رواية عنان المدمر الفصل السابع 7 بقلم فاطمه ابراهيم
حسام
" تمام، بس خليك فاكره أنت اللي بدأت"
زفرت بارتياح بعدما ذهب قائله بحنق
" الحمد لله هروح الجامعة من غير لخساير"
فتحت باب الغرفه و هي تطلق صوت من فمها وتهندم ملابسها، لكن وبدون سابق إنذار وحدت
من يمسكها من تلابيب ملابسها كالحرامي مردفاً بسخرية :
"توتو أنت مش هتروحي الجامعة أنت هتروحي المستشفي"
صرخت والدتهم بالمنتصف مردفه بعض الكلمات الحائقه : " انت يا كلب منك ليها صوتكم عالي و اخلصوا بلا هتتأخرو"
انقلات منه سريعاً مشتغله انشغاله بكلام والدتهم مما جعل والدتها تضرب كف تلو الآخر ويزيد غضب الآخر
حنان :
صبرني يا ربي علي الخلف اللي تعر دي "
أردف أسر بتوم من خلفها :
خلف تعر اي بس يا ماما صلى على النبي كدا، دا واحد مهندس و الثانيه دكتوره "
فتحت باب غرفتها قائله بحالميه :
وانت ان شاء الله ظابط مخابرات يا ابو طويله " ، تم اغلقته مره اخري وهي تقهقه
ضاحكه ذهبت تجاه الدولاب کی تنجهز
ظلت تدندن و هي تفكر ما الذي سوف ترتديه:
"أليس ايه ! تلبسي ايه يابت با عنان ا تلبسي ايه يا تونو يا قمر انني ، وفجاه صرخت بعدما
وقعت عينيها على شيء ما ..؟!
حسام بعد أن انتهي خرج من غرفته و ذهب مكان ما تجلس والدته، قبل رأسها قائلاً: انا همشي بقي انا يا ماما عايزه حاجه"
حنان :
استني يا ابني أفطر الأول قبل ما تمشي "
حسام
عشان متاخرش يا ماما يلا سلام انا بقي "
دعت له والدته بعدما أغلق باب المنزل :
ربنا يوفقك يا بني يا رب و يقدملك كل اللي فيه الخير، أما أشوف العجلة الثانية اتأخرت ليه "
في مكان اخر ....
كان باتجاهه نحو الشركة الذي سوف يعمل بها و كالعاده تطغي وسامته خاصاً تلك «الغمازات»
تشبه الحفرة بكلتا وجنتيه فا للحق هي حفره و أوقعت بها من خطفت قلب ذا الغمازات والعيون العسلية.
خط أول خطواته لكن هناك من أوقفه، لم تكن سوى من يعملون بالاستقبال
الموظفه :
حضرتك عندك ميعاد"
حسام :
"لا أنا المهندس الجديد في قسم الهندسة المعمارية "
الموظفه :
تمام حضرتك أستاذ حسام أحمد السيد اتفضل مكتبك من هذا"
اوما هو لها بابتسامه رسميه :
"تمام شكرا"
حسام ( طويل القامه، لديه شعر بني اللون كثيف ويصفقه بطريقه بارعه، ولديه عيون بنيه وأنف مدیب ولحيه خفيفه وشارب و مایزیده و سامه هو غمازاته ).
هو دا اللي هالبسه، هو الحته الصفرا دا
فتحت عنان باب غرفتها :
"انا اهو، انبي يا أخت حنان ادعلنا دعوه حلوه علي الصبح كده بدل ما انتي بتشتميني"، أنهت
جملتها موسله ه نها قبله طائره
اخذت والدتها تمتم بيأس ضاربة كفا علي اخري
"الله يهديك يا بنتي يارب"
عنان وهي تدور حول نفسها :
ها ايه رايك يا حنان و بعدين مش ها تقوليلي زي ام نجيبه و تقعدي تقوليلي العريس العريس
ها بقي ايه رايك"
كانت أيه في الرقه والجمال حيث أنها كانت ترتدي فستان من اللون المسترده و به خيوط سوداء وكانت تلبس عليه حجاب اسود و کوتشی اسود و ساعه رقيقه من الفضه في يدها البسراء
حنان باعجاب بابنتها :
و الله وكبرتي و احلويتي يا نونو و بقيتي في جامعه و..."
