Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فتاه في الجيش الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم مريم محمود

 

رواية فتاه في الجيش الفصل الخامس والعشرون بقلم مريم محمود

فتاه فى الجيش: الجزء 25
الشخص بقى يمشى السكينه على رقبت فتون وفتون بقت تسرخ من الوجع 
جاسر بدموع وخوف: خلاص خلاص هرجعو سبها والنبى 🥺
القائد: ايه ده هو القائد جاسر وقع فى حب السنيوره ولا ايه 
جاسر: سبها بس لو عايز ترجع فريد 
الشخص ساب فتون وجاسر جرى عليها وخدها فى حضنو ومن كتر الخوف نسى كل اللى موجود 
جاسر بدموع: انتى كويسه ردى عليا عشان خاطري يا فتون 
فتون كان فيه جرح فى رقبتها بسبب السكينه وهو مكنش راضى يطلعها من حضنو خالص زى ما يكون غرقان ولقى اللى ينقذو 









فتون: ايوه انا كويسه 
القائد: ها اطمنت يلا بقى انا عايز فريد 
جاسر بقى محتوط فى دوامه انو مش عايز يخون عملو وفى نفس الوقت مش عايز حاجه تمس فتون 
جاسر: تمام انا هرجعو وزى ما قلتلى مشفش وشك تانى 
القائد: خد بس هو انت هتمشى لواحدك روحو مع يا رجاله 
الرجاله خدو جاسر وركبوهم العربيه وراحو على مكان الجيش وجاسر كان طول الوقت ماسك ايد فتون مسبهاش خالص وبعد كده نزلو 
واحد من رجاله القائد: هات فريد خلينا نمشى 
جاسر: انسى فريد يا عسل 
وبعد كده جاسر طلع المسدس وضربو فى قلبو وبقيت الدفعه كملو على الرجاله لحد ما خلصو عليهم كلهم وجاسر رن على القائد 
جاسر بسخريه: الرجاله طلعت خيبه يا حلو لما تنقى رجاله نقيهم حلو 
القائد بعصبيه: رجع فريد يا جاسر 
جاسر: بحق كل سرخه فتون سرختها لا ندمك على اللى عملتو 
وبعد كده قفل وراح لفتون فى العنبر فتون كانت تعبانه جدا وبذات من رقبتها والدم اللى كان نازل منها 









جاسر بلهفه: حبيبتى عامله ايه 
فتون: رقبتى وجعانى اوى يا جاسر مش قدره منها 
جاسر خدها فى حضنو: حقك عليا انا سمحينى انا اسف 
فتون: وانت ذنبك ايه بس 
جاسر: انا السبب انا عارف بعد كده هيهددونى بيكى 
فتون: متخفش استنى بس اكون كويسه وهكون فى ضهرك 
جاسر بقى زعلان اوى عاشنها وان كل اللى هى فيه ده بسببو هو 
فتون: هو ممكن سؤال يا جاسر 
جاسر: اسألى يا عمرى 
فتون: هى بقيت الدفعه عرفت منين انك جى لا وكمان كانو مجهزين نفسهم 
جاسر: هقولك 
فى الفلاش بالك 
الحراس: الحقو ده القائد خطف جاسر بيه وياسين 
احمد بصدمه: طب وهنعمل ايه 
الحارس: انا همشى وراهم لحد ما اعرف مكنهم خليكو بس انتو على تواصل 
وبعد كده الحارس مشى وخد مع طبعا شباب وعرف المكان وفضل مرقبو ولما شاف جاسر وهو بيهرب جرى عليه 
الحارس: جاسر بيه انت كويس 
جاسر: ايوه روح بس بسرعه لبقيت الدفعه وخليهم يجهزو نفسهم بسلاح 
الحارس: مش هينفع اسيب حضرتك لواحدك 
جاسر بعصبيه: اسمع اللى قلتلك عليه 
وبعد كده الحارس مشى واول ما مشى القائد جه 
فى الواقع
جاسر: بس كده يا ستى وهما فعلا جهزو نفسهم وكله بقى تمام 
فتون: طب وهتعمل ايه مع فريد 
جاسر: ده بقى انا هعمل من عذابو صنعه 
فتون فجأه سدرها رجع يوجعها تانى وكانت بتتألم 
جاسر: مالك يا فتون 
فتون: مكان الرصاصه مش قدره منو 
جاسر بسرعه جاب مسكن وادهلها وهى مع الوقت نامت وجاسر راح لفريد 
جاسر: ده انا هخليك تتمنى الموت 
فريد: براحتك 
جاسر جاب سكينه ومسك فريد وبقى يمشى السكينه على رقبتو وهو بقى بيتألم 
جاسر بعصبيه: بتوجع صح ذنبها ايه اللى جوه دى يحصلها كل اللى حصلها هاااااا ذنبها ايه 
وجاسر نزل ضرب فى فريد وبرغم الدم اللى بينزل منو مكنش شايف قدامو غير فتون وهى بتسرخ من الوجع 
جاسر: حرااااام اللى حصلها ده ولله وانا هوريك انت والقائد بتعاك كده ايام سوده 
يتبع


تعليقات