رواية مكالمه من مجهول (كامله جميع الفصول) بقلم عمرو راشد

رواية مكالمه من مجهول (كامله جميع الفصول) بقلم عمرو راشد 

صاحبة التليفون دا توفاها الله 


= دا تليفون مراتي وشكلك سرقته منها يا حرامي يا ابن****


وليه الغلط يا أستاذ ، هو أنا غلطان عشان بكلمك ، صدقني مراتك او ايا كان هي تقربلك ايه هي توفت


= ماتت ازاي دي ، دي لسة نازلة ، طب هي فين دلوقتي


في عربية خبطتها يا أستاذ و الإسعاف جات ونقلتها للمستشفى ، هقولك عنوانها


" مكنتش مستني ثانية واحدة كمان عشان انزل اجري و اروح على العنوان ، بجري في الشوارع زي المجنون ، ازاي تموت ، مش فاهم حاجة ، دي كانت لسة معايا 


فريد انا نازلة يا حبيبي


= متتأخريش عند الكوافير


لا لا متقلقش هاجي بسرعة


= بحبك



" بعدها ب 10 دقايق جالي التليفون دا ، حصل ازاي انا مش فاهم ، وصلت العنوان و دخلت المستشفى 


لو سمحت ، مراتي لسة جاية في حادثة عربية 


= مفيش حد جه هنا في حادثة عربية


ازاي ، في واحد كلمني وقالي على عنوان المستشفى دي


= طب هي اسمها ايه


ماجدة سليم 


" بص على الشاشة اللي قدامه و رجع تاني يبصلي و بيحرك راسه


للاسف يا فندم ، مفيش حد هنا بالاسم دا


" كنت خلاص فقدت اعصابي و عليت صوتي عليه


ازاي يعني ، انا عايز اعرف مراتي فين دلوقتي


= حضرتك دي مستشفى مينفعش كدا ، اتفضل برا بدل ما اطلبلك الأمن


" بصيت على الأرض بقلة حيلة ومشيت بس سمعت حد ورايا بينده بصوت واطي


يا أستاذ ، أستاذ


" بصيت ورايا لقيتها ممرضة من المستشفى


عايزة ايه


= حضرتك كنت بتسأل على الست اللي جات في حادثة عربية من نص ساعة


اه ، أنتي تعرفي هي فين


= اه اعرف ، هي هنا في المستشفى و في أوضة 401 فوق في الدور الخامس


طب ليه لما سألته قالي مفيش حد بالاسم دا


= اص اا ، اصل احنا عندنا تعليمات بكدا عشان دي بتكون حادثة وفي شك أنها ممكن تكون عن قصد ولسة في بوليس ونيابة 


" كلامها مش مقنع ومعرفتش افهمه ، بس مكنتش مركز معاها عشان اجادلها ، سيبتها وجريت على الدور الخامس أوضة 401 ، بس الغريب اني ملقتش حد فيها ، والاغرب اني لما سألت عن مين اللي موجود في الأوضة دي ، الإجابة كانت


مفيش حد يا أستاذ في الأوضة دي ، شكلك غلطان في رقم الأوضة


" حتى لما سألت عن مراتي ، الممرضين ردو عليا نفس الرد ، مفيش حد جه هنا في حادثة عربية ، رجعت الأوضة تاني و دخلتها ، لقيت تليفون على السرير ، دا تليفون ماجدة ، الأسئلة زادت أكتر في دماغي ، فين مراتي و ازاي تليفونها هنا وهي مش موجودة ، خرجت أدور على الممرضة اللي قالتلي على رقم الأوضة بس ملقتهاش ، يأست و خرجت من المستشفى ، و اول ما خرجت التليفون رن من رقم غريب ، بس مش تليفوني ، تليفون ماجدة


ياااه اخيرا خرجت ، خدت وقت كتير انت يا فريد رغم انك لو كنت خرجت من بدري كنت هريحك و اقولك انها مش جوا 


= انت مين وفين مراتي


صعبان عليا والله ، لهفتك عليها دي خسارة فيها ، خسارة في واحدة بتخونك يا فريد


= انت هتقول انت مين ولا اقفل السكة


متقدرش ، بس عموما انا هقولك انا مين ، انا مستنيك دلوقتي في كافيه هبعتلك عنوانه حالا ، قدامك 25 دقيقة بالظبط ، لو مجتش انا همشي


