رواية عاجزة تحميني الفصل العاشر10 بقلم مريم يوسف

 


 رواية عاجزة تحميني الفصل العاشر




_ بعد شهرين روحت الشغل تانى بعد الحاح كبير منى انى ارفض كل محاولات ملك بانى افضل فى اللبت علشان خا*يفه عليا من الجرح بتاعى، مقدرش انكر انهم كانوا من احلى شهور حياتى لدرجه انى حببت اخف دم معاها، و طبعا انتم عارفين اخر مره خفيت دمى مع حرم سياده اللواء حصل ايه، المهم قولت لملك فى يوم بهزار: انا لو اعرف انى هدلع كل الدلع دا كنت اتض*ربت بالمس*دس كل يوم. و ياريتنى ما قولت كدا، نافورة ع*ياط و سيل من الضربات اللى اخدتهم بسبب هزار بايخ الحمد لله، بس اللى لاحظته منها انها كانت بت*ضرب باحترافيه مره و بعب*ط عشرين مره، يعنى متوقع من رد فعل على كلامى ضربات عشوائيه، لكنى لاحظت ان حتى فى عشوائيتها المقصودة كانت بتضرب فى مناطق بعيده عن الجرح، سكت و معطتش للموضوع اهميه لحد لما جه اليوم اللى عرفت فيه كل الحقيقه، و مبقتش عارف اعمل ايه.

= بعد شهرين رجع جاسر لشغله و كل حاجة كانت ماشيه كويس لى حد ما، لحد لما جه اليوم اللى قلب الموازين كلها، عرفت من مصادرى الخاصه اللى زرعاها فى المخابرات، علشان عارفه ان اللواء مش هيقولى اى حاجة من بعد اللى حصل لسلامتى اولا و ثانيه علشان جاسر مش يشك فى اى حاجة، و اااه من تانيب الضمير من ناحيه جاسر و انى مخبيه عنه، بس قررت اسكت برضو، لحد لما صمتى دا كلفنى الكتير، المهم عرفت من مصادرى ان زعي*م الماف*يا داخل فى صفقه كبيره و هو هيشرف عليها بنفسه و طبعا دى فرصه ذهبيه علشان اق*ضى عليهم بعدها اعيش فى سلام و اكون اخدت حق بابا الله يرحمه، قررت ادخل العمليه دى فى سريه تامه، و كنت قررت اعرف اللواء وقت ما اوصل هناك، دا بعد ما كنت مش عايزة اقوله اساسا، و فعلا عملت كدا، كنت ماشيه ورا الكينج لحد لما وصلت للمخزن، و المفاجاه لقيت الاستاذ ادهم قرب من ودنى و قالى بغ*يظ مكت*وم: كدا برضو يا سمو الاميره تطلعى طلعه زى كدا من غير العقرب دا اسمه كلام برضو، حقيقى زعلان، كنت لسه هتكلم فقالى بغي*ظ و ح*ده: اخر*سي خالص حسابك تق*ل ق*وى، نخلص بس و هوريكى. اتنهدت و عرفت انى مكمش لازم اعرف سياده اللواء. دخلنا المخزن و استنينا لحظه هجوم جاسر علشان نبدأ هجومنا احنا كمان، لبسنا لبس المهمات بتاعتنا و حطينا غطا على وشوشنا و استنينا لحد لما لقينا الكينج بيتحرك.













≈ اسمحولى بقا انا احكيلكم اللى بيحصل لان ملك و جاسر و ادهم مش فاضيين، هتسألونى انا مين، هقولكم، انا اللى كنت المفروض اتكلم من بدايه الروايه بس الابطال اصروا انكم تعرفوا تفاصيل حياتهم منهم علشان تعيشوا معاهم لحظه بلحظه، ايوه انا اللى عرفتوها، انا مريم يوسف، المهم نبقى نتعرف بعدين، بدأ الهجوم السرش بين المافيا و رجال الشرطه و طبعا النصر كان لرجاله الشرطه بقياده الكينج جاسر بس مكنش لوحده كانت معاه الاميره و العقرب، اتصفى رجاله المافيا و مبقاش غير رئيسهم اللى كان بيتابع كل دا و هو قاعد على كرسيه بلا مبالاه، قرر يدخل و نزل و هو بيسقف و بيقول بس*خريه: برافو يا سياده الرائد صدق اللى سماك الكينج، مع ان مساعده العفرب و الاميره كانت قليلة شبه معدومه الا انك حاربت بقوة. حقيقى برافو.

