رواية حكايه وراه حكايه (كامله جميع الفصول) بقلم إسراء عبد الرحمن



رواية حكايه وراه حكايه (كامله جميع الفصول) بقلم إسراء عبد الرحمن 



الفصل الاول 

ـ دعوة فرحي يوم الجمعة الجاية، أتمني أنك تيجي هفرح بوجودك يا غُفران..
جُملته بترن فى ودني وهو بيعزمنى على فرحه على واحده غيري..
 
ابتسمت بمراره وأنا بقوم من السرير، قعدت على طرف السرير شغلت اغنية لأم كلثوم بحبها وفتحت الدولاب اطلع الفستان اللي هحضر بيه فرحه وأنا بدندن معاها.
"حيرت قلبي معاك وأنا بداري وأخبي، قُل لي أعمل إيه وياك ولا أعمل إيه ويا قلبي، بدي أشكي لك من نار حبي، بدي احكي لك ع اللي في قلبي وأقولك ع اللي سهرني وأقولك ع اللي بكاني وأصور لك ضنى روحي.. وعزة نفسي منعاني"
خرجت من دولاب فستان كُنت أشتريته هو كان معايا..
ـ ها إيه رأيك فى الفستان ؟







لف باسم رأسه وبصلي بصه مليانة إعجاب وقال:
ـ شكلك جميل جدًا، رقيقه زي الفراشه بسحرها الجميل..

رميت الفستان على السرير وبدأت أحط ميكب رغم أنه كان منبه عليا كتير أني جميله من غيره، سرحت في مشهد من مشاهدي معاه...
خرج من جيبه منديل وقرب مني ومسح الروچ اللي كُنت حاطه:
ـ مش عايز أشوفك حاطه ميكب تاني، إنتي جميلة جدًا من غيره، خليكي محتفظة بملامحك البريئه دائمًا...

اتنهدت بعد ما لبست وبصيت لنفسي في المرايا واتكلمت بكُل جدية:
-بصي، اللي أنتِ تاعبة قلبك عليه سنين دا، فرحه انهاردة، هو مش غلطان؛ إنتِ اللي غلط ياما قالولك الصُحبيه بين البنت والولد غلط فى طرف هيغلط وهيحب تاني واهو حصل، فوقي بقى واسندي روحك شوية، إياكِ يا غُفران تعيطي فى الفرح، أضحكي كده ده فرح أعز شخص على قلبك!









مسحت دمعة هربت من عيني واخدت شنطتي السواريه ونزلت..

ـ عارفه يا غُفران، بحسك مُختلفه جدًا، غير باقي البنات، فيكي شيء بيخليني ماسك فيكي واخاف نبعد عن بعض لأي سبب..
كان كلامه المعسول بيسحرني وبيحببني فيه أكثر.. كُنا قعدين على صخر البحر بصيت لبر الثاني وقولت بحماس:
ـ تيجي ناكل أيس كريم من بلبن هعزمك عليه.. يلا..

مسك إيدي وعدينا الطريق واحنا بنضحك، طلبنا أثنين أيس كريم وخرجت من محفظتي الفلوس لكن؛ حط إيده على إيدي وقال:
ـ إنتي عزماني على أيس كريم وأنا هدفع ثمنه..
دفع لكاشير ومشينا على الرصيف واحنا بناكل من الآيس كريم بإستمتاع..

فى قاعة على البحر..
كان عامل فرحه فى القاعه اللي كُنت راسمها في خيالي أنها هتكون حاضرة على فرحنا، بس حضرت على فرحه مع غيري!
صوت كعب جزمتي كان مزيكا تلفت الجميع ليا، فستاني الأحمر مفروش ورا ضهري، اتنفست بهدوء ودخلت القاعة وأنا بقول لنفسي:
ـ أهدي كده يا غُفران، إنتِ قوية متنسيش ده.. 
دخلت وانا بحاول أثبت عيني على أي مكان غير الكوشه اللي هو قاعد فيها معاها، خُفت أشوفه وألمس فرحته بغيري..
قعدت في أخر القاعه وتلقائيًا خانتني عيني وبدأت أراقب نظراته وضحكته، غصب عني ابتسمت وعينه جت فعيني..
في ثانيه كان قُدامي ماددلي إيده:
ـ غُفران! أنا مبسوط أنك جيتي فرحي، فكرتك مش هتيجي..
أبتسمت بمرارة وسلمت عليه:
ـ مقدرش مجيش يا باسم، ده أنت غالي على قلبي أوي..

ـ مش عارف ليه حاسك زعلانه فيكِ إيه يا غُفران بقالك فترة متغيره..



الفصل الثاني من هنا 

 

غير معرف
غير معرف
تعليقات