السيرة النبوية الجزء الرابع
ربنا عظيم وقوي اوي ،،
الدنيا دى كلها ربنا هو اللي خلقها ،، وخلقنا إحنا كمان كلنا .. وخلق كل حاجة ،،
فلازم نعبده ونشكره علي نعمه اللي إدهالنا ❤
= مين اللي قال كدة !؟
سيدنا محمد ﷺ ،،
قال كدة لما كان بيقعد لوحده ،، بعد ما عمه " أبو طالب " رجعه لمكة وعمل بنصيحة بحيري الراهب ،، عشان محدش من اليهود يشوفه ويؤذوه ..
وفضل سيدنا محمد ﷺ عايش مع عمه وأولاد عمه ،،
وأول ما وصل عمره لخمسة عشرة سنة بدأ يشتغل عشان يساعد عمه ،،
فاشتغل برعي الغنم ،،
وطبعا رعي الغنم مش شغلانة سهلة! لأنها محتاجة صبر ،،
فكان الصبح يروح يرعي الغنم ،، يخليها تاكل وتشرب وبعدين يرجعها ..
وبليل يقعد لوحده يفكر ويتكلم مع نفسه ،، ويتأمل خلق الله سبحانه وتعالى ،،
لأنه كان بيعبد رب واحد في السماء ،
هو اللي خالقنا وملهوش دعوة بالاصنام اللي بيعبدها الكفار في مكة ..!
سيدنا محمد ﷺ من صغره لم يعبد الأصنام أبدا..
مع إن قومه كلهم بيعبدوا الأصنام ،، وعايش في وسط أهله إللي بيعبدوا الأصنام ،،
ومع ذلك كان بيكرهها وعمره ما عبدها،،
كبر سيدنا محمد ﷺ و وصل عمره عشرين سنة ،،
كانت فترة شباب النبى ﷺ غنية بالأحداث،،
وكان شاب اجتماعيا شهد العديد من الأحداث ،،
ومن الأحداث اللي حصلت في مكة وهو في سن العشرين " " حلف المطيبين "..
= إيه حلف المطيبين دة !؟
اللي هو حلف الفضول ،،
كان في واحد من التجار جه مكة عشان يبيع بضاعته،،
فواحد إسمه " العاص بن وائل " اشتراها منه ..
لكن مدفعش الفلوس ،، وقعد يماطل في دفع الفلوس،،
لحد ما العاص بن وائل قال للتاجر: ملكش حاجة عندي واعمل إللي تعمله!
فراح التاجر واقف عند الكعبة وقعد يقول بصوت عالي ،،
لأهل المكة انتم ظلمتوني .. انتم ظلمتوني
مين سمع الكلام دة !
= الزبير بن عبد المطلب ،،
فجمع بنو هاشم، وزهرة، وبنو تَيْم بن مرة في بيت عبد الله بن جدعان ،،
واتفقوا إنهم هيعملوا حِلف ينصروا فيه المظلوم،، ويرجعوله حقه ..
فكان من ضمن الناس إللي اشتركت في الحِلف ده ،، سيدنا محمد ﷺ ..
وفعلا رجعوا للراجل حقه وأي حد مظلوم كانوا بيرجعوله حقه،،
والحلف دة كان في شهر ذو القعدة ،،
وسُمي هذا الحلف " حلف الفضول " ..
ليه !؟
لأن هو قائم على أهداف نبيلة وهي نصرة المظلوم ،،
والحلف ده قال عنه رسول الله ﷺ لما كبر:
دُعيت لحلف في الجاهلية لو دُعيت له في الإسلام هشترك فيه ..
وكبر سيدنا محمد ﷺ وبقي عنده خمسة وعشرين سنة
وكانت أخلاقه أحسن أخلاق ،،
وبيساعد الناس ،، وبيهتم بجيرانه وأهله ،، ويساعد المحتاج والضعيف ،،
ومش بيقول غير الصدق ،، وكان أمين جداااا ❤
كان لما حد يبقي عنده دهب او فلوس عايز يحافظ عليها ،،
كان يروح لسيدنا محمد ﷺ يديهاله عشان يحافظله عليها ،،
عشان عارف ان سيدنا محمد هياخد باله من حاجته وهيرجعهاله تاني زي ماهي ،،
فالناس كلها في مكة بقت بتحبه ويقولوا علي سيدنا محمد ﷺ :
❤ " الصادق الأمين " ❤
مين سمعت عنه !؟
= السيدة خديجة ..
ياتري إيه اللي هيحصل مع النبي ﷺ و السيدة خديجة ❤️؟
......... صلوا على النبي ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
كان في واحدة أرملة ،، ذكية ،، وطيبة ومؤدبة ،، وغنية ،،
عمرها أربعين سنة ،،
وظيفتها : التجارة ،،
بس مكنتش بتخرج للتجارة بنفسها !
