Ads by Google X

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل التاسع والتسعون 99بقلم اسماء اسماء

  

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل التاسع والتسعون 



يلا صلوا على النبى :)
غزوة بدر (ج5)
" و الله يا رسول إنا لصبر عند الحرب ، لصدق عند اللقاء ، ووالله لنريك منا ما تقر به عينك ❤ "










شفنا المرة اللى فاتت إن النبى عليه الصلاة و السلام و الصحابة عرفوا إن قريش مجهزة جيش من 1000 جندى ، النبى عايز يطمن على المسلمين هيقدروا يواجهوا المفاجأة دى ولا لأ .. طيب المهاجرين دول جربناهم و شفناهم قبل كده مستعدين يموتوا نفسهم وسابوا بيوتهم و هاجروا فى سبيل الله ... طيب و الأنصار ؟ النبى كان محتاج يطمن من إن الأنصار عندهم الرغبة أنهم يحاربوا بنفس رضا و قوة المهاجرين .. 

طيب زى ما أحنا عارفين إن يوم بيعة العقبة .. لما جه ناس من أهل المدينة فى مكة و بايعوا و عاهدوا رسول الله على الإسلام .. أتعاهدوا على أنهم يحموا رسول الله كأنهم بيحموا أهلهم بالظبط .. طيب و النبى راح المدينة و بقى قائدهم و هما بيحبوه أوى .. طيب يبقى أطمن يا رسول الله و أمرهم بالخروج لبدر على طول ؟ أه يطمن .. بس النبى الكريم عليه الصلاة و السلام معملش كده .. و مرضيش يأمرهم .. النبى حب ياخد رأى الأنصار و يخيرهم يحاربوا فى بدر .. ولا يرجعوا و يكمل النبى الطريق و معاه المهاجرين و يحاربوا كفار قريش لوحدهم ؟ ..

فيقف النبى ﷺ و يقول للصحابة كلهم : " أيها الناس لقد حدث كذا وكذا وخرج إليكم كفار قريش و فيهم فلان وفلان وفلان والقوم عددهم بين التسعمائة و الألف .. ( النبى ﷺ بيتكلم بمنتهى الشفافية و بصراحة و وضوح ) و بعدين يقول : أشيروا علي " .. فطبعاً مين أول واحد هيقوم يرد على رسول الله ؟ الصديق رضى الله عنه ♡ و يقول : " يا رسول الله أمضى ونحن معك ما خرجنا والله للقتال ولكن إذا قاتلونا قاتلناهم " .. فيقول النبى : " جزاك الله خيراً " .. ويقول تانى : " أيها الناس أشيروا علي " ( هاه إيه رأيكم فى اللى قلته ) و يقوم عمر رضى الله عنه يقول كلام زى أبو بكر و بردوا النبى يشكره و يعيد النبى كلامه تانى أيها الناس أشيروا علي ..








طيب هوه النبى بيعمل كده ليه .. دا النبى كانت عادته لما يقول موضوع و ميلاقيش أعتراض من الناس عليه فكان يتوكل على الله و يمشى فى الموضوع .. لكن المرة دى النبى فضل واقف مستنى و يعيد الكلام بردوا .. طيب ليه ؟ أصل أبو بكر و عمر مهاجرين و النبى كان عايز واحد من الأنصار هوه اللى يقول رأيه و يتكلم .. النبى عايز يطمن إن الأنصار موافقين بكل رضا أنهم يشاركوا فى غزوة بدر .. فيقوم صحابى جميل مهاجرى بردوا ^_^  أسمه " المقداد بن عمرو " بس المقداد حيقول كلام حلو أوى حيقول : " يا رسول الله لقد آمنا بك وصدقناك وأعطيناك عهودنا و مواثيقنا ، يا رسول الله أمضى ونحن معك والله لا نقول لك أبدآ كما قالت بنى إسرائيل لموسى أذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون .. وإنما نقول لك أذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون " .. فأبتسم النبى ^_^ ♡ .. و كانت كلمات جميلة لدرجة إن الصحابى " عبد الله بن مسعود " قال : " وددت لو قلت أنا هذه الكلمة " .. المهم يرد النبى على المقداد و يقول : " جزاك الله خيراً يا مقداد " ..

