Ads by Google X

روايةقدري ان احبك الفصل الثاني 2 بقلم اسراء ابراهيم



رواية قدري ان احبك الفصل الثاني 2 بقلم اسراء ابراهيم 





قدري ان احبك  
الجزء الثاني

كانت قاعدة غالية بتفرك في ايدها بتوتر وكل شوية تبص في ساعتها بقلق من ساعت ما كلمها سعد وقالها انه عرف مكان هالة مرات اخوه وبنتها دنيا وكانت بتفكر في رد فعل هالة لما تعرف ان حسين جوزها جوز دنيا لابنها سليم قبل ما يموت وكانت بتبتسم بشماتة فيها وفي بنتها وفجأة انتبهت لصوت الباب وهو بيتفتح وبيدخل منه سليم فقامت بسرعة تستقبله وهيا بتقؤل بحب:



ازيك يا سليم يا حبيبي ،، شكلك تعبت انهاردة في المحل

قعد سليم عالكرسي ورد بتعب وهو بيمسح العرق اللي علي وشه :
اه والله يا ماما ،، انهاردة كان في طلبية كبيرة من الحديد والحمد لله قدرت انا والرجالة نخلصها في معادها وسلمناها كمان 





طبطبت غالية علي ضهر سليم وهيا بتقؤل :
ربنا يقويك يا حبيبي ،، انا هروح اعملك لقمة تاكلها كدة وبعدين هقؤلك علي خبر بمليون جنيه 





استغرب سليم ووقف امه بصوته وهو بيقؤل :
تعالي بس يا ماما ،، انا مش جعان دلوقتي انا عايز انام جدا بس قوليلي الاول خبر ايه ده اللي بمليون جنيه 

ابتسمت غالية بشماتة وقعدت جمب سليم بلهفة وهيا بتقؤله :
ابوك كلمني الصبح وقالي انه عرف مكان هالة مرات عمك وحماتك 





بص سليم لامه بغموض وبعدين اتنهد وهو بيقؤم وبيقول ببرود :
هو ده الخبر المهم ،، انا معرفش انتو شاغلين دماغكم ليه بالموضوع ده ،، وابويا فهمني انه مسافر لشغل مش عشان يدور علي مرات عمي وبنتها 




اتغاظت غالية فردت بخبث وقالت :
كمل يا سليم الجملة ،، مرات عمك وبنتها اللي هيا مراتك ولا نسيت يا سليم ان عمك جوزهالك قبل ما يموت ،، وقربت غالية ووقفت قدام سليم ابنها وكملت ،، بقؤلك ايه يا سليم ،، لو البت مش فارقة معاك ،، ييبقي عالاقل متنصفهاش عليا وتخليك كدة قا*سي عشان تخاف منك وتسمع كلامك





سليم كان باصص لامه بخيبة امل واتنهد ورد عليها وكأنه مش فارق معاه كل اللي هيا قالته :

وفري علي نفسك وعليا الكلام في الموضوع ده يا ماما ،، عشان انتي عارفة موقفي منه ،، فياريت بقي تسيبيني لاني تعبان وعايز انام 





قال كدة سليم وسابها ودخل اوضته فقعدت غالية بغيظ من برود ابنها وبقت تخبط علي رجليها وهيا بتقؤل بحرقة من بروده :
بوريه منك يا ابن بطني ،، هتنقطني وتموتني ناقصة عمر ،، انا مش عارفة انت طالع لمين كدة ،، لا انا لازم اكلم ابوك لما يرجع ويشوفلي صرفة معاك 

..........................



كانت نايمة دنيا في حضن امها وسرحانة كأنها في دنيا تانية كل تفكيرها انها خلاص كدة حياتها وقفت وحلمها ضاع وبقت اسيرة عند عمها وابنه ،، فجأة بقت متجوزة من راجل مشفتهوش ومتعرفش عنه غير قسو*ته اللي كانت بتشوفها منه في زكريات طفولة متشتتة بين ام بتحاول تعمل كل حاجة عشان ترضي ابوها اللي كان كل زكري ليه في عقلها وهو بيهين امها وقا*سي في معاملته معاها ،، فاقت دنيا من سرحانها علي صوت هالة وهيا بتقؤلها بحزن :




دنيا ،، انا عارفة انك خايفة وانا كمان علي فكرة بس مش لازم نبين ده ،، لازم نبان اقوي منهم ،، لازم منديهمش فرصة انهم يتحكمو فينا ،، انا معاكي يا حبيبتي ومش هسيبك مهما حصل وعمري ما هخلي اي حد يجي عليكي حتي لو هو مين ،، فاهماني يا دنيا 




