Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اسيل بنت العيله الفصل الثاني 2بقلم صاحبه السعاده

 

رواية اسيل بنت العيله الفصل الثاني بقلم صاحبه السعاده

بعتذر عن التأخير 
«« صلوا علي الحبيب المصطفى»»
(((ودعاء لأبي برحمه)))

#أسيل_بنت_العيله
البارت الثانى

     دخل ذلك الرجل مديد القامه بعيون رمادية يبحث في الوجوه حتي توقفت عيناه علي تلك الحورية...!! 

ذات العيون الخضراء والشعر الاسود الطويل..
تراجعت أسيل للخلف متعثرة بثوبها الطويل وهي تحدق بتلك العيون القاسية لهذا الرجل 

الذي فتح باب الغرفة بعنف ووقف يحدق اليها لحظة قبل ان يقترب منها كالفهد الذي يستعد للانقضاض علي فريسته ...!!

اختبأت وراء سميره التي رفعت ذراعيها تمنع الرجال من الوصول اليها وهي تصرخ... 
انتوا مين وعاوزين اية؟

صرخت أسيل حينما رأت احد الرجال يوجه سلاحه ل سميره التي هتفت تحاول حمايتها :محدش يقرب منها








صفعة احد الرجال لتسقط سميره مغم عليها فيما امتدت يد القوية تجذب أسيل بقوة لجسد ذلك الرجل القوي التى اصطدمت بصدره الصلب لكى تصبح فى 

إغماء بين زراعيه... وتعالت أصوات رصاص وسلاحه الناري يطلقه علي بعض الحراس الذين حاولوا الدفاع 

عنها لترتعب البنات وتصراخ عندما أخذ أسيل وهم يقاوم تلك اليد القوية وتفتح عيون أسيل وهى بين زراعيه التي امسكتها ونادت باستنجاد علي فارسها الشجاع وهى تبكى بشده عامر..عامر..عامر

... كان الخبر قد وصل ل علام وعامر ليقع عليهم كالصاعقه

حينما اتصل بهم احد الحراس :
الحقنا يا عامر بيه فى رجاله هجموا علي القصر و هيخطفوا اسيل هانم

انتفض عامر من مكانه وتبعه جده الذي اسرع معهم دون حدوث مجزرة بين ولدية.. 
لأنه فهم ان دى عقلية غسلان أبنه وان مافيش حد يقدر يعمل كده غيره

وفى قصر علام
حاول باقي الحراس الدفاع عن أسيل دون فقد أسيل وقف الرجال أمامهم كحاجز فيما سحبها ذلك الرجل اليه وحملها وسط مقاومتها العنيفه له....!

هبط بها يسير وسط تلك الجثث التي ملئت باحة القصر ليضعها باحد السيارات 

وسط مقاومته الشرسة وصراخها المتعالي
 المستنجد بابيها واخيها.....

بدأت السيارات تتحرك بسرعه في نفس لحظة وصول سيارات عائلتها.... 
لتسمع صرير اطاراتها تبعها إطلاق رصاص لتنظر وسط غيامه دموعها وتري أخيها كالاسد الهائج يطلق 

النيران تجاه هؤلاء المختطفين ولكن دون جدوي فقدت أنطق بسبب خوفها الشديد
من ذلك الرجل المقنع









وذهب بها بسرعه كبيرة مبتعد... 
لتبكي بفزع حينما ابتعدت انوار القصر حتي تلاشت.. ذلك الرجل بنظره من جانب عيناه وهي تبكي ولا 

تستطيع ان تصرخ بلاتوقف فيما تعبث الرياح بخصلات شعرها الفاحم وهو يلمسها لتغرس 
اظافرها بوجهه لتعلم علي عنقه تحاول تحرير يديها من يده التي تقبض عليها بقوة ... 

وهدا من سرعة السيارة لتقف امام بوابات حديدية ضخمه 
لينزل من السيارة ومد يده لينزلها ولكنها حاربت بضراوة تلك اليد القوية التي امتدت لتنزلها بعنف من السيارة التي توقفت امام قصر ضخم...!