و يفضل النبى واقف مستنى فأخيرآ يقوم " سعد بن معاذ " سيد الأنصار يقول : " كأنك تريدنا يا رسول الله .. ( سعد فهم إن النبى عايز حد من الأنصار يقول رأيه ) و يقول سعد : يا رسول الله لقد آمنا بك وصدقناك وأعطيناك عهدنا على ذلك .. قم يا رسول الله وتوكل على الله والله لو أستعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك ( البحر عند العرب مخيف كان حاجة محدش بيقرب منها .. فبيقول سعد لو هتمشى بينا جوه البحر هنمشى معاك ) و يقول : والله يا رسول إنا لصبر عند الحرب .. لصدق عند اللقاء .. والله يا رسول الله لنريك منا ما تقر به عينك " .. فيفرح النبى عليه الصلاة و السلام ^_^ ويقوله : " جزاك الله خيراً .. أجل يا سعد نتوكل على الله " .. ويأخد النبي قرار إن أحنا هنتصدى للعدوان ..









يوصل للنبى أخبار إن جيش قريش دلوقتى عند العدوة القصوي ( العدوة : ده تل ) .. حيعسكر جيش المسلمين فى العدوة الدنيا .. وقريش هتخرج من مكة وتعسكر في مكان أسمه العدوة القصوى .. طيب فين أبو سفيان ؟ كان أبو سفيان المفروض يعدى بالقافلة من العدوة الدنيا بس أبو سفيان غير طريقه بعد ما عرف إن المسلمين حيبقوا فى العدوة الدنيا عند بئر بدر .. ربنا وصف المنظر ده في القرآن فقال تعالى : { إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَٰكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولا } ( الركب هو قافلة أبو سفيان ) ..

النبى عليه الصلاة و السلام هيعمل خطة مبهرة .. في ظاهرها بسيطة جداً ولكنها مبهرة .. زمان العرب كانوا بيتعاملوا بالهمجية .. وبيحاربوا بطريقة الكر والفر .. يعني أضرب وأجري .. فأول واحد يحط خطة عسكرية لرد العدوان و المعتدين كان النبي محمد عليه الصلاة و السلام .. إيه هي الخطة ؟ النبي هيوقف الجيش صف واحد و هيقسمهم نصين ، ناس هتقف علي رجليها كتافها في كتاف بعض ومعاهم السيوف بتاعتهم و ناس تانية حتقف وراهم فى صف تانى و حيبقوا قاعدين علي ركبتهم .. ومعاهم نبال .. ( دول أسمهم الرماة ) .. يعني ما بين كل أتنين واقفين في واحد قاعد علي ركبه بس مش باين منهم .. حيبقى مستخبي .. فلما تيجي قريش من بعيد حتلاقى الجيش واقف صف واحد كل واحد كتفه في التاني .. فحتبدأ قريش ساعتها تحارب مبارزة عادية .. وأول ما قريش تقرب يقوم الصف ده ياخذ خطوة لورا ويطلع الرماة بالنبال يرموها علي جيش قريش فيتلخبط الجيش ويرتبك فينتصر المسلمين ..

هيقف النبي يسوي الصفوف فيحصل موقف طريف جداً .. النبى و هوه بيسوى الصفوف وبعدين يدور وشه .. يقوم صحابى أسمه " سواد " واخد خطوة لقدام .. فالنبي يرجع يبص علي الصف .. فيقول له : " أستوى يا سواد " .. وأول ما النبي يدور وشه فيرجع سواد يطلع بره الصف شوية و النبى يشوفه فيقول : " أستوى يا سواد " .. ويتكرر الموقف كذا مرة .. سواد بيهزر ^_^ .. فالنبي عرف فكان معاه السواك فنغز






 بطن سواد وقاله له : " أستوي يا سواد " .. فسواد قال : " أى ! أوجعتني يا رسول الله ^_^ أريد القصاص يا رسول الله " .. فالصحابة بصوا لسواد وأستغربوا .. فقال النبي : " أجل يا سواد .. حقك يا سواد " .. فيقف رسول الله صلي الله عليه وسلم .. و يقرب سواد بالسواك من بطن النبى الشريف .. و فجأة يحضن سواد النبي و يقبله و يبكى ( لا سواد أقتص و لا عمل حاجة ) .. فالنبي سأله : " لما فعلت هذا يا سواد ؟ ".. فقال سواد : " يا رسول الله أظن هذا اليوم يوم شهادة .. وأظن إني ملاق ربي .. فأردت أن يكون آخر عهدي بالدنيا ملاصقة جسدي لجسدك يا رسول الله ♡ " ..  فيحضن النبي سيدنا سواد ويدعو له بالخير ويطبطب عليه .. ويقف سواد ويستوي في الصف .. و فعلاً حيستشهد سواد في المعركة رضى الله عن سواد ♡ ..


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-