رواية عشقها ملاذي الفصل السادس
صاح الآخر في الأرجاء وهو يهتف:
الجعيدي باشا أمرني انهي حياه المدام ، ولكن تراجع في آخر لحظه وأكمل يوجه في واحده
كلمتني وأمرت أنفذ بطلب من الجعيدي باشا.
نظر إليه بغموض قائلاً:
تعرف من هي.
ألقي عليه نظره محذره من أن يخدعه.
أردف الآخر بوجع شديد:
لا أعلم فهي لم تخبرني باسمها.
هتف بحده وهو يشير إلى الملقي على الارضيه:
ارميه قدام اي مستشفى
أجاب عليه الآخر مسرعاً
حاضر يا باشا.
جلس يفكر من الذي يتحدث عنها ولكن سرعان ما ابتسم بخبث فور معرفه من الفاعل.
استقام مغادرا المكان لكي يذهب إلى معذبه فؤاده.
في نفس التوقيت» في إحدي المنازل الفخمه
داقت إلى هذا المنزل تبحث عنه في الأرجاء ابتسمت فور رؤيته يخرج من غرفته وهو عاري الصدر.
هتفت بابتسامة وهي تتجهه نحوه
وحشتني اووي يا بيبي.
نظر إليها بابتسامة خبيته:
وانتي كمان يا بطل
جلس وأجلسها على ساقه وهو يلعب في أزرار قميصها مردفاً:
تعرفي انك حلوه اووي وخساره في سيف الجعيدي.
ابتسمت له بمياعه قائله:
لا أول مره اعرف منك إنت يا بيبي، وأكملت بهدوء الخطوة القادمة هتكون إيه.
اردف بهدوء شديد وهو يقبلها من شفتيها ويمرر يده على منحنيات جسدها قائلاً:
سيبك من الخطوة القادمه وخلينا فيكي انتي.
ضحكت بمبوعه وهي تبادله قبلته وسرعان ما حملها وهو يتوجهه بها إلى غرفته ليفعلوا ما
حرمه الله.
في مركز الشرطة»
دخل العسكري مسرعاً وهو يردف:
في مشكله في الحجز يا باشا.
هتف «إيهاب» بهدوء وهو يلقي القلم الذي بيديه على المكتب:
مشكله ايه.
أجاب عليه الآخر:
البت الجديده يا باشا عملت مشكله كبيره في الحجز وضربوا بعض.
رد عليه بغيظ شديد
أحضرهم هنا حالاً.
اردف بإيماء
تمام يا فندم
غادر العسكري وبعد عده دقائق كان قد أتي ببعض السيدات.
نظر إليهم بصدمه فكأنهم خارجين من حليه المصارعة للتو.
وجهه نظره إلى زمرد الواقفة بجوراهم فكان لا يوجد بها خدش واحداً.
إبتسم ساخراً قائلاً:
واضح جدا مين عمل كده.
كان يطوف حولها وهو يهتف بحده وصرامه والغضب يشتغل داخله
ليه.
اجابت علیه بابتسامه بارده
يمكن انا عايزه كده.
زمجر بغضب قائلاً:
انت فاكره نفسك مين يا بت انتي.
ردت والابتسامه لم تختفي من على وجهها:
زمرد مختار یا باشا
كانت تعابير وجهه لا توحي بالخير أبدأ فهي تستفزه بروردها تلك.
هتف بعصبيه
خدهم علي الحجز يابني وأكمل وهو يشير إلى «زمرد» حبس انفرادي وممنوع عنها الأكل والشرب.
أجاب عليه الآخر بإحترام وهو يأدي التحية العسكرية:
تمام يا فندم.
في احدي الكافيهات المطله على النيل»
كان يرتشف من كوب القهوه الموضوع أمامه على الطاوله منتظراً قدومها بفارغ الصبر.
قاطع اندماجه رؤيتها تطل عليه بإبتسامتها الجادية.