قاطعتها عنان :
"لا يا حنه انا طول عمري حلوه و سلاموز أنا بقي لحسن أنا كده هتأخر"
حنان
طب خدي دول معاكي، أنت ملحقتيش تفطري "
عنان يصدمه :
ايه دا يا حنان هو اذا في ابتدائي مدياني سندوتشات في هناك يا حببتي كافيتريا لو عايزه حاجه هجبها منها، خطفت منهم شطيره قائله و هس تلتهمها .
بس دا ما يمنعشي أن أنا ممكن أخد دا و أكله على السلم و أنا نازله، يلا باي"
حنان:
"ربنا يهديكي يا بنتي يارب ويقدملك اللي فيه الخير ويوقعك في عريس يعلمك الادب بدل الهبل اللي انتي فيه دا"
ابتسمت بحب و هي تودع ابنتها ثم أغلقت باب المنزل متجهه نحو المطبخ تكمل ما كانت تفعله.
وفي مكان اخر عند هذان اللذان يمثلان القط والفار
رحمه :
عرفتك أهو واللي عندي قولته وأنت حر بقي تركته و صعدت نحو غرفتها بالأعلى ، نظر في أثرها بغضب وخرج هو الآخر ذاهب الى شركته، هو ينوي فعل شيء ما حتماً سيخرج عقلها ولا
يجعلها تستطيع التفكير للحظه و هي من أرادت ..؟!
تهتر جدران الغرفه من شدة صوت صراخه
اطلع بره یا تمیم احنا لسه جايين من مهمه و مصدع و انت شغال راديو وفي التفاهات"
ارداف تميم يرعب من صراخه و تبترته الصارمه
" تمام أنا خارج " ، وخرج سريعاً من المكتب ظل يتمتم بينه و بين نفسه ربنا يستر من اللي جاي أنا عارف أنك دماغك مشغوله بحاجه ثانيه يا صاحبي وأنا كنت بحاول بس اخفف عنك . تنهد بحزن ثم أكمل طريقه نحو وجهته.
أما بالداخل كان يدمر كل ما يقابله تكاد رأسه تنفجر من التفكير والغضب ضرب عدت ضربات متتاليه على المكتب قائلاً بوعيد :
"أنت كده جبت أخرى و أنا وراك وراك يا و .... أنت وهو طالع زيك و .... كمان تمام أوي ". أخذ مفاتيحه وذهب إلى سيارته من ثم انطلق إلى المنزل كي يأخذ بعض الراحه بعد مهمه ظلت أسبوع كامل.
ركن سيارته نزل منها دخل المنزل وذهب إلى المرحاض اخذ حماماً باردا، عندما انتهي خرج و ذهب إلى غرفت الملابس، أخرج شورت من القطن و ارتداه و لم يرتدي شئ آخر وتصطح علي الفراش بارهاق للحق كان داخلي أكثر بكثير من الإرهاق الخارجي أو الجسدي فا الإرهاق النفسي غلب و كسر جميع الحواجز، دقائق وصدح صوت الهاتف في الغرفه معلناً اتصال هاتفي أهو
اتصال يحمل معلومه سعيده أم معلومة سوف تقلب حياته رأساً على عقب !
أمسك الهاتف مردفاً ببرود :
أي عاش من سمع صوتك فجأة ابتسم و رد تمام هكون عندك الساعه 6"، أغلق الهاتف و ابتسامته تزداد لا تعرف أهي ابتسامه تبشر بالخير أم بالشر ؟!
يا ترى ما الذي سوف يحدث ؟!
