رواية جنيه الفنار(كامله جميع الفصول) بقلم امير القراجي


رواية جنيه الفنار (كامله جميع الفصول) بقلم اميرالقراجي





الفصل الاول 

#جنيه_الفنار ☣️🖤

يونس سكن البحر عشان الجنيه وأصبح من عالم البحار وباع عالم البشر بما فيه 🖤🖤☣️
تبدأ الحكايه بشاب بسيط من منطقه شعبيه وبالتحديد المكس تبع محافظة الاسكندريه ، وكان اسمه يونس موسي ، وكان سنه 23 سنه ويونس كان في خامسه كليه الطب جامعه الاسكندريه تخصص جراحه ، وكان شاب متفوق جدا ، وكان اذكي أصدقائه واكثرهم حكمه ، وكان من صغره مرتبط بالبحر وبيشتغل فيه صياد والمراكب الي يشتغل عليها كان لازم يملاها سمك حتي لو مكنش فيه سمك وكل الصيادين كانت تطلع من غير سمك بس هوا كان بيصطاد ، لدرجه ان كان الصيادين بيتخانقوا عليه ومين الي ياخده معاه علي مركبه، وكان يونس من أسره متوسطه الحال تكاد تكون فقيره مكونه من اربعه أفراد هوا وأخوه عامل وأبوه موسي وأمه تيسير ولأنهم كانوا مش مرتاحين ماديا ، دا خلاه صلب عارف قيمه الحياه والبيت ، وكان بيعتمد علي نفسه وبيشتغل في الاجازه عشان يصرف علي نفسه بدل ما ياخد من ابوه موسي فلوس وكان أبوه شغال حارس علي برج الفنار ، وكان يونس بيشتغل في البحر علي المراكب صياد في الاجازه أو كل لما يبقي فاضي او مش وراه مزاكره ، وكان يونس بيحب الصيد جدا وقلبه متعلق بشكل البحر وهواه العليل







 وكان كل يوم لازم يروح يقعد فوق قبه الفنار ويبص لشكل البحر من ارتفاع الفنار الي كان عالي جدا وكان بياخد الكتب بتاعته معاه ويبدا يذاكر وهوا باصص للبحر وشكل البحر من فوق كان جميل جدا ، واستمر يونس علي الحال دا لحد شتاء سنه 2019 ودي كانت اكتر سنه كان فيها شتا ف اسكندريه أو في مصر كلها كمان ، والسنه دي غرقت فيها اسكندريه كلها من الشتاء ،وكانت الشوارع مليانه ميه من الشتاء وكانت المياه بتدخل البيوت علي الناس من كتر الشتا، وفضلت موجه السول دي خمس ايام متواصله مكنش حد بينزل من بيته ، وعشان كدا بطل يونس وقتها يروح الفنار عشان مكنش عارف يطلع من الشتاء ، بس هوا كان نفسه يروح الفنار ويشوف البحر زي كل يوم ، وفي الليله السادسه بالليل الساعه 11.5 تقريبا ، زكان يونس بيزاكر ، كان وقتها الهواء هادي تماما والشتاء كان واقف وبالتحديد يوم 7/2/2019 حس يونس أن البيت كله نايم ، وعقله بدأ يفكر فوالفنار والبحر ، وبدأ يجيله هاجس في باله ويقوله روح الفنار يا يونس روح الفنار يا يونس ، وبدأ الصوت دا يتحول لفضول وان يونس يروح فعلا الفنار ، وفعلا قام يونس لبس الجاكيت بتاعه وقام ينسحب عشان محدش في البيت يحس بيه ويصحي ونزل من البيت وبدأ يتحرك للفنار وكان بينه وبين الفنار مش كتير دقيقتين مشي بس كان الطريق غرقان مايه ومكنش فيمكان يعدي منه بس الغريب أنه كان كل ما يحط رجله ف الميه ويتحرك خطوه تختفي وهدومه مكنش بيجي عليها مائه خالص ، وكان كل ما بيخطي خطوه كان في حاجه بتقوله امشي اسرع يا يونس ، المهم وصل يونس الفنار وكان الباب بتاعها مفتوح ودي حاجه غريبه لأن الباب دا يونس قافله بنفسه ومحدش بيفتخه غيره هوا وأبوه موسي بس









، حاول يونس وقتها ينور النور بس مشتغلش قال يمكن من الهوا الكهرباء فصلت ، المهم شغل يونس كشاف تليفونه لان المكان كان ضلمه خالص وكان يونس حاسس ان في حد وقتها ماشي وراه وكل ما يبص ميلاقيش حاجه ، كمل يونس السلم وطلع لغايه ما قرب يوصل لسطح الفنار ، وهوا ماسك التليفون في أيده وقتها لقي الكشاف طفي لوحده فحاول يفتح الكشاف تاني لقي التليفون فصل خالص ومش رادي يشتغل ، قرر ينزل السلم تاني لأن حس بحركه مريبه جمبه لحد ما لقي حد بيشده من أيده وبيقوله بصوت غريب ورفيع مبحوح زي فحيح الأفاعي وكان الصوت دا مش شبه اصوات البشر ، وبيقوله الحق دارين يا يونس ، رد يونس وهوا مرعوب قاله انت مين ودارين مين قاله مش مهم تعرف المهم الحق دارين بسرعه عشان بتموت ، بص ناحيه الي بيتكلم كان وشه زي اي حد عادي بس مقدرش يحدد ملامحه خالص ، بص يونس علي الارض ، لقي بنت شعرها طويل واصل لرجلها وكان المكان ضلمه فمكنش عارف يحدد معالم وشها اي ولا شكلها كويس ، ولقي الشخص الي جمبه بيقوله الحقها دي بتموت ، استغرب يونس منه قاله انت عارفني منين وعرفت اسمي فين ، وبتموت ازاي انا مش فاهم حاجه رد عليه الجني قاله مش مهم أنا مين وعرفتك منين المهم تلحقها ، لأنها مجروحه في رجليها وبتنزف ولو نزل القمر عن كدا وهيا مش ف مملكه ازوغ ممكن تموت ، يونس قاله قمر اي ومملكه اي انت مجنون ولا اي انتوا مين وجاين منين ، قاله هتفهم كل حاجه بعدين بس اتصرف وساعد دارين الاول ، يونس قاله انا مش معايا اي ادوات ولا شاش ولا قطن للجرح انا هروح البيت اجيب شاش وكل وأدوات الجراحه بتاعتي،









وخلع الجاكت بتاعه سابه عليها وقاله يكتم الجرح بايده لحد ما يرجع ، وكان يونس معاه الحجات دي ف البيت بسبب الكليه بتاعته ، المهم نزل يونس السلم وطلع يجري علي البيت وجاب ادوات الجراحه وشنطه الاسعافات الاوليه وجاب البالطوا بتاعه والسماعه وجاب كل حاجه عنده ممكن تنفع وجاب كشاف عشان يعرف يشوف هيساعدها إزاي ، ووصل يونس الفنار وطلع السلم وهوا بينهج ومش قادر يتحرك من الجري لحد ما وصل الفنار، وشغل الكشاف عشان يشوف الجرح وينضفه وكانت المفاجاه لما شاف دارين وشاف الجرح الي في رجلها وكان شكلها زي ما يكون ،،،،،،،،،

الفصل الثاني من هنا 

 

غير معرف
غير معرف
تعليقات