Ads by Google X

رواية جعله القانون زوجي (كاملة جميع الفصول) بقلم فاطمة أحمد ابوجلاب


 رواية جعله القانون زوجي الفصل الاول


القاضي: بصي يا بنتي كويس هو ده اللى خطفك وأعتد**ي عليكي

ظلت صامته تبكي وترتعش

القاضي: يا بنتي ردي ده اللي أعتد**ي عليكي

قومي أقفه وقربه منه وأتأكدي هوه ولا لاء 

لم تقدر علي الوقوف سانده أحد أفراد أسرته أقتربت من جدار حبسه في المحكمه نظرت اليه لتمسك القضبان بقوة قائلة: ربنا ينتقم منك حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا كلب يا زباله

القاضي: حاولي تتماسكي يا بنتي

وجلست مره ثانيه منهارة غير قادرة علي فعل أي شيء تختبئ بين ذراع أحد أقربائه 

نظر القاضي للمتهم قائلاً: حكمي عليك دلوقتي عشان بس ننقذ المسكينه اللي انت قتلتلها لما اخدت منها شرفها غصب وقهر







لكن يا ويلك من حكم ربنا 

حكمت الممحكمه بعد جماع الأراء والتأكد من الدلائل علي المتهم أدم جمال العربي بكتب كتابه علي المجني عليها حنين سليمان زاهر وبتكلفة الجاني بدفع تعويض مالي للمجني عليها وبعد الصلح سيتم اخلاء سبيله

وقفت حنين قائلة بحزن مش عايزة اتجوزه أنا عايزاه يتعد**م

ليوقفه صوت أحد أقرابئها مش هينفع هنضفضح في البلد كفاية اللي حصل لحد هنا يلا عشان نكتب الكتاب

وأرتدت فستان فرحها تزيف أمام الناس الحقيقة فلا أحد يعلم ما حدث لها ولكي لا يكشف أمرها أمام الناس وتم كتب كتابها  علي الجاني الذي دمر حياتها

ولم يكن أمامها غير أن تذهب معه لمنزله غصب بعد زواجها منه أيضاً غصب

دخلت لأحد الغرف أغلقت الباب وظلت تبكي  وجلس خارجاً لا يدري ماذا يحدث يمر الليل ويأتي النهار لتأتي أسرة حنين يسألون عن أبنتهم يجيبهم أدم قائلاً: معرفش عنها حاجه من إمبارح دخلت القوضه وقفلت علي نفسها

ليتجه أحد أقاربها يحاول فتح الباب ويدخل لتصرخ قائلة: الحقوني 

ليذهب الجميع وينصدم عندما شاهدو حنين ساقطه علي الأرض غارقه غي دمائ**ها فقط قط*عت شر*يان يدها.. 





حملو حنين وذهبو بها الي المشفي بعد مدع خرج الطبيب يطمئنهم أنهم أوقفه نزيفها لكنها في حاله غير مستقرة

ولم يكن أمامهم خيار غير أن ينتظرو لوقت أيفاقتها وهم يدعون ويبكون عليها خوفاً عليها

وبعد دقائق أتي أبن عم حنين لينظر لوالدته و والده سائلاً ماذا حدث لأبنت عمه التي عاشت معهم ثمانية عشر عام عندما توفي والديها وتركوه وهي صغيرة وكانت بالنسبه لهم أبنتهم الثانية 

فنظر يونس لوالديه وهو يستمع لكماتهم وما حدث لي حنين لينظر بغضب لي أدم ويذهب اليه ممسك به وهو يضربه بقوة قائلاً: وحيت**امك لأدفنك حي لو حنين حصلها حاجة 

ولم يرد عليه أدم وظل صامتاً ولا أحد يدري ما سبب صمته

فأبعد والد يونس أبنه عن أدم قائلاً: كفاية فضايح







ليصرخ يونس بوجه والده قائلاً: فضايح؟ بنتك بتموت وتقولي فضايح كل ده عشان ايه عشان الكلب ده 

والد يونس: أسكت خالص يا يونس أنت مش فاهم حاجه 

يونس بعصبيه: لاء فاهم أن بنت أخوك بتدفع حياتها تمن الفضايح اللي انت خايف منها 

لتتحدث أسماء أخت يونس قائلة: يا يونس وطي صوتك احنا في المستشفى 

يونس: اخرضي انتي خالص ما تنطقيش

والد يونس بحزم: جري ايه ياض انت قولتلك مش فاهم حاجه وعندي حق احنا اه عايشين في القاهرة بنلبس وبنتكلم زيهم بس احنا صاعيده فاهم يعني ايه يعني لو حد عرف اللي حصل لبنت أخويا العار هيفضل يلاحقنا وهيوقف حالنا وهي خلاص أتجوزت