كانت في ذالك الوقت تدخل إلى الجامعة، وهي منبهره جدا مما هي تراه أمامها، لكنها لا تعرف
أي شئ هنا لذا قررت أن تسأل أي شخص يقابها، مرت من أمامها شابه تدخل وهي تجري اوقفتها
سريعا قائله :
اهدي بس يا عسل مالك بتجري كده ليه !" نظرت لها بانيهار من شدت جمالها، نعم كانت ايه في
الجمال
(حيث كانت تمتلك عيون خضراء وبشره صافيه بيضاء وشعر اصفر قصير، وكانت متوسطه
الطول) .
" الا الجميل منين "
اردفت آيات بضحك
عنان بمزاح
" أهلا أنت هنا معانا في الجامعة "
عنان يحنق :
" بتضحكي على ايه يا مزه انا قولت نکنه
اردفت آيات قائله يحزن :
" مالك بس زعلت ليه أنا بهزر معاكي، و أيوا يا ستي أنا من هنا جايه يجري عشان صحيت
متأخر"
عنان بسخرية :
"طبعا ما انتي لو بتصحي متفرقه ولا محدوفه بفردت شبشب من يتوع حنان كان زمانك جايه
بدري ربنا يخلي لنا شبشبك يا حنان"
ايات :
"نعم"
ردت عليها بعدم مبالاة :
متخديش بالك المهم أنا كنت بدور على حد اسأله يعرفني طريق المحاضره منين عشان أنا
بصراحه توهت
آیات :
"اها أنت في سنه كام"
عنان
"أنا لسه سنه أولى دا أول يوم ليه
ايات :
ايه دا و أنا كمان ممكن نبقي أصدقاء بس قوليلي أنت في كليه أي"
عنان
انا طب بشري، وانتي يا قمر"
آیات
" خلاص احنا كده أصحاب تعالى بقي معايا أعرف الطريق، أنا نفس الكليه "
عنان :
طب استني نسأل أي حد أكبر مننا بدل ما تتوه أحنا اللي اثنين بما أنك أول سنه أنتي كمان"
آیات
"لاء ما أنا حافظه الطريق"
عنان بحاجب مرفوع
آیات :
نزلي بس حاجبك، أنا كنت باجي اوقات مع واحده صحبتي وهي عرفتني الأماكن هنا"
عنان بمزاح :
"أهو كدا يا راجل نورني هه يلا بينا"
قهقت آيات ضاحكة :
" ذا أنت شكلك مشكله يلا لحسن تسترد من أول يوم على التأخير دا"
و بالفعل ذهب كلا من عنان وايات صديقتها الجديدة
عند حسام في الشركه ...
تنهد متمتما يتعب :
"يا الله اليوم مرهق أوي اخيرا الواحد خلص الحمد لله "
دخلت عليه احدى الموظفات :
"أهلا حضرتك المهندس الجديد"
حسام:
"أيوه أنا حضرتك محتاجه حاجه ؟! "
اردفت الأخري:
"ابدأ أنا بس كنت جايه أرحب بحضرتك و كنت جايه أشوف ولد و لا بنت هو الموظف الجديد
اتشرفت بمعرفتك"
حسام :
" شكراً ليكي و أنا كمان اتشرفت بمعرفتك حضرتك معانا هنا في القسم "
الأخري:
"ايوه، بس كنت واخده اجازه نص يوم عشان كده جيت اعرف مين هو البشهمندس الجديد
عن اذنك اردفت آخر كلماتها تارکه اياد متجهه نحو الخارج.
ضرب جبهته يخفه متمتماً:
"إزاي نسبت اسألها عن اسمها "
بداخل صرح الجامعه...
