رواية عاجزة تحميني الفصل التاسع 9 بقلم مريم يوسف

 


 رواية عاجزة تحميني الفصل التاسع



_ جه اللواء يطمن عليا و جابلى خبر عمرى ما كنت اتوقعه. قالى انه حقى رجعلى، طب ازاى انا معروف عنى انى انا اللى بجيب حقى فعلا و خصوصا فى الحاجات اللى زى كدا دى كانت مراتى اللى هتم*وت، مجرد كابو*س كان هيق*ضى عليا، ما بالكم بقى بمحاوله كانت هتنجح لولا ستر ربنا، سألته مين اللى عمل كدا، ما انا لازم اعرف، لوهله حسيته قل*ق و اتل*بخ و بص لملك اللى كانت بتلص عليا و عيونها مليانه حب بس مع نظره ق*لق حاولت تداريها بس مقدرتش.







اللواء بتوتر: خلاص يا جاسر اهم حاجة صحتك، حمد لله على سلامتك يا بطل.

_ قولتله بحزم: بعد اذنك يا سياده اللواء انا من حقى اعرف مين اللى اخدلى حقى على الاقل علشان اشكره.

اتنهد اللواء و قال: هو طلب هويته تبقى سريه يا سياده الرائد، مش عايز يلفت الانظار ليه، اظن انك عارف القوانين يا كينج.

_بصيت ليه بنظرات بحاول اقرى افكاره، ما لقبى مش من فراغ، مسكت ايد ملك و رفعتها و سألتها: منين الحر*ق دا يا ملك؟









= بلعت ريقى بسرعه و بصيت لايدى لقيت ح*رق من ش*رر الرصا*ص، غمضت عينى لوهله علشان افكر في اى حجه مع جلد ذات بان الحاجة الصغيره دى فاتتنى، فاتنى انى البس قفاز، بس اذا كان هو الكينج انا بقى اميره الدمار. اخدت نفس عميق و قولتله: عادى يا حبيبي دا حر*ق بسيط متعولش هم، كنت بحاول اعملك اكل بس اتحر*قت، عادى يا حبيبي مفيش حاجة. و بعدها عينيك ما تشوف الا النور مسك ايدى بمنتهى الحنان و باسها و طبطب على ايدى بحنان خلانى اتكسف انى كد*بت عليه، كان نفسى اصر*خ باعلى صوت و اقوله انى جبت حقك، جبت حقنا، و انا مش مش*لوله زي ما انت فاكر، بس للاسف مقدرتش خو*فت يسيبنى و يمشى.

_ حاسس بشئ غريب من ناحيه ملك، الحر*ق لللى فى ايدها غريب مش ح*رق اكل دا حر"ق رصا*ص مسد*س، قولتلكم اللقب مش هزار، حاولت اجاريها بس حقيقى خا*يف عليها حاسس ان فيه حاجة مش شايفها، فيه شئ مستخبى، انا خا*يف عليها منه مع انى مش عارفه و نظرات سياده اللواء اكدت كلامى، حاولت اتجاهل الموضوع دا، بس كل ما ابص عليها غصب عنى بقلق. لازم اعرف فيه ايه، و ساعتها هاخد اجراء يحميها لو هى هتبقى فى مشكله.









= حسيت انه مش مقتنع و بيحاول يبين عكس كدا، مش مستعده اخسره بسبب الحقيقه دى، قدامى اختيارين ملهمش تالت يا اقوله يا افضل مخبيه بس مش ضامنه رد فعله، مش عارفه هيفرح ولا هيزعل مش قادره احدد، بس اللى اتفقت عليه بينى و بين نفسى انى هاخد حذرى لانى مش مستعده اعرضنا للخ*طر و انا لسه حواليا دي*ابه عايزين ياخدوا روحنا، انا عمرى ما حكتلكم عنهم. دا موضوع يطول شرحه هبقى اقولكم عليه بعدين لكن حاليا للزم اخد بالى من زوجى العزيز قره عينى سياده الرائد جاسر مهران الملقب بعقرب المخابرات، انا حاسه ان اللقب بتاعى ينفع اسم اكونت فيسبوك والله، ايه اميره الدمار دى ربنا يسامح اللى كان السبب حاضر يا ادهم الك*لب، مختار لنفسه اسم حلو وانا اسم عر*ه، كله بيحسابه والله لاخلى البت ندى تطلع عينيه، انا عارفه البت دى حبته على ايه، بس ميمنعش ان كانت فيه قصه حب ملحميه عظيمه بين الاستاذ صقر المخابرات و الانسه المصونه الدكتورة ندى، ااه صح ندى ماعرفش عننا حاجة. الموضوع في سريه تامه كله بسبب العبده لله. قررت ابطل لحد ما فى يوم جالى خبر انه...........


تعليقات