" قفل المكالمة وبعدها علطول الرسالة وصلت بالعنوان ، والعنوان مش بعيد ، ولحسن الحظ كان في تاكسي قدامي ركبته ووصلت قبل المعاد ب 5 دقايق ، دخلت الكافيه ، ببص يمين وشمال ، افتكرت اني معرفش شكله بس معايا رقمه ، كلمته ، وسمعت صوت تليفون بيرن ، لما ركزت اكتر لقيت انه بتاع الويتر ، جريت عليه و مسكت فيه ب إيديا الاتنين 


انطق مراتي فين يإما مش هرحمك ، انطق


= والله ما عملت حاجة ولا فاهم حضرتك بتتكلم عن ايه 


بجد ، قول والله ، امال رقمك عندي بيعمل ايه ، انت اللي لسة مكلمني من شوية


= يا أستاذ انا معرفكش اصلا عشان اكلمك


" الناس بدأت تتجمع حوالينا وبيطلبو مني اني اهدا و اسيبه 


ااااه ، اكيد حضرتك متقصدنيش انا ، من شوية كان في زبون هنا وطلب مني انه يعمل مكالمة من تليفوني


بقلم : #عمرو راشد


" في اللحظة دي تليفون ماجدة رن تاني ، كدا اتأكدت انه مش هو و رديت


سيب الراجل يا فريد ، انا اللي كلمتك مش هو


= هو مش كان في بينا معاد ، مجتش ليه










مين قالك اني مجتش ، لا انا جيت وشايفك دلوقتي


= شايفني ازاي يعني 


مش مهم شايفك ازاي ، المهم انا عايز اساعدك


= مش عايز مساعدة منك ، انا كل اللي عايز اعرفه مراتي فين ، لو تعرف قول ، لو متعرفش سيبني في حالي


طب بص ، بما انك مصمم على الطلب دا ، انا هنفذهولك بس في مقابل انك تنفذلي انا كمان طلب 


= طلب ايه 


هتعرف لما توافق


= اعتبرني وافقت ، طلب ايه بقا


عايزك تجيبلي حاجة من بيت طليقتي


= حاجة ايه 


ورق ، ورق مهم ، اصل هي رافضة اني ادخل الشقة وانا محتاج الورق دا ضروري 


= اسرقه يعني


تقدر تعتبرها كدا


= وانا موافق ، بس لو نفذتلك الطلب دا هاخد مراتي


مجرد ما تسلمني الورق هسلمك مراتك


= اتفقنا 


" روحت البيت مكنتش عارف انام ، دماغي هتتشل من التفكير ، أسئلة كتير في دماغي ، مين دا وبيعمل كدا ليه وماجدة بتعمل عنده ايه وليه عايزني انا بالتحديد ، و ازاي ماجدة عنده و الراجل قالي ان في عربية خبطتها ، حاجات كتير مش قادر افسرها ، الحل الوحيد اني أصبر فضلت قاعد ل تاني يوم ، كل حاجة عن البيت كانت عندي ، نزلت و بناء على رسايله كنت بتحرك ، أول حاجة كانت اني اقعد على كافيه على اول الشارع بتاع البيت لحد ما يديني إشارة ، طلبت القهوة وفضلت قاعد مستني إشارته لحد ما عدت ساعة وأنا مستني ، بعدها بعتلي رسالة عشان اتحرك ، دخلت الشقة بالمفتاح اللي جالي جنب القهوة 


فلاش باك


هو دا ايه ، بتاع ايه المفتاح دا


= دقيقة وهتفهم حضرتك


" بعدها التليفون رن 


هو ايه المفتاح دا


= امال هتدخل الشقة ازاي ، دي نسخة من مفتاح الشقة 


ولما انت معاك كل حاجة ، ليه متدخلش انت


= لاني بيني وبينها مشاكل كتير ، ولو حصل حاجة هكون انا اول واحد تشك فيه انما انت محدش يعرفك


بااك


" دخلت الشقة ، بمشي براحة ، ماشي على حسب وصفه ، روحت على اتجاه المكتب زي ما قالي ، فتحت الدرج وخدت الملف اللي هو طلبه ، وأنا خارج من أوضة المكتب شوفتها واقفة مرعوبة ، ايوا كانت هي 


ماجدة ، أنتي بتعملي ايه هنا


#بقلم : #عمرو_راشد


#مكالمة_من_مجهول


#يتبع

الفصل الثاني من هنا 


 

تعليقات