Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم اسماء

 

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل الثالث والثلاثون 





يلا صلوا على النبى :)

وقفنا المرة اللى فاتت مع كفار قريش وهمه عايزين يهدوا جزء من الكعبة عشان يرمموها لكن خايفين يحصل لهم زى ما حصل لأبرهه وقصة الفيل .. وفى وسط الحيرة دى قام راجل منهم أسمه " الوليد بن المغيرة " قال : " يا قوم أتريدون أن تهدموها لخير أم لشر ؟ " ، فقالوا : " لخير والله " .. فقال : " إن كان لخير فلن ينزل عليكم غضب من السماء ، و أنا سأبدأ بالضرب بالفأس فإن لم تنزل حجارة من السماء أكملوا الضرب " ..










و فعلاً محصلش حاجة .. و بدأوا يرمموا الكعبة من جديد ( متنسوش إن قريش كفار .. مشركين بالله ، يعنى يؤمنوا برب فى السماء لكن معاه سبع أو تمن ألهة من الأصنام فى 
الأرض ) و عشان كده مش غريب أنكم تعرفوا إن كمان قريش ركزت إن كل اللى هيتصرف على ترميم الكعبة لازم يبقى حلال ، لا ناتج من زنا ولا من تجارة خمور ولا تجارة رقيق وده دليل على تعظيمهم للبيت الحرام ... طيب بس عرفوا منين الحلال من الحرام و مكنش لسه فيه إسلام ؟! ده لأن دى الفطرة اللى ربنا عز و جل خلق عليها كل إنسان قال تعالى : { فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا } ..

المهم جمعوا الفلوس الحلال لكن للأسف مكنتش كتيرة فعشان كده معرفوش يكملوا بناء الكعبة .. فعملوا سور كده و سموه حجر إسماعيل ( اللى شبهه نص دايرة .. اللى بتشفوه حوالين الكعبة ، فعشان كده لما تروح الحرم وتصلى في حجر إسماعيل بيقولولك أنت كده كأنك صليت جوه الكعبة لأن ده جزء من الكعبة ولم يكتمل بناؤه ) ..

دلوقتى فاضل الحجر الأسود عشان يتحط جوه الكعبة ، لكن فيه مشكلة .. إيه هيه ؟! 
المشكلة إن كل قبيلة من قبائل قريش عايزة السيد بتاعها ينقل الحجر بإيديه و تنول الشرف ده ، قبيلة " عبد مناف ، بني هاشم ، بنو عدي و عبد شمس " .... قبائل كتيرة أتخانقوا و كانت هتقوم حرب أهلية .. 










فيقترح الوليد بن المغيرة عليهم إقتراح و يقول : " يا قوم .. أيقتل بعضكم بعضا ( يعنى أنتو هتموتوا بعض !!! ) ، ما رأيكم أن نجعل أول من يدخل علينا من الباب هو الذى يحكم بيننا ويضع الحجر ؟! " ( يعنى أول واحد هيدخل علينا هناخد برأيه ونفذه ) .. قالوا : " نعم موافقون " ، ويتفتح الباب بعد دقايق .. ويدخل مين ؟! .. يدخل رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة السلام ❤ 









ففرحوا جداً وقالوا بصوت عالى : " رضينا بالصادق الأمين .. رضينا بالصادق الأمين " ،
ويحكوا لمحمد ﷺ المشكلة ويقولوله أحكم بيننا ( متنسوش إن كل ده قبل النبوة ♡ ) ،
ف رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه و سلم قال فكرة زكية جداً جداً ... قالهم يجيبوا قماشة كبيرة أو عباية 
و يحطوا الحجر الأسود فى نص العباية و كل سيد لقبيلة يمسك طرف من أطراف العباية دى 
و بكده كل القبائل هتبقى أشتركت فى نقل الحجر الأسود و لما وصلوا عند الكعبة مسك 
رسولنا الكريم محمد ﷺ الحجر بإيده و حطه ^_^ .
اللهم صل وسلم وبارك على حبيبنا محمد ♡


تعليقات