دنيا دموعها نزلت ورفعت وشها وقالت وهيا بتبص لامها بقوة مزيفة :

انا تعبت من الهروب يا ماما ، كان لازم من الاول نواجه ،، يمكن مكناش وصلنا لكدة ،، بس تعرفي ،،بحق كل حاجة حلوة اتحرمت منها بسببهم وكل احساس صعب حسيته وانا بعيدة ومتغربة لاجيب حقك وحقي ويوم ما حد يفكر يقرب مني او منك ،، هتكون نهايته علي ايدي 




ضمت هالة دنيا لحضنها بحنان وكان من جواها قلقانة اوي عليها لانها عارفة انها اضعف من انها تعمل اللي بتقؤل عليه ،،وانها بتخبي ضعفها ورا شجاعتها المزيفة وفضلو الاتنين يفكرو لحد ما نامو وهما مش عارفين مصيرهم ايه وايه مستنيهم تاني 

..........................





تاني يوم كانت خارجة يسرية حمات هالة وغالية من المطبخ وبصت لحنين اللي كانت بتلعب في تليفونها ببرود وقالتلها بغيظ :

يا مري منك يا بنت غالية ،، هو ده اللي نازلة تساعديني ،، ما تقومي يا بت اكنسي ولا اعمليلك اي حاجة بدل قاعدتك اللي ملهاش لازمة دي ،، انتي عارفة ان انهاردة الخميس وانتو بتتغدو عندي ومعاد رجوع اخوكي من المحل قرب ،، يوووه يا بت انا بكلم نفسي 




نفخت حنين بضيق وقالت ليسرية جدتها :
بقؤلك ايه يا تيتة انا مصدعة ومش طايقة نفسي وبعدين ما انتي بتعملي اهو كل حاجة ،، يعني مش محتاجة مساعدة 

مسكت يسرية العصاية وقربت من حنين وهيا بتقؤل بغضب:
تصدقي انك متربتيش ،، انا بقي هربيكي يا بنت سعد





حنين قامت تجري علي برة ويسرية وراها وقابلهم سليم اللي معلقش ولا دافع عن اخته لانه عارف انها غلطانة اكيد وشوية وانتبهو كلهم لعربية سعد اللي وقفت قدام البيت ونزل منها سعد ومعاه هالة مرات اخوه وبنتها دنيا
اللي اول ما نزلت من العربية بصت حواليها بتوتر وبصت لكل اللي واقفين بغضب وفجأة سمعو صوت زغاريط فعرفت هالة انها غالية فابتسمت بسخرية وفهمت انها شمتانة فيهم فاتجاهلتها وقربت ووقفت جمب بنتها ،، واتكلم وقتها سعد بجدية :
تعالي يا سليم قابل مراتك وحماتك 





سليم سرح في دنيا شوية وكان بيبصلها بغموض وطريقة هيا مكنتش فاهماها واتهيألها انها شافت شبح ابتسامة ظهرت علي وشه بس اختفت بسرعة وكانت متابعاه بتركيز هالة ،،وحاولت دنيا تبان قوية قدامهم ومتبينش انها خايفة منهم فاتجاهلت الكل ومسكت ايد امها وشنطتهم بايد وقالت بحد*ة لسعد عمها :




ممكن مفتاح شقتنا عشان نطلع انا وامي ولا هنفضل واقفين في الشارع لحد ما هما يخلصو فورجة علينا

رد سعد بجدية وهو بيطلع المفتاح من جيبه :
خد يا سليم وصل مراتك ومرات عمك شقة عمك لحد ما ابعت حد ينضف شقتكم عشان تنقلو فيها انت ومراتك 

لفت دنيا لعمها بصدمة من اللي قاله وبصتله بغضب وكانت لسة هتزعق بس هالة مدتهاش فرصة تتكلم وتعترض وشدتها من ايديها وطلعو علي فوق تحت نظرات غالية ويسرية وحنين اللي كلها حق*د وشماتة 

.............................





