رواية عاجزة تحميني الفصل السادس
= كنا قاعدين لا بينا ولا علينا، لحد لما شرفت ست الحسن و الجمال، الانسه المصونه و الحر*بوءه المج*نونه و الحرب*ايه الصفر*اء و الز*باله فى روايتى بنت خالت جوزى، و حطوا كذا خط تحت جوزى و بنت خالته، اظن رسالتى وصلت. هتقولولى دا انتى من كتر حبك يا بنت يا ملوكه فيها قولتى ليها كذا لقب، هرد اقولكم شور يا غاليه دا انا عشقتها عشق و خصوصا الس*هوكه بتاعتها دى، سهن*ه فى نفسها، مو*عتلى معدتى والله، بصيت ليها و هى بتعمل الصعبنيات بتاعتها لولا ان اديا كانت بتاكلنى علشان اجيبها من سعرها كانت صعبت عليا والله. طبعا هتقولولى دلوقتى بس انتى ليه يا ملوكه ساكته كدا احنا متعودناش عليكى كدا، هرد بكل فخر لان زوجى العزيز، قره عينى، حبيب هارتى، عمى و عم عيالى اخد حقى بشياكه و لو مكنش عمل كدا كنت قومت جبتها من شعرها علشان تعرف المشلوله دى تقدر تعمل ايه كويس.
_ طبعا ملوكه حبيبتي حكتلكم عن شاهى بنت خالتى، طبعا الجواب باين من عنوانه مش محتاج تفسير، هو يوم باين من اوله، و انا اقول دلق القهوة خير، طلعت كارثه مش خير والله، جت الحر*بوءة على راى ملوكتى اللى حرجت عليا اقول كدا و انا بكلمكم، و الا مفيش سرد ليا تانى، بتغير عليا بنت الذين امنوا بس مش عايزة تعترف بس على مين، دا انا الرائد جاسر ، المهم جت الحر*بوءة تبارك و طبعا ملوكه زى اى زوجه مصريه اصيله عرفت نيتها من مشيتها، يخربيت ردارك يا بت، فطبيعى صدرت الوش الخشب مع حركه تملك خطفت بيها قلبى، مسكت دراعى و قربت عليه و فى عيونها بركان على وشك الانفجار فى وش الحر*بوءة، بصيت ليها كانت زى اللبوه مرات الأسد مستعده تقوم تقتلها فى مكانها من قبل ما تيجى، ابتسمت بحنان و كنوع من انواع الطمأنينه حكيت ايدى على ايدها اللى كانت بتشدنى بس الهانم مكنتش فاضيه، كانت بينها و بين الح*ربوءة معركه نظرات.
_ جت و ياريتها ما جت، بس المشكله ان خالتى اتعزمت مع انى كنت فاكر انى مجبهاش لا هى ولا بنتها، ربنا يسامحها ماما الله يرحمها وصتنى عليها، والله يا ماما لو اتن*كد عليا النهاردة لكون معي*ط بس، اصل مش بعد كل دا يا جدعان و فى الاخر انام على الكنبه، احم احم انا اسف، مدت أيدها علشان تسلم عليا، راحت ملوكتى مسكت ايدها جام*د و هى بتج*ز على سنانها و بترد على مباركتها و بتقول: الله يبارك فيكي يا حبيبتي عقبالك. ابتسمت ليها الحر*بوءة ببرود و مدت ايدها تانى ليا و مسكتها ملوكتى تانى و قالت بغيظ: معلش يا عروسه اصله متوضى و انتى هتنقضى وضوءة. طبعا هتسألونى اشمعنى عروسه و هل انا كنت متوضى ولا لا، هرد و اقول اصلها كانت شبه عروسه المولد و انا مكنتش متوضى لا. هى الغي*ره تعمل اكتر من كدا يا جدعان والله انا طاير من الفرحه و بكتم ضحكتى بالعافيه و انا سايبها تتعامل لحد لما لقيت الحرب*وءة بتقول بحزن مصطنع: بس انا بجد زعلانه عليك يا جوجو، دا انت حتى لسه شباب و صغير ايه تعمل فى نفسك كدا، بقى تسيبنى علشان خاطرها.
_ مقدرتش امسك نفسى و قولت ببر*ود و نبره غض*ب ليها مغزى: اللى بتتكلمى عنها دى مراتى و حبيبتى و ام ولادى و اللى يتكلم عليها بكلام ميعجبنيش او يق*ل منها يبقى هو كدا بي*قل منى و بيلعب فى ع*داد ع*مره، و انا لو عليا اسيب الدنيا كلها و اختارها هى، اختار اخلاقها و جمالها و بساطتها مش زى حد اعرفه كويس، شكرا على مباركتك اللى ملهاش لازمه عندى ولا تهمنى دلوقتى اتفضلى اطلعى برا و مشوفش وشك قدامى تانى بعد كدا. بصيت ليها بغ*ضب و انا عارف انها لا هتبقى اول ولا اخر مره، بس ردى هيبقى هو هو فى كل مره، مقبلش اى كلمه تجر*حها لانها هتبقى متوجه لقلبى و لروحى قبل ما تبقى ليها، لو فى ايدى اح*رق الع*الم علشان سعادتها مش هتردد لحظه فى انى اعمل كدا علشان خاطر عيونها و ضحكتها، علشان خاطرها كلها على بعضها، اسرتنى بكل حاجة فيها، علشان قلبى و روحى و عقلى يصرخوا باعلى صوت انهم ملكها هى و بس.
= عن كميه الفرحه و السعاده و الفخر اللى حسيت بيهم و هو بيرجعلى كرامتى، حسيت انى عرفت اختار، او هو دا الاختيار الصح و الاصح و الصحيح. قلبى برقص جوا و بيصرخ بحبه، اسرنى بطيبته و بحنانه و بشخصيته القويه، جوزى و حبيب عمرى اللى جاى، من النهاردة هتبتدى حياتى اللى نسيتها من بعد وف*اه بابا الله يرحمه، لكن القدر استكتر عليا الفرحه دى و قرر يق*تلها و من هى فى المهد بتاعها، ق*تلها لما دوى صوت الرص*اصه اللى قت*لت فرحتى، قت*ل القدر سعادتى و هنايا لما الرصا*صه جت فى عمرى و ايامى، جت فى قلبى، جت فى قلب جاسر.........
