![]() |
رواية حب في الجامعه الامريكيه الفصل الثامن 8 بقلم منه محمدالبارت الثامن حب في الجامعه الامريكيه قصص منه محمد كاتب في بيت فالح عمار دخل شغل الجهاز ورجعله حدفه بالشنطه: قوم يا فالح نايم يازقت قوم فالح بكسل: عامر عايز ايه عامر سحبه من ع الكنبه وفالح حاضن اللحاف: انت بتعمل ايه عامر هبده ع الكرسي: فوق وافتح لي الجهاز ده بسرعه تعرف تفتحه فالح تثاوب: اصبر يازعيم لسه بيحمل عامر تلفونه رن رد وخلص ورجع لفالح خبطه في دماغه: ها قدرت تفتحه فالح نفخ بتكشيره: ممكن تهدي شويه وبطل تعيد وتزيد في ام السؤال محتاج شويه وقت عشان يحمل عامرعيونه مركزه ع الجهاز: انت مش عارف ان المحاكمه بدئت تفتكر امل عندها وقت هكره بسرعه فالح نفخ بزهق: انا مش سوبر مان انا انسان عادي عامر: انسان سوبر مان افتحه حالا يله دي مسأله حياه او مـ وت ..........قصص منه محمد كاتب.......... في المحاكمه سمير: وفقا لكلام الشاهدين الزملاء ان في الليل قبل الحادثه امل ومروان الشهاوي كانوا متوعدين في غرفه الموسيقي وانا هنا بثبت للجميع بأن امل مش بس بتبيع جسمها للسيد مرسي مقابل الفلوس دي هي ومروان بيستخدموا قاعه الموسيقي وبيمارسو الرزيله سوي هنا القاعه حصلت بين حاله هرج ومرج وامل تقريبا انهارت ومروان اقسم ليسحقهم كلهم سمير سيد مرسي اتفضل اشرحلنا الي شوفته مرسي : قبل ما يضربني مروان بيه قبلها بيومين شوفت امل خارجه من البيت لوحدها كنت قلقان عليها روحت وراها فكرتها رايحه تاخد درس ولا تشتري حاجه لقتها دخلت قاعه الموسيقي وبعدها ع طول دخل مروان الشهاوي معرفش بقالهم اد ايه بيتقابلو امل صرخت بقهر: انت كداب مروان قام وقعدها لما القاضي عنفها متتكلمش الا بالاذن وضم ايدها بين ايديه لما حس بيها بأنها بتتخنق وامل رجعت ع وري وغمضت عيونها ونزلت دموعها وهو ملامحه قفلت بحزن ع وضعها مرسي كمل: ويظهر لما مروان حضر شافنا سوي ومن حرقته ضربني وده التقرير الطبي ولسه موجوع اوي ياحضره القاضي سمير قدم التقرير: وده اكبر دليل انه كان ثاير لدرجه مجنونه مروان قام: اظن الكل عارف ان البيت هو المكان الوحيد الي كلنا بنحس فيه بالراحه والامان خليني اسألك يامرسي هل تعتقد ان امل عندها نفس الشعور لما بتدخل البيت مرسي: طبعا انا اشتغلت وكافحت عشان اقدملها بيت ترتاح فيه مروان عرض الصور ع جهاز: فسرلي الصور دي وبسأل الحضور لو فعلا امل حاسه بالامان هتحط ثلاث اقفال ع غرفتها مرسي اشرحلنا رجاء ليه امل عملت كدا؟! مرسي اتوتر بسرعه : وانا هعرف منين لو هي مريضه بالتوحد مروان: فيه لوح خشب عريض محطوط جنب باب الحمام حجمه وطوله يغطي جسم الشباك وده ع حسب كلام الانسه امل كانت بتحطه لما كانت تيجي تاخد شور انت زوج عمتها وعمتها ثلاثه عايشين سوي تقدر تقولي كانت بتحمي نفسها من مين لو مكنش منك انت سمير قام بنفعال: اعترض القاضي: اعتراضك مرفوض كمل لو سمحت مروان: سواء حاسس بالذنب او ولاء حابب اوضحلك نقطه لما امل راحت مرتين للقاعه انت شوفتها هناك معايا مش ده وضع غريب