رواية عاجزة تحميني الفصل الخامس 5 بقلم مريم يوسف

 


 رواية عاجزة تحميني الفصل الخامس


= كانت قاعده هادئه و جميله لحد ما ادهم، سأل ادهم جاسر، من دلوقتى بقول جاسر كدا عادى، ايوه يا من اولها كدا جاسورى كمان😂، المهم ادهم الله يح"رقه مطرح ما هو قاعد، طبعا فاكرين انا بد"عى عليه، تؤتؤ ابدا دا بدعيله بدل ما جاسر يتصرف معاه، ايوه غلط فى حقى حاليا بس أنه رضع معايا يشفعله، بس سؤاله هزنى من جوا، عارفه أنه بيقول كدا











 علشان يتأكد من حاجة معينه بس انا برضو انجر"حت، و الدموع نزلت من عنيا كأنها شلال، سال ادهم بخب"ث و ض"يق مصطنع: و انت عايز تتجوزها ليه و هى مشلوله و عاجزة، انت لسه صغير ليه تكتب على نفسك كدا، و اذا كان على حمايتها زى ما بتقول فأنا اقدر على كدا، إذا كان خطيبها اللى بيحبها سابها اول ما انشلت، انت هتتحملها انا ساعات بزهق منها.

_ بعدها ساد صمت وحش جدا علينا، محدش عرف يرد، محدش قدر يتكلم الحاجة الوحيده اللى كانت مسموعه صوت نفسى العالى، و صوت شهق"اتها و بك"اها هى، ضغطت على أيدى جامد علشان أهدى بدل ما اقوم اكس"ره، بصيتله ببر"ود ظاهرى صدمه و قولت بعد ما حكمت عقلى: عرض ممتاز مقولتش برضو موافق ولا لا، مع أن بعد اللى قولته موافقتك مش مطلوبه لانى برضو هتجوز ملك سواء بموافقتك أو بدونها، انا عارف انك عايز تس"تفزنى بكلامك، لولا انى عارف أنه مش ممكن يطلع منك حقيقى الكلام انى لحد دلوقتى ملمستكش، مش مهم عندى عاجزة ولا لا لان دى اراده ربنا، و انا مش متجوزها علشان حمايتها بس، يعنى حمايتها مش السبب الأساسى لطلبى للجواز، لانى بكل سهوله اقدر اكون حارسها الشخصى و احميها بس انا عايز اتجوزنا علشان.... علشان بحبها.

= صمت تانى و مفاجاه تانى، بس انا فى المفاجاه دى بطلت بك"ى و بصيت عليه بص"دمه، معقول بالسرعه دى، بعد كدا قولت لنفسى ما انا كمان حاسه بحاجة ناحيته، سمعته بيكمل و بيقول: و اذا كان خطيبها القديم سابها، فدا لانه مكنش












 بيحبها فعلا، لأن اللى بيحب حد مش بيتخ"لى عنه خصوصا في ال"مه، سهل جدا نشارك فرحتنا مع غيرنا لكن حزننا لا. فعلا زى ما هو قال، يشارك فرحتى مع الكل أما حزنى فهو ليا و لمخدتى كل يوم بدموع يده و بالم جديد، مش لاقيه الحضن الصح و لا الطبطبه زى ما حسين الجسمى لاقاها، بصيت على جاسر اللى كانت عيونه بتطلع شرار لادهم، و اللى كانت بتطلع قلوب و بتشع حنان فجأة ليا كأنه قرأ افكارى نظرته قالت كل حاجة كان نفسى فى يوم اسمعها أو احسها. ابتسم ادهم و قال و هو ليقطع اللحظه الجميله دى، مش بقولكم ربنا ياخده، هادم الملزات و مفرق الجماعات: برافو عليك كدا انا هديهالك و انا مطمن بس بامانه لو رجعت مره زعلانه او بتبكى ه...، قاطعه جاسر بقوة و قال: انا هديك مسدسى و اقتلنى. و كان الرد دا ارضى ادم و ابتسم و قرينا الفاتحه، كان نفسى اصرخ و اقول بحبك يا جاسر بس تمالكت نفسى، جاسر قرر أن الفرح يكون آخر الشهر علشان يبدأ المهمه بسرعه.

_ طلبت الميعاد بدرى لانى خلاص مش قادر و الفاس وقعت فى الرأس و خلاص بقت حالتى صعبه، وافقوا و كله استراضى، كان من احلى ايام عمرى، عشقتها اكتر عشقت كل حاجة فيها هدوءها، صمتها، ضحكتها، خدودها اللى بتقلب طماطم من أقل حاجة، دموعها اللى بتنزل على أقل حاجة، طفولتها اسرتنى، وقعت على وشى وقعه من اجمل وقعات حياتى، كنت بعد الايام و الليالى و بصراحه الوقت رخم فى الحاجات دى الايام اللى نستناها كأنها مش بتبقى عايزه تيجى لكن فى العاده الوقت بيمشى بسرعه، هتقولوا اكيد الوقت لما بيمشى كدا و انت معاها بتفرح، اقولكم غلط لسببين، أولهم أنه كان بيمشى بسرعه معاها، ثانيهما و دا أهمهم احنا كنا هنتمسك بف"عل فا"ضح فى الطريق العام و هى كمان مش مراتى، هتقولوا كنت خدها المقطم ورا مصنع الكراسى، رد أن مكنش فيه نصيب تتعوض بعد الجواز أن شاء الله، فخير البر عاجله علشان اتصرف براحتى، مكنتش اصدق أن ممكن اقدر ابقى زى الشاب المراهق بعد ما كنت الرائد جاسر مثال إلى أنه و الثبات و كان كل دا بيتبخر معاها هى، هى و بس اللى بيطلع احلى و اجمل ما فيا معاها.

= طبعا جاسر حكالكم على فتره الخطوبه، انا بقى مش هقول دى فتره خطوبه، لا دى فتره حياتى من بعد ما بابا الله يرحمه ما مات، هو قدر يخرج ملك تانى ، ملك اللى افتكرتها ماتت مع باباها، هو قد يخرجها، قدر يخليها تضحك علطول فعلا الدموع معرفتش الطريق لعيونى الا لو كانت من كتر الضحك، لو كان احمد حب فجاسر ادمان و عشق، كنا هنتمسك فى ف"عل











 فا"ضح فى الطريق العام لولا ستر ربنا والله، فقررنا نعجل الفرح تانى، و النهارده جه ميعاد الفرح، لقيته مستنى بالبدله اللى اخترتها و يالهوى الواد مز مز يعنى مفيش كلام، عيونه كانت بتشع حب و حنان طمنونى و ضمونى، وقف منبهر من فستان بالرغم أنه مش باين قوى بسبب جلوسى على الكرسى بس حبه جدا عيونه قالتلى كدا، دخل معايا بيجر الكرسى بتاعى القاعه فى صمت و ذهول من كل الحضور وصلنا الكوشه و كانت أول مره يلمسنى أو يشيلنى حسيت بكهرباء جامده فى جسمى، غير ريحه برفانه اللى هاجمت الشعب الهوائيه بتاعتى على حين غره، اسرنى اكتر ما انا متنيله على عينى بحد ما جت... جت الحربايه الصفراء الزباله فى روايه احدهم...
 

تعليقات