![]() |
رواية حب في الجامعه الامريكيه الفصل التاسع 9 بقلم منه محمدالبارت التاسع حب في الجامعه الامريكيه قصص منه محمد كاتب بعد المحاكمه والنطق بالبراءه امل نزلت لتحت بعد الجلسه وحاسه بالفرحه والسعاده ومعاها عامر لقت مروان بينادي عليها من فوق رفعت عيونها وبصتله جري بلهفه عليها ريحلها وهو سعيد وفرحان وعامر قفل ملامحه وحس بالغيره عليها لكنه اتحرك بعيد عنهم شويه لما قرب منها ونظرات عيونه بتحكي قصه حب كبير امل بمتنان: بجد الف الف شكر ع شغلك ومجهودك مروان: بعد الشكر والشغل والجهد مفيش حاجه ثانيه تحب تقولهالي وع فكره كل الكلام الي قولته في المحاكمه اليوم محتاج اعرف ردك عليه منه محمد كاتب امل لسه هترد موبيله رن ومروان رفض يرد امل: لاء رد مروان رد بخشونه: فيه ايه مايسه: حالا تكون في مكتبي هنتكلم عن ادائك في المحاكمه انا واسماعيل بيه عايزين نسمع توضيحك مروان نبره ناشفه جافه: اوكيه جاي ( قفل وبصلها بشقاوه) انتي لسه هنا مش احنا متفقين لو كسبنا القضيه هتطبخيلي الذ اكله يله روحي جهزي امل ببتسامه مشرقه: ع وجهه السرعه يا مروان بيك مروان ببتسامه واسعه اوي: همشي واشوفك في بيت عدي واياكي تنسي انا مستني اجابتك ع كلامي مروان مشي وعامر شاورلها بدماغه بمعني :يله امل لفت وبصت ع مروان وهو بيبعد ومشت جنب عامر الي حاسس انه نفسه يصرخ ويعيط عامر ماسك نفسه بالعافيه ومبتسم : ادائه النهارده مكنش سئ امل شبكت ايدها وري ضهرها وبتتكلم في منتهي السعاده: ومهما اشكره مش هقدر اوفيه حقه وفيه واحد كمان ساهم في كشف الحقيقه من وري الكواليس وهو الاهم وبفكر في طريقه اقدر اشكره بيها عامرضم حواجبه: مين هو امل ابتسمت ابتسامه عريضه: عامر عامر: نعم امل شبكت ايدها وحطتهم قدامه بتحيه انحناء بسيط: الف الف شكر عامر بعصبيه مضحكه: بلاش تعملي كدا بلاش تكوني مهذبه احنا اصحاب ليه تتصرفي برسميه كدا امل ضحكت بصوت عالي ع نرفزته الكوميديه: بجد so funny عامر حرك جسمه بنزعاج ونرفزه: لو شكرتيني تاني هيقلل من عمري انا بقولك اهو امل ضحكت اكتر ومبقتش قادره تمسك نفسها عامر ابتسملها: بقالي يما مشفتكيش بتضحكي بسعاده امل فردت ايدها لفوق كانها فراشه بتحلق في الفضا: فعلا عامر نط قعد ع السور: انا هسافر قريب امل وسعت عيونها بدهشه: تسافر رايح فين عامر قرب منها وهمس: امي طلعت حامل تعرفي ازاي اهتم بست حامل امل بصتله بستغراب ورمشت بعيونها لان امه ست كبيره وارمله ومتعرفش نهائي انه قرر يسافر لانه حرفيا مش هيتحمل يشوفها مع مروان وهو الي بيحبها بجنون من اول نظره ودخل الجامعه مخصوص عشان يبقي جنبها ويبقي قريب منها!!!! عامر ضحك بهزار : ضحكت عليكي كنت بهزر امل حطت ايدها ع قلبها: بجد خوفتني قلت جات ازاي دي عامر بجديه: لاء السبب الحقيقي هو انها تعبانه وهي لوحدها في البلد وبتراعي الارض بطولها وهي كبرت في السن ومبقتش قادره