رواية ليل الفريد الفصل التاسع 9 بقلم جني ابراهيم

 


 رواية ليل الفريد الفصل التاسع


فريد رجع البيت وعدى على غرف اخواته علشان يطمن عليهم
لقى حمزه نام وبعدها راح لاوضه فريده لقى الموبايل فايدها
فاخده من جنبها لقى صوره معاذ عليه
فريد بتنهيده:طلعتى بتحبيه يا فريده .
فريد قفل الموبايل وحطه على الترابيزه جمبها وباسها على جبينها و طلع و هو بيفكر هيعمل ايه مع ليل .
عند معاذ
معاذ:عامله ايه يا امى.
مامت معاذ واسمها شروق:الحمدلله يا حبيبى، انت عامل ايه

 

 

معاذ:الحمدلله يا حبيبتى.
شروق:تحب احطلك تاكل .
معاذ:لا متعبيش نفسك انا كده كده هدخل انام.
شروق: ماشى يا حبيبى اللى انت عايزه.
معاذ باس على جبينها ود خب غير هدومه و مسك التليفون
و باعت لفريده الرساله من رقم غريب ميعرفش ليه عمل كده ،لكن هو كان عايز يكلمها خلص وبعديها نام.
عند مالك
مالك قعد مع مامته و بابه وبعديها دخل أوضة علشان ينام لكن قعد يفكر فى مريم مينكرش انه أعجب بشخصيتها قعد يفكر ازاى يقدر يساعدها و بعديها راحت عليه نومه
عند ليل
كلمت مريم فى التلفون وقعدوا حكوا لبعض كل حاجه.
مريم:متظلميهوش يا ليل دخ كان غيران عليكى.
ليل بأرتباك :وهو هيغير عليا ليه.
مريم بخبث:يمكن علشان بيحبك مثلا.
ليل:حب ايه انتى بتتكلمي عن ايه اصلا .

 

 

مريم:انا بقولك الحقيقه و انتى كمان بين عليكى بتحبيه.
ليل بأرتباك:منكوش انى أعجبت بيه، ليل وهى تحاول تغبر الموضوع قوليلى بقى هتعملى ايه مع سامر.
مريم:معرفش بصراحه ممكن اعمل ايه .
ليل:ان شاءالله ربنا يحلها من عنده.
مريم:ان شاء الله يلا بقى تصبحي على خير .
ليل:وانتى من اهله .
كل واحده فيهم نامت وهى بتفكر يا ترى هيحصل ايه بعدين ليل مش عارفة يا ترى هى حبت فريد ولا لا و مريم اللى
ماتعرفش ايه اللى ممكن سامر يعمله.

                 الفصل العاشر من هنا
تعليقات