Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زواج مدبر الفصل الثاني عشر 12 بقلم شروق خليل


  رواية زواج مدبر الفصل الثاني عشر 

مصطفي : مريم اختى و مرات يوسف 

هاجر بتحاول تستوعب من الصدمه : يوسف ! بيتكلم جد !

يوسف كان واقف مش عارف يعمل ايه و لا يقول ايه مكنش عارف هيبرر لهاجر و يفهمها ازاى و لا مصطفي اللى المفروض عرف الحقيقه دلوقتى 

هاجر اتكلمت بصوت عالى : ما تتكلم انت ساااااكتت ليييه

يوسف : هفهمك كل حاجه ممكن تهدي و تسمعينى 

هاجر بعصبيه : كلامه صح ولا غلط ! 

يوسف اتكلم بتوتر : صح 

هاجر رميت ايديه من على كتفها و خدت موبايلها و مشيت من غير ما تسمعه 

و مصطفي كان واقف ساكت و باصص ليه بغضب : مريم كان عندها حق انت بتحب واحده تانيه 

يوسف قعد بتعب و سند رأسه على الكرسي : انت كمان هتمشي و لا هتفهمنى ! 






مصطفي قعد لما حس إن يوسف فعلا تعبان : فهمنى بس ايا كان انا هاخد مريم تعيش معايا 

يوسف بصله بغضب : و انا مش هسمحلك ، مريم مراتى انا و انا اللى مسؤول عنها و هى راضيه بكده و احنا متفقين 

يوسف غضبه تحول لهدوء فجاه : مصطفي انا مش عارف اعمل ايه و لا انا بحب هاجر و لا لا و لا المفروض اكمل ولا ابعد بس كل إللى اعرفه انى خدت عهد على نفسي انى مش هسيبها لأنها اتعرضت لمواقف زبا*له بسببي و كانت هتموت برضو بسببي انا مش هتكلم اكتر من كده بس حتى لو مبحبهاش لازم افضل معاها أما مريم فاحنا اتجوزنا علشان العيله و مريم عارفه كل دا 

مصطفي : يوسف بعيدا عن اى حاجه انا مش هسمحلك تكسر اختى علشان واحده تانيه ايا كان ايه هدفك و ايه اللى بتعمله لانى مش فاهمك 

يوسف : ارتاح مريم اصلا مبتحبنيش و عمرها ما هتحبنى و هى قايله أننا صحاب لحد ما السنه تخلص و انا سايبلها حريتها عاوزه تبعد تبعد و عاوزه تفضل ياريت 

مصطفي : ياريت !

يوسف بضيق : لو حد وقع فينا في حب التانى في يوم من الايام فهيبقي انا يا مصطفي ، انا اللى متعلق بمريم لأنها بقيت اقرب الناس ليا وودا مش حب و مش عارف هو ايه بس اللى اعرفه انها مراتى و مسؤوله منى و أنا بتعامل معاها بكل احترام  






مصطفي : يبقي الاحسن اخد اختى معايا و لا انت تضطر تكذب و تخسر اللى بتحبها و لا انا ابقي قلقان على اختى 

يوسف قام وقف : قلتلك مش هيحصل دى مراتى و انا مسؤول عنها قدام اهلنا سلام 

يوسف مشي تحت أنظار مصطفي اللى كان متضايق من تصرفاته اللى مش مفهومه 

........ ......... .......... ...........

 عند علا كانت قاعده متضايقه بسبب تصرف مروان معاها و أنه قال إنها مش محترمه و فضلت تفكر انها ازاى اعجبت بواحد زى دا من اول نظره بس نفضت الكلام دا من تفكيرها بسرعه و حاولت تفكر في تخرجها خلاص كلها كام يوم و تتخرج رسمى 

هدى فتحت الباب  : علا 

علا : نعم يا ماما 

هدى : ايه يا حبيبتى مخرجتيش من الأوضه من وقت ما جيتى 

علا بتهرب : انا بس بحضر حاجات وورق الكورسس اللى كنت خدتها علشان خلاص كلها اسبوع و هطلع اشوف شركات ابتديء فيها شغل 

هدى : ما عندنا شركه بابا اهو 

علا : انا متفقه مع بابا انى عاوزه ابدأ في مكان تانى علشان اتعلم بجد و معتمدش على إن الشركه بتاعتنا بقي و كده 

هدى : حبيبتى هتبقي اجمل خريجه والله 

علا حضنت هدى  : حبيبتى يا ماما 

............. ...............