وكلما اقترب منها لم تتوقف عن المقاومة ولكنها كانت كالريشة يحملها ويدخل بها تلك الابواب الضخمة التي فتحت علي مصرعيها لتستمع اخيرا لصوت الرجل الذي اختطفها تعالي 

ليتحدث بقوه مع رجل الخمسيني 
الذي ظهر لدي باب المنزل ينظر اليها 
بتشفي وحقد :. جبتلك بنت علام زي 
ماوعدتك يا بوى وانا نفذت وعدى

وتقف و قلبها يخرح من مكانه وتلتفتت حولها بضياع ورعب فهي مخطوفه من احد أعداء والدها...!

ولم تعلم أنه عمها وابن عمها لان سليم لم تراه غير دقائق ومن مده وعندما وفقت علي زوج منه لسبب تحريرها من سجن القصر

تراجعت للخلف تراخت قبضه ذلك الرجل المخيف من حولها لينتبه لها ويقبض يده بقساوة مره أخر مانعها من التحرك لتبكى دون كلام

قال الرجل الكبير بهدوء : كنت فاكر انك اتخلا بوعدك وتتجوزها يا ولدى ،،،لازم يكون جوزها مثل جواز اختك خطف عشان نحرق قلوبهم مثل ما حرقوا قلوبنا
ياله خدها من هنا المأذون علي وصول

وعندما سمعت ان المأذون علي وصول قامت بصعقه
لسليم لكى يردها لها بالاكثر وتسقط علي الارض فقده 

الوعى ويحملها الي الغرفه ويحاول ان تفوق لتصرخ بصوت عالي عاااااااامر بااااااابا

ونظرت بقوة ايه انت سليم انت اللي خطفتنى طيب ليه منت تتحوزنى برضا وهي تحاول تخليص يدها من قبضته القاسية وهو لم يرد

وهى تسال نفسها فى إيه هو خاطفنى عشان يتجوزنى..! 
سليم انا عارف انتى بتفكري فى ايه صح انا هجوزك
خطف وانتى عارفه ان ده عار عندنا

قامت بكل قوة لكى تضربه مره أخرى فامسك يدها وحاولت ان تملص من قبضته ولكنها لم تقدر ابدا فقد طوقت ذراعه جسدها.. 

وبكت بحرقة شديدة وهو يسحبها تجاه ذلك جسده الضخم وهى تنادي ابيها و أخيها الذي بالتاكيد لن يتركها فهي ابنه علام الحديدي الذي سيحرق الدنيا من أجلها....!

اغمضت عيناها تستجمع قوتها وهي تطمئن نفسها بأن عائلتها ابدا لن تصمت ومؤكد لحظات وسيقتلون الجميع من أجل إعادتها...
لذا عليها البقاء قوية..

ألقاها بكل عنفوان علي فراش تلك الغرفة التي دفع بابها بقدمه لترفع اليه راسها ودموعها تسيل 

 وتلعن رؤيه ابن عمها ذو الجسد الضخم والملامح القاسية  

ويخرج من الغرفة ويغلق بابها بالمفتاح وترتعب أسيل 
من الغرفة تبحث عن سبيل لخروجها فلم تجد سوي 

تلك النوافذ الحديدية الضخمه وذلك الباب المغلق لترتمي باكية علي الارض...!

انهار عامر عندما تذكر صراخ أسيل وهى فى سياره سليم 

و علام عندما نظره الى القصر ولم يجد ابنته يكاد يموت من فقدان اسيل في حين وقف عامر امام ابوه 

كالاسد الجريح عاجز لعدم قدرته علي حمايه اخته التي كانت امامه وتستنجد به ولم يستطع حمايتها...

ويقول بصوت عالي هقتلك ياسليم... انت وابوك هقتلك لو مسيت شعره منها

تحدث جده بقوة وهو واقف امامهم بكل هيبه... اهدي يا عامر سليم مش هياذيها

عامر بغضب : امال خطفها ليه... التفت تجاه والدها الذي وضع راسه بين يديه بانكسار 
وهو شارد فى ما حدث ماكان يخشاه 

منذ سنوات وصموت غسلان كل تلك السنوات ليذيقه حسرة اختطاف ابنته امامه كما فعل ابنه فارس قبل سنوات... 

قال عامر بعنفوان: اية يا بوى احنا هنسكت...
يلا بينا هناخد الرجاله وهنروح نقتلهم كلهم ونجيب أسيل

قال الجد : هتقتل عمك و ابن عمك يا عامر
قال بقوة:واقتل اي حد يقرب من أسيل

يا بنات البارت القادم قنبله هتغير كل الأحداث
انتظرووووووووني


تعليقات