Ads by Google X

رواية طفلة التميم الجزء الثاني الفصل السابع والعشرون 27 بقلم مارينا عبود


  رواية طفلة التميم الجزء الثاني الفصل السابع والعشرون 

تانى يوم تميم قام وهو بيفرك فى عنيه بص جنبه ملقاش فرح ثوانى ووقف مصدوم وهو شايفها بتلم هدومها فى الشنطة 

قرب ومسك ايدها وبصلها بخوف: فرح أنتِ بتعملى ايه؟ 

- همشى مش عاوزه افضل معاك بعد إللى عملته
 
اتوتر وبصلها بصدمة: ط طيب ممكن بس نتكلم وبلاش جنان 

- الجنان ده انا اتعلمته منكَ

اخد نفس وشده عليه وحاوط خصرها وعنيه فى عنيها: لو سمحتى بس فرصه وانا اوعدكِ هصلح كل حاجه 

- للاسف مبقاش ينفع أنتَ لو فعلا حبتنى مَكُنتش سبتنى ومشيت بكل القسوة ديه 

بصِتلهُ بغضب ودموعها بدأت تنزل: ده أنتَ حتى مفكرتش تسأل عنى ولو مره وحده 






قرب وشدها لحضنه بس هى دفعته بعيد عنها 

- قولتلك متقربش منى انا مش عاوزه اشوف وشكَ

- ط طيب هتروحى فيين ؟

- ميخصكش أنتَ خلاص من النهاردة مش هتبقى مسئول عنى 

تميم اتنهد وقرب منها واردف بهدوء: طيب علشان خاطر عمى أكرم متمشيش







ابتسمت بسخرية: بابا من الأساس لو كان موجود مكنشى زمانى بالحالة ديه 

- علشان خاطرى وحياة كل حاجه ما بينا متمشيش انا عارف انى غلطت لما سِبتُكُم بالشكل ده بس والله كان غصب عنى ....فرح انا مش هقدر أكمل من غيركَ بلاش تعملى كده 

فرح قعدت على السرير وبدأت تعيط وصوت شهقاتها بقاا عالى...... تميم قرب منها واخدها فى حضنه:
-  انا هقبل بأى عقاب منكِ الا انك تسبينى وتمشى عاقبينى بأى طريقه تانيه بس بلاش تمشى من البيت وانا اوعدكِ كل حاجه هترجع زى ما هى 

فرح طلعت من حضنه وقامت دخلت الحمام غسلت وشها وطلعت أخدت حاجتها وكانت طالعه بس هو مسك ايدها 

- أنتِ رايحه على فين ؟

- هروح الجامعه إللى وقفتها بسببك 

اتنهد: طيب استنى هوصلكِ 

بصِتلهُ بسخرية وسحبت ايدها منه: مفيش داعى يا تميم باشا عمار هيوصلنى وهو رايح الشغل

- ايوه بس ..

رفضت تسمعه وسابته وطلعت  وهو قعد على السرير وحط وشه بين ايديه بحزن كبير 

- لازم اصلح كل حاجه انا لازم اتصرف مش هستحمل تبعد عنى انا مش هسمح أنه فرح تبعد عنى 
قام واخد هدومه ودخل ياخد شاور 
______________

- عمار تعال علشان توصلنى الجامعه 

بصلها باستغراب: بس تميم ..

قاطعته بغضب: متجبليش سيرته انا مش عاوزه اروح معاه اى مكان وأنتَ لو مش فاضى هكلم مالك يوصلنى او هاخد سواق 

ضحك: اهدى يا بنتى ايه الدخله ديه تعالى اوصلِكِ يلاه 

فرح ابتسمت وعمار اخدها وطلع 

وبعد وقت وصلوا الجامعة 
- لما تخلصى كلمينى هاجى آخدكِ

- خلاص تمام 

فرح فتحت باب العربيه ودخلت وعمار رجع يسوق بس لفت انتباه كتاب فرح
 
وقف العربيه واخد الكتاب ودخل لقاها واقفه مع شهد وبيضحكوا فضل واقف بيبص على شهد بأعجاب وسرحان فى ضحكتها إللى خطفت قلبه

فرح التفت وشافته: عمار أنتَ ايه جابكَ هناا ؟

عمار كان كل تركيزه على شهد ومش واخد باله انه فرح بتكلمه 

فرح بصت لشهد إللى اتكسفت من نظرات عمار ولفت وشها الناحيه التأنيه، ورجعت بصت لعمار بخبث: اممم شكلها أخدت عقلك 

- اه قصدى لا 

ضحكِت: طيب أنتَ جيت هناا ليه ؟

ضحك ومدلها ايدُه بالكتاب: نسيتى ده معايا فى العربية قولت اجبهولكِ

ابتسمت بخبث: اممم طيب ماشى 

اردف بهمس: فرح هى القمر إللى معاكِ ديه مخطوبه؟ 

ضحكِت بشدة: بصراحه معرفش بس هعرف كل المعلومات واقولكَ

غمزلها: هستناكِ يا فروحه يا قمر انا اصلاً من وقت ما شوفتكِ وانا بقول انكِ اجمل مرات اخ شوفتها فى حياتى

ضحكت وهى بتقلده: يا فروحه يا قمر بتاع مصلحتكَ 

- طيب امشى من هناا يلاه انا اصلا غلطان انى بفكر  اتجوز واجبلكِ وحده معاكِ فى البيت تسليكِ بدل رهف 

ضحكت: والوحده ديه تبقاا شهد مش كده 

ابتسم: ولله القمر لو مش مخطوبه معنديش اى مانع خاالص
 
- خلاص روح على شُغلك دلوقتى علشان متتاخرش وسيبلى انا الموضوع ده
 
- خلاص تمام خلى بالك من نفسكِ
 
- ماشى وأنتَ كمان 

عمار ابتسم وسابها ومشى وهى ضحكت ورجعت تتكلم مع شهد 
_______________

رهف سمعت صوت الباب وطلعت فتحت واول ما شافت تميم قدامها عيونها اتملت دموع واترمت فى حضنه: تيموو وحشتنى اووى 

ابتسم وضمها لحضنه: وأنتِ كمان يا حبيبتى وحشتينى اووى اووى كمان 
- كده تقلقنا عليك 

_ اسف حقكِ عليا 

غسان طلع على صوت رهف واول ما شاف تميم بصله بغضب وعصبيه واتقدم كام خطوة وبعده عن رهف وضربه بالبوكس ووو.....

يتبع ...

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات خليها علي تليفونك وحمل تطبيقنا

تحميل تطبيق سكيرهوم
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-