زفرت عنان يحلق :
أي يا ربي ما أنا أيه اللي دخلتي ثانويه عامه بس و مخلانيش اسمع كلام خالتي هي كانت
صح"
آیات :
"أيه يا بنتي مالك دا أحنا لسه في أول يوم و عملتي كده
امال بقي لما تدخل في الأعماق هتعملي ايه"، أنهت جملتها بضحكه مرحه
عنان بمزاح :
یا صغيره على الصداع يا نونو، بس أما كان دكتور بارد بيتكلم كثير أوي، أيه دا من أول
محاضره کده داخل في الجد مش المفروض يعمل أول محاضره دي بس تعارف و کده، مش
دقيقتين تعارف وبعد كده شغل !"
ايات :
"سيبك أنت تعالي نقعد و أروح أجيب لنا أي حاجه نأكلها ولا نشربها "
عنان :
ياريت والله يا بنتي لحسن أنا على لحم بطني من الصبح"
اردفت آيات بمزاح مصاحبه بغمزه مشاكسه :
يا بت دا أنت شكلك و أكله أكل أخواتك و أنت نازله !"
اردفت عنان ببراءة
"أنا أبدا، دا هو بس سندوتش خطفته على السلم أكملت وهي تحك رأسها و أنا ماشيه عديت
على مطعم جيتلي منه 2 قول و واحد طعميه و كيس شبسي ب 10 جنيه كده بس !"
اردفت آیات بصدمه :
" لاء تصدقي فعلا على لحم بطنك دا أنت فاضل تاکلینی با ستیر یارب و مش باين عليكي اي حاجه "
رفعت يدها بحركه شعبيه تخمس بأناملها الخمسه في وجهها :
" الله اكبر ، دا أنا عود فرنساوي، ايش فهمك أنت يلا روحي هاتي اي حاجه ناكلها"
اردفت آيات بغمزة وهي تزغزغها بجانبها :
ماشي يا فرنسي أنت يا عسل
اردفت عنان يكسوف مصطنع قائلة:
" بنت عيب "
ايات :
تمام هروح اشوف اي حاجه كده
ذهبت آيات باتجاه الكافيتريا ، و كانت عنان ذاهبه باتجاه أحدى المقاعد ولكنها وجدت ما جعل
الدم يغلي بعروقها ....
في المنزل ...
كانت حنان تقف في المطبخ وهي تقوم بأعداد الطعام، كانت تفتح الفرن ولكنها صدمت عندما
وجدت !
اردفت حنان بصدمه و خرج من فمها سباب لاذع بعض الشيء أثر حنقها :
آه يا عنان الكلب يالي مش بتعملي حاجه إلا وتخربي الدنيا، عشان تقلي بطاطس تحرقي الطامة، لاء ومن ذكائك البارع تخبيها في الفرن قال أي يقي أنا كده مش هشوفها "
أمسكت تلك المقلاة المشوه أثر الحريق غلت الدماء بعروقها وصرخت بحنق قائله بوعيد " أما أشوفك بس يا عنان الكلب انتي " ضرب جرس المنزل
اجهت نحوه بوعيد و عينيها تطلق الشرار :
أكيد هي كلب البحر" مسكت بالمقلاة و هي متجهه نحو الباب
حنان : " أنت يا بنت .. بتحرقا "
صرخ حسام بالم :
ايه يا ماما انا عملتلك ايه عشان تضربینی کده !!"
حنان يفزع :
ايه دا مالك يا حبيبي حصلك حاجه
أردف حسام بغضب :
لاء بس ارتحاج في المخ وشرخ في الجمجمه، بقي في حد عاقل يا ماما يروح يضرب حد
بطاسه وكمان محروقة ا" واخذ يدلك رأسه من شدة الألم أثر الضربه
اردفت والدته بحنق و عصبيه:
"أيه يلا ما تحترم نفسك وبعدين من أنت اللي كنت مقصود دي العجله عنان رفعت الطاسه
في وجهه شوفت حرفتلي الطاسه ازاي "
حمحمت يحرج مما فعلته يولدها دون قصد اردفت و هي تفسد علي رأسه بحنان :
معلشي يا حبيبي مكنش قصدي أنت، أدخل غير هدومك علي بال ما حضر لك باقيت الأكل و
أجبلك تلج تحطه علي رأسك لحسن بدات تورم و تزرق"
عند تميم كان ذاهب لشراء بعض القهوه، فجأة وجد ما سقط عليه !
تمیم بصراخ:
" مش تفتح يا ... التزم الصمت سريعاً عندما وجدها فتاه و ليست اي فتاه تشبه الأميرات و ."
قطع شرودها علي اعتذارها وهي تقول :
" أسفه يجد مكنش قصدي و ماكنتش أعرف أن في حد ورايا وا..."
قطع حديثها قائلاً بالزعاج
خلاص ياما انت بالعه ايه كل دا کلام خلاص حصل خير" ثم أكمل بمزاح ....
" ايدك بقي على حق القميص اللي وقعني عليه العصير دا .... وبعدين دا جو ينشرب فيه عصير
ليمون.... دا عايز عصير مانجه یا مانچه
ترکنه و ذهبت قائله بحنق :
وقح و معندوش احترام و حشري اوي "
تميم بعدما ذهبت أخذ يستوعب تمتم بسخط : بقي انا المقدم تميم العشري يجي اليوم و يتقالي فيه يا حشري "
يا تري مين اللي خبط في تميم وهو كان فين ؟؟
يا تري ايه هيا سر ابتسامه أيهم لما جالو تليفون ؟!
ايه هو اللي ناوي عليه اسلام
ايه هو تهديد رحمه له ؟!
" تمام، بس خليك فاكره أنت اللي بدأت"
زفرت بارتياح بعدما ذهب قائله بحنق
" الحمد لله هروح الجامعة من غير لخساير"
فتحت باب الغرفه و هي تطلق صوت من فمها وتهندم ملابسها، لكن وبدون سابق إنذار وحدت
من يمسكها من تلابيب ملابسها كالحرامي مردفاً بسخرية :
"توتو أنت مش هتروحي الجامعة أنت هتروحي المستشفي"
صرخت والدتهم بالمنتصف مردفه بعض الكلمات الحائقه : " انت يا كلب منك ليها صوتكم عالي و اخلصوا بلا هتتأخرو"
انقلات منه سريعاً مشتغله انشغاله بكلام والدتهم مما جعل والدتها تضرب كف تلو الآخر ويزيد غضب الآخر
حنان :
صبرني يا ربي علي الخلف اللي تعر دي "
أردف أسر بتوم من خلفها :
خلف تعر اي بس يا ماما صلى على النبي كدا، دا واحد مهندس و الثانيه دكتوره "
فتحت باب غرفتها قائله بحالميه :
وانت ان شاء الله ظابط مخابرات يا ابو طويله " ، تم اغلقته مره اخري وهي تقهقه
ضاحكه ذهبت تجاه الدولاب کی تنجهز
ظلت تدندن و هي تفكر ما الذي سوف ترتديه:
"أليس ايه ! تلبسي ايه يابت با عنان ا تلبسي ايه يا تونو يا قمر انني ، وفجاه صرخت بعدما
وقعت عينيها على شيء ما ..؟!
حسام بعد أن انتهي خرج من غرفته و ذهب مكان ما تجلس والدته، قبل رأسها قائلاً: انا همشي بقي انا يا ماما عايزه حاجه"
حنان :
استني يا ابني أفطر الأول قبل ما تمشي "
حسام
عشان متاخرش يا ماما يلا سلام انا بقي "
دعت له والدته بعدما أغلق باب المنزل :
ربنا يوفقك يا بني يا رب و يقدملك كل اللي فيه الخير، أما أشوف العجلة الثانية اتأخرت ليه "
في مكان اخر ....
كان باتجاهه نحو الشركة الذي سوف يعمل بها و كالعاده تطغي وسامته خاصاً تلك «الغمازات»
تشبه الحفرة بكلتا وجنتيه فا للحق هي حفره و أوقعت بها من خطفت قلب ذا الغمازات والعيون العسلية.
