Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اسيل بنت العيله الفصل الرابع 4بقلم صاحبه السعاده

 

رواية اسيل بنت العيله الفصل الرابع بقلم صاحبه السعاده

#أسيل_بنت_العيله
البارت الرابع

عامر اللي خطفتك قدامه من بيتك 
ومقدرش يمنعنى 

غضبت من سخريته 

علي أخيها لتدفعه بغل لتضربه علي صدره
بيدها وهو ظل واقف امامها ولم
 تؤثر به دفعتها
وتقول له مثل ما انت وقفت 
أمام فارس وهو بيخطف اختك

ودلوقتى هيجي عامر وهيقتلك 
ضحك بخشونة... 
انا مستنيه...










ضربته بايديها علي صدره لتقع عيناه 
علي يدها التي بها ذلك الخاتم الذهبي 
الذي يزين اصبعها ويأخذه منها بغضب 

ويمسك يدها اليمني بعنف ضاغطا عليها 
ويقبض يدها بقسوة وهو يخلع ذلك الخاتم 
الذهبي الذي يحمل اسم سليم الحديدي 

ويخرجه من اصبعها بقوة ملقيه باشمئزاز 
علي الارض وهو يردد.. : 
انتي دلوقتي 
مش مرات سليم ابن عمك 
انتى دلوقتي مرات
سليم عدوك 

يعنى دلع ابوكى واخوكى ليكى تنسي هنا أدب احترام والميصه ومرقعه ولبس ضيق او قصير او شعرك يبان ممنوع وده كلام نهائي وكلمتى واحده ... 

وقرب بفحيح وهو يقترب من اذنها لتبتعد عنه
ياريت ما تشوفيش وشى الثانى عشان مش ايكون ضرب وبس ده فى حاجات تانيه بش اقولك عليها بعدين لم نكون فى اوضتنا

نظرت له باشمئزاز قائلة بتحدي :
ده في أحلامك

وفجأه ران الصمت التام قبل ان 
تدوي طلقات نارية صاخبه فيدفعها 
سليم للخلف خارجا بسرعه من الغرفة 
متوجها لتلك المواجهه التي انتظرها 
لسنوات... 

لتندفع أسيل تجاه تلك النافذة الحديدية 
الضخمه تتمني من قلبها ان تكون عائلتها 
اصحاب تلك الطلقات النارية وبالفعل لم تخطيء وكانت تلك أصوات صرير سيارات كثيرة اخترقت البوابة الحديدة الضخمه لينزل سليم وذلك الرجل الذي اختطفها 

واقفا بكل تحدي وشموخ هو ووالده غسلان الحديدي امام هؤلاء الرجال الذين ترجلوا من تلك السيارات ليتقدمهم ابيهم 
الجد حامد الحديدى وبجواره ابنه الاكبر علام الحديدي ومعه ابنه عامر وكذلك ابن حامد الصغير سلطان حامد ومعه اولاده اتوام ادام و احمد

وكانت مرت غسلان ترتعب
من الحظات القادمه والجميع
فى نتظار الاحداث
يوجهون النظرات النارية لبعضهم 
ليتحدث 
كبير العيله
حامد الحديدي
يحدث ابنه الاوسط : أخيرا شفتك
يا غسلان فين أسيل حفيدتي ياغسلان؟
رد غسلان بقوة : حفيدتك اتجوزت 
حفيدك يابوى
رد عامر بغضب : 

علي جثتي ابنك يتجوز اختي
أشار له حامد بالصمت قائلا : 
خليه يطلقها ورجع البنت ياغسلان لابوها

غسلان: البنت خلاص اتجوزت ابني وفي بيت جوزها

علام:جوازهم باطل من غير ابوها

قال بتهكم: زي ماابنك عمل بالظبط 

تحدث حامد بأمر... رجع لاخوك بنته ياغسلان

قال غسلان بحدة :كنت حكمت عليه يرجعلي بنتي اللي ابنه خطفها واتجوزها بنفس الطريقة ووقتها انت قلت انه خلاص اتجوزها ولا ايه يا بوي

تحدث علام بغضب : ابنى اجوز بنتك عشان بحبها انما ابنك اتجوز بنتى عشان ينتقم من اللي عملوا فارس 
اسيل بره الإنتقام اسيل طيبه ومش حمل 

اى انتقام وعشان اكون مرتاح اتاركها وخده مني ياغسلان مدخلش بنتي فى عداوة هى ملهاش ذنب فيها خذ تارك منى انا عشان انا اللي معرفتش اربي فارس

هز راسه بقوة : انا مليش تار عندك.. ابنك اخد بنتي غصب عني وانا ابني اخد بنتك غصب عنك نبقي خالصين يااخويا

قال حامد بغضب... 
انا ابوك وبأمرك ترجع البنت لابوها
قال غسلان بقوة : 

وما امرتهوش لية يرجع بنتي يومها
حامد: عشان ابنه كان بيحبها مش واخدها تخليص حق زي ماابنك عمل.... رجع البنت لابوها

تدخل سليم باحترام.. البنت دي تبقي مراتي ومش هتخرج من هنا الأ علي جثتي

اندفع عامر كل ده يطلع منك كنت فاكرك غير كده طلعت ثعلب ماكر وتجاهه أمامه بعنفوان.. 
يبقي علي جثتك ياابن غسلان

تفادي سليم لكمه من عامر التي وجهها له وسدد له لكمه ليبادله سليم باخري وقد احتدام التشابك بينهما بضرب فكلاهما قوي وصلب لتتسارع بنهم الاكمات

دقات قلب أسيل التي تراقب مايحدث من خلف النافذة الحديدية الضخمه وتصرخ حينما اخرج كلاهما سلاحه الناري واشاره اياه في وجه الاخر... 