يونس: أنا مش قادر أصدقك أحنا صاعيده يعني بنفهم في الأصول كويس أووي ولما حد يجي علي بناتنا بناخد حقهم من اللي ظلمهم مش بنرميهم كبش فدي لينا وربنا هينتقم منكم زي الكلب ده 

والد يونس: أقسم بالله كلمة تانى هسمعها منك همد ايدي عليك

يونس:مش عايز تسمع الكلام عشان الحقيقه بس لما ربنا يأذن وتقابل ربنا يا حج متولي وتشوف أخوك ابقي قولو أن أنت معرفتش تحافظ علي الأمانه اللي سابهالك عرفه أن بنته نهش فيها كلاب السكك وأنت وقفت تتفرج عشان خايف علي شكلك قدام الناس

ولم يحتمل والد يونس تلك الكلمات ليرفع يده فعلاً علي أبنه ولأول مره قام بصفعه بقوة وسط الجميع وهو ينظر ليونس قائلاً:كل اللي أنت بتعمله عشان حنين كانت حبيبتك رغم أن هي رفضتك وأختارت تتخطب ل شاهين وأنت مصر تغلطني عشان مش شايف الحقيقه حنين بنتي وأنا كده بحافظ عليها

لم يتحدث يونس وذهب مسرعا من امامهم








وظل الجميع في أرتباك اكثر من الأول ولم يتمالك والد يونس نفسه وكاد يقع علي الأرض فكان متعب من حديث أبنه وما حل با حنين وأقترحت عليهم أبنتهم أن يغادرو ويأتو في الصباح ولكن في البداية رفض عم حنين ولكن كان التعب تملك منه ولم يجد مفر فذهب وغادر معهم

ولكن قبل رحيله أقترب من أدم قائلاً: اللي انت عملته في حنين مش هيعدي بالسهال بس ورحمة ربنا لو حصلها حاجة لأخلع قلبك في أيدي وانت حي

ولم يتفوه أدم بكلمه وظل صامتاً كما هو

وجلس وينتظر الوقت يمر وهو يقف خارج غرفة حنين ينظر لها وهو يمحي دموعه التي سالت علي وجهه

وجلس بجوار باب غرفتها وهو يحدث نفسه لتأتي أحد الممرضات قائلة: يا أستاذ حضرتك بخير 

أدم: وهيجي الخير منين

الممرضه: طيب حضرتك تعبان أو حاجه 

فوقف ادم مسرعا قائلاً: هو انا ممكن ادخل اطمن علي حنين 

الممرضه: هو ممنوع الدخول بس حضرتك صعبان عليا وهحاول ادخلك بس عشر دقايق وتطلع لو سمحت عشان ميحصلش مشاكل 

أدم: انا متشكر جدا ليكي 

ودخل أدم غرفة حنين ووجدها نائمه تشبه الأطفال فكانت حنين تشبه الطفلة فكانت طولها يتراوح بين 150 ووزنها 50 وكان شعرها يغطي ظهرها بالونه البني وبشرتها البيضاء وعيونها كانت بنيه ولكنها كانت مغلقه ولكن يظهر انها متعبه ويعلق في جميع انحاء جسدها المحاليل والاجهزة الطبيه ولم تكن تشعر بأي شيء حولها

ولم يحتمل أدم رؤيته لحانين وهي تعاني فسقط بجوارها وهو يبكي ويقول: عارف ان الدنيا كلها شايفاني انا السبب وعارف انك شايفاني زيهم بس أنا اسف بس والله العظيم ما كنت السبب انا اسف يارب انت عالم بيا يارب انقذها يارب أنت عالم بيها انا مش عارف اعمل ايه يارب ساعدني

الممرضه: يا أستاذ كفايه كده 

يلا بقا عشان هتعملي مشكله 

فوقف ادم وهو غير قادر على الوقوف

ويقبل جبين حنين 

وغادر غرفتها

ومر الليل وتركها أدم وذهب من المشفي

وأتي النهار












وأتت أسرة حنين لتمطأن عليه

وكانت بدأت تفيق وهي تقول: هو انا ليه لسه عايشه

والد يونس: يا بنتي حرام عليكي الكلام ده 

حنين: بتلحقوني ليه سابوني أموت وارتاح من اللي انا فيه 

وهنا أتي أدم

عم حنين: كنت فين وسبت مراتك بتموت ولوحدها

حنين ببكاء: محدش يقول مراته مش عايزه اشوفه خليه يطلع بره 

وهنا أتي يونس 

فذهب ناحية حنين ليطمأن عليها

وظلت تبكي وقام بضمها وبداء أدم يغضب ويخرج من صمته قائلاً: ممكن تبعد عن مراتي 

فنظر إليه يونس بأستحقار قائلاً: مراتك! بقولك ياض انت كلها كام يوم وتطلقها فمتعش الدور

أدم.. 

                الفصل الثاني من هنا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-