هتف بمرح قائلاً:
تاخرتي خمس دقایق یا برنسيس
أجابت عليه بإبتسامة:
أسفه علي التأخير يا عدنان بس كان في زحمه كثير علي الطريق.
إبتسم وهو يقبل كفه يديها برومانسیه شدیده قائلاً:
المهم إنك قبلتي دعوتی با نیرو
سحبت يديها وهي تردف بخجل:
سحبت يديها وهي تردف بخجل: ايه هو الموضوع المهم اللي عايز تقوله.
أردف بابتسامة وهو يشير الي الجرسون لكي يأتي لهم
الجرسون باحترام تحت أمرك يا فندم اتفضل...
اردف وهو ينظر إلى تيره بابتسامة على خجلها المحيب لديه شوف الانسه عايزه تشرب اي
هتفت بخجل شديد وعينيها تنظر في كل مكان عدا عينيه .
عصير برتقال فريش"
غادر الجرسون بعد أن أملوا طلباتهم كي يأتي بيها".
هتف عدنان بابتسامه لعويه وهو ينظر إليها بحيث:
بصراحه كدا یا نیرو انا يحب زميلتي في الشغل وجبتك هنا انهارده عشان تقوليلي أعترف ليها
إزاي بما إنك بنت زبها وكدا.
كادت تهتف بما يعتريها لكن أوقفها عندما وضعت المشروبات أمامهم نظرت اليهم تاره ول عدنان داره آخری و ابتسامه خبیثه تزين محياها وبدون سابق إنذار كانت جميع ملابس عدنان متسخه
اثر العصير الذي سكب عليه.
هتفت نیره بخیت
عرفت هتعمل معاها اي يا آبيه.
هنگ عدنان يصدمه
اااه يا بنت المجانين انتي عملتي اي.
اردفت تیره ببراءه وهي تنظر له و لملابسه:
عملت الصح أصل كلامك بصراحه يا أبيه مش عجبني، ثم أكملت بكل شراسه بقا عايزني أقولك
ليه عايز تكسرني بالشكل ده.
تعمل اي عشان تقرب من حبيبه القلب المدرجادي معنديش قيمه عندك انت عارف ان انا بحبك.
عدنان بصدمه وهو يقترب منها وكاد ان يمسك يديها، ولكنها ابتعدت عنه على الفور هاتفه
بشراسه أوعي اوعي بعد كدا تحاول تلمسني.
هتف عدنان بصدمه بعد رؤيه انهيارها
والله يحبك التي يا مجنونه انا كنت عايز اشوف رد فعلك بس وردك وصلي فعلاً قال ذلك وهو
ينظر لملابسه بكل حسره.
في المستشفي»
وصل سيف إلى المستشفى وجد كل من حبيبه و سهير يجلسان أمام غرفه العيانه والجارد
يقفون علي مقربه منهم.
أدي سيف السلام وهو يقترب من حبيبه يقبل جبينها مردفاً:
اسف على التأخير.
ابتسمت له حبيبه وهي تبعده عنها بلطف حتى لا تلاحظ سهير قائله :
ولا يهمك محصلش حاجه ل كل ده.
أجاب عليها . باشتياق و وهو يجلس بجوارها:
وحشتيني أووي في الفتره دي.
كادت ان تج تجيب ولكن قاطعهم مجى الطم الطبيب.
هتفت «حبيبه» بيه بحزن
ممكن أعرف . حاله بابا یا دک ا دكتور
أجاب عليها بعد بعمليه
ريض دخل في غيم غيبوبه ، وجسمه لا يستجيب جيب للعلاج، وحالياً هيتنقل غرفه عاديه لان وجوده المرية
في العنايه لا يفيد يشي.
اردفت سهير» بعد صمت طال:
طيب هو هيفوق امته من الغيبوبه يا دكتور.