لوحدها عشان كدا فكرت لو فضلت هنا سنه كمان كدا الارض والورد هيموتوا امل: بس انت فضلك سنه واحده وتتخرج عامر: انتي قولتيها سنه هكملها منازل واجي ع الامتحانات وابقي جنب امي واساعدها امل: يعني مش هنشوف بعض تاني عامر: مش عيزاني امشي يمكن لاني صديقك الوحيد هنا وطبعا مش متعوده ع غيابي المفاجئ عشان كدا لازم تهتمي بنفسك ماشي( طلع غطاء حديد من جيبه) خدي فاكره غطاء الكاكولا ده امل اخدته: ياه لسه محتفظ بيه عامر: طبعا اول مره شوفتك فيها وانا بهرب من عيال مجرمين واستخبيت عندك في الدكان امل ابتسمت: ايوه وشغلتهم عنك وهربتك وهربت معاك عامر ضحك: وطلعنا نجري منهم وانتي جريتي معايا امل: وبعدها شربنا حاجه ساقعه عامر: وادتيني الغطاء الي قيمته كبيره عندي امل: بس لسه ممكن تكسب ازازه تانيه عامر اخده منها ودقق في الغطاء : بجد مش ممكن انا محتفظ بيه امل بتنهيده طويله : ياه عدت سنين وبسرعه وانت هترجع بلدك عامر: المسأفه مش بعيده ومهما حصلك اتصلي بيه مره واحده بس وهظهر قدامك في لمح البصر امل: هتسافر امتي عشان اعزمك ع العشاء كوداع عامر بغيره مخفيه: ياريت بلاش كفايه عزومه مروان عليكي بس هتطبخيله ايه اظن لازم تحضري اطباق فيها امتنان وشكر وده هيكون كفايه لانه بياكل احسن اكل من ايد الشغاله الي عنده ...........قصص منه محمد كاتب.............. في مكتب مايسه اسماعيل: مدام مايسه انا هتكلم معاكي بصراحه انا فعلا مش عارف اشرح الي حصل في المحاكمه لبنتي ايار ايه رايك انتي مايسه: في المحاكمه نجاح ابني مروان هو الفوز وعشان يعمل كدا لازم يتعاطف مع البنت زياده وحضرتك بلاش تزعج نفسك وتفكر في الامر والي قاله عن البنت مجرد وسيله له انه يحط رجله ع اولي درجه في نفس الحظه كان وصل مروان ووقف يسمع الكلام ودخل ووزع نظرات ما بينهم وقالهم بتهكم : بس هي مش وسيله ( بعصبيه ونرفزه ) لسه بتفكروه بنفس الطريقه عشان تقربوني مع ايار وطبعا هتستخدموا ضايع الجامعه بتهديدي دي الي اسمها وسيله ورخيصه اسماعيل كشر وربع ايده وبحقد مخفي : مروان فكر الاول قبل ما تتكلم لان ده هيخليك تخسر الجامعه مروان ميل عليه وبصوت عالي: بلاش تستخدم الخدعه دي معايا تاني عايز الجامعه اتفضل خودها لو حبيت وبفكر لو ايار عرفت بأنك بتستخدمها وسيله ضغط في اعمالك وبتاجر بيها ياتري هتحس ان ابوها غبي شويه مايسه بنرفزه عليه : اخرس واعتذر حالا مروان بصلها وحرك دماغه بضيق ورفض يعتذرله مايسه قامت وقفت بغضب : عفوا اسماعيل وقفها بأشاره وبصله بضيق وقاله: يعني انت بترفض بنتي مروان: ايوه لان وجودها معايا مش هتبقي سعيده ابدا لاني مش بحبها ومش هتلاقي اي مشاعر مني ناحيتها بس عايز اسألك سؤال يا اسماعيل بيه ده فعلا الي انت عايزه زوج لبنتك اسماعيل فكر شويه وقال: الحقيقه بعد ما شوفت ادائك النهارده مش زي ما سمعت عنك بأنك شخص محبط والي حصل منك في