Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زواج مدبر الفصل العشرون 20 بقلم شروق خليل


  رواية زواج مدبر الفصل العشرون 

يوسف بعدها عنها بضيق : ممكن تقعدى و تفهمينى ايه اللى حصل 
هاجر بدموع تماسيح : انت عشمتنى فيك يا يوسف انا مبقتش عارفه هعمل ايه ، بابا الصبح قالى إن في واحد متقدملي ، انا خ خايفه اوى و هتفضح بسببك انت قلتلى إن انت هتتجوزنى و في الاخر عملت ايه روحت اتجوزت واحده تانيه و عايش معاها مرتاح و انا اللى بتعذب بسببك انت و صاحبك 

يوسف بندم : انا اسف بجد يا هاجر بس أنا مش قادر ابعد عن مريم 

هاجر قامت من مكانها بعصبيه و رميت كاس المايه على الأرض : و انا ايييه ، انت السبب في كل اللى حصلي انت اللى دخلته بينا و خليته يقرب منى و يعمل فيا كده ، انا مش مستعده اخسر سمعتى بسببك يا يوسف انت المذنب الوحيد بينا 

يوسف مبقاش عارف يرد يقول ايه ، الباب خبط 
يوسف قام من مكانه و فتح الباب : مريم ! جيتي بدرى ليه 

مريم بلهفه مسكت ايديه : يوسف انا عاوزه اقولك انك مش مضطر .... هاجر !

هاجر كانت واقفه قدامهم مبهدله و بتحاول تعدل الروج بتاعها ، مريم بصتلها بصدمه و يوسف كذلك 

هاجر ببراءه مزيفه : انا كنت بحسبك هنا بس انت مكنتيش هنا و يعنى ..

يوسف كان واقف باصص لهاجر بغضب من فعلها و أنها بتحاول تضيع مريم من ايديه : ايه اللى عملاه في نفسك دا 

هاجر بصيت في عيونه بجرأه : دا على أساس إن انا اللى عملته ، انا حبيت افهمك يا مريم إن يوسف بيحبنى انا و هنتجوز قريب و الدليل قدامك اتفضلي انا و هو كنا لوحدنا و من بعض  

مريم بصيت لهاجر و يوسف بقذاره 

يوسف : مريم والله هى اللى جات و انا معملتلهاش اى حاجه صدقينى 

مريم قربت منه بدموع : و قميصك اللى عليه الروج بتاعها دا ايه كذب هو كمان

يوسف بص للقميص بصدمه و اللى كان عليه علامات من لما هاجر حضنته 

مريم  جات تمشي يوسف مسك ايديها بحزن : رايحه فين لازم نتكلم 





هاجر : حبيبي سيبها براحتها 

يوسف قرب لمريم بضعف : ارجوكى صدقينى انا يوسف يا مريم 

مريم بصتله بجمود : و مين يوسف يعنى ! انا اكتشفت النهارده إنك متستحقش اى حاجه ابعد عنى 

يوسف قرب منها و حضنها بس هى زقته بعيد : اياك يا يوسف اياك تقرب منى انا بكرهك 

يوسف : مريم انا بحبك و عمرى ما افكر اخونك 

مريم دموعها خانتها : انا كنت بدعى كل يوم انك تسيبها و نفضل مع بعض كنت بكذب احساسي و اقول انا مبحبوش انا اتعودت على وجوده علشان محزنش عليك لما تبعد بس أنا قلبي واجعنى اوى مع انى مليش الحق اغير ولا ازعل على قربك منها 

يوسف : بس أنا مقربتش منها و الله و الله مقربتش هى كانت جايه تقولي ...

يوسف سكت فجأه و افتكر وعده لهاجر إن محدش يعرف حاجه عن اللى حصل 

مريم بصتله بوجع : عرفت انك كذاب و انك عمرك ما تحبنى انت كنت بتشفق عليا بس و تبينلى انك قريب علشان معنديش حد 

يوسف بتبرير : بس أنا ..

مريم سابته و خرجت برا البيت و يوسف رمي نفسه على الكنبه و حط راسه بين كفي ايديه بحزن و نزلت من عيونه دمعه 






هاجر اللى كانت واقفه تبصله بنصر و قربت منه : يوسف انا بس كان لازم اعمل كده علشان اكسبك و اخليك تبعد عنها بسهوله و متتوجعش علشان عارفه انك مش بتحبها انت بتشفق بس عليها انا واثقه من كده 

يوسف في اللحظه دى كان غضب العالم اتجمع في عيونه و قام مسكها من شعرها : يا بنت ... اطلعي برا مش عاوز اشوف وشك 

يوسف رماها برا و قفل الباب و كسر كل حاجه حواليه 

أما مريم فوصلت عند مصطفي اللى شافها تعبانه وجرى عليها : انت كويسه يا مريم 

مريم : انا بخير ممكن مايه 

مصطفي جابلها مايه و قعد جنبها بقلق و لقي حد قعد فجأه على الكرسي جنبهم ...

....... ........ ....... ....... ..........

