Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل الواحد والسبعون 71 بقلم اسماء

 

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل الواحدو السبعون  


إمبارح وصل سيدنا جبريل و النبى عليه الصلاة و السلام للمسجد الأقصى و كانوا راكبين البراق ، فقال سيدنا جبريل : " يا محمد أنزل ".. عارفين النبي ﷺ حيعمل أيه ؟ النبي نزل و راح رابط البراق فى عمود من عواميد المسجد الأقصى ، بتربطه ليه يا رسول الله ، ده ربنا خلقه مخصوص من أجلك وهيختفي بعد رحلة الإسراء والمعراج .. وربنا هيحفظه ليك أكيد ليه بتربطه ؟ سيدنا النبي ﷺ قمة فى التوازن ، قمة فى الربانية ، ربنا رايد مننا أننا ناخد بالأسباب و فى نفس الوقت نتوكل على الله ..











النبى ﷺ حيتصرف بقمة الواقعية .. دي قوانين الدنيا ، هوه ينفع أسيب السيارة مفتوحة 
و أقول أنا حتوكل على الله .. ربنا حفيظ ؟ لأ .. لازم أخذ بالأسباب و أقفلها .. و مينفعش أقفلها و أقول أنا متأكد أن السيارة مش حتتسرق لأنى قفلتها .. ليه مينفعش ؟ لأن لازم تبقى مؤمن أن ربنا على كل شئ قدير و مفيش شئ معصوم من قدر الله .. الصحابة بيقولوا كنا نري النبي ﷺ يأخذ بالأسباب حتي نقول أنه لا يتوكل على الله ، وكان يتوكل على الله حتي نقول أنه لا يأخذ بالأسباب .. حبيبنا سيدنا النبي ﷺ كان قمة فى التوازن ..

يربط البراق ويقول له جبريل : " أدخل يا محمد ".. طيب مين اللى بيحكم فلسطين فى الوقت ده ؟ .. الرومان ، فطبيعي المسجد الأقصى يبقى مهجور ومفيهوش حد و مضلم .. لكن تتفتح أبواب المسجد الأقصى وينظر النبى ﷺ و يندهش المسجد مليئ على آخره .. والمسجد كله منور ، طيب مين اللي فى المسجد ؟ كل الأنبياء من آدم عليه السلام إلي عيسي عليه السلام ومتنسوش قال تعالى : { وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْك } ..










 
و النبي ﷺ مبهور وجبريل بيعرفه على الأنبياء و هم واقفين فى صفوف منتظرين الصلاة ،  كل الأنبياء مسلمين يعنى كلهم موحدين ، قال تعالى : { لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا }  طريقة العبادة مختلفة بس الأصل هوه التوحيد بإن لا إله إلا الله ، و يبدأ جبريل يقول للنبى ﷺ تقدم للإمامة ..

النبى ﷺ واقف قدام إبراهيم خليل الله و عيسي روح الله و موسي كليم الله ، النبى غير متخيل أنه يكون الإمام .. و جبريل يقوله مرة آخرى : " تقدم يا رسول الله للإمامة " ، و يوقف النبى عليه الصلاة و السلام إمام و صلي بالأنبياء ركعتين من صلاة المسلمين .. وده 
قمة التشريف للنبي عليه الصلاة والسلام كأن ربنا بيعرفنا إن الأنبياء كلهم حيعطوا راية البشرية للنبى وأنه هو الرسول الخاتم .. الرسول عليه الصلاة والسلام مرة قال : " لو كان موسي حيا بيننا ، ما وسعه إلا أتباعي " ( يعنى لو كان حى كان زمانه أتبع رسول الله و 
دين الإسلام ) ..










و تخلص الصلاة و ياخد جبريل النبى و يطلع خارج المسجد الأقصى .. فيحضر جبريل إنائين واحد فيه لبن و الإناء التانى فيه خمرة ويقول جبريل : " يا محمد أختار " ( على فكرة الخمرة فى الوقت ده كانت غير محرمة علينا لسه ) فأختار سيدنا النبي اللبن .. ففرح جبريل و قال : " أهتديت إلي الفطرة يا رسول الله وهديت أمتك إليها " .. كل يوم بنقع فى الإختيار بين الحرام والحلال " اللبن " رمز النقاء والصفاء و " الخمر " رمز المعصية .. و الحلال واضح و الحرام واضح لينا ..

حالياً هيطلع النبى و جبريل للسماء بس قبلها جبريل حيأخد النبى و حيطوف بيه على أهل المقابر حيشوف فيها ناس بتتعذ"ب و يعرف نهاية أبو جهل هيكون مثلهم ، و حيشاهد ناس بتتنعم حتى تطمئن يا رسول الله علي سمية ( فكرينها ؟ اللى ماتت من تعذيب أبو جهل ليها عشان تكفر بدين محمد ) و تطمئن على اللى ماتو"ا و حيموتو"ا و تعرف إن وعد الله حق و أنهم حيتنعموا بالجنة .. حتى ﻻ يحز"ن حبيبنا النبى ﷺ علي حد بعد الحين ..

فيمر النبي ﷺ على قبر ويقول : " رأيت أناس يخمشو"ن وجو"ههم ، و صدور"هم بأظافر من حد"يد " .. فقال : " من هؤلاء يا جبريل ؟ " .. فرد جبريل و قال : " هؤلاء يأكلون لحوم الناس ( الناس اللى بتغتاب ) " قال تعالى : { أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ } ، و يمر على قبر آخر فبيقول : " رأيت أناس تقر"ض شفا"تهم بمقار"يض من نار " ، فيقول لجبريل : 
" من هؤلاء ؟ " .. فيقول : " خطباء أمتك يا محمد يقولون ما لا يفعلون .. يأمرون الناس بالمعروف ولا يأتوه وينهونهم عن المنكر ويأتوه " ، فيمر على قبر تالت فيلاقى فيه سيدنا موسي قائم يصلي فى قبره ( المفروض مفيش تكليف فى القبر لأن الأعمال بتترفع بعد الموت ) فقال النبى عليه الصلاة و السلام : " يا جبريل أهذا موسي ؟ " .. قال : " نعم " فقال النبى : " وماذا يفعل ؟ " .. فقال جبريل : " يصلي إلي ربه " .. 










فقال النبى : " و لما ؟ " .. فقال جبريل : " إن موسي كان شديد الشوق إلي ربه فعندما مات قال للملائكة أريد أن أرى ربي ؟ فقالت الملائكة : لا ( وموسى هو كليم الله ) فنادي ربه و قال يارب إن لم الاقيك حتي أدخل الجنة فأذن لي أن أصلي لك فى قبري حتي يهدأ الشوق فى قلبي .. فأعطاه ربنا هذه المنحة إلي يوم القيامة " .. الله شايفين ♡ سيدنا موسي اللي قال : { وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى } .. موسي مش قادر يصبر على لقاء الله ، وبعدها النبى عليه الصلاة و السلام شاهد قبر طالع منه ريحة جميلة ، فيقول : " رائحة من 
يا جبريل ؟ " .. فيقول جبريل عليه السلام : " هذه رائحة ماشطة ابنه فرعون " ، فيسأله 
عليه الصلاة والسلام : " من ماشطة ابنه فرعون ؟ " .. فيحكيله جبريل قصتها 


تعليقات