Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أحببته بالخطا الفصل الثاني عشر 12 بقلم ايمان محمد

 


 رواية أحببته بالخطا الفصل الثاني عشر 



في صباح اليوم التالي استيقظت حور و ذهبت لتأخذ شاور و لاكن هناك من يتطفل عليها
حمزه : هتعملي ايه
حور : هاخد شاور
حمزه : تب يلا و كاد يدخل حتى اوقفته حور
حور : هو انتا رايح فين هما بيوزعَ مصاصه جوه
حمزه : حور بطلي تعصبني
حور : انتا اللي تبطل اله ادب و عايزاك تعرف اني مش هخليك تلمسني احنا بنا اتفاق
حمزه : اتفاق الاتفاق انتهى امبارح
حور : مش فاهمه؟










حمزه : إمبارح انا قولت تعالي ووعد مش هلمسك انهارده يعني مقولتش ع طول
حور : انتا اكبر غشاش بردو مش هتقرب مني
حمزه : انا هسيبك دلوقتي و بعدين نشوف الموضوع ده
ذهبت حور لتأخذ شاور
حور لنفسها : انتي ليه بتضعفي لما تشوفيه متنكريش انك فرحانه و لو حابه صغيرين بالجوازه دي
بس اللي مات اخويا و هو مأنكرش انه قتله و لا حتى حاول يبرأ نفسه
بس انتي بتحبيه
بس هو قتل اخويا طالما هو بيحبني كده يبقى استغل النقطه دي بس ع كبير
انتهت حور و ارتدت سويت شيرت اسود طويل حد الركبه و جمعت شعرها في كحكه مهمله و خرجت و كان انتهى حمزه من أخذ الاشور في غرفه تانيه 
و ذهب ليرتدي ملابس مريحه و ذهب الغرفه كان يرتدي شورت فقط اول ماشفاها سرح فيها و في عنيها و حور أيضا سرحت فيه و في عضلاته و عنيه و اد ايه هو جميل فاقت حور و اقتربت منه 
حور : هو انا حلوه كده 









حمزه قرب اكتر : مش حلوه بس انتي بالنسبالي كل حاجه 
حور : فعلا انا اصلا اتحب  قربت حور اكتر و همست في اذنه : انا هطلق امتى 
حمزه بغضب جحيمي امسكها من خصرها بشده  : انتي بتاعتي انا لا هطلق و انتي هتبقي لحد تاني 
حور بألم : احنا ما بينا اتفاق و لا نسيت 
حمزه : انا منستش بس مسمعش منك الكلمه دي و بعدين عايزه تتطلقي ليه هو انتي في حد في حياتك 
حور بابتسامه  : ايوه في 
حمزه و عيونه تحولت إلى الاحمرار من الغضب : و ده مين 
حور ظلت صامته 
حمزه بغضب : انطقي 
فزعت حور من صوته  و عرفت ان ده اخر مره هتتكلم فيها و اقتربت منه ووضعت يدها ع صدره و قالت بهدوئ: محمود 
امسكها حمزه من يدها بقوه و هو يجز ع أسنانه من الغضب : مسمعش منك اسم راجل غيري 
حور : ليه يعني منتا عارف اني مش بحبك 
حمزه بغضب : انا هقولك ليه دفعها حمزه  حتى وقعت ع السرير و قام بتقبيلها بعنف  و الأخرى تصرخ و تحاول أن تبعده من فوقها و هو لا بنتبه لصراخها 
حتى صرخت حور صرحه دوت ارجاء المكان 
___________
في بيت عم حور و هو يسمى محسن 
محسن : اسامه يابني تعالي وديني عند حور 
اسامه بإستغراب :  ليه 
محسن:  متسألش تعالي 
اسامه : تب انهارده صبحيتها نروح بكره 
محسن : ماشي يا بني انا خارج 
اسامه : ماشي يابابا 
ذهب عمو محسن للمحامي 
؛________
عند المحامي 
محسن : انا عايز اسجل البيت و الأرض و كل حاجه بإسم حور بنت اخويا 
المحامي : تمام تحت امرك معاك البطاقه او صوره ليها 
محسن : معايا صوره 
المحامي : تمام انا هخلص كل حاجه بس هنحتاج امضت حور 
محسن : سهله 
و تم كتابه العقد لاينقصه سوي امضت حور 
____________
بعد ساعه كانت حور تجلس ع السرير و ضمه جليها اللي رأسها و تبكي في صمت و حمزه قام من ع السرير و كان يشعر بالندم ع ما فعله و اخذ شاور و خرج وجدها مازالت ع حالتها تبكي و هي تدفس رأسها بين يديها كا الطفل الباكي قرب منها و كاد يلمسها حتى صرخت بأعلى صوتها : ابعد عني 
حمزه : اهدي يا حور والله مش قصدي 
حور : بقولك ابعد عني مش عازه اشوفك 
حمزه : ت