جاسر بح*ده: انا جيتلك لوحدى و رجالتى هطلعهم برا، لان فيه طار قديم لازم نتحاسب عليه.

رئيس المافيا بضحك و صوت عالى: طب مش عيب يبقى صاحب الحق هنا و حد تانى ياخد حقه. هههههههههههه، بس احنا برضو لازم نرحب بضيوفنا و خصوصا لو كانوا ضيوفى، اتفضلى يا سمو الاميره انتى و العقرب.

وقف جاسر ببر*ود عكس التو*تر و التلهف المتأجج فى قلبه فهو يشعر بوجود ملك قريبه من هنا، انتشل صوت الاحذيه جاسر من افكاره. رفع رأسه وجد اثنان ملثمين لا تظهر سوا عيونهم فقط، جسد ضخم كبير و جسد انثوى ضئيل، لم يقدر ان يتعرف على الفتاه لكنه شعر انه رأى ذلك الضخم من قبل.

علا صوت ضحكات ذلك الرجل و قال بصخب: يااه كان نفسى اقابلكم من زمان بس علشان الصورة تكتمل، مش عايزة يا سمو الاميره ترحبى بجوزك مش يمكن اخر مره تشوفوا بعض فيها، و انت يا عقرب ودع خطيبتك مين عارف مين هيموت قبل التانى. ولا تحب اقولك يا دكتور ادهم مش كدا برضو ولا ايه يا سمو الاميره ملك.

الصم*ت و البر*ودة بس هى اللى حاوطت جاسر و المكان كله، طلع الشخص للنور و بان وشه، ش*هقه فلتت من ملك اللى اكدت كل حاجة، بس حقها تبقى مصد*ومه، اخر شخص كانت تتوقع تشوفه تانى، وشها كان بيحاكى الاموا*ت و سؤال واحد بس بي*صرخ و بيقول ازاى، فهو لا يظهر عليه هذا ابدا.

علت ضحكاته المقز*زة مجددا و قال: مفاجأه مش كدا، انا عارف انا ذات نفسى متف*اجئ، ايوه انا احمد خطيبك القديم يا ملوكه.









امسكت ملك بادهم بشده و وتيرة انفاسها تتعالى بشده، بالرغم من غ*ضبه و غي*ظه منها الا انه امسكها ينتزعها من ذلك الادهم لتتوسط هى احضانه و تشدد عليها بق*وة و دمو*عها تنه*مر بغز*ارة، و هو كالغريق حاول ان يك*ذب احساسه لاخر مره و رفع القناع لين*صدم و يتب*خر امله و يجدها هى مع*ذبته و قا*تله روحه، من ظنها عاجز*ة تقف هى امامه الان، حاول ان ينتزع نفسه من تلك الدوامه بق*وة فلا وقت للمشاعر، فهو يعلم خب*ثه الذى يفيض من عيونه بقوة*. اخذ شهيق قوى و حبس أنفاسه ولا يزال يحتفظ بها باحضانه و هى كانت ت*بكى و قالت من لين دموعها: ليه تعمل كدا ليه؟