خط أول خطواته لكن هناك من أوقفه، لم تكن سوى من يعملون بالاستقبال
الموظفه :
حضرتك عندك ميعاد"
حسام :
"لا أنا المهندس الجديد في قسم الهندسة المعمارية "
الموظفه :
تمام حضرتك أستاذ حسام أحمد السيد اتفضل مكتبك من هذا"
اوما هو لها بابتسامه رسميه :
"تمام شكرا"
حسام ( طويل القامه، لديه شعر بني اللون كثيف ويصفقه بطريقه بارعه، ولديه عيون بنيه وأنف مدیب ولحيه خفيفه وشارب و مایزیده و سامه هو غمازاته ).
هو دا اللي هالبسه، هو الحته الصفرا دا
فتحت عنان باب غرفتها :
"انا اهو، انبي يا أخت حنان ادعلنا دعوه حلوه علي الصبح كده بدل ما انتي بتشتميني"، أنهت
جملتها موسله ه نها قبله طائره
اخذت والدتها تمتم بيأس ضاربة كفا علي اخري
"الله يهديك يا بنتي يارب"
عنان وهي تدور حول نفسها :
ها ايه رايك يا حنان و بعدين مش ها تقوليلي زي ام نجيبه و تقعدي تقوليلي العريس العريس
ها بقي ايه رايك"
كانت أيه في الرقه والجمال حيث أنها كانت ترتدي فستان من اللون المسترده و به خيوط سوداء وكانت تلبس عليه حجاب اسود و کوتشی اسود و ساعه رقيقه من الفضه في يدها البسراء
حنان باعجاب بابنتها :
و الله وكبرتي و احلويتي يا نونو و بقيتي في جامعه و..."
قاطعتها عنان :
"لا يا حنه انا طول عمري حلوه و سلاموز أنا بقي لحسن أنا كده هتأخر"
حنان
طب خدي دول معاكي، أنت ملحقتيش تفطري "
عنان يصدمه :
ايه دا يا حنان هو اذا في ابتدائي مدياني سندوتشات في هناك يا حببتي كافيتريا لو عايزه حاجه هجبها منها، خطفت منهم شطيره قائله و هس تلتهمها .
بس دا ما يمنعشي أن أنا ممكن أخد دا و أكله على السلم و أنا نازله، يلا باي"
حنان:
"ربنا يهديكي يا بنتي يارب ويقدملك اللي فيه الخير ويوقعك في عريس يعلمك الادب بدل الهبل اللي انتي فيه دا"
ابتسمت بحب و هي تودع ابنتها ثم أغلقت باب المنزل متجهه نحو المطبخ تكمل ما كانت تفعله.
وفي مكان اخر عند هذان اللذان يمثلان القط والفار
رحمه :
عرفتك أهو واللي عندي قولته وأنت حر بقي تركته و صعدت نحو غرفتها بالأعلى ، نظر في أثرها بغضب وخرج هو الآخر ذاهب الى شركته، هو ينوي فعل شيء ما حتماً سيخرج عقلها ولا
يجعلها تستطيع التفكير للحظه و هي من أرادت ..؟!
تهتر جدران الغرفه من شدة صوت صراخه
اطلع بره یا تمیم احنا لسه جايين من مهمه و مصدع و انت شغال راديو وفي التفاهات"
ارداف تميم يرعب من صراخه و تبترته الصارمه
" تمام أنا خارج " ، وخرج سريعاً من المكتب ظل يتمتم بينه و بين نفسه ربنا يستر من اللي جاي أنا عارف أنك دماغك مشغوله بحاجه ثانيه يا صاحبي وأنا كنت بحاول بس اخفف عنك . تنهد بحزن ثم أكمل طريقه نحو وجهته.
