السيرة النبوية الجزء الخامس 5 بقلم هبة الله

 


 السيرة النبوية الجزء الخامس 


5️⃣

إنتم مش شايفين اللي بيحصل ،،

الكعبة بتقع ،، الكعبة بتقع !!


الكعبة بتقع ! ،، ازااااي !؟ 


جدرانها بدأت تتشقق وبدأ الطوب يقع !!


= امتي دة ؟! 


لما النبي ﷺ كان وصل ل خمسة وثلاثين سنة ،، 


فأهل قريش اتجمعوا وقالوا احنا لازم نرمم الكعبة ،، مش هينفع نسيبها بتقع كدة !


فكان فيه واحد إسمه " الوليد بن المغيرة " ،، اللي هو يبقي " والد خالد بن الوليد "  فقالهم : 

طب إيه رأيكم بدل ما نرمم الكعبة ،، نهدها ،، ونبنيها تاني من أول وجديد !؟


فأهل قريش وافقوا بس اشترطوا عليه شرط : 


إنه يبدأ الأول في هدم الكعبة لوحده ،، 

ليه !؟

لأنهم خايفين يحصل معاهم زي ما حصل مع أبرهة لما جه يهدم الكعبة ! 


فوافق الوليد بن المغيرة وبدأ في هدم الكعبة !








أهل قريش فضلوا يراقبوه يوم ورا التاني ،، عشان يشوفوا هيحصله حاجة ،، لكن محصلش ،، فقرروا إيه!؟ 

ان هما كمان يكملوا معاه في هدم الكعبة !


بعد ما أهل قريش والوليد بن المغيرة خلصوا هدم الكعبة كلها ،، بدأوا يبنوها من جديد ،،


 بعد ما خلصوا بناء الكعبة ،، كان فاضل بس آخر حاجة وهي:

 مين إللي هيحط الحجر الأسود مكانه !


هما كانوا متعاونين وبيساعدوا بعض طول فترة بناء الكعبة ،،

لكن دلوقتي آخر حاجة هتتعمل ، مينفعش غير واحد بس إللي هيعملها ،،


دة يقول أنا اللي هحط الحجر الأسود ،، ودة يقول لأ أنا اللي هحطه ،، فاتخانقوا .. و الموضوع كبر ووصل إنهم هيحاربوا بعض !


وطبعا دة شرف مش هيتكرر تاني❤️

 

فكان في واحد كبير في السن إسمه : " أمية بن المغيرة المخزومي " ،، اللي هو عم خالد بن الوليد ،، 


قالهم: خلاص هقولكم علي حكم حلو  ،، 

إحنا نحكّم أول واحد يدخل من باب البيت الحرام ،، واللي هيقول عليه هنرضي بحكمه ..


فقعدوا يستنوا ويشوفوا مين أول واحد هيدخل من باب البيت الحرام ،،

 وفجأة لقوا مين اللي دااااخل 🙈

سيدنا محمد ﷺ ..


ف كلهم في نفس واحد قالوا :

" الصادق الأمين..رضينا..رضينا " ❤️


طبعا النبي ﷺ  داخل مش عارف في إيه! 


إيه يا جماعة في إيه؟

فقالوله اللي حصل ،،








فالموقف الدقيق دة النبي ﷺ ظهر حكمة بالغة جدا ،،


النبي ﷺ كان لابس عباية علي كتفه ،، فقلعها وقالهم :


كل واحد يمسك بطرف العباية دي ،،

فكل واحد منهم مسك بطرف العباية بتاعته ،،

فالنبي ﷺ راح وخد الحجر الأسود من مكانه وحطه على العباية بتاعته وقالهم :


 امشوا به لحد ما نوصل لمكان وضع الحجر ،،


فعلاً نفذوا كلام النبي ﷺ ،،  ولما وصلوا لمكان وضع الحجر الأسود ،، النبي ﷺ اخد الحجر وحطه في مكانه ،،


وكدة اللي وضع الحجر الاسود في مكانه هو " محمد بن عبد الله بن عبد المطلب "❤️


❤️❤️❤️❤️❤️صلوا على النبي ❤️❤️❤️❤️❤️


سيدنا محمد ﷺ لما وصل سن " الأربعين " ،، كان بيحب يقعد لوحده ،، يتعبد لأنه كان عارف بفطرته إن في إله ليس كمثله شيء ،، 

وسيدنا محمد ﷺ عمره ما سجد لصنم قط ! 