علت ضحكاته مره اخرى و هو يقول: هعتبرها امنيتك الاخيره يا ملوكه و احكيلك الحقيقه، لانى ميهونش عليا اقتلك و انتى متعرفيش حاجة. انا احمد  اسف انا مش احمد، انا خالد الراشد اكبر تاج*ر مخدر*ات و اعض*اء و اسلح*ه يعنى حاجات من اللى قلبك يحبها، و شغال فى الماف*يا المصريه و زعيمها يا ستى، من زمان قوى ايام ما المرحوم ابوكى كان عايش، كان شغال على قضيه ليا و كان يحاول يكشفنى، قررت العب معاه خصوصا انى عرفت ان عنده بنوته قمر زيك كدا يا ملوكه، دخلت نفسى المخابرات و بقيت احمد النويرى، اتقربت منه جدا لدرجه ان للحظه صعب عليا اقتله بس انتى طبعا عارفه طبيعه شغلنا لو سبت عد*وك حى بكرا يجى يق*تلك، و انا مستنتش بكرا يجى و يقت*لنى، فاتقدمتلك بعد ما كان خالد اللى هو انا بعتله رسايل تهديد بيكى و هو زى المغ*فل جه يلجألى و فرح للنى كنت عايز افاتحه فى الموضوع دا من قبل ما اعرف. و فعلا خطبتك يا ملوكه، مقدرش انكى ان فتره خطوبتى معاكى كانت حلوة بس ممله كنتى نضيفه بزياده و انا غص*ب عنى زهقت لان صنف الاحترام مش بياكل معايا، فقررت اتخلص منكم انتم الاتنين. و دبرت ليكم حادثه العربيه، اللى على قد ما اقدر خليتها تبان بسببك علشان ضميرك يموتك اذا كنتى هتنفدى من الحادثه و تعيشى، بس للاسف عيشتى بس قومتى مشلوله، فضلت معاكى كام شهر علشان متحسيش بحاجة بعد كدا رميتك، بس اللى متعرفيه ش يا سمو الاميره انى برضو فضلت اتابعك من بعيد بعد ما احمد مهمته خلصت، للاسف متطلعتيش من بال خالد اللى هيمو*ت و يق*رب منك يا ملوكه. 

عند هذا الحد و يكفى لم تتحمل، لم يتحمل اى احد، احست بروحها تت*مزق لقطع. لم تتحمل كل هذا الالم لتشتعل اعينها ببر*يق الانتق*ام و اخذت المسدس من جاسر و رفعته بوجه خالد و قالت بغ*ضب و دمو*ع: نهايتك على ايدى يا زبا*له، انا الى هموتك و اشرب من دمك. لكن يدها كان لها راى اخر فاخذت ترتعش اما هو فعلت ضحكات سخري*ته التى تش*مئز منها و قال: مش هتقدرى تقت*لينى يا ملك مش هتقدرى، لانك ضعي*فه و ج*بانه، زيك زى والدك اللى اتحمى فيا علشان يحميكى منى مش بقولك غ*بى.











صر*خت ملك بق*وة و وجهت الم*سدس ناحيه خالد و قالت: اخ*رس، اخ*رس اياك تحيب سيرته على لسانك القذ*ر دا، بابا عمره ما كان ج*بان ولا انا كمان. صم*تت و تبعها صوت طل*ق نا*رى اخت*رق قدمه بقس*وة ليجلس على الارض و يمسك ق*دمه با*لم. انا هى فاكملت و عيونها تلتمع بالدمو*ع و الغ*ضب و الق*سوة و شريط حياتها مع والدها بتكرر امامها و هى تقول: بابا عمره ما كان غب*ى ولا ج*بان، انت الغب*ى و الجب*ان، انت الجب*ان علشان كنت مست*خبى زى الفرا*ن و مكنتش قادر تعلن عن وجودك، و غب*ى لما تفكر انى ممكن اسيب حق ابويا اللى م*ات بسببك و عمرى اللى ضا*ع بسببك و مشاعرى اللى ضي*عتها عليك، و خو*فى اللى اتم*لكنى من بعد مو*ت ابويا و كلام الناس عليا، غ*بى لما تفكر انى ممكن اسبب حق جوزى اللى كان برصا*صه غد*ر من غب*ى لو فكت انى هسيب حق كله دا و مخلصوش منك. انهت كلامها مع اطل*اق رصا*صه اخرى تخترق قدمه الاخرى و رصا"صه تخترق يده اليسرى، و قالت بقس*وة لم يعهدها احد من قبل: انا هسيبك لما دم*ك  يتص*فى زيه، و ركلته بجبنبه بق*سوة. فتقدم ادهم لببعدها عنه بسبب حالتها الهيس*تيريه التى وصلت لها.

