![]() |
رواية الفرصه الرابعه الفصل الثالث 3 بقلم يمني امجد#الفصل_الثالث #الفرصه_الرابعه _ ساره... فكري كويس انا مستحيل اضحي بيكي... - دا قراري يامحمود... عشان خاطري انا عيزاه... _ دي مخاطره كبيره اوي... - متخافش انا قدها... في حاجه كمان.. _ اي.؟! - متعرفش حد اني تعبانه.. حتى مامتك ومراتك... سيبهم مبسوطين... متخوفهمش... تمام ؟... اوعدك اني هسمع كلامك واعمل كل اللي تقولي عليه... بس متعرفش حد _ هتسمعي كلامي في اي حاجه.؟ - ااه _ تمام يلا بينا... - على فين؟!! _ يلا من غير كلام... واحنا في الطريق كلم الدكتور ولغى عملية الأجهاض... وأخد معاد معاه... _ عالأقل خلينا نبدأ بالعلاج... اي امل... اوعدك يا ساره هعمل كل اللي اقدر عليه عشان تبقي كويسه..... مقدرتش اقوله لأ... ورحت معاه... والدكتور بدأ يديني شويه خطوات امشي عليها.. وقالي اهم حاجه الراحه التامه... روحنا البيت... وعرف مامته اني تعبانه شويه ولازم ارتاح لحد يوم الولاده... في الفترة دي بدأ محمود يجيلي كل يوم ويفضل معايا ويهتم بيا اكتر.... فضلت كل حاجه طبيعيه وعرفت اني حامل في بنت .. بس لماوصلت للشهر السادس... تعبت اوي.. مكنتش قادره الدكتور دخلني المستشفى... لحد ما اولد واتضريت اولد بدري في الشهر السابع... كان باقي ساعات عالعمليه... -خلي بالك من بنتنا... متزعلهاش... مع اني عارفه انك عمرك ما هتزعلها... انت ومراتك هتبقوا احسن اب وام شفتهم في حياتي _ ما تقوليش كدا يا ساره انا عارف.. لأ متأكد انك هتطلعي بخير.. -شكرا يا محمود على وقفتك جانبي... _ متقوليش كدا يلا ارتاحي لازم تكوني مرتاحه قبل العمليه ... وفضل معايا طول الليل لحد وقت الولاده... - متقلقيش يا ساره هتبقي كويسه... _ انا مش عارفه يا منه حاسه أن في حاجه غريبه.... = زي اي يا حماتي.. _ كل شويه محمود ابني يطمن ساره ويقولها هتبقي كويسه... متخافيش... حاجه خلتني اقلق... = ما انت عارفه انها من اول الحمل تعبانه... يمكن عشان كدا... ودخلت غرفة العمليات... -اي الأخبار يا دكتور... سارة كويسه..؟ ؟ _ هي دلوقتي تحت تأثير البنج... وان شاء الله هتقوم بالسلامه.. انا مشفتش حد بقوة وشجاعة المدام ابدا... - الحمد لله... واي اخبار البيبي.. _ دخلناها الحضانه... لحد دلوقتي حالتها مستقره .. = اي اخبار البيبي يا محمود.. - الحمد لله كويسه يا منه... + ما شاء الله تتربى في عزكوا يا حبايبي.. هتسموها اي - هسيمها حبيبه يا ماما.. = حلو الأسم يا محمود..محمود عيزاك في حاجه... - نعم يا منه... = انا حاسه انك بقيت مهتم بساره دي زياده عن اللزوم.. - قصدك اي..؟ = اقصد.. في حاجه مخبيها عني...؟ - لأ.. لأ ابدا.. = يبقي شكي طلع في محله .. - استني يا منه... متمشيش في الوقت دا لقى فارس ممرضين كتير بيدخلوا اوضتي... و بعدين جه الدكتور.... محمود كان شايف من ازاز الشباك ان مفيش نبض في الشاشه وهما بيحاولوا ينقذوني قرروا يجربوا اخر حل وهو الكهرباء جربوا تلت مرات كل مره يرفع مقدار الصعق لحد ما فقدوا الأمل... وفارس حصلوا حاله من العصبيه فضل يزعق للدكتور يقولهم طب مره اخيره عشان خطري انقذوها.... لحد ما الدكتور وافق عشان خاطر حالته... وحصلت المعجزه في الصاعقه الرابعه قلبي رجعله النبض من جديد... نقلوني للعنايه المشدده... وكله كان في حالة زهول محدش يعرف في اي : - ممكن تفهمني دلوقتي يا محمود في اي.؟! _ ايوا يا بني... في اي. ؟! = حاضر هحكلكوا كل حاجه...... وحكالهم محمود كل حاجه.. - انا اسفه يا فارس مكنتش اعرف انها تعبانه كدا.. اسفه اني شكيت فيك... = ولا يهمك يا منه المهم انها تقوم بخير.. وبعد ساعات بدأت افوق - ااه.. _ ساره... حمد الله على السلامة.. - محمود... انا فين...؟ _ في المستشفى... - انا ولدت.؟... هي كويسه. ؟ _ ااه الحمد لله كويسه... ارتاحي يا ساره متقوميش من مكانك.. وبعد ما فقت شويه الدكتور ومحمود كانوا مخططين اني ابدأ العلاج في أسرع وقت... - محمود انا كدا تميت مهمتي... متتعبش نفسك معايا... _ مش هسيبك يا ساره غير لما تكوني كويسه مش هرجعك غير زي ما خدتك - انت مش مضطر انك تهتم بيا.... _ مفيش كلام في الموضوع دا بالنسبه لي منتهي... وبعدين قوليلي كدا هتروحي على فين وانت تعبانه كدا... حتى اهلك مسألوش عليكي طول الفترة اللي فاتت هيهتموا بيكي وانت في الحاله دي.؟؟! -بس... في الوقت دا دخلت مراته... = مفيش بس يا ساره... لازم تتعالجي عشان تبقي كويسه... وانا ومحمود هنكون جنبك...... مقدرتش اعترض.. وبدأت رحلة العلاج... اول جرعه ليا كانت مرهقه جدا ومتعبه جدا ... كنت بمر بأذمات نفسيه.... و بأكتئاب... حاسه اني عبئ على كل اللي حواليا... بس فارس مكانش بيسبني ابدا كان معايا طول الوقت... لما بيحس اني زعلانه بيوديني أماكن عمري ما زرتها و لا رحتها... اما منه فكانت بتيجي من وقت للتاني... وكانت بتهتم بحبيبه زي امها.. بدأت جلسه واتنين... لحد ما شعري بدأ يقع.... كنت بقف قدام المرايا و ببص على شعري اللي واقع... - جميله في كل حالاتك... _حتى وانا تعبانه كدا... ؟! - حتى وانتي تعبانه... حتى وانتي شعرك واقع... _ متسبنيش يا فارس... انا محتجالك - عمري ما هسيبك يا ساره... بصيتله وابتسمت... - يلا عشان نصلي جماعه... _ حاضر هلبس الأسدال وجايه.. بعد الصلاه... - ساره خدتي الدوا بتاعك.؟ _ ااه.. لأ نسيت.. - هو فين... _ شوفوا في الدرج.. - مفيش حاجه في الدرج... وديتي الدوا فين يا ساره .. انا عارف انك خبتيه.. _ انا. ؟!... - ساااره... _ خلاص... اصل هو طعمه وحش.. - فين مكانه يا ساره.. _ في الكومدينو اللي جنب السرير... - معلش يا ساره استحملي.. اي يا بنتي كل الورق اللي في درج دا وشالهم عشان يرميهم.. _ استنى انت هترمي اي... حرام عليك... - في اي لدا كله يعني... فضلت ادور عالورقه لحد ما لقيتها... _ الحمد لله لقيتها.. -هو اي... _مفيش.. حاجه مش مهمه.. -عايز اشوف اي الحاجه اللي مش مهمه اللي قلبتي عليها الزباله.. _ مش قولتلك حاجه مش مهمه . -هاتي يا ساره... _حاجه متخصكش.. في اي.. ؟ -ساااره... اديتهاله كانت نتيجة الثانويه العامه مكنتش متوقعه انه هيتفاجئ كدا... ويفرح بالنتيجه.. - وانتي كنتي مخبياها لي... لي معنديش علم بيها..؟! _ مكانش وقته - هو اي اللي مكانش وقته.. _ انت فرحان ولا زعلان.. - انتي مش ناقصه غير درجتين وتقولي زعلان .!! _ هي فادت في اي يعني مخلتنيش اوصل للي انا عيزاه... - كنت عايزه تبقي اي؟ _ دكتوره.. كان نفسي اشوف نفسي في يوم من الأيام دكتوره -دكتوره ساره.. من دلوقتي اسمك بقى الدكتوره ساره... اوعدك يا ساره ان اول ما تخفي هتكملي تعليمك في الكليه اللي نفسك فيها... وقتها مصدقتش نفسي وحسيت ان ربنا فعلا بيعوضني.. مش مصدقه.. بدأت الدموع تتجمع في عنيا... _بجد.. ولا بتضحك عليا - اضحك عليكي لي.؟! وقتها بدأت اعيط وسجدت لربنا وقعدت ادعيله واشكره... عدت الأيام... كان في أيام يهزمني المرض وأفضل قعده في المستشفى... وأيام اهزم انا المرض وابقى كويسه... وايام يغلبني اليأس... كل حساباتي راحت... لي مامتش لما كنت مستعده للموت... لي فضلت عايشه... اذا ما كنش دا اللي ربنا خلقني ليه... لي مقدرليش اني ادخل كلية الطب... ساعات لما فارس يحكيلي عن اللي حصل في المستشفى... كنت ألومه عالفرصه الرابعه اللي اخدتها... كان كفايه عليا تلت محاولات.... لي بتعب كل الناس حواليا... اذا كان بابا باعني... هستني اي من الباقي..؟. هما مش مضطرين انهم يتحملوني... انا عبئ على كل اللي حواليا... ساعتها قررت في نفسي اني اول ما اتحسن هبعد عن كل الناس و ابدأ حياه جديده... و انا متأكده اني سايبه بنتي في ايد امينه... هبدأ من اي حتى المهم هسعى لحد ما اوصل لليرضيني... يمكن ربنا مش كاتبلي اني ادخل كلية الطب وابقى دكتوره في يوم من الأيام.... بعد سنه تقريبا بدأت اتحسن.. بس بدأت احس ان محمود بدأ يقرب مني.. حسيت انه بدأ يحبني... وقتها كان لازم اتصرف.. مش هو دا اللي كان المفروض يحصل كفايا لحد كدا... عمري ما ادمر حياة حد... انا عارفه انه من فتره علاقته مع مراته مش كويسه.. انا متأكده اني السبب كفايه عليهم كدا... بس مهما عملت مش راضي يسبني... فضلت كام يوم افكر لحد ما قررت اني اعرفه اني مبحبهوش و مش طيقاه بس ازاي.؟! ... هو دا اللي هيحصل.. لما رجع من الشغل لقاني متضايقه... - مالك يا ساره.. _ مماليش.. - شكلك متضايقه.. _ لأ ابدا.. - قولي اي اللي مضايقك...انا زعلتك في حاجه..؟ _ هحكيلك بس على اساس انك صاحبي .. عشان مش لاقيه حد احكيله - صاحبك... صاحبك.. اتفضلي احكي سامعك.. _ انا متضايقه من جوزي اوي مش فاهم اني مش طيقاه ولا عمري حبيته انا بس اتجوزته غصب عني.. أما عن نفسي مكنتش حتى بصتله او فكرت فيه... خلاص هو خد مني اللي هو عاوزه... لي مش راضي يسبني في حالي بقا... مش عارفه امتى هيفهم اني عايزه ارتاح.. امتى. ؟!! محمود لما سمع الكلام دا... فضل ساكت وبعد شويه قام فتح الباب ومشى من غير ما ينطق ولا كلمه... و دي كانت آخر مره اشوفه فيها... الفصل الرابع من هنا |
رواية الفرصه الرابعه الفصل الثالث 3 بقلم يمني امجد
تعليقات