بأنك تعرف انها ع علاقه معايا وعادي تتجاهل الامر بس هقولك اليوم الي روحت انت فيه تعتدي عليها كنت عارف من الشغاله عندي لما كنت بتودي الغداء وعرفت منها اني مش هبقي موجود وخططت تروح تستفرد بيها مرسي فرك جبينه بتوتر : ايوه عرفت انك مش رايح عشان كدا روحت اجيبها منا مقدرش اشوفها بتدمر نفسها عشانك وبصراحه متوقعتش انها هتطلب مني فلوس عشان اعاشرها وبعدين لو انا بتحرش بيها كل يوم ازاي عمتها ملحظتش حاجه وقبل ما تيجي عمتها وتقول شهادتها متحاولش تتهمني مفهوم مروان بصله بعيون من جهنم وسمير مبسوط وامل قامت واتقدمت لما القاضي ندهلها تتكلم سمير وجه سؤاله ليها بقسوه : الشهود شهدوا بأنك انتي ومروان نمتوا سوي حتي مرسي شهد بأنك غوتيه مقابل الفلوس وتقريبا كل الشهود شهدوا ضدك انسه امل لسه مش عايزه تعترفي بذنبك امل واقفه بصمود : بعترف اني قابلت مروان بيه لكن عشان اعزف له ع البيانو وكان عارف اني عايشه بخوف ورعب عشان كدا حب يساعدني من اول ما وصلت اعدادي زوج عمتي بدء يتحرش بيا و لما وصلت 18 سنه قررت اسيب البيت عشان كدا اشتغلت كذا شغلانه بياعه سمك دروس خصوصيه عشان اقدر اجمع مبلغ اشتري بيه ان شاء الله اوضه وقلت اخلص الثانويه وادخل كليه واسافر واعيش في سكن المغتربات بس اظاهر انه هو حس اني مديوناله لانه رباني عشان كدا كنت ناويه لما اسافر ابعتله فلوس كل اول شهر وبصرف النظر حتي لو رباني ده ميدهوش الحق انه يضايقني في الي عمله معايا سمير: بس سمعت ان مكنش عندك موبيل لكن بعد الليله الي قضتيها مع مروان في القاعه بقي عندك وايفون غالي ثمنه عشرين الف ممكن اعرف جبتيه منين امل بصت لمروان الي شاورلها بدماغه تتكلم فقالت: مروان ادهولي سمير: طبعا قصاد جسمك مش كدا وطبعا هيكون اسهل يتصل بيكي ويلاقيكي لما يحب ينام معاكي مروان بصرامه: انا بعترض هو بيفرض تخمينات غلط القاضي: الشهاده ليها دور مهم جاوبي ع سؤاله يا انسه مروان اخد نفس و اتك ع اسنانه وحدف القلم لوري وغمض عينيه و هز رأسه من الضيقه امل حركت دماغها برفض: لاء مروان اداني موبيله عشان اقدر احمي نفسي وقالي لو زوج عمتك اتحرش بيكي مره تانيه اطلبيله البوليس فورا سمير ابتسم بسخرية : بجد ! مش قادر افهم ليه مصره انك بريئه طب ليه متصلتيش لما حصل كدا امل: بسبب عمتي مرضتش انشرها للعلن سمير ابتسم بشماته: مفتكرش كدا انتي عارفه ان عمتك نفسها مش هتصدقك ومش هتكتفي بضربك دي هتطردك برا البيت وخفتي تتصلي يمسكوكي انتي اظن هنا مش هتقدري تنكري ايها الساده الحضور وكل الشهود من خلال كاميرات المراقبه ظاهر ان امل ومروان ناموا مع بعض في قاعه الموسيقي ومروان هنا واقف يدافع عنها عشان يخفي امره من الفضيحه,,الفضيحه الكبيره من اول ما دخل الجامعه امل باندفاع : لاء الامر مش كدا ارجوك متخلطش الامور ببعضها سمير : اهدي واحكيلي ازاي بتبيعي جسمك مقابل الفلوس مع زوج عمتك ومع مروان امل بنهيار: انا معملتش كدا ساااامع معملتش كدا سمير صرخ عليها : لسه بتنكري حتي لو فيه راجل ميقدرش يدفعلك