بعد اسبوع من الاحداث اللى حصلت ، يوسف مكنش بينزل الجامعه و كان بيتحجج بانها اخر ايام و هيرجع مصر بس مش عارف هيقول لأهله ايه و هيعمل ايه 

مريم بعيده عنه من اسبوع و مش بترد عليه و مش في المطعم عند مصطفي و مصطفي رفض أنه يشوفها 

كان قاعد في البيت بلا هدف و بيفكر في كل حاجه في حياته و إنه لاول مره يحب حد و راحت منه بسبب حاجه ملوش ذنب فيها 

......  ...... ....... ........

عند ملك كانت بتحاول تمشي حياتها عادى و نجحت في كدا رغم أنها منستش حبها لمصطفي و لا كلامه اخر مره لثانيه واحده بس نزلت و اشتغلت مع باباها علشان تشغل نفسها 

و اللى كان مساعدها إن باباها كان كويس معاه و متسامح مع علاقتها مع امها بل بالعكس بقي ودود جدا مع امها و محرمهاش منها زى ما كان بيعمل زمان 

...... ....... .......

يوسف كان قاعد بالليل بيلعب في الموبايل بس لقي ماسدج فتحها لقاها من مصطفي 

" لو عاوز تشوف مريم تعالى احنا في ... "

يوسف فرح جدا لما شاف الماسدج و لبس و حط البرفيوم و خرج بسرعه ركب عربيته و راح المكان بس كان غريب اوى 

يوسف : ايه المكان دا و ايه هيجيب مريم هنا 

يوسف طلع علي السلالم بهدوء و دخل لقي نور خفيف و سمع همس جوا دخل لمصدر الصوت بس مكنش جوا مريم و مصطفي 

يوسف بص من الباب بحذر لما سمع خناق وقال لنفسه بصدمه : هااااجر ! 

هاجر كانت بتتكلم بتعالى : هه كنت عاوزنى اعمل ايه وقتها افضح نفسي و اقول انى على علاقه بشاب بابا موافق عليه و متجوزين من وراه 

ساهر : و انا و يوسف كان ذنبنا ايه تدخلينا في لعبتك الحقيره دى 

هاجر : مكنش قدامى غير اللعبه دى مكنتش اعرف ان بابا مش هيوافق علي حبيبي ، انا كنت حامل وقتها و مكنش قدامى غير انى اعمل كده علشان أنقذ نفسي بس سقطت البيبي بعدها 

ساهر اتكلم و عيونه كلها استحقار ليها : انا مش عارف ايه اللى خلانى افضل ساكت انتى خسرتينى اقرب حد ليا انا بكرهك و هقتلك دلوقتى و اخلص من قذار*تك 

هاجر ضحكت بصوت عالى : ههههه اقتلنى بس وقتها بس اختك هتودع الدنيا و هوقف علاجها فورا 

ساهر بضعف : انتى اح*قر واحده عرفتها في حياتى 

في اللحظه دى يوسف دخل : بس أنا ممكن اقتلك انا صح ! 

هاجر بصيت بصدمه : يوووسف !

يوسف : ايوا يوسف اللى كان مغفل و عايش بشعور الذنب لسنه كامله ، يوسف اللى بعدتيه عن صاحبه و مراته بالاعيبك الحقي*ره انا هقتلك و اخلص منك 

يوسف خنقها بايديه و ساهر حاول يبعده بس ضربه ووقعه 

مريم دخلت و جربت عليه : يوسف سيبها حرام تدخل فيها السجن سيبها يوسف انا مبعدتش عنك انا هنا و بحبك 

يوسف اول ما سمع كلام مريم ساب هاجر فورا و حاولت تهرب بس باباها كان في وشها 

هاجر بدموع : بابا 

ضربها بالقلم : انا مش ابوكى ، انا بنتى مستحيل تكون كده 

هاجر مسكت السكينه و جريت على مريم : انت السبب في كل دا 

يوسف جري عليها حاول ياخد منها السكينه بسس ......

........ .......... ............

عند مروان و علا في الشركه 

حسام : علا 

علا : نعم يا حسام 

حسام : كنت عاوز ادربك على النقطه دى 

علا : معنديش مانع نيرمين يلا 

حسام كان ماشي هو و علا و نيرمين بس وقفوا على صوت مروان 

مروان : على فين العزم 

نيرمين : هنتدرب 

مروان : لا هو انتم لسه متعرفوش ! من دلوقتى حسام هتروح تشوف شغلك كتر خيرك معاهم لحد كده و نيرمين جنى هنتدربك و هتشتغلى معاها 

علا بصتله بتساؤل 

مروان بابتسامه انتصار  : علا انا اللى هدربها و هتقعد مكان السكرتيره عندى لحد ما ترجع من اجازتها 

علا : لا مش عاوزه....

مروان رفع حاجبه : هنا مفيش اخد راي في أوامر و بس 

مروان لف ضهره ليهم و مشي 

....... ...... ......... ........

