رواية عاجزة تحميني الفصل الثامن8بقلم مريم يوسف

 


 رواية عاجزة تحميني الفصل الثامن



= سامعين الصوت دا، دى مش طبله، دا صوت قلبى اللى بيدق من كتر الخ*وف. اصعب احساس هو الخ*وف بيجمع ببن كل الاحاسيس التانيه، تخ*اف على حد لما تحس انك هتفق*ده فيجيب الحز*ن و الق*لق ليك علطول، وقفت قدام ادهم زى الغري*ق اللى مستنى قشايه علشان تنجده من الغ*رق المحتوم، فضلت عنيا تترجى انه يقول انه بخير حتى لو مش كدا بس اطمن انه بخير و مش مهم اى حاجة تانيه. و كانه رأف بحالى و قرر يتكلم.










ادم بتع*ب: الحمد لله يا جماعه. العمليه نجحت، طلع قابه مايل ناحيه اليمين مش الشمال، زى العاده. قدر و لطف.

= بيهزر الاستاذ شكل زعيق خطيبته وحشُه. بس حسيت ان روحى اتردتلى من تانى، اخدت نفسى بهدوء و كانت لسه دمو*عى بتنزل، قرب منى ادهم بهدوء و مسح دمو*عى و حضنى اااه لو جاسر شافه ولا شم خبر كنا قرينا الفاتحه عليه، همس جنب ودنى و قال: اللى عملتيه و انا فى العمليات مش هيعدى بالساهل يا ملك. علشان تعرضى نفسك للخط*ر من غير ما تتكلمى حسابك هتاخديه. ابتسمت على خو*فه و









 قولت: شكرا يا ادهم انك حافظت عليه. هز راسه مع ابتسامه خفيفه. و جر الكرسى لحد اوضه التعقيم و دخلت اوضه العنايه و قربت منه و هو نايم و معلق المحاليل و الاجهزة حواليه علشان تحافظ عليه علشانى. مستنتش كتير جريت عليه و دمو*عى مغرقه وشى من تانى، كانى كنت محوشاهم و صرفتهم هنا فى الموقف دا. مسكت ايديه و بوستها بهدوء و ملست على شعره لحد لما سندت راسى على دراعه و نمت.

_  كابو*س كان مجرد كاب*وس مفدرتش أعيشه فى الحقيقه، ليله فرحى حلمت بيها زى الملايكه بالضبط و كالعاده، حضنتها بقوة لحد لما سمعت صوت ط*لق نار*ى لكن مش شوفت اى حد غيرنا فى الحلم اللى فى لحظه اتحول لكابو*س بشع بعدت عنها لقيت الد*م مغرق ايدى و نازل من بوقها د*م و ملا الارض و كل مكان لقى مليان د*م، كل الابيض اتحول لد*م حتى فستانها بقى لونه احمر من الدم. فوقت بسرعه متحملتش خسارتها من كتر خوفى رنيت عليها يوميها صاح*يتها من النوم مقدرتش ارتاح غير لما سمعت صوتها ايوه اتهزقت لانى كنت  مؤمن اللى بيعاكس، مين مؤمن؟! اتضح انها مخدتش بالها من الاسم او الرقم هى قالت كدا و هى نعسانه، علشان اعرف ان النوم عندها شئ مقدس جدا جدا.










_ فى الفرح بالرغم من فرحتى الا انى كنت قلقان عنيا كانت بتلف زى النحله، قلبى مكنش مطمن عليها و فعلا لاحظت حركه ورا فى اخر القاعه شوفت فوهة مسد*س ناحيتها، فى ثوانى كنت واقف قدامها اخدت عنها الرصاصه و وقعت، اخر حاجة كنت فاكرها انى شفت دمو*عها و وقعت من على الكرسى علشانى، استعملت اخر طاقه ليا علشان اروح جنبها، دمو*عها كانت لتحر*قنى و توج*عنى اكتر من قلبى، حضنتنى زى امى الله يرحمها و بعدها قفلت عينيا. فتحتها تانى و انا حاسس بتقل دراعى و مش قادر احركه، حركت راسى لقيتها هى بنفس فستان الفرح و سانده راسها هليها و نائمه زى الملايكه بالضبط. حاولت احرك ايدى التانيه ناحيتها، بس للاسف اتأوهت و صحيت.












= صحيت على صوت متألم، حركت رأسي بفز*ع و بصيت ناحيته لقيته بيبصلى بال*م مش عارفه هل لانه اتأ*لم ولا لانى فوقت، مكنتش قادره ابصله لسه حاسه بالند*م، لقيت الدمو*ع تانى بتتكون فى عينيا و فضلت ابك*ى و هو بيحاول يهدينى و يحلفلى انى كويسه بس برضو مش قادره اسكت لسه منظره وسط د*مه مش مفارقنى غصب عنى خبيت عليه و خايفه عليه. خايفه اخسره لو قلتله و اخسره لو عرضته للخطر. مش هستحمل خسارته، لقيته داس على زرار الانذار. لقيت ادهم دخل مفزو*ع لانه مكنش متوقع اى مضاعفات، بص لينا علشان يفهم فيه ايه. لقيت جاسر مسكنى و شدنى جامد عليه بالرغم من الم العمليه بتاعه الا انه شدنى ليه. الامان اللى حسيت بيه معاه، حبه اللى كان باين زى الشمس مقدرتش اعمل حاجة غير انى أغوص فيه اكتر و اكتر.

_دمو*عها نقطه ض*عفى الوحيده، حاولت اهديها مقدرتش حاولت اجيب ادهم على امل انه يهديها من بعيد لكن كان عايز يحضنها، طب تيجى ازاى و هى خلاص بتاعتى و ملكى ليا انا و بس، فتحاملت على ال*مى الجسدى لانى مش هتحمل نا*ر الغير*ه اللى بتاكلنى من جوايا. بس على عكس ما كنت بتوقع لقيتنى كويس و مش حسيت باى حاجة، انا عارف انها بتفكر بنفس دماغى لاننا لقينا واحد خلاص. بعدها روحت اوضه عاديه و لقيت اللواء و مراته جايين و ساعتها اللواء قالى خبر مقدرتش استوعبه...........


تعليقات