امسكت به ملك بق*وه و ظلت ت*بكى و صوت شه*قاتها يعلو بقو*ة فى المكان، اما ذلك الجاسر فهو يقف كالام*وات، لا ينكر ال*م قلبه عليها و غيرته التى تتاجج بداخله بسبب ذلك الادهم لان صد*مته منه و ال*مه من خد*اعها كان اكبر من ان يجعله يتحرك تجاهها، لكن هيهات وجد قدماه تتحرك رغما عنه قلبه لم يتحمل الم*ها الذى ينتقل اليه، ليأخذ هو زمام الامور ضاربا بقرارات عقله و عقله عرض الحائط، توجه نحوها اما هى فرفعت عيونها إليه و اااه من تلك النظره التى كانت بعيونها، نظره هد*مت كل حصون الغ*ضب بداخله، فجذبها لاحضانه بقو*ة ينتزع املاكه من احضان غيره و يحاوطها كانها ستهرب منه بقو*ة اما هى فكانت لا تدرى اتبكى على والدها ام على حالها ام على حاله ام خو*فا من القادم تعلم ان صمته هذا قات*ل. ظلت هكذا حتى سمعته بقول باذنها: انتى طا*لق يا ملك.

اتسمعون ذلك الصوت، انه صوت تهش*م قلبها، صوت تك*سر احلامها معه، ابتعد عنها و هى تنظر له بتو*هان، لا تدرى ماذا حدث عقلها و قلبها يرف*ضان ما تفوه به، نظر لها بجم*ود و قال: اعتقد مهمتى معاكى خلصت يا ملك، و انا طلق*تك لان خلاص مهمتى اللى مكنش ليها لازمه خلصت، انتى ط*الق يا ملك.

علت صوت ضحكات خالد و قال بشم*اته: ههههههههه قت*لتها، عملت اللى مقدرتش اعمله، قت*لتها بالحيا يا كينج هههههههههه. اااه يا ملوكه خلاص م*وتى يا حبيبتي و هتيجى ورايا هههههههه.

اما جاسر فلم يعبأ بما يقوله بالرغم من انها اصدق شئ تفوه به في حياته فهو بالفعل قت*لها بالحيا. كان ذهنه فقط يجبره على الخرو*ج و اله*رب و بالفعل استدار لكى يترك المكان، لكن منعه احتضان جسدها لجسده بقو*ة لبعض الوقت حتى ارتخى جسدها فجأة، ازاح جسدها بقو*ة و استدار لها فهى









 من اختارت المواجهه لذا فليكن، لكن الصد*مه و الصمت الجم*ت لسانه عندما رأى ذلك المشهد ادهم يطلق الن*ار فى را*س بغل و اما ملك فكانت تنظر له بض*عف و هو*ت بين يده امسك ظهرها بسرعه يسندها عندها وجد سائل رطب ينهمر تحت يده ليتضح ما حدث، فكان خالد يقصده لكنها احتضنته بقوة غير عابئة باى نتائج.

انهم*رت دمو*عه بغزا*ره و وهد*م كل غض*ب بداخله و حل اله*لع و الخ*وف مكانه، ظل محتضنها بحنان و خو*ف، كاب يرى طفلته تحت*ضر بين يده، ابتسمت له بحنان و ا*لم و رفعت يدها تمسح دموعه التى بللت وجهها و هى تراه لاول مره يبك*ى عليها لعد ما حدث، كانت اعينهم تبوح بالكثير و الكثير، انهتهم هى عندما قالت و هى تغمض عيونها باعي*اء: سامحنى يا جاسر، بحبك. و ختمت كلامها و نظراتهم باغ*لاق عيونها لينسدل ستار الظلام على هذا البحر و تعتم سماء عيونها معلنه استسلامها للظلام مرحبه به فالحياه التى بدونه لا تريدها و سقطت يدها التى كانت على وجنته، اما هو فامسكها قبل ان ترتطم بالارض و وضعها على وجهه و ظل يصرخ لها و يقول: قومى يا ملك، لسه لازم نتعاتب، قومى متسبنيش، قومى يا حبيبتي، اسف والله اسف يا حبيبتي بس قومى حقك عليا. انا عارف انى غ*بى و متسرع بس قومى يا حبيبتي متسبنيش والله هموت، انا بس كنت زعلان انك خليتى عليا قومى يا ملك.