أجاب عليها بجديه
لا أعلم دى حاجه في علم الغيب وأكمل بهدوء انتوا عليكوا بالدعاء.
هاتف سيف بهدوء بعد ان راي حاله حبیبه و سهیر
ممكن تسفره بره یا دکتور
أجاب عليه الآخر بجديه:
زي ما قولت من فتره يا سيف باشا المريض رافض الواقع وفي الحاله دي لازم اهل المريض يكونوا جنبه لان ده بيعمل تأثير إيجابي على نفسيته، وأكمل شرحه بعمليه قائلاً المريض اللي في غيبويه بيبقا مدرك لكل حاجه بتحصل حوليه.
رد عليه سيف بامتنان:
تمام يا دكتور شكراً.
أجاب عليه بابتسامة:
لا داعي للشكر يا سيف باشا ده واجبي وغادر المكان.
وجهه نظره إلى حبيبه وهو يردف :
أكيد سمعتوا كلام الدكتور العامل الأساسي في علاج سالم باشا هو إنتوا...
هفت «سهير بهدوء:
معاك حق يا بني.
في قصر المهدي »
دلفت إلى القصر وهي تبتسم بسعاده وتغني إحدى الأغاني الاجنبيه بإنسجام.
قد انسجامها صوت أبيه الجالس على الاريكه يدخن بشراهه قائلاً:
كنتي فين من إمبارح يا داليا.
أجابت عليه بابتسامة بارده:
كنت سهراته مع صحابي يا بابتي.
هتف بحده وصرامه بعد أن يأس من تصرفاتها:
انا قولتلك بلاش إستهتار، وإنك تسهري في أماكن مشبوه عشان الصحافة عيونها علينا في كل مكان
لم تعبر حديثه أي اهتمام بل صعدت إلى غرفتها مما الغضب أبيها بشده.
سب ابنته بأبشع الألفاظ وهو يلعنها بداخله.
"داخل غرفه داليا"
كانت قد بدلت ثيابها إلى ثياب أكثر إثارة تبرز مفاتنها، وأشغلت الكاميرا على وضع التصوير.
الاجتماعي «واتساب».
بعد فتره إنتهت من تصورير نفسها وأرسلت هذه الصور إلى شخص ما علي موقع التواصل
ابتسمت بسعاده فور رؤيه هاتفها يصدر اشعار بوصول رساله.
فتحت تلك الرساله وكان مضمونها
" تبدي مديره للغايه يا حبيبتي .
على الطرف الآخر
كان يبتسم بخبث فور رؤيته هذه الصور، وهو يحتفظ بها داخل هاتفه، وفي داخله ينوي علي فعل شئ ما ولكن ليس الآن.
ابتسم يتقرر وهو يردف:
اخيراً كارتي الرابع.
في منزل إيهاب الدسوقي
تنظر إلى أخيها الشارد يخيث من فتره الأخري
هتفت «رتيل» بغيظ:
ايه شاغل تفكيرك يا برو
رد عليها معقباً:
ولا حاجه مشاكل في الشغل مش أكثر.
اردفت بخیت شدید
حلوه المشاكل دي صح.
رد عليها بدون وعي:
حلوه أووي..
هتفت بضحكه عاليه
اسمها إيه بقا يا سي إيهاب.
أجاب عليها بشرود:
زمرد.
فاق من شرودها على نظرات اخته الخبيته فهي استدرجته لمعرفة ماذا يفكر.
هتف بقيظ قائلاً:
اه يا رتيل الكلب.
غمزت له بطرف عينها قائله:
ده انت شكلك واقع اوووي يا إيهابي.
لم يعقب على حديثها بل نظر لها يقرف وغيظ.
بدلتها هي الأخرى تلك النظرات وتوجهت إلى المطبخ لكي تجهز الطعام قبل ذهابه إلى العمل.
بعد مرور شهر»
كانت قد اعتادت حبيبه قليلاً على حياتها الجديده، وعلى وجود سيف في حياتها.
