Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اسيل بنت العيله الفصل الخامس 5 بقلم صاحبه السعاده

 

رواية اسيل بنت العيله الفصل الخامس بقلم صاحبه السعاده

#أسيل_بنت_العيله
البارت الخامس

       قال حامد بحزم: هيتجوزها ياغسلان. انا مش هقف اتفرج علي احفادي بيقتلوا بعض.. 
هي دي الطريقة الوحيدة اللي هتقضي 
علي العداوة اللي بينكم... 
اللي حصل زمان انت اللي 
بداته ياغسلان لما رفضت 
تجوز بنتك لابن عمها وكنت 
عاوز الكبير رغم انك عارف 
ان فارس عاوز يتجوزها وهى 
بتحبه

غسلان: كانت عيلة صغيرة
حامد: مش اول واحدة تتجوز وهى 
صغيرة ومكنتش هتلاقي احسن من أبن عمها
ودلوقتي برضه مش هتلاقي ل سما احسن من عامر... 

وسليم زينه الرجال ياخد بنتك ياعلام بطيب خاطر
وانا ابوكم ومحدش هيكسر كلامي...

نظر عامر لأبيه وكذلك سليم 
لأبيه فكلاهما لن يكسر كلمه 
والده ولكن هذا الحل لم يكن 
اختيار لهم فقد أراد غسلان 
اذاقه أخيه انكساره حينما 

ياخذ ابنته غصب عنه وينتقم 
منه ولكن بموافقة بزواج ابنته 
من عامر ويسلمها بيده هى الاخرى
 ويحدث نفسه ليه يا بوى ليه تقول كده
عامر مش يسكت وهيعيش بنتى سما فى

جحيم ،،،وتم الصمت القاطع
عامر يحدث نفسه بانتصار فهو بتلك 
الطريقة سيضمن ان سليم لن يمس 
اخته بسوء طالما هو ايضا لديه اخته

تحدث حامد بعد ان رأي ان هذا هو الحل لانهاء العداوة بين ابنيه التي امتدت طوال سنوات ولانه يعرف تهور واندفاع عامر فهو بزواجه 
من اخت سليم ضمن تعقله 

حامد: بوجود بنت كل واحد فيكم عند التاني هتفكروا الف مرة قبل ماتاذوا بعض... 
موافقين

نظر علام بالم فهو يعرف ان غسلان 
حتى لو تزوج عامر من سما هيقتل فارس 
ابنه وان بموافقته يكون لسه طار فارس
 فهو الان ضيع حق رجوع ابنته 
ليردد ببطء بعد وقت طويل بانكسار :موافق

نظر غسلان إليهم بانتصار قائلا : 










وانا كمان موافق
قال جده بمغزي : مبروك عليك ياسليم... 
اطلع لمراتك وطمن ابوها

في تلك اللحظة خلصت أسيل
 نفسها من تلك المرأتان بلمح 
البصر لتندفع خارج الباب تنادي 

والدها واخيها تحاول ان تركض 
لتصل اليهما فتمنعها يد قاسية
 تجذبها الي صدر قوي كالصخرة... 
صرخت مناديه والدها برعب ... 
أبوي. عامر.. انا هنا

التفت اليها والدها وانخلع قلبه 
حينما سحبها سليم بقوة للداخل 
وهو يحيط خصرها بذراعيه القوية 
ليندفع عامر نحوه بعنفوان: 
سيبها بدل مااقتلك

امسكه يده عمه سلطان بقوة :
مكانك ياعامر.. هي بقت مراته

صم صراخها اذان أخيها الذي 
قيدته يد جده وعمه من الاندفاع 
اليها فيما تحدث علام مهدد أخيه 
غسلان :لو مس شعره منها هقتله

غسلان:متهددش ياعلام مش غسلان اللي يتهدد
بنتك بقت مراته وهو حر فيها و قولتلك محدش هيدوس ليها علي طرف

ظل غسلان يطالع أخيه بنظرات تحدي ف هو يري ابنته تستنجد به ولايقوي علي نجدتها تماما كما فعلت بابنته... والفرحه تغمر قلب غسلان من نظراته لاخوه

تحدث علام :بلاش تأخذها وبلاش دخله تكون اليوم خليها ترجع معايا وبكرة اجيبها لحد هنا واسلمها لسليم

هز غسلان راسه بنفي : بنتك خلاص بقت مرات ابني مش هيطلعها من بيته..