عند يوسف و مريم و مصطفي و ساهر 

الشرطه دخلت على هاجر و هى بتحاول تمسك السكينه من يوسف ولكن وقعت ميته على الأرض و في بطنها السكينه 

يوسف بص بصدمه و خوف : هاجر هاجر فوقي 

اما ابوها فوقع على الأرض بحسره على بنته الوحيده اللى عملت في نفسها كده 

مريم جريت على يوسف و حضنته بتملك : حبيبي اهدى 

أما الشرطه فطلبت الإسعاف تاخد الجثه : يوسف على هناخدك معانا دلوقتى 

مريم مسكته بخوف : بس بس هو معملش حاجه انتم شفتوا هى قتلت نفسها لا لا مش هتاخدوه 

الشرطه بهدوء : متخافيش دا دفاع عن النفس بس لازم ناخده علشان الإجراءات 

يوسف حاول يهدى مريم و باسها من راسها و من خدها بحب : انا هرجع متقلقيش لازم اروح معاهم 

مريم بدموع : يوسف انا بحبك و الله و اسفه على الوجع و الشعور بالذنب اللى حسستهولك كل الايام اللى فاتت 

يوسف سابها و راح معاهم بس هم لحقوه بسرعه و خلص الاجراءات و طلع 

مريم جريت عليه بحب : حمدلله على السلامه 

يوسف بصلها بحب و شاف ساهر واقف بعيد قرب منه : ممكن تحضنى و تحسسنى انك اخويا زى زمان 

ساهر عيط و حضنه بتملك كأنه كان ضائع منه  و لقاه بعد عشر سنين 

يوسف بعد عنه و مسح دموعه : ممكن تفهمونى كل حاجه و ايه اللى كان بيحصل 

فلاش باك ..

ساهر : انا هحكيلك كل حاجه يا مريم ، من سنه فاتت انا كنت باحب هاجر جدا وكانت كل امنياتي انها تبقى لي ومعي دائما وتحبني زي ما بحبها بس للاسف هي رفضتني وقللت مني قوي لان بقى الشخص الفقير اللى اخته تعبانه وملهمش اي حد ولا ظهر ولا عارف حتى يعالجها من مرض القلب و لا يتكفل بيها ولا بالعمليه 

يوسف قرب مني في الوقت ده واقنعني ان انا ابعد عنها و اني استاهل حد احسن منها وفي الفتره دي كان يوسف هو وهي صحاب جدا ورجعنا احنا الثلاثه اصحاب وكل حاجه بينا تمام وانا لغيت مشاعري تماما وبقيت افكر فيها كصاحبه عاديه جدا زي اي صاحبه ليا بس جئنا في يوم من الايام ولقيتها بتتصل بيا وبتعيط جدا رحت اشوفها مالها قالت لي الحقني وكانت هدومها مقطعه وحالتها وحشه جدا بعد كده ما حستش باي حاجه الا دخول يوسف علينا وهاجر اللي كانت بتعيط ومنهاره قدامي تحولت لواحده منهاره اكثر وتدفعني بعيد عنها قدام يوسف ولقيتها وقتها بتقول ليوسف ان انا اتع*ديت عليها وان ده كله بسبب يوسف هو اللي دخلني بينهم وحسست يوسف بالذنب جدا

في الوقت ده ما حستش بنفسي غير اني بنضرب من يوسف وانه بيلومني وبيلوم نفسه انه اقرب من واحد زيى واني ما كنتش صاحب كويس زي ما هو كان مفكر انه كان بيعتبرني اخ ليه ولقيت نفسي في السجن بين اربعه حيطان ومليش اي حد جنبي في نفس اليوم لقيت هاجر جايه لي وبتهددني وبتقول لي انها ممكن تقتل اختي وتخليني لوحدي ذليل وان لازم اقبل بالوضع اللي هي حطتني فيه وما قداميش حاجه غير كده واني لو قبلت هتتكفل بعلاج اختي كامل وهتعمل لها العمليه وقتها لما فكرت فيها لقيت نفسي اني لو رضيت باللى انا فيه هطلع من السجن وكمان اختي هتتعالج وخلاص يعني هو مسيرها ايه بس بعدها وبعد ما انا ما انت جيتي يا مريم   عرفت وضحت لي الصوره ان هاجر بتحب يوسف او الاكيد انها بتلعب على يوسف عشان يتجوزها بس ولما انت جيتى وقلت لي ان انت بتحبي يوسف وانه هيخسر نفسه و هيخسرك انا قررت اكشف الحقيقه

باك ....

مريم : دا كل اللى حصل يا يوسف و هاجر لعبت عليكم دا كله علشان كانت حامل من واحد بتحبه و باباها مكنش موافق بيه و هرب لما عرف انها حامل و كانت هتتفضح 

يوسف مسح على وشه بغضب : انا كنت مغفل اوى 

مريم ابتسمت : بس دلوقتى خلصت منها و بقيت معايا و ليا 

يوسف بصلها و كان لسه هيتكلم بس 

مصطفي اتكلم بقلق و رجفه : انا لازم اروح المستشفي 

مريم : في ايه 

مصطفي : مااااما يا مريم 

#يتبع.....

تعليقات