في فيلا ماما ملك كانو كلهم قاعدين لما دخل مروان 

مروان : مساء الخير 

الكل عدا نيرمين إللى ضحكتها اتحولت لعبوس : مساء النور 

نيرمين قامت : انا هطلع اوضتى لحد الاكل ما يجهز 

مروان طلع وراها و خبط على الباب و فتح : ممكن ادخل 

نيرمين ببرود : ما انت خلاص دخلت 

مروان تجنب برودها و قعد جنبها  : ممكن اعرف هتفضلي زعلانه منى لامتى احنا عمرنا ما زعلنا من بعض 

نيرمين : و الله انت غلطت في حقي و اكيد هزعل 

مروان : انا اكيد مش هقصد اضايقك منى بس هتخسرينى علشان صاحبتك  يعنى ! 

نيرمين بغضب : علا دى اقرب حد ليا و مش هسمحلك تغلط فيها انت و الست جنى مهما حصل انتم كسفتوها في بيتى و لا مش كفايه كده دا انت قلت عليها مش محترمه ، تعرف انها مكلمتنيش النهارده خالص و اكيد دا كله بسببكم 

مروان : بصراحه دا مش ذنبي أنها متكلمكيش دى عيله اوى 

نيرمين : قلتلك في فرق بين واحد متبلد المشاعر زيك و علا  ، علا مبتحبش حد يزعلها أو يقلل من كرامتها و طول عمرها محترمه كل اللى حواليها فمتجيش و تقول عنها مش محترمه البنت ماشيه معيطه من الزعل 

نيرمين ركزت على عيونه : لو حد كان قال عنى انى مش محترمه و يقلل منى كنت هتسكت 

مروان : محدش يقدر يقول عنك كده 

نيرمين قامت بعصبيه : و هى أقل منى في اييييه عرفت انك متكبر و غرورك بيخلي الكل يخاف منك 

مروان حاول يهدى الجو علشان عارف أنه غلط فعلا : طيب خلاص حصل خير و متزعلش منى بقي 

نيرمين سكتت 

مروان قرب منها : طيب هعزمك على بيتزا و هجبلك شوكولاته 

نيرمين بصتله بضعف بس برضو فضلت ساكته 

مروان بخبث : و هدربك عندى في الشركه 

نيرمين : و معايا علا ! 

مروان كان عارف إن علا عمرها ما هتوافق اصلا : حاضر 

نيرمين : خلاص يعنى سامحتك 

مروان حضنها بحب : تعالى هنا يا قماصه 

....... ........ ........... ............

مريم صحيت علشان تصلي الفجر و دخلت تصحي يوسف كالعاده 

مريم فتحت النور و فضلت تنادى على يوسف بس كان نايم و فتح عينه بضعف و كان باين عليه التعب 

مريم قربت منه و حطيت ايديها على على رأسه : يلهوى انت سخن أوى 

يوسف بضعف : انا كويس أنا صليت و هنام بس هقوم اغسل وشي و هبقي كويس ، يوسف قام بس مقدرش و حس أنه دايخ 

مريم مسكته : بص اقعد و انا هجبلك مايه هنا و كمادات 
مريم رجعت بدوا في ايديها و مايه 

مريم : خد البرشامه دى يلا و استريح 

يوسف خد الدوا و مريم عملتله كمادات راح في النوم 

الصبح طلع ... و يوسف صحي بتعب في جسمه 

يوسف : اه جسمي شكله مرهق اوى 

سمع صوت في المطبخ : بتعملى ايه 

مريم اتخضيت و الدقيق وقع عليها ، يوسف فضل يضحك : مش قادر شكلك عبيط اوى 

مريم ضحكت : ينفع كده خضتنى ، كنت هعملك فطار

يوسف : هفطر في الجامعه 

مريم : لا مش هتنزل النهارده انت تعبان 

يوسف : مش بحب القعده هنا بجد هنزل انا اصلا كويس 

مريم : بس ....