قاطعه صوت ادهم و هو يقول بتوتر: فوق يا جاسر الاسعاف خلاص جات فوق و سيبهم يشيلوها علشان نلحقها. سيبها علشان الرصاصه متتحركش من مكانها.

و بالفعل تركها لهم بعد عناء ليتوجهوا للمشفى التى كانت مستعده لاستقبال حالتها مع افضل طاقم اطباء و ممرضين، ركض ادهم لغرفه العمليات لكن وجد احد يمسكه بقوة، فقال جاسر بفحي*ح كالا*فاعى: عايزها سليمه قدامى لو حصلها حاجة يبقى افضل ليك انك متور*نيش وشك لانك مش هتعرف انا ممكن اعمل ايه. ثم تركه ليدلف للداخل و تبدا العمليه، التى شهدت س*كتات عديده من قلبها لكنهم كانوا ينتشلوها من الموت بأعج*وبة كانوا فى صراع حقيقى مع المو*ت، يتحدونه لإنقاذ حياتها خ*وفا من بطش الكينج. اما ذلك الجاسر كان يتابعها و هو يتأ*لم على حالها و حاله يشعر انه بدو*امه لا يعرف كيف الخلاص منها.

_ ضيا*ع كل اللى حاسي بيه هو الض*ياع، مش عارف ايه هى مشاعرى ولا حاسس بايه، هتسألونى و انتم مستغربين، مش المفروض افرح أنها مش عا*جزة زى ما كان باين، منكرش انى مش فرحان، بس انها تخبى عنى و تستعمانى و تضحك عليا كدا قه*رنى، انها مش قادره تستأ*منى على السر دا قه*رنى، كله عارف انها مش عاج*زة الا انا جوزها، للدرجه دى خا*يفه منى و ش*اكه فيا، دا اللى قه*رنى، تستأمن كله الا انا. طب ازاى، انا جوزها و حته منها و امانها و مأمنها،












 تخبى عنى موضوع بالاهميه دى، ف*تت قلبى و كس*ره، مقدرتش استحمل الوج*ع اللى منها و عليها، موج*وع منها على سرها و عليها فى اللى بتمر بيه لوحدها، سمعت صوت جهاز القلب بيص*فر حسيت ان اكسجين المكان راح، مبقتش شايف غير انها هتروح منى و هى زعل*انه، وقفت زى الطفل اللى خا*يف يغمض عين يفتحها يلاقى والدته ض*اعت من ايديه، زى الاب اللى خاي"ف لو عيونه تغف*ل لحظه يفتحها ميل*اقيش بنته، زى الصديق اللى مهدد يخس*ر صديقه، زى الزوج اللى خ*ايف يخ*سر مراته، زى الحبيب اللى خاي*ف على حبيبته، زى القلب اللى خا*يف من ان نبضاته تتوه منه، فى اللحظه دى عرفت انها كل دول امى و بنتى و صحبتى و زوجتى و حبيبتي و نبضى، لاقيتها كل حياتى و بتمثل كل حاجة فيها و من غيرها مليش لحياتى معنى ولا ليا كيان او هويه، لانها ببساطه هويتى و كيانى و حبى وقفت قدام الاوضه و همست ليها على امل انها تسمعنى و تسمع صري*خ قلبى، قولت بض*عف: مسامحك يا حبيبتي، قومى متسبينيش، انا والله همو*ت من غيرك، انا بعشقك يا ملك.

و فجأه لقيت..........



تعليقات