فلوس ممكن تستغليه وتاخدي حاجات تانيه زي موبيل سمكه وامور تانيه احنا منعرفهاش امل: انا عمري ما استغليت حد انت سامع سمير: ابدا قوليلي ع شخص واحد معاكي وقادر يثبت برائتك مروان وقف: انا اقدر اثبت برائتها مايسه هزت رأسها بضيق وجعدت وشها من شده الغيظ مروان اتقدم ووقف في الساحه واتكلم: الكل عارف انا ايه وعارفين شخصيتي القديمه كويس واحنا هنا عشان نثبت براءه الانسه امل الحسيني مش عشان احكي ازاي براهن ع البنات بالحيل والخدع دولي انتي هنا لاني خذلتك تسع مرات فيفي بعترف اني وعدتك عشان رهان مع اصدقائي انا بعتذرلك جدا جدا اسماعيل ربع ايديه قدام و قال بسخرية : ابنك طلع فعلا كازنوفا وبيتباهي بأنجازاته مروان كمل: وزي ما قال زميلي سمير انا هنا عشان ادافع عنها عشان متتكشفش اعمالي المخزيه القذره وبعترف هو افكاره اعلي مني وعشان اثبت برائتها ممكن تعاملوني زباله ده ولا يهمني في الحقيقه زمان البنات كانت بتلف حواليه زي الدبان منفعه بقي ياخدوه هدايا فلوس من شاب فاسد لا يطاق لكن امل البنت الوحيده الي خلتني الاحظ اني واجب عليا احترم الست وانا بصراحه مش قلقان هكمل ازاي لا عندي دراسه محتاج انهيها ولا هيكون خايف لما اجي انام القي باب اوضتي اتفتح عليا ( لف لمرسي وبصرخة قوية) والراجل المتحرش قدامي سمير بصرامه: اعترض القاضي: كلامك بيحرف الحقيقه والاعتراض مقبول مروان بهدوء تابع : تمام الي كنت هقوله انها بتحاول تحمي نفسها بطريقتها الخاصه ورغم كل الي هي فيه بتحاول تحمي الي ليها عمتها عشان كدا بتتحمل التحرش من زوجها حتي لو هتعيش بخوف كل يوم وتحط ثلاث اقفل ع باب اوضتها ولسه متمكسه بدينها وعفتها واخلاقها الي ابوها رباها عليها ومن صغرها طلعت تكافح وهي عمرها حداشر سنه اشتغلت حاجات محدش يتحملها عشان تصرف وتعتمد ع نفسها ومتفوقه في دراستها لكن صبرها مقدملهاش غير نظره الاحتقار من الناس واليوم مدام عطيات شافت معاناتها وهي بتتأذي عطيات ببكاء:ايوه والله غلبانه مروان: بس لسه فيه ناس عايزه تعرقل اظاهر الحقيقه هما دول الزباله انا بعترف واحد زي تافه وحقير عاش حياه ميته لمده 25 سنه ولاول مره اشوف قدامي بنت لطيفه بريئه علمتني ان الحياه فيها حاجات حلوه وانا بحترم شخصيتها جدا وبتمني اكون شخص جديد عشانها وعشان كدا اخدته عليا عهد مش هخلي حد يؤذيها لانها عانت كتير في طفولتها امل من كلامه عيونها غرقت بالدموع وانسابت ع خدودها عدي ضحك وبهمس: صديقنا قلبه بيتخطف مننا ياماجد ماجد ابتسم: ده كئنه بيعرض عليها الجواز مروان تابع كلامه بصدق: اليوم اتمنيت من كل الساده الحضور بانهم يثبتوا لي ان الدنيا لسه فيها خير وان القانون مش لعبه بين ايادي اشخاص قذره بل هو عباره عن اجنحه يتم بيها حمايه الناس الطيبه البريئه والنهارده في الجلسه لكشف الحقيقه مش قادرين نفرق بين الظالم والمظلوم ده اكتر اشمئزاز من الي اسمه مرسي الساعي اسماعيل لمايسه: هو ابنك اخد دواء غلط ده ميستهلش اهتمام ايار له مايسه عقدت حواجبها : ارجوك اطمن الجلسه تخلص