Ads by Google X

رواية ريحانة الفصل الثاني 2 بقلم احمد محمود

 


 رواية ريحانة الفصل الثاني




_ من تاني يوم جواز وانا شغالة زي الساقية طبيخ وغسيل وكنس ومسح كأنهم جابوا خدامة....
الله يسامحك يابا كان زماني معاكم دلوقتي....
اقفلي ياما دلوقتي عشان بيندهولي....








قفلت ام احمد وهي قلبها واكلها ع بنتها الي ملحقتش تفرح حتي اول شهر في جوازها....
ودخلت تكلم ابو احمد جوه....
_ مش قلتلك انا قلبي واكلني عالبت...
_ ايه الي حصل ...
_ البت متبهدلة عندهم ومشغلنها زي الخدامة ..
_ ومالوا مهو بيت جوزها ومن حقه يخليها تخدم امه
_ ياراجل دي بنتك المتبهدلة انت ايه مبتحسش....
_ انتي بس الي كنتي مدلعاها دلع ماسخ 
فات اسبوع وأبو احمد لقي ريحانه بتتصل بيه....
_ ايوة يا ريحانه يابنتي...
_ ايوة يابا الحقني انا خلاص قرفت انا مش هعد معاهم تاني....
أسعد منه لله نازل ضرب فيا....
و أمه العقربة مشغلاني خدامة ابوس رجلك تعالي خدني انا عاوزة اعد معاكم....
_ انتي اتخبلتي يا بت الناس تقول علينا ايه اننا معرفناش نربي....
_ يابا مش مهم الناس منا هسافر معاك ومش هنيجي هنا تاني....
_ استحملي يابنتي.....








قفل معاها وريحانه اعدت حزينه كل يوم تصحي من الفجر تجيب طلبات البيت وترجع تنضف البيت وتجهز الفطار وتصحيهم وكانت خلاص تعبت من شغل البيت....
وفي يوم كانت دايخه ووقعت اغمي عليها....
حماتها كانت فكراها بتعمل كده عشان تهرب من شغل البيت....
بس اتفاجئوا ان الدكتور بيقول انها حامل....
بس حتي الحمل مغيرش حاجه فضلت ريحانه بنفس الوضع لحد ما ولدت وجابت بنوته .....
أسعد مكنش مبسوط بالبنت كان نفسه في ولد ....
وأمه كانت كل يوم تخليه يضرب ريحانه لأي سبب تافه....
لأنها من زمان مبتحبهاش هي ومامتها....
فضلت ريحانه مستحملة سنتين ....
وفيوم كلمت ابوها قالتله....
_ والله يابا لو مجتش خدتني النهاردة هرمي نفسي دلوقتي فالبحر وأموت نفسي....
_ استحملي يا بنتي عشان بنتك....
_ لا خلاص انا مش قادرة استحمل....
_ لازم تستحملي عشان بيتك ميتخربش
_ هو اصلا مخرووب ... سلام يابا وسلملي علي امي....
قفلت ريحانة التليفون وباباها كان فاكرها بتهدد وخلاص....
لكن فعلا نفذت الي في دماغها قلعت شبشبها وحطت جمبه تليفونها ونطت جوة الترعه.....
في حد خد باله وهي بتعمل كده نزل وراها والناس كلها اتلمت ....
واعد يحاول يجيبها .....









جابها علي اخر لحظه كانت خلاص علي وشك الموت....
الناس اتصلت علي اخر رقم كانت ريحانة مكلماه رد ابوها 
_ ايوة يا بنتي....
سمع صوت ناس كتير وحد بيقوله
_ صاحبة التليفون دا انتحرت وطلعناها بس لسه مغمي عليها حد يجي يلحقها من اهلها.....
بنتيي الحقي يا ام احمد ريحانة انتحرت.....
_ يا حبيبتي يا بنتي منك لله اشوف فيك يووم انت الي قتلت بنتي....
_ تفي من بؤك هنلاقيها زي الفل....
همي يا وليه عشان ناخد اول قطر عالصعيد ....
طلعوا يجروا وسابوا اولادهم فالعمارة عشان يلحقوا ريحانة ....
عدا ٨ ساعات فالطريق ....
واخيرآ وصلوا وعلي ما وصلوا كانت ريحانة.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-