Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم اسماء

 

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل الرابع والثلاثون 


سيدنا محمدﷺ دلوقتي عنده 38 سنة ، خلال ال 38 سنة دول شفنا ربنا كان بيجهز سيدنا محمد ﷺ سياسيآ واجتماعيآ وأخلاقيآ .. و مر بإبتلاءات من وفاة أمه و تعلقه بجده و وفاته .. كل دى ظروف هيئها رب العالمين له صلى الله عليه و سلم ..

الوحي هينزل كمان سنتين .. هينزل وسيدنا محمد ﷺ عنده 40 سنة .. والسنتين اللي فاضلين دول بقى ربنا هيجهز النبي ﷺ روحيآ .. أصل الوحي ده مش حاجة سهلة ربنا بيقول : 
{ لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ } ، و قال كمان : { إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا } ..









إيه اللي هيحصل في السنتين دول ؟! هيبدأ يحصل لسيدنا محمد ﷺ حاجات عجيبة و إلى حد ما مخيفة .. 
_ أول حاجة " الرؤية الصادقة "
حلم يشوفه في المنام وبعدين يتحقق تانى يوم الصبح .. أنتو متخيلين ده بيحصل يوميآ لسيدنا محمد ﷺ !! .. ويصحى يحكي للسيده خديجة ويحكي لفاطمة والسيدة خديجة متبقاش عارفة إيه اللي بيحصل ..

_ تانى حاجة " كان يسلم عليه جميع المخلوقات " 
لما كان بيمشى في طرقات مكة .. و مكة صحرا .. فيمشي والدنيا فاضية .. فجأة يسمع : 
" السلام عليك يا رسول الله !! " ، يلتفت سيدنا  محمد ﷺ ميلاقيش حد .. يجى يمشي في طريق تاني فيسمع : " السلام عليك يا نبي الله " ، فيلتفت و يبص .. بردوا ميلاقيش حد .. فيخاف صلى الله عليه وسلم ( تعب عشانااا أوى أوى ❤ ) .. و بعد النبوة هيحكى صلى الله عليه و سلم ويقول : " والله إني لأعرف حجرا بمكة كان يُسلم عليّ ، إني لأعرف مكانه الآن  " 
( عارف الحجر اللى كان بيسلم عليه ) ..

_ تالت حاجة " حُبب إليه الخلوة " 
يعنى بقى مش بيحب يقعد مع الناس ، بيحب يخلو بربه ويقعد لوحده .. بقى بيروح غار حِراء كتير ، جبل صعب جداً عشان تطلعه عايز حوالى 3 ساعات تقريباً .. و يوصل لتجويف أو كهف صغير كده يقدر منه يشوف الكعبة من فوق ويقعد فى الغار يتفكر في خلق الله .. في خلق السماوات والأرض .. تعاقب الليل والنهار .. في الشمس والقمر والنجوم .. يتفكر في اللي بيحصله .. أنا مخلوق ليه و إيه المطلوب منى ؟ .. و ساعات كان بيقعد شهر فى الغار ، وكانت السيدة خديجة








 حبيبته ♡ تطلع له كل 4 أيام بأكل و مايه ( متخيلين التعب اللى بتتعبه دى كان عندها 55 سنة وقتها ) ..

و مش بس كده دى كمان بتشاركه .. بتقعد جنبه ، تحط الأكل قدامه و متتكلمش معاه ، لأن مدام هو طالع هناك لوحده يبقى أكيد مش عايز يتكلم مع حد .. فخديجة بتحترم ده فبتسيبه و تقعد معاه تتفكر زيه و تطمن عليه و تنزل من على الجبل لوحدها و ترجع البيت ♡  
( و على فكرة أتقال إنه كان بيعمل كده شهر من كل سنة .. و أتقال إن ده كان شهر رمضان) ..

و فضل سيدنا  محمد عليه الصلاة و السلام على الحال ده لغاية ما جت اللحظة الحاسمة .. هينزل جبريل عليه السلام في ليلة من الليالي على سيدنا محمد ﷺ و هوه قاعد فى الغار .




تعليقات