ب اهدي انا هخرج و انتي خدي شاور و لا انديلك علا 
حور : لو سمحت اطلع بره و انهارت في البكاء 
خرج حمزه وهو حزين و قرر اان يرن بأسر 
أسر : الو صبحيه مباركه 
حمزه : اسكت عشان انا هببت الدنيا 
أسر : عملت ايه يا ابني 
حمزه : تعالي 
أسر : حاضر انا في الطريق 
_________
نهضت حور و التفت بملايه السرير و ذهبت لتأخذ شاور و كانت تبكي و قررت أن تهرب من القصر 
انتهت من الشاور و خرجت  و ارتدت دريس و فردت شعرها و حاولت أن تخفي الكدمات بالميك اب و نزل 
_________
حور : علا 
علا : نعم  
حور : تليفوني فين 
علا : مع حمزه بيه 
حور: تب انا محتاجه تيلفون ضروري 
علا : ليه في ايه 
حور : هحكيلك بعدين انا بس محتاجه تيلفون 
علا : تب انا معايا تليفون تاتش قديم لسه جايبه واحد جديد خدي الاقديم. 
حور : تب يلا هاتيه 
علا جابت التلفون و أعطته لها و كان بيه خط 
حور : حمزه فين 
علا : قاعد مع أسر بيه في الجنينه 
حور : ماشي 
_________
ذهبت حور للغرفه و اجرت اتصال و حاولت أن تأخد الأشياء المهمه مثل صوره أخيها و الادله و لكن لم تجد سلسه والدتها و أخيها حزنت جداََ و لاكن لم ترد ان تضيع وقت أكثر و خرجت من الباب الخلفي وجدت سياره تنتظرها صعدت و انطلقت السياره 
______________. 
عند حمزه 
اسر : انتا ازاي تعمل كده يا بني و ازاي اصلا تتجوزها غصب عنها
حمزه : انا بحبها و هي عصبتني 
أسر : عصبتك تقوم تعمل كده 
حمزه : اعمل ايه 









اسر : قوم صلحها او اعمل اي حاجة. 
حمزه : دي مش طايقه تشوف وشي 
أسر : طبعاََ 
حمزه : تب انا هسيبها لبليل و اعملها مفاجأة و اصلحها 
أسر : ماشي 
و اكملو حديثهم عن العمل و هكذا.  و كان يسأل علا عنها و تخربه ان اخر مره شافتها طلعت الاوضه  
حل المساء و امر حمزه الخدامين بتجهيز سفره رومانسيه و أصبح المكان مزين كله بالورد الأحمر 
و تجهز حمزه و ارتدي بدله  و صعد لكي يناديها 
فتح بابا الغرفه و لم يجدها و بحث في كل مكان لم يجدها و كام بتكسير كل شئ و نادي. بصوت عالي 
علاااااااااااااا


تعليقات