها.. وجلس بجانبها... واخذ الايباد فجأة

-نظرت له بعبوس

-انت غل""س.. هاته

-انا غل"س

-اه وهات بقى وحاولت اخذة

لكنه رماه بعيدا

-خلاص مافيش ايباد تعالي بقى في حضني

استكانت في حضنه.. وساد الصمت

-انتي ليه ماسألتنيش انا حسيت بإيه

-لأني حسيت بإلي انت حسيته

-ازاي

-روحي اتس*حبت فجأه.. وصوتي ماكانش طالع.. وقلبي سريع.. وو*قعت

اخرجها من حضنه بلهفة

-وقعتي ازاي

-ما اعرفش وق*عت.. وبعدين صحيت

-انتي كويسة دلوقتي.. طيب..طب حاسة بحاجة

-انا كويسة.. مافيش حاجة.

-لا لا امسك بهاتفه واتصل علي عادل

استيقظ عادل من النوم على رتين الهاتف.. فوجده سيف...

قام م*فزوعا وفتح الخط

-سيف حور مالها

-هي بخير... بس كنت عايز اعرف. هي وقعت ازاي

-خضتني يا سيف.. حرام عليك

-انا اسف.. بس هي مفهمتنيش ايه الي حصل لها

-لما انت مشيت هي اغم*ي عليها... وماكانتش راضية تفوق.. فجبنا الدكتور... واداها حقنة.. 'قال ضغط عصبي

-ماشي يا عمي.. وانا اسف مرة تانية

-انت عامل ايه

-كويس

-وحور

-كويسة

-خد بالك منها.. انت معاك اخر حتة من روحي

-ما تقلقش.. سلام يا عمي

-انهي المكالمة ونظر لها وهي تنظر له بغضب

-في حد يتصل دلوقتي... بابي اكيد كان نايم

-مش مهم.. المهم انتي

-طب.. بابي قال ايه

-قال اغ*مي عليكي وادوكي حق*نة وفوقتي.. عادي

اخذت تبكي

اخذها في حضنه.. لا يعرف سبب البكاء

-مالك بتعي*طي ليه بس

-اخدت. ه.. ح*قنة

ابتسم على براءتها.. ورفع اكمام سترتها.. حتي وجد موضع الحقنة وقب*له

-ليه عملت كده

-علشان ماتزعليش.. وبوس*تي تداويكي...

-قب*لته هي ايضا علي خده. الذي ض*رب عليه

-علشان متزعلش

ضمها الي احضانه...

-عايز انام في حضنك وبس

-حاضر

#حور

#سيف


الفصل الثالث عشر من هنا 


تعليقات