كانت بتستأجر الرجال عشان ياخدوا البضاعة بتاعتها ويتاجروا فيها ،،. ويشغلوا لها فلوسها ،،
أحسن واحدة في مكة كلها ،،
الناس كلها بتحترمها وبتحبها ،،
إسمها : " خديجة بنت خُوَيلد " ..
السيدة خديجة عرفت إن فيه واحد اسمه محمد ،، و كل الناس بتقول عليه " الصادق الأمين " ❤️
طبعاً هي عندها فلوس كتير ،، وبتشغل فلوسها في التجارة ،،
فقالت خلاص دة احسن واحد اديله فلوسي ،،
فبعتت له حد يقوله إن خديجة عايزاك تشتغل معاها مقابل مبلغ من المال ،،
فوافق ،،
وأخد منها الفلوس وسافر الشام عشان يشتري ويبيع حاجات هناك!
وكان معاه في الرحلة دي غلام للسيدة خديجة ،، " اسمه مَيْسرة "..
ميسرة وهو في الرحلة مع سيدنا محمد ﷺ شاف حاجات عجيبة!!!
شاف أخلاق سيدنا محمد ﷺ وتعامله مع الناس ،،
شاف إقبال الناس عليه وهما بيشتروا منه بسبب أخلاقه ،،
شاف أمانته ، و إتقانه في عمله ،،
لدرجة انه كان يشتري بضاعة ويبيعها ويرجع يشتري تاني ويبيعها ،، عكس التجار اللي كانوا بيشتغلوا مع السيدة خديجة ،،
كانوا يشتروا البضاعة وييبعوها ويرجعوا مكة !
ف ميسرة انبهر باللي كان يشوفه من سيدنا محمد ﷺ ،،
رجع سيدنا محمد وميسرة من الشام ،، وهو معاه فلوس كتيييير اوي ،،
واداها كلها للسيدة خديجة ،،
فخديجة انبهرت أوي لما شافت الفلوس !!
ماهو أول حد يشتغل معاها ويكسب فلوس كتير اوي كدة ،،
ميسرة قعد و حكالها إللي شافه وسمعه كله ،،
ففرحت اوي وأُعجبت به جدا،،
وحست إن سيدنا محمد ﷺ فعلا بيحافظ علي حاجة الناس وانه اكتر إنسان أمين ،،
قعدت تفكر مع نفسها وتقول :
دة احسن إنسان يكون زوج ليا ،، عشان دة اكتر إنسان أخلاقه طيبة وجميلة ،، وأمين معايا ومع كل الناس ❤
السيدة خديجة كان ليها واحده صاحبتها إسمها " نفيسة " ،،
قعدت تحكيلها علي جمال أخلاق سيدنا محمد وانها شافت فيه الزوج المناسب ليها ..
نفيسة كانت بتحب السيدة خديجة اوي ونفسها تشوفها مبسوطة ،،
راحت لسيدنا محمد وقالتله ايه رأيك تتجوز السيدة خديجة ،، دى جميلة واخلاقها طيبة اوي ❤️
فوافق سيدنا محمد ﷺ إنه يتزوجها فعلا،،
حد يطول يتجوز خديجة ،، دة كل سادات قريش نفسهم يتجوزوها وهي كانت رافضاهم !
وطبعاً سيدنا محمد ﷺ كمان كان شايف ان السيدة خديجة اكتر واحدة مؤدبة وأخلاقها جميلة وطيبة ،،
واتجوزها يقال إنه كان عمره وقتها خمسة وعشرين سنة علي أرجح الأقوال ،،
وعاشوا مع بعض حياه طيبة اوي ،،
وولدت له أول أبنائه ،،
واسمه " القاسم " ،،وكان الناس بيقولوله " أبو القاسم "..
كان فرحان بيه جدااااا ،،
فكان بيلعب معاه و يشيله ويحضنه ويهتم به ويضحك معاه ،،
وبعد ما كبر ووصل عمره سنة ونص ،، وقيل سنتين
مات!!!!
حزن جدااا علي موت إبنه ،،
ماهو مش معني إنه نبي يبقي مش هيحزن !
لا هو بشر ،، بيحزن ويتألم 😔
بعدها بفترة " مش مذكور المدة أد إيه " حملت السيده خديجة وجابت بنت و سموها " زينب "،،
وبعد سنتين او ثلاث سنين حملت تااني السيدة خديجة ،،
وجابت بنت تاني و سموها " رقية "،،
وبعد سنة حملت ثالث وجابت بنت وسموها " أم كلثوم "،،
وبعد سنة تااني حملت وجابت آخر بنت وسموها " فاطمة " ،،
في نفس الوقت دة بقي كان في حدث كبير جدااااا بيحصل في مكة 🙈
ياتري إيه الحدث دة !؟
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجي
