Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم اسماء

 

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل الثاني والثلاثون 



و32
يلا صلوا على النبى :) 

وقفنا المرة اللى فاتت مع " حكيم بن حزام " ابن أخو السيدة خديجة و هوه فى السوق لاقى ولد صغير شكله جميل بيتباع في سوق الرقيق فأختاره عشان يخدمه في بيته .. الولد ده أسمه " زيد بن حارثة ".. الولد ده ابن أسرة كبيرة من أسر العرب ، و أتخطف من أهله وهو صغير و أخدوه و باعوه في سوق الرقيق ، فحكيم أشتراه و لقاه جميل ومؤدب ، و لأنه كان بيحب عمته خديجة جداً ، قرر يديها زيد هدية ♡ ..

و السيدة خديجة كمان حبته و أديته هدية لمحمد صلى الله عليه وسلم عشان يساعده ، وزيد حب محمد ﷺ جداً جداً و بقى بينه و بين النبى عليه الصلاة والسلام علاقة أُبوة و صحبه ، و







عاش مع النبي ﷺ كتير .. لكن أهل زيد كانوا بيدوروا عليه و أعلنوا عن مكافأت مالية للي يلاقي أبنهم زيد لغاية ما جاتلهم أخبار إن زيد في مكة في بيت واحد أسمه محمد بن عبد الله و لقبه بين قومه الصادق الأمين ♡ ..

فيستبشر حارثة " أبو زيد " وبسرعة راح مع أخوه لمكة عشان يحاولوا يخدوا زيد و أخدوا 
فلوس كتير معاهم عشان يدفعوها لمحمد صلى الله عليه وسلم .. المهم وصلوا وخبطوا على الباب و فتح محمد ﷺ وقال : " ماذا تريد يا أخي ؟ " .. قال حارثة : " يا محمد أنا أبو زيد ، يا محمد جئتك من بلادي وجمعت لك كل هذا المال لأفتدي ابنى .. و والله ما سمعت عنك إلا كل خير و إنك أنت الصادق الأمين ، و أنك لن ترُدنا ، فما عهدنا عليك إلا كل الخير " ( يعنى عمرنا ماشفنا منك يا محمد غير الخير ❤ ) ..

فقال النبي ﷺ : " يا حارثة ألا أُخبرك بخير من هذا ؟ " .. قال : " ماذا يا محمد ؟ " ، 
فقال ﷺ : " نأتي بزيد نُخيره .. فإن إختارك فهو لك بغير مال ، وإن أختارني فما كنت 
بالذي يترك من أختارني " .. فيوافق حارثة .. فينادي النبي ﷺ على زيد ويقول له :
" تعرف من هؤلاء ؟ " .. فقال زيد : " نعم هذا أبى وهذا عمى " فحضنهم وحضنوه 
وعيطوا جامد أوى .. 








فالنبي ﷺ يقول له : " يا زيد سأخيرك جاء أباك ليفديك بمال وإن أردت أن ترجع معه فأرجع ولن أخذ منه شيء من المال ، وإن أخترت أن تبقى معى فما كنت بالذى يترك من أختارنى " ، و سكت النبى ﷺ .. و زيد مخدش وقت حتى عشان يفكر ، وقال : " والله ما أنا بتاركك أبداً إلى أن ينقضى عمرى " ( يعنى طول منا عايش عمرى ما هسيبك أبدآ ) ... حارثة " أبو زيد " أتخض و قاله : " أفقدت عقلك يا زيد !! أتختار العبودية على الحرية ، أتختار الرق على أبيك وعمك !!! " ..

فقال زيد : " والله يا أبي إنك لا تدري ما رأيت مع هذا الرجل ولا تدري ما هذا الرجل ، فما في البشر أحسن منه وما كنت لأتركه أبداً ما حييت ♡ " .. ( يا جماعة أنتو متخيلين كل ده و 
كان لسه محمد ﷺ مبقاش نبى ) .. فبكي محمد صلى الله عليه وسلم و حضن زيد و خده من إيده وطلع بيه عند الكعبة و بصوت عالى قال : " يا معشر قريش .. يا معشر قريش ، أشهدكم من اليوم أن زيد هذا هو ابني يرثني و أرثه ، هو زيد ابن محمد " ( محمد أعلن أنه هيتبنى زيد ♡ ) ..

ففرح زيد و كان مفيش مخلوق على وجه الأرض أسعد منه ، وعاش كتيييييير بإسم زيد بن محمد ﷺ .. وبعد كده هنعرف إن لما نزل القرآن والوحى بالنبوة على رسول الله .. نزلت أيه بتحريم التبنى : { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ } سورة الأحزاب ... و زيد هيبقى لازم أسمه يرجع و يبقى زيد بن حارثة .. و هيحزن زيد و هيبكي و هينقطع عن الناس ، والنبي ﷺ هيبقى مش فى إيده شئ و مش عارف يعمل إيه عشان زيد ميزعلش ..







لكن ربنا هو الجبار الذى يجبر قلوب عباده .. سيدنا زيد زعلان عشان أسمه مبقاش زيد بن محمد ... فكان الجبر من الله فى أن سيدنا زيد هو الصحابى الوحيد اللى هيتذكر أسمه بحروفه فى القرآن وهتنزل الآية الكريمة فى نفس السورة كمان : { فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا } و هيفضل كل مسلم يقرا أسم زيد ليوم القيامة ^_^ ..

النبى ﷺ إنهارده عنده 35 سنة ، بدأت الكعبة تنهار ، محتاجين يهدوها لحد القواعد 
( عواميدها ) الأساسية بس وبعدين يكملوا البناء والترميم .. فقريش خافت تيجي تهدها يحصل زي ما حصل لأبرهه " حادثة الفيل المشهورة " لما جه أبرهه يهد الكعبة وكان فى مقدمة الجيش فيل و الفيل وقف ومرديش يتحرك .. وفى نهاية القصة ربنا أرسل طيور بحجارة من جهنم ترميها عليهم ..
الكعبه لازم تترمم و الكفار خايفين .. طيب و إيه الحل و ياترى هيهدوها و للا لأ  


تعليقات