وتنظر أسيل وتعالي صراخها المرتعب وركضت تخرج من الغرفة 
وتدافع كل من يقف في طريقها بعنف...

اسرع علام وغسلان كل منهما يقف امام ابنه يحاول تلقي الرصاص بدلا منه ليقف

حامد بينهما وعمهما سلطان وأبناء عمه بعد ان شعرا بخطورة الموقف ليحاول تهدئة الوضع الذي سينتهي بمقتل أحدهما.... 

سلطان سيلم دخل سلاحك
وكذلك امسك حامد سلاح عامر
 من يده.قائلا باستنكار :.. هتقتلوا بعض امامى يارتنى
كتت موت بدل مشوف اليوم ده 
نظر له سليم بقوة : بعد الشر عليك يا جدى وكذلك كان رد الجميع
وهتف الجد بعنف وهو يبعدهم عن بعض: 
احترموا وجودي...

بداخل القصر
وقفت صفاء والده سليم امام أسيل لتمنعها

من تخطي اخر درجات السلم قائلة بغضب : اطلعي فوق يابنت علام لو خرجتي سليم مش هيرحمك
صرخت بها أسيل دون أن تهتم لتهديدها :
اوعي من وشي









أمسكت بها اثنان من النساء قويات البنيه يوقفونها لتقاومهم بشراسه تحاول تخليص نفسها منهم فهي علي بعد خطوات من ابيها واخيها من سيخلصوها من هذا المصير المجهول... 
لتصرخ منادية باسمه...عامر..عامر ابوى ابوى

تعالي صراخها لاذانهم لتغلي الدماء في عروق أخيها الذي حاول الاندفاع تجاه الداخل حيث يتعالي صراخ اخته تستنجد به... 
لتوقفه يد جده الذي امسكه بشده قائلا بأمر...
 مكانك ياعامر

هتف عامر بعنفوان : سيبني ياجدي ادخل اجيب اختي
قال سليم بغضب : اختك بقت مراتي
عامر:هقتلك ياسليم
نظر له سليم ببرود فاتحا ذراعه : انا قدامك

وقف حامد بينهما قائلا لابنائة : هتتفرجوا علي اولادكوا بيقتلوا بعض

قال غسلان : انا مش ناوي علي اي شر.... 
زي مااخد بنتي اخدت بنته 
ودلوقتي بقت مرات ابني الوحيد 
ومحدش هيدوس ليها علي طرف..

قال علام بغضب : مش هتاخد بنتي ولو علي جثتي..
تحدث غسلان بقوة : لا هاخدها وعلي جثة فارس ابنك كمان

نظر له علام باعين زائغة ليكمل :
غسلان اية فاكرني مش عارف طريقة..
 لا انا عارف هو فين وسايبه بمزاجي السنين دي كلها

صمت لحظة ثم اكمل : انا مش عاوز غير انك تحس باللي حسيت بيه لماابنك اخد بنتي قدام عنيا
احني علام رأسة بانكسار ليتحدث 
عامر بغضب هائج : محدش يكسر عين علام الحديدى واختي هترجع يعني هترجع

رد حامد اسكت يا عامر .
 فتوقف عامر كالاسد الجريح 
يسمع لكلام جده الذي قال بحزم : 
جه الوقت اللي العداوه دي تنتهي فيه
رد سلطان العم الأصغر باستنكار :
عمرها ماهتنتهي بعد اللي عمله فارس

قال حامد بحزم:لا هتنتهي ياسلطان

نظر حامد لسليم : البنت مش بتحبك ياسليم طلقها
قال بغضب : مش هطلقها واحنا من امتا بنت عندنا تحب ولا متحبش وعلي عموم بكره تحبنى لم اخلف منها غسلان الصغير ويضحك ضحك سخيفه

صمت حامد لحظة ثم قال :
يبقي تجوز اختك ل عامر

اهتزت نظرات غسلان للحظة ليهتف 
حامد بأمر :عامر يتجوز سما...
قال عامر بحدة رافضا :
مش هتجوز حد 
قبض سليم يده بغضب بس كده مش عدل
فارس واخد اختى الواسط وكمان عامر عاوز يا خذ الصغيره
نظر عامر بحقد تجاه سليم 
ثم اندفع قائلا : خلاص انا هتجوزها يا جدى

اندفع غسلان رافضا .. مستحيل... 
اجوز بنتي لاخو اللي خطف اختها

قال حامد بحزم: هيتجوزها ياغسلان. انا مش هقف اتفرج علي احفادي بيقتلوا بعض.. 
هي دي الطريقة الوحيدة اللي هتقضي علي العداوة اللي بينكم... 
اللي حصل زمان انت اللي بداته ياغسلان لما رفضت تجوز بنتك لابن عمها وكنت عاوز الكبير رغم انك عارف ان فارس عاوز يتجوزها وهى بتحبه
غسلان: كانت عيلة صغيرة
حامد: مش اول واحدة تتجوز صغيرة ومكنتش هتلاقي احسن من أبن عمها
ودلوقتي برضه مش هتلاقي ل سما احسن من عامر... 

وسليم زينه الرجال ياخد بنتك ياعلام بطيب خاطر
انا ابوكم ومحدش هيكسر كلامي...
💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟

يا تره ايه اللي يحصل غسلان هيوفق !!!!
وعامر هيعمل ايه فى سما!!!!!
واسيل هل هترضا بالامر الواقع؟؟؟


تعليقات