يوسف : الموبايل بيرن هرد 

مريم سمعت صوته العالى من برا طلعت علشان تسمعه 

يوسف : طيب خلاص انا هنزل مصر 

مريم بقلق : مصر ! في ايه يا يوسف.

يوسف بخوف  : ماما كانت تعبانه من فتره و المفروض ليها عمليه و تعبت امبارح اوى و الدكتور قال هتعمل العمليه و مينفعش تتأجل انا خايف اوى انا هنزل مصر 

مريم زعلت على خوفه و على مامته : طيب أهدى كل حاجه هتبقي تمام احنا هننزل مصر 

مريم حجزت تذاكر و اتصلت على مصطفي تقوله أنهم نازلين 

مصطفي : ربنا يقومها بالسلامه ، انا ممكن انزل معاكم و اطمن علي شغل بابا الله يرحمه اللى فمصر 

مريم : تمام احجز و احنا طيارتنا بعد 5 ساعات 

مريم قفلت الموبايل و كان يوسف بيكلم في الموبايل 

يوسف : حاضر يا بابا خلو بالكم من ماما انا هنزل 

على : يا ابنى خليك متخافش إن شاء الله خير الدكتور طمنا

يوسف : لا يابابا هنزل انا مش هبقي متطمن 

على : اللى يريحك يا حبيبتى 

مريم : يلا قوم اجهز

يوسف : حاضر انت ممكن تخليكى هنا و انا هنزل انا 

مريم : ايه الكلام دا يا يوسف طبعا هنزل معاك و مصطفي كمان نازل و منها يشوف شغل كان لخالو في مصر 

يوسف بضعف : انا هجهز علشان نمشي 

........ .........

بعد كام ساعه كانوا وصلوا مصر و طلعوا من المطار على المستشفي علطول و اللى كان هناك على واقف و احمد و علا و ساره 

يوسف قرب منهم بقلق : ماما فين 

على حضنه و مسد على ضهره : متخافش يا حبيبى في العمليه جوا اجمد كده 

يوسف : بابا انت مقولتش ليه إن ماما كل يوم تتعب اكتر كنتم بتقولولى انها كويسه 

احمد : حبيبي هي كانت قايله انها بخير و محدش يقلقك 

علا و ساره حضنوا يوسف : كويس انك جيت يا يوسف 

يوسف حاول يهدا علشان ميتوتروش : حبايبي انا هنا متخافوش 

احمد قرب من مريم اللى كانت واقفه بتشوف يوسف و هو حاضن اخواته بحب و حضنها : حمدلله على السلامه 

مريم قابلت حضنه بجمود : الله يسلمك 

مصطفي : ازيك يا عمو 

احمد استغرب ...

مصطفي : انا مصطفي ابن خال مريم 

احمد : مصطفي ابن ماهر ! ازيك يا حبيبي شكلك اتغير كنت صغير اخر مره شفتك 

مصطفي ابتسم و سلم عليه 

مريم راحت ليوسف : يوسف ميعاد علاجك و انت مكلتش لازم تاكل 

علا : ماله يوسف 

يوسف : متخافيش يا حبيبتى دا برد عادى خالص 

مريم مسكت ايديه بحب : متقلقش طنط هدى هتبقي بخير لازم تفطر فلو سمحت تعالى تأكل اى حاجه علشان العلاج لو سمحت 

على : روح يا حبيبي يلا 

يوسف مشي معاها نزلوا تحت في الهوا و كان مصطفي معاهم ، يوسف كان اكل و كان بياخد العلاج 

مريم بصيت للى داخله المستشفي و راحت ليها : ملك 

ملك جريت عليها و حضنتها : وحشتينى اوى طنط ايه الاخبار 

مريم بهدوء : في العمليات بس الدكتور بيقول العمليه ماشيه كويس و منقلقش حتى كمان يوسف تعبان و نزلنا شويه يشم هوا هناك اهو 

ملك : تعالى اشوفه 

ملك وقفت فجأه لما شافت مصطفي مع يوسف و مصطفي اخد باله و ركز بنظره على عيونها ....

يتبع...

تعليقات