رواية عاجزة تحميني (كاملة جميع الفصول)بقلم مريم يوسف


 رواية عاجزة تحميني الفصل الاول


= حاااااسب!!


_ كانت زى الملاك اللى نازل من السماء حرفيا. فستانها الأبيض الجميل شعرها الأسود الناعم و وشها اللى زى البدر اللى بينور عتمه الليل. لكنها نورت عتمه قلبى انا. عنيها اللى غرقت فيها من اول ما شفتها. كنت طالع على سلم المستشفى علشان ازور حد اعرفه لقيتها هى وقعت عليا من اول السلم و انا كنت على أوله. بس ثانيه واحدة ايه الكرسي اللى وراها دا.


= انا ملك. دكتوره اطفال. بس عاجزة اه والله زى ما بقلكوا كدا. حصلت معايا حادثة هى اللى عملت فيا كدا. فشغلت ف الباك جراوند بتاع قصه حياتى اغنيه اللى قادرة على التحدى و المواجهة و اهو بقيت صاحبه المستشفى دى. و انا ماشيه ولد ربنا يسامحه مش عارفة دول احباب الله ازاى. زق







 الكرسى و يشاء القدر أن أكون جنب السلم و عينيك ما تشوف الا النور. وقعت على واد مز مز يعنى. يالهوى ايه اللى انا بقوله دا. بس للامانه الواد مز يعنى دقن ايه و عسليه عنيه اللى دوختني و ملامحه اللى لما شفتها من قريب قلبى وقع علطول فى حبه و حالتى كانت حاله. اكاد من فرط الجمال اذوب والله أو دبت أيهما أقرب. طبعا كلكوا هتسألونى فين الحياء. هرد بكل أسف أنه للاسف حياء ماتت و كان الاربعين بتاعتها امبارح و مشفتش حد جه العزا. ماشى كدا انا عرفت انكوا أصحاب واجب. نرجع بقا للمز اللى وقعت فوقه و الصراحة انا استحليت الموضوع بس هو الظاهر واد فصيل. و حتى لو حبيت اقف مش هقدر.


_ فضلنا نبص لبعض كتير لا انا كنت عايزها تمشى ولا هى الظاهر استحلت الموضوع ما انا برضو قمور برضو دا مش غرور دى نرجسية عادى يعنى مش حوار. حاولت اكسر الصمت دا: انتى كويسه. ردت بصوت هادى: الحمد لله كنت هقع من على السلم بس الحمد لله جت سليمه. كنت لسه هزعق لانى حسيت انها بستظرف سيكا. لحد ما فى واحد جه. باين كدا أمه داعيه عليه. هتسألونى عرفت منين هقول بكل ثقه لانه شالها و هى خلاص انكتبت ليا أو بمعنى أصح انا كتبتها ليا و هى مش هتقدر تعترض.


= بيستظرف دا ولا ايه. باين الواقعه أثرت على دماغه. اصل سؤاله غبى. انا واقعه من على السلم و عالى و كمان عليه و منظرنا عره لابعد حد و بيسأل انى كويسه ولا لا. منكرش أن قلبى دق من جمال صوته و كنت هتفضح أو انا اصلا اتفضحت ايهما أقرب يعنى قررت أستعين بهدوئى و برودى الغاليين عليا قوى و قولت و انا بمثل الهدوء انى كويسه حسيته استغرب من الرد و حسيت أنه حس انى بستظرف. بس اللى يارب يتستر أو يتفضح مش عارفة ادعى ليه بايه مسكنى من قفايا ولا كانه ماسك حرامى غسيل. البريستيج يا ابنى و شكلى قدام المز خلاص بقوا فى ذمه الله اهم حصلوا الحياء ابقوا بقا تعالوا قوموا بالواجب والا هزعل و اجيب ناس تزعل و هتبقى دم يا سيد. احم احم معلش اندمجت شويه. نرجع للاستاذ اللى قافش حرامى غسيل و وصله التهزيق.








= جه ادهم اللى بالمناسبة ابن خالتشى و راضعين على بعض و هو برضو مز لكن العسليه دا امز منه. شالنى و هبدنى على الكرسى. اتكلمت بالم: يا ابنى بالراحة يخربيتك عيل بارد وه دا انا عضمى اتدخدخ من الواقعه. حسيت انهم الاتنين بصولى بصدمه و ادهم جه وقال: حرام عليكى يا شيخة اتقى الله. دا هو اللى واخد الواقعه كلها و مشتكاش و انتى ترله بسم الله تبارك الرحمن.


= اتكلمت بغضب: ادهم اتلم والله اعضك بعدين ترله ايه انت اعمى دا انا شوية هوا بيطيرونى. والله لاخلى ندى تنكد عليك ماشى يا ادهم والله اخصم منك انت فاكرها سايبه دى








 مستشفى محترمه. و رنيت على ندى اللى مكذبتش خبر و جت تعمل الواجب و زياده. عملت حتت دين اكشن برودكشن و كله قدام المز علشان يعرف بس أنى مش اى حد فى البلد و يا حبه عينى ادهم اللى كان فاضله تكه و ينتحر بس برضو جابه لنفسه عيل غتيت. بوظ شكلى قدام الواد. و انا زودت الطينه بله انا حسيته خاف منى. يالا مش إشكال كدا كدا مش حابه اعشم نفسى فى حاجة لانه مش هيبقى احسن من اللى قبله اللى اول ما عرف اللى حصل سابنى و مشى. حسيت بالدموع بتتكون فى عينى صعبت عليا نفسى و مازالت بتصعب كل ما افتكر اللى حصل. معلش قلبتها دراما بقا. بعد ما المسرحيه خلصت على وعد من ادهم أنه يصالحنا احنا الاتنين. ما طبعا احنا ننكد و هما يصالحوا ما مش كفايه حرقوا دمنا هما فاكرين أن النكد دا بالساهل. و عمر ما الأدوار تتبدل ايوه المبدأ مهم برضو مفيش كلام. رحت المكتب و هنا كانت قنبله الموسم و المواسم اللى جايه و بدايه الحكايه............


              الفصل الثاني من هنا

تعليقات