فكان سيدنا محمد ﷺ بيستني شهر رمضان كل سنة عشان يقعد مع نفسه ويتعبد في غار حراء ،،


غار حراء دة كان مكان بعييييد جداً عن الناس كلها " فوق الجبل " ،،


كان بياخد أكل ومياة يكفوه طول اعتكافه في شهر رمضان ،،


مكنش في حد بيروح معاه ،،

 كان بيحب يقعد هناك لوحده ،، يفكر في ربنا ويعبده ،، 

 





ولما يخلص عبادته واعتكافه يرجع بيته مبسوط ومرتاح ،، 

 

لكن في يوم من الايام في شهر رمضان ،، سيدنا محمد ﷺ طلع الجبل ودخل " غار حراء " ، عشان يعبد ربنا زي ما هو متعود ..


فجأة لقى انسان في وشه  " واقف قدامه " جوه الغار !!!!


سيدنا محمد ﷺ اتخض !


أصل المكان دة هدووووء تااام ،، مفيش أي صوت خالص حواليه ،، 

يعني لو في حد جاي و داخل الغار ، النبي ﷺ " هيسمع خطواته " ،،


لكن فجأة ظهر قدامه إنسان بدون مقدمات ،، وقاله :

  اقرأ!!

فقاله ما انا بقارئ ،، " أنا مبعرفش أقرأ " ..


فالراجل حضنه حضن جامد جداً وسابه ،،

وبعدين قاله تاني : 

إقرأ !!

فالنبي ﷺ قاله ماانا بقارئ " أنا مبعرفش أقرأ "..


فالراجل حضنه حضن جامد أجمد من اللي قبله ،، وسابه ،،

وبعدين قاله :

إقرأ !!

فالنبي ﷺ قاله ماانا بقارئ " أنا مبعرفش أقرأ " ،،


فالراجل حضنه للمرة الثالثة حضن جامد جداً وكل مرة أجمد من اللي قبلها ،، وسابه 

بس المرة دي بقي قاله :


"اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ،، خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ،، 

اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ ،، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ،،

عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ" ،،






وبعدها اختفي الرجل من الغار فجأه 🙉


سيدنا محمد ﷺ كان خايف اوي ،، وبيتألم جدا من العنف اللي شافه !


فنزل من الجبل يجري بسرعة وهو عرقان وبيرتعش ،،

جري بسرعة لحد ما وصل علي بيته عند السيدة خديجة ..


اول ما السيدة خديجة فتحتله الباب لقته خايف اوي ،، ويرتعش وشكله مرعوب 🙉 


فقالها بسرعة " زملوني .. زملوني " 

يعني غطوني ،، غطوني ،، 


السيدة خديجة طبعاً أول لما شافته اتفاجئت أول مرة تشوف زوجها الشجاع مرعوب وخايف كدة !


 السيدة خديجة كانت حكيمة جداً وذكية ،، فعرفت إن زوجها محتاج حد يطمنه  ويهديه ❤️


فالسيدة خديجة بسرعة جابت غطي تقيل ، ودفته بيه ..

لأن جسمه كله كان بيرتعش ..


كانت خايفة عليه اوي .. وبتنشف عرقه .. 

فضلت جنبه لحد ما بقي كويس ،، وبعدين سألته :

ايه اللي حصل ؟


فحكي لها اللي حصل ،، وقالها أد ايه كان خايف اوي ،،


عملت ايييييه بقي !؟ 

مقعدتش تقوله هو في راجل بيخاف ،، إيه الجبن اللي انت فيه دة ،، الراجل مبيخافش😒

لأ هي معملتش كدة !!








فقالته بكل هدوووء : 

متخافش ربنا مش هيضيعك أبداً عارف ليه ؟

لأنك كنت بتحسن لأقاربك ،، 

وبتساعد الضعيف واليتيم ،،

وإنت صادق في كلامك عمرك ما بتكذب،،

 و بتكرم ضيوفك وأي حاجة فيها خير مكنتش بتتأخر عنها،،،،


قعدت تطمنه ،، وتبينله كل صفاته الجميلة ❤️

لأنها عارفه ان صنائع المعروف تقي مصارع السوء ،،


فالنبي ﷺ هدأ واطمن جداً من كلامها ،،


فقالتله طب إيه رأيك نيجي نروح نسأل ابن عمي في اللي حصل دة !؟


ابن عمها دة يبقي " ورقة ابن نوفل " ..


ورقة ابن نوفل كان راجل عجووووز اوووووي 

وكان بيقرأ كتيييير جدا في الكتب السابقة ،،


فكان عارف مواصفات وصفات نبي آخر الزمان 

راحوا لورقة ابن نوفل ، وحكوا له اللي حصل ..








فورقة بن نوفل هيقول للنبي ﷺ علي حاجتين ،، حاجة هتفرحه ،، وحاجة هتخوفه !!


ياتري هيقوله إيه !؟ 



💢 💢 💢 💢 💢 💢 💢 💢 💢 💢 


            الفصل السادس من هنا

تعليقات