المحاكمه شايف جواك قوه كبيره ومؤمن برآي بنتي عشان كدا شوفت انك ممكن تحبها وفي المستقبل هنتظرك لشركتي وتنقذ جامعه والدك ايه رايك مروان بسخريه: مرسي لعرضك سيد اسماعيل و سوري لاني خيبت امالك ولانك مش هتقدر تأثر ع حياتي انا رايح للبنت الي فعلا بتأثر ع حياتي وبتخليني happy مايسه طلعت تمد وراه: مررروان انا بمنعك تشوف بياعه البوفيه مروان مسك دماغه لما هجمته دوخه قويه جدا مايسه بقلق : مالك مروان ملحقش يتكلم ووقع من طوله مايسه صرخت بفزع: مروووان ابني مالك !!!!!!! في المشفي الدكتور: الورم في المخ حجمه بيكبر وحالته متدهوره مايسه كانت هتفقد وعيها ادهم مسكها سندها وأأعدها عالكرسي مروان فتح عيونه وبصلهم وسألهم: انا هنا ليه؟؟!! مايسه: اغمي عليك في مكتبي مروان خطف ساعته من الكميدو: ياخبر الساعه ثمانيه مايسه بعصبيه: بقالك اد ايه بتستخدم مسكنات تسكن الالم وليه مقولتليش مروان خطف منها علبه الدواء: انتي وقعتي ع دماغك من امتي بتهتمي بيا بس اطمني مجرد صداع وبيروح بعد المسكن وبدء معايا بعد لعبه الهوكي مايسه: بس ده مش صداع من لعبه انت عندك ورم في دماغك مروان وقف مكانه من هول الصدمه مايسه: وفي اسرع وقت لازم تعمل عمليه مروان: انا مش هعمل عمليات ادهم: مروان متفقدش الامل مروان: حياتي كانت دايما سوده وسواء عملت العمليه او لاء مش مهم مضيعوش وقتكم الثمين عليا مايسه: مروان انا مش هسيبك تمـ وت انت لحمي ودمي مقدرش افقدك مروان هو يصرخ و يبكي بشده: ممكن تبطلي تزعجيني انتي بالذات يما قولت لك بيهاجمني صداع من وفاه بابا عملتي ايه صهينتي عشان كدا اسكتي ومتشغليش نفسك بيا ابدا انتي سامعه _ بيضرب دماغه بهستريا_ انا عايز ابعد عنك وعن الورم ...........قصص منه محمد كاتب......... تاني يوم في الجامعه اتصل جابهم ع ملا وشهم عدي نزل من عربيته: Good morning جاي بدري ومجرجرنا وراك ليه احنا مش خلصنا ونجحنا ماجد نزل من عربيته وضحك: والفريق معندوش تدريب اليوم طبعا فضلت مع امل طول الليل هي طردتك ولا ايه فقلت تجبنا ع هنا تشتكلنا مروان وهو ماشي رفع نضارته الشمسيه ع شعره : ممكن تسكت بجد مزعج ماجد: ايه الاوبشن ده؟؟!! عدي: وراه دخلوا وأأعدوا ع تربيزه ومروان قاعد مكشر امل كانت طول الليل تبعتلوه مسدجات وتسأله وهو رفض يرد عليها قالت تروح الجامعه يمكن تشوفه وفعلا شافته مع شلته دخلت عدي لماجد: قوم يا ماجد عشان ياخدوه راحتهم ماجد بغلاسه: اخد نظره الاول مروان سألها وهو مكشر بستياء : عايزه حاجه امل بصتله بتركيز وقالت : ليه مجتش امبارح استنيتك طول اليوم وحاولت اكلمك واتصلت بيك ليه مردتش عليا مروان حرك كتافه بلا مبالاة : وليه ارد اصلا مين انتي بالنسبه لي امل بلعت ريقها: مقصدش ده ابدا مش احنا اتفقنا امبارح لو كسبنا مروان قطعها وبستهتار: اه فعلا اننا هنتعشي سوي اسف ع كدا اصلي قابلت شويه بنات في الشارع وكانوا