ومفيش علاقه هتربطهم ببعض تاني القاضي: كل الطرفين ادلو بشهادتهم وبما ان الطرفين مفيش عندهم ادله كافيه هنتناقش مع هيئه الدفاع في الامر وبعدها نعلن النتيجه مروان بص في ساعته بضيق: ليه الجنايني اتأخر كدا بعد وقت قليل القاضي خبط بالشاكوش وقال: بعد استماع الاقول وكلام الشهود اتفقت هيئه الدفاع عن الانسه امل عامر هنا وصل وطلع السلم بأقصى سرعة وداخل بينهج من الجري ورافع السي دي في ايده: لحظه امل بريئه والدليل معايا السي دي الي عليه الفيديو الحقيقي وانجي الي سرقته ونشرت الصور المزيفه امل بريئه مروان شغل السي دي ع الجهاز: شايفين كلكم امل كانت قاعده بتعزف لوحدها بس مرسي لحقها ودخلها وقدم الماده عشان يجبرها وهي رفضت وحدفتله الفلوس في وشه اتجنن واستخدم العنف وحاول يتحرش بيها هي دي الحقيقه بالصوت والصوره الطلاب بالحضور صقفوا وهيصوا: الله عليك_ قصف جبهه وحشه اوي الخ من الهتافات القاضي زعقلهم: هدووووء مرسي قام يهرب عامر مسك فيه: انت رايح فين ناوي تهرب انت الي بدئت تتحرش بيها من الاعداديه خوفت بنت كانت بتناديكي ياعمي مرسي: متتحمقش فيه ناس كتير شاهدين ان انا شوفت المر والويل عشان اربيها لمده 12 سنه عامر :وعشان ربيتها اديت لنفسك الحق تعمل فيها الي انت عيزه مروان بهجوم: المجرمين دايما ليهم دوافع واسباب انت حبيت تشبع رغبتك وتتحرش بيها وعاملتها ع انها ملكك ولسه بتقاوح ورافض تعترف بذنبك ورميت الذنب كله عليها هي ولسه مفكر انها مديونه ليك مرسي :ايوه هي مديونه لي انا فضلت اكبر وجيت انت اخدتها ع الجاهز مروان ضربه بوكس وصرخ: انا ملمستهاش الطلاب: اضـ ربه يامروان مـ وته مروان هجم ع مرسي يخـ نقه وادهم مسك مروان من وسطه كتفه ومروان بيحاول يفك نفسه ومرسي استغل الفوضي وطلع يجري والطلاب جريوا وراه لكنه فص ملح وداب ادهم: ليه الفيديو كان مع انجي وليه خافته وازاي انت جبته منها عامر: روحت بيتها وسرقته وعادي لو عايزين تكتبه في سجلي ولا حتي تحبسوني بس الي هكر اللاب توب لقاه فيديو تاني لازم تشوفوه عامر حط الاسطوانه في الجهاز وادهم ومروان شافوا انجي واخوها بيكتفوا امل لما خطفوها عامر: انجي كانت خايفه لتتفضح وعشان كدا راحت بالليل سرقت الشريط وطبعا كان متسجل عليه ليله التحرش وتاني يوم نشرته في الجامعه بصور مزيفه عشان تدمر سمعه امل مايسه بمفاعل: ادهم بسرعه بلغ الامن يقبضوا ع مرسي قبل ما يهرب واطلب من انجي تيجي عشان يتحقق معاها في الجامعه وبالنسبه لـ اخوها اتصل بجامعته هما يتوله امره حالا ادهم: مفيش داعي الخطف والتحرش قضيه مدنيه والنيابه هي الي تتعامل معاهم والدليل هنا القاضي: حكمت المحكمه ببراءه امل الحسيني مروان فرح جدا وسمير قاعد راسه لتحت من القهره عدي صفر: مبروك يا ماروه كسبت ماجد بتريقه وألش ع سمير: الطالب الكسول فاز ع ابو منحه الكل كان فرحان وسعيد الا اتنين سمير واسماعيل واستوب الفصل التاسع من هنا لجميع الفصول من هنا |
رواية حب في الجامعه الامريكيه الفصل الثامن 8 بقلم منه محمد
تعليقات
