Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل السبعون 70بقلم اسماء

 

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل السبعون 


يلا صلوا على النبى ^_^
#رحلة_الإسراء_والمعراج_من_الأرض_للسماء (ج1)
قم يا محمد إلى لقاء الله ❤

النبي أتأذ"ى من اللي حصل فى الطائف ، قلبه وجعه و حز"ين جداً لأن الطائف رفضت الإسلام  و ربنا الجبار جبر قلب حبيبه عليه الصلاة و السلام بإسلام " عداس " و إسلام " الجن " ، طيب و إيه كمان ؟؟ رحلة الإسراء و المعراج و كأن رحلة






 الإسراء و المعراج بتثبتلك يا رسول الله إن لو أهل الأرض غير مقدرين قيمتك ، تعالي عند أهل السماء و أنظر قيمتك ، و تحصل رحلة الإسراء والمعراج و يسموها العلماء ذروة التكريم لرسول الله ، النبى هيشوف حاجات عجيبة ربنا عز وجل قال : { لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ } [ سورة النجم ] .. 

حالياً الرسول عليه الصلاة والسلام فى نص الليل , جالس عند الكعبة ، و كان زعلا"ن من اللي حصل في الطائف ، طاف و جلس وغطى نفسه بعبايته و نام وهو زعلا"ن ، بس الرسول غالي أوي عند ربنا مش هيسيبك تنام زعلان أبداً يا رسول الله ، يجيله جبريل عليه السلام يخبطه على كتفه ويقول : " قم يا محمد ".. فبيحكى لنا النبي فبيقول : " فقمت .. فقلت ماذا يا جبريل ؟ " .. فرد جبريل و قال لى : " قم يا محمد للقاء الله ♡ ".. هيقابل ربنا .. تعالوا معنا نرى الرحلة بعين الرسول .. كيف ؟ زي ما " عبد الله بن عمر " بيعمل بالظبط ..

فى أحدى الأيام " عبد الله بن عمر " كان فى المسجد النبوي مع النبي والصحابة ، وبعد الصلاة أتكلم النبي عليه الصلاة والسلام معاهم وبعدين قام قايل : " يا أيها الناس من منكم رأي الجنة ؟ " ( طبعاً محدش شافها إلا النبي في الإسراء والمعراج ) ، فالمهم محدش رد فقام عبد الله بن عمر قال : " أنا يا رسول الله ".. فسيدنا عمر بن الخطاب ( أبوه ) حط إيده على رأسه ( كأنه بيقول لأبنه : " أيه اللى بتقوله ده .. جنة أيه اللى شفتها !! ^_^ ) ، لكن النبي أبتسم ^_^ و قال : " من منكم دخل الجنة ؟ ".. فيرد مرة آخرى عبد الله بن عمر وقال : " أنا يا رسول الله " ، فبدأ عمر بن الخطاب يغطي رأسه بعبايته  ( حيتجنن من أبنه ^_^ ) ، أبتسم النبي ^_^ وقال : " من منكم أكل من ثمارها ؟ " .. فقال عبد الله بن عمر : " أنا يا رسول الله " .. فسيدنا عمر فى قمة الخجل وكان شوية و هيسحب نفسه بهدوء و يمشى ،
و تبسم النبي ^_^ وقال : " قم يا ابن عمر فأخبرهم كيف دخلت الجنة ؟ " ..









فقام عبد الله بن عمر وقال : " والله يارسول الله رأيت الجنة بعينيك يا رسول الله ، ودخلت الجنة بقدميك يا رسول الله ، وأكلت من ثمارها بفيك يا رسول الله .. فأنا أرى بعينك وأمشي بقدمك وأكل بفيك يا حبيبي يا رسول الله ❤ " .. شوفتوا حب النبي فى قلبه قد أيه شوفتوا إيمانه بالنبى شكله أيه !! .. كان بن عمر بيمشي ف المدينة و يدور على الأماكن اللى ممكن يكون النبى مشى فيها و يمشى ويحط رجليه فوق أثر رجل النبي .. لدرجة أن كان فى شجرة النبي بيحب يقعد تحتها دايما كان عبد الله يذهب لوحده يقعد تحتها .. لدرجة إن الصحابة قالوا عليه : " والله كان يتبع أثر النبي حتي خفنا على عقله " .. ماشي عمال يدور على أيه بيحبه حبيبه عشان يعمله ♡ .. ( ياريت كلنا نجرب نبقي زي ابن عمر ونشوف بعين النبي اللى حيشوفه فى رحلة الإسراء و المعراج ) ..

نرجع لجبريل بعد ما قال للنبى : " قم يا محمد إلي لقاء ربك " ، بس حصل حاجة قبلها ، حادثة شق الصدر للمرة الثانية .. ملائكة نيمت النبي على ضهره و فتحت صدره تاني زى زمان فاكرين القصة دى ؟ و طلعوا قلبه و غسلوه بميه زمزم و خيطوا الجرح .. عملية قلب مفتوح .. سبحان الله الذي شق البحر لموسي قادر أن يش"ق صدر محمد فالله علي كل شئ قدير .. ليه حالياً حصل شق "الصدر ؟ .. عشان قلب النبى يقدر يتحمل اللي هيشوفوا فى الرحلة لأنه حيشوف حاجات لا يمكن يستحملها بسهولة ..

بعد شق" الصدر .. جبريل جه للنبى عشان يبدأ الرحلة ... طيب أيه وسيلة المواصلات فى الرحلة ؟ دابة أسمها " البراق " طيب وبرنامج الرحلة أيه ؟ .. ربنا عاوز يجبر بخاطر النبي  فالرحلة من الحرم للمسجد الأقصى ، و من المسجد الأقصى للسماء .. وفى الرجوع حتبقى من السماء للمسجد الأقصى ، ومن المسجد الأقصى للحرم مرة تانية .. البراق دى دابة شكلها ما بين الحمار و البغل لونها أبيض ، والخطوة منها توصلها لمنتهى بصرها ( يعني خطوتها واسعة تجيب المدى البعيد اللى هي شيفاه ) أحنا مثلاً منتهي بصرنا ثلاثين كيلو منقدرش نشوف أبعد من كده ..










لو أفترضنا إن البراق منتهي بصره زينا ثلاثين كيلو يبقى الخطوة الأولى من رجله تجيب  الثلاثين كيلو وبعدين رجلة التانية ثلاثين كيلو تانيين يعنى سريع جداً ، قال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوب } .. سبحان الله ما بالكم  بالبراق ! .. المهم فيقول جبريل : " أركب يا رسول الله " و ركب و ركب معاه جبريل .. 
و النبى بيقول : " كان جبريل لا يفارقنى و لا أفارقه " .. طيب هنذهب إلى أين ؟ نذهب إلى  أرض الشام ، على المسجد الأقصى بسرعة تفوق الخيال و يوصل النبي المسجد الأقصى و يوقف جبريل البراق عند باب المسجد الأقصى ، و قال جبريل : " يا محمد أنزل ".. عارفين النبي حيعمل أيه ؟ ..


تعليقات