جمال روحت معاهم لفندق وسهرنا لحد الصبح ونسيتك خالص اظن مش اول مره تعرفيني فيها انا دايما كدا اهتمامي بالبنت يدوم لـ ثلاث دقايق ويزول عدي وماجد بصوا لبعض ع كلامه بتعجب مروان: المحاكمه انتهت وانا ماليش اي مشاعر ناحيتك احنا الاتنين انتهت علاقتنا ومفيش اي حاجه في المستقبل ( قام وماشي اتجاه الباب) امل راحت وراه ومسكت دراعه:مروان مروان بص لـ ايدها وبعد نفسه عنها وضحك: ياربي النظره الي في عيونك بتقول انك صدقتي اعترافي ليكي في المحاكمه دي واحده من خدعي لو صدقتيها اقدر اقولك سوري فهمتي غلط امل انتي مش نوعي المفضل انتي مقفله اوي وانا شاب بحب الهلس وصعب ترضيني وانا يستحيل اتشد لواحده زيك ابدا مستحيل امل ردت بهدوء: عندك حق انا الي فكرت ان المحاكمه تعنيلك كتير انا جيت بس اشوفك لاني وعدتك امبارح وجايه اديلك العلبه دي مروان بجمود: لو اخدتها ممكن امشي امل بصتله وكأنها مستغرباه مروان شد منها العلبه : اخدتها ( وراح ناحيه الباب ووقف يسمع كلامها) امل بصوت مخنوق: مروان مهما كان السبب ومهما كان وري تعاملك دلوقت انا لسه ممتنه لانك ساعدتني جوه العلبه اكله كنت انا وبابا بنحبها وكمان ليها ذكريات غاليه عندي اتمني تعجبك مروان قلبه اتمزق ومشي ورماه العلبه في باسكت الزباله واتحرك وحاسس انه بيمـ وت وامل منعت دموعها بالعافيه عدي بتعاطف : امل متزعليش منه هو غريب من اول ما جه امل ردت بنبرةٍ حزينة : شكرا انك خلتني في بيتك هحطلك المفتاح في علبه البريد وهرجع للسكن واستني عمتي لحد ما ترجع عدي : خدي بالك من نفسك مرسي لسه هربان ماجد بهتمام: وايه عن شغلك ازاي هتعيشي وتصرفي امل: هرجع لسوق السمك واشوف لو اقدر ارجع ولا لاء متقلقوش عليا والف شكر لـ اهتمامكم بيا امل مشت وعدي وماجد مش عاجبهم تعامل مروان معاها ابدا وقرر عدي يعرف ماله ..............قصص منه محمد كاتب.............. في الديسكو مروان وسط شله بنات بيرقص معاهم وهو مهيبر ومهيس ع الاخير والبنات مبسوطه وسطيه لحد ما اخد واحده منهم وفضل يحضنها ويبوس فيها بشكل مش طبيعي عدي دخل: شايف الاستاذ ماجد بضيق وعدم تصديق : واضح انه مش طبيعي عدي بصوت عالي: مروان يا شهاوي مروان بعد عن البنت وضحك اوي: اهلا وسهلا ليه اتأخرتم البنات هنا بيلعبوا الوقاحه والصراحه تحبوا تشاركم عدي: لسه عايز تلعب متعبتش لسه مروان رسم شبح ابتسامة وبهزار: بطل عبط _لف الازازه_ تحب تلعب ولا لاء ماجد صراحه ولا وقاحه ماجد: صراحه مروان لف الازازه وسأله: ايه رايك فيا كصديق ماجد حط رجل ع رجل وبجديه: كويس انك سألت السؤال ده عايز اعرف ليه اتغيرت فجأه مروان ابتسم بسخريه: اتغيرت فجأه تخريف هرجع اسألكم ندمانين ع معرفتكم بيا ولو مـ وت هتعملوا ايه؟؟!! عدي : الاول كانت حياتك فوضي وكنا بنتشارك معاك في كل حاجه ونهزر ونلعب سوي كنا فعلا مبسوطين معاك ومندمناش ع معرفتنا بيك