بليل في شقة هالة كانت دنيا بتتكلم بعصبية و بتقؤل لامها :

ليه عملتي كدة يا ماما ليه مسبتنيش اتكلم ،، كدة عمي هيفتكر اني موافقة علي حكاية جوازي من ابنه دي ،، ومش بعيد اصلا يطلع الحوار ده كله لعبة عشان يرجعونا تاني هنا 

هالة كانت قاعدة وبتسمع دنيا بس عقلها مشغول بحاجة تانية وبتفكر فقعدت دنيا جمبها بعصبية وهيا بتقؤل بغيظ:
انتي سايباني بكلم نفسي يا ماما ،، انا كدة هتجنن 




اتنهدت هالة وبصت لدنيا وردت بهدوء وعقل :
اهدي يا دنيا عشان تعرفي تتصرفي ،، غضبك ده وعصبيتك مش هيحلو حاجة ،، ولو انتي فاكرة ان عمك غ*بي عشان يكدب علينا في موضوع جوازك تبقي غلطانة لان الثقة اللي بيتكلم بيها ونظرة الشماتة اللي شفتها في عيون ستك ومرات عمك انهاردة تأكدلي ان ده حصل ،، وسرحت هالة تاني وهيا بتكمل كلامها وبتقؤل ،،بس مش ده اللي شاغلني ،، انا كل اللي عايزة اعرفه ليه وافق عمك علي جوازك من ابنه وغالية ازاي عدت الموضوع كدة وهيا اصلا تطيق العما ولا تطيقني ،، الحكاية دي فيها إنة ولازم اعرفها عشان اعرف هنمشي من هنا ازاي 





دنيا نفخت بغضب وقالت بقلق :
ماما انتي هتسيبيني اعيش مع الشخص ده في شقة لوحدينا 

هالة طبطبت علي دنيا وهيا بتحاول تطمنها :
متخافيش سليم انا اه معرفش هو دلوقتي جواه ايه من ناحيتك بس سليم اللي احنا عارفينه من وهو صغير لو كان فارق معاه جوازته ومراته اللي ميعرفش مكانها كان زمانه قالب الدنيا عليها ،،بس هو حتي لما شافك متكلمش وهيبان ايه السبب 





سرحت دنيا في كلام امها وحست انها عندها حق وافتكرت ملامحه اللي اتغيرت عن زمان كتير كأنه بقي واحد تاني ولما تخيلت انها هتعيش معاه في مكان واحد قلبها اتقبض وحست بخوف متعرفش ليه 

...............................




بعد كام يوم كانت فيهم دنيا وهالة مش بيخرجو من الشقة ولا حتي بينزلو تحت خالص وكل طلباتهم كان بيبعتهالهم سعد لحد فوق وفي يوم جرس الباب رن فبصت دنيا لهالة بتردد وقامت تفتح واتفاجأت بيسرية وغالية وحنين قدامها ودخلو حتي من غير ما يسلمو واول ما يسرية قعدت اتكلمت بثقة وهيا بتقؤل:





ايه يا هالة نسيتي انك مرات ابني زي غالية ولا ايه محدش بيشوف وشك تحت يعني ولا بتنزلي تساعدي زيها 

دنيا بصت لجدتها بغضب وقالت بحد*ة :
انا امي مش خدامة عند حد اللي عايز حاجة يعملها لنفسه 

يسرية رفعت حاجبها وقالت بسخرية :
لا واضح ان امك معرفتش تربيكي يا بنت حسين ،، الله يرحمه ابوكي لو هنا مكنش زمانك قادرة تقفي قدامي كدة 

قربت دنيا ووفت قدام يسرية جدتها وقالت بتحدي :
لا لو كان بابا هنا وانا شوفته بيهين امي انا مكنتش هسكت وكنت انا اللي هاخدها وامشي من هنا يا تيتة 

قربت غالية بغضب وقالت لدنيا وهيا بتشاور قدام وشها :
بت انتي احترمي نفسك وكلمي ستك حلو ،، والا انا اللي هربيكي من اول وجديد 





دنيا ردت بغضب وهيا بتربع ايديها :
انا متربية احسن تربية بس اتعلمت اني مسكتش عن الظلم ابدا يا مرات عمي 

غالية اتغاظت من كلام دنيا وقالتلها وهيا بترفع ايدها عشان تديها بالق*لم:





بقي انا ظالمة يا بنت هالة ،، طب طالما امك معرفتش تربيكي انا بقي حماتك وليا حق اني اعلمك الادب ،، ورفعت غالية ايدها عشان تضر*ب دنيا و دنيا غمضت عنيها بخوف وهالة قامت بصدمة بس وقفت غالية ايدها وهيا مرفوعة لما سمعت صوت سليم ابنها وهو بيقؤل بغضب .......يتبع 

شكرا علي تفاعلكم القمر متنسوش تعرفوني رأيكم في الجزء بتاع انهاردة 

تفاعل جامد بقي عشان الجزء الثالث 

#قدري_ان_احبك

#بقلمي_اسراء_ابراهيم



الفصل الثالث من هنا 




   


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-