داخل قصر الجعيدي»
في جناح سيف وحبيبه
استقيظت علي أثر لمسات حنونه على وجهها.
هنفت بنعاس شدید
ارجوك يا سيف بطل انا عايزه أنا الام.
أجاب عليها بابتسامة:
الساعة 8 يا كسوله كفايه نوم لحد كده.
زمت شفتيها بغيظ فانله:
وفيها إيه ثمانيه العالم من هينتهي يعني.
رسم «سيف» إبتسامه بسيطه على محياه من تذمرها قائلاً:
في إن ده معاد فطار يا عيون سيف.
اردفت بخجل شدید
تمام بس ممكن توديني المستشفى الزور بابا قبل ما تروح الشركة.
هتف بكل هدوء
ممكن طبعاً.
بعد مرور نصف ساعه كانوا يهبطون إلى أسفل من أجل تناول طعام الإفطار.
إتجهت حبيبه إلى الجعيدي تقبل يده كما إعتادت علي هذا منذ شهر، وفعل ذلك سيف أيضا.
هتفت بابتسامة جميله:
صباح الخير يا جدي.
ود عليها قائلاً:
صباح النور يا بنتي.
أردف سيف بهدوء شديد:
فين نيره يا جدي.
أجاب عليه بابتسامة هادئه
خرجت تجري.
إنتهوا من تناول الطعام بعد قليل
هتف سيف بابتسامة:
لو جاهزه خلينا نمشي يا حبيبه.
ردت عليه «حبيبه» معقبه
جاهزد.
تم اضافت إلى حديثها:
محتاج حاجه يا جدي.
رد عليها قائلاً:
لا يا بنتي.
اتجهت حبيبه إلى سيف حتى تفجأت به يمسك يدها مغادرين المكان تحت نظرات الجعيدي.
بعد برهة من الزمن وصلا أخيراً المستشفى
أردف سيف» بإبتسامة عاشقه:
هتوحشيني أووي في الفتره اللي هتكوني فيها بعيده عني.
وأضاف إلى حديثه قائلاً:
محاول أخلص الشغل في أسرع وقت ممكن.
لم تعقب علي حديثه بل غادرت السياره في خجل شديد.
داخل غرفه سالم
دلفت حبيبه إلى الغرفة فوجدت زوجه ابيها تصلي بخشوع، فاتجهت إلى المعقد المجاور لـ
فراش والدها، وأخدت تقرأ القرآن بصوت يخشع له القلب...
مرت ساعه تقریبا»
نظرت حبيبه إلى زوجه ابيه فوجدتها للتو قد إنتهت صلاتها، وشرعت في قراءة الاذكار.
قاطع اندماجهم سماع صغير جهاز نبضات القلب مما يعلن على توقف القلب.
ضغطت حبيبه على الجرس الموضوع على الكومود بيد مرتشعه.
مرت دقائق عليهم كالدهر.
جاء الطبيب والممرضات علي صوت الإنذار.
أردف «الطبيب» بعمليه:
لو سمحتوا اتفضلوا بره عشان أشوف شغلي
نظرت حبيبه إلى أبيه الراقد على الفراش بخوف ولم تسعفها رجلها على المشي.
ساعدتها الممرضه على الخروج وبجوارها «سهير» التي تنظر إلى سالم يدموع.
كان الخوف هو سيد الموقف الخوف من الفقدان الخوف من عدم وجود سند في هذه الحياد.
كانت تفكر ماذا ستفعل أو مات أبيها وتركها بمفردها في هذا العالم ؟!
خرج الطبيب بعد نصف ساعه وهو يردف بحزن شديد
للأسف فقدنا المريض.. البقاء لله.
هنفت حبيبه بصدمه والدموع تمثلى في عينها وفي ذهنها يتردد سوال واحد هل مات أبي ؟!
.jpeg)