علام: انت جوزتها من غير وجودي وهى بنتى الوحيده
وانت عارف ان الدخله مهم لي وفرحتى بيها

غسلان: لا متقلقش هي وافقت علي كل حاجه وهما احرار يعملوا الدخله مثل ما هما عاوزين

علام:وحياة الدم اللي ما بنا سيبني افرح ببنتي ياغسلان خالي فى قلبك رحمه يا خوي

غسلان قال بحقد : كنت سيبني افرح ب هاله ياعلام
أسيل خلاص بقت مرات ابني وشوية وسليم هينزل يأكدلك ويفرحك ببنتك

تحدث الجد بلهجه مرة :خلاص ياعلام انا اللي حكمت... وجمد قلبك كده هى خلاص بقيت مرات سليم وهو حر يعمل دخله دلوقتي او بعدين


الرواية 

وانت يا غسلان تجهز بنتك بكرة لكتب الكتاب
 علي عامر

تحدث غسلان قائلا: بس عاوزك ياعلام تفتكر كويس ان زي مابنتي هتبقي في ايدك فبنتك كمان في أيدي لو عامر فكر بس ياذيها بكلمه مش هرحم بنتك

تحدث حامد بغضب : انا قلت العداوة هتنتهي ولو عرفت ان البنات دخلوا في اللي بينكم مش هيحصل خير

و دفع حامد ب عامر للسيارة فيما ظلت نظرات علام معلقه بالباب حيث اختفت حوريته الصغيرة فهو متاكد انها فى يد قاسي القلب مثل الفرخه المدبوحه التي لم يسمى عليها لم يستطع ان يحميها في النهاية لينفذ القدر ترتيبه،،،

ولكن فى دخل اوضة اسيل نظر لها سليم لكى تقبض نبض قلبه من جمال العيون الباكيه أمامه
لكى يحدث نفسه مش من الرجوله انى اغصبها علي 

شيئ لازم تعرف انى رجل واللى حصل ده مش اكثر من اننا نشوف ذل عمى وابن عمى امامنا مثل ما ذلونا

وبعد دقيقه قال لها اهدى مفيش حاجه تحصل غير برضاكى وتركه فى الاوضه بين دموعها وحسرتها

وفي المساء

اخذ سليم قرار نعرفوا دلوقتي

وكانت اسيل واقفة بجوار تلك النافذة الزجاجية شاردة امامها... 

وقد بدت في تلك اللحظة كاميره
 مسجونه في زنزانه من الأساطير الخرافية... 
أميرة تبكى ويشهد جدران الأقصر الذى يسمع صراخ 

قلبها و توجهت عيونها من الدموع الغزيرة التى هى بلون الزمرد علي ابيها واخيها ولم يحس بها غير جدارن قصر عالي 
وتقول فى نفسها طول عمرى مسجونه حتى الان اختطفت علي يد عدو عائلتى ..

وارتجفت شفاها بقهر وهي تطبطب علي روحها بوعد ان خلاصها سوف يكون قريب.. 
فابيها واخيها لن يتركوها اسيرة طويلا فهي ابنه علام الحديدي الذي لن يرضي لابنته بهذا المصير.. 

واخت عامر الحديدى من سيحرق الدنيا من أجل إعادتها.. 
اغمضت عيناها تشجع نفسها وتواسيها فما عليها الا التحمل قليلا ..

لم تنتبه لسليم الذي دخل للغرفة ووقف يتطلع نحوها للحظات وهي غارقة في هذا السكون 
ووجها يحمل كل هذا الحزن....
ليقول لها تعالي ياله عشان تروحى لبيتك!!!!!

💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟
هل سليم هيرجع اسيل قصر علام!؟؟؟؟
معقول تكون دى خدعه من سليم عشان يحرق قلب علام !!!!
كل ده هتعرفوا فى أحداث البارت القادم
انتظروووووونى


الفصل السادس من هنا 










تعليقات