لكن بعد ما تموت فأكيد مش هنشتاق للايام دي بس هنشتاق لليوم الي انتصرت فيه في المحاكمه عشان امل واديت الناس الامل في الحياه مروان رفع دماغه لفوق بصله بحده : طلبتكم تيجوا عشان نفرفش مش العكس وبحذرك متذكرش اسمها تاني قدامي عدي سأله بفضول : ليه مش فاهم مش كنت مبسوط وفرحان يوم المحاكمه ايه الي حصل بين يوم وليله مروان بانزعاج وهو بيلف الازازه الي كانت في أيده: جددت حاجات كتير متعرفهاش انا بس حبيت اغير ذوقي بس في النهايه اكتشفت انا بحب البنت الجريئه الاوبن مايند عدي: وطبعا امل مختلفه عنهم يااخي ده الاعمي لاحظ انك كنت جاد عشانها مروان بصله بنظرة نارية وطلع فوق التربيزه ونطله وسحبه من قميصه وضغط ع اسنانه وكور كف ايده: هو انا مش قولت مش عايز اسمع اسمها ماجد مسك ايده يمنعه: انت هتعمل ايه مروان : هضربه عدي:انا الي بقوله ان امل راجعه بيتها وراجعه شغلها في سوق السمك ومرسي هربان لحد دلوقت مش قلقان عشانها انت الي اخدت قضيتها للمحاكمه ودلوقت وقعت وخسرت عيلتها واتقلبوا ع بعض ووافقت تشتكي زوج عمتها وشوف بعد ده كله انت عملتها ازاي قولت نهيت اللعبه لانك زهقت منها بس عارف لما متكونش جنبها حتي الجنايني سافر وساب الجامعه امل هتكون وحيده ويتيمه للابد مروان بنرفزه: اسكت مش عايز اسمع عدي كمل: النهارده فيه نوه جامده ورياح ع الميناء لو هي هناك مين هيلحقها لو لقدر الله حصلتلها حاجه مروان من غيرته بهتمام عدي بيها ضـ ربه بوكس كفاه ع وشه في الارض ورايح يكمل عليه ماجد مسكه: خلاص يا مروان مروان : انت مهتم بيها المفروض تبقي سعيد لاني سبتها وهي لو مش معايا مش هتتأذي فهمت عدي صرخ فيه: انت مجنون مجنون مروان طلع وركب عربيته وراحلها ع سكن الجامعه لقاه الباب مفتوح دخل لقاه العصفور شادي لكنه ملقهاش ركب عربيته وطيران ع الميناء في نفس اللحظه حصل ضوء وبرق مصحوب بصوت رعد قوي في السماء وبدء المطر ينزل بطريقه مرعبه مع نور البرق وده قلق مروان جدا عليها ..........قصص منه محمد كاتب............ في الميناء تحديدا فوق المركب الضخمه امل نزلت: خلاص يا ريس دي اخر حموله الريس: طب يله شهلي شويه السماء غيمت وشكلها هتقلب بنوه جامده يله انا هنقل السمك للثلاجه ومروح وانتي لمي الشبك وارجعي بيتك بسرعه امل: حاضر امل طلعت ع المركب الكبيره لفت البكره تسحب الشبكه لقتها رافضه تتشد حاولت تشد بقوه اكبر الشبكه رافضه تخرج من الميه وهي بتشد وبين شد وجذب امل وقعت في الميه والبحر موجه عالي بسبب النواه وبقوه الريح اتعلقت في الشبكه بتحاول ترفع جسمها لكن الشبكه لفت ع البكره وبتاخدها وتغوص بيها لتحت فضلت تعافر وتشد لكن البكره بتلف تاخدها اكتر لتحت وبدئت تشرب ميه والحبل لف ع رجلها فضلت تستغيث بالصياد لكنه كان مشي ومحدش سمعها الفصل العاشر من هنا |
رواية حب في الجامعه الامريكيه الفصل التاسع 9 بقلم منه محمد
تعليقات