أما بالداخل كان يدمر كل ما يقابله تكاد رأسه تنفجر من التفكير والغضب ضرب عدت ضربات متتاليه على المكتب قائلاً بوعيد :
"أنت كده جبت أخرى و أنا وراك وراك يا و .... أنت وهو طالع زيك و .... كمان تمام أوي ". أخذ مفاتيحه وذهب إلى سيارته من ثم انطلق إلى المنزل كي يأخذ بعض الراحه بعد مهمه ظلت أسبوع كامل.
ركن سيارته نزل منها دخل المنزل وذهب إلى المرحاض اخذ حماماً باردا، عندما انتهي خرج و ذهب إلى غرفت الملابس، أخرج شورت من القطن و ارتداه و لم يرتدي شئ آخر وتصطح علي الفراش بارهاق للحق كان داخلي أكثر بكثير من الإرهاق الخارجي أو الجسدي فا الإرهاق النفسي غلب و كسر جميع الحواجز، دقائق وصدح صوت الهاتف في الغرفه معلناً اتصال هاتفي أهو
اتصال يحمل معلومه سعيده أم معلومة سوف تقلب حياته رأساً على عقب !
أمسك الهاتف مردفاً ببرود :
أي عاش من سمع صوتك فجأة ابتسم و رد تمام هكون عندك الساعه 6"، أغلق الهاتف و ابتسامته تزداد لا تعرف أهي ابتسامه تبشر بالخير أم بالشر ؟!
يا ترى ما الذي سوف يحدث ؟!
كانت في ذالك الوقت تدخل إلى الجامعة، وهي منبهره جدا مما هي تراه أمامها، لكنها لا تعرف
أي شئ هنا لذا قررت أن تسأل أي شخص يقابها، مرت من أمامها شابه تدخل وهي تجري اوقفتها
سريعا قائله :
اهدي بس يا عسل مالك بتجري كده ليه !" نظرت لها بانيهار من شدت جمالها، نعم كانت ايه في
الجمال
(حيث كانت تمتلك عيون خضراء وبشره صافيه بيضاء وشعر اصفر قصير، وكانت متوسطه
الطول) .
" الا الجميل منين "
اردفت آيات بضحك
عنان بمزاح
" أهلا أنت هنا معانا في الجامعة "
عنان يحنق :
" بتضحكي على ايه يا مزه انا قولت نکنه
اردفت آيات قائله يحزن :
" مالك بس زعلت ليه أنا بهزر معاكي، و أيوا يا ستي أنا من هنا جايه يجري عشان صحيت
متأخر"
عنان بسخرية :
"طبعا ما انتي لو بتصحي متفرقه ولا محدوفه بفردت شبشب من يتوع حنان كان زمانك جايه
بدري ربنا يخلي لنا شبشبك يا حنان"
ايات :
"نعم"
ردت عليها بعدم مبالاة :
متخديش بالك المهم أنا كنت بدور على حد اسأله يعرفني طريق المحاضره منين عشان أنا
بصراحه توهت
آیات :
"اها أنت في سنه كام"
عنان
"أنا لسه سنه أولى دا أول يوم ليه
ايات :
ايه دا و أنا كمان ممكن نبقي أصدقاء بس قوليلي أنت في كليه أي"
عنان
انا طب بشري، وانتي يا قمر"
آیات
" خلاص احنا كده أصحاب تعالى بقي معايا أعرف الطريق، أنا نفس الكليه "
عنان :
طب استني نسأل أي حد أكبر مننا بدل ما تتوه أحنا اللي اثنين بما أنك أول سنه أنتي كمان"
آیات
"لاء ما أنا حافظه الطريق"
عنان بحاجب مرفوع
آیات :
نزلي بس حاجبك، أنا كنت باجي اوقات مع واحده صحبتي وهي عرفتني الأماكن هنا"
عنان بمزاح :
"أهو كدا يا راجل نورني هه يلا بينا"
قهقت آيات ضاحكة :
" ذا أنت شكلك مشكله يلا لحسن تسترد من أول يوم على التأخير دا"
و بالفعل ذهب كلا من عنان وايات صديقتها الجديدة
عند حسام في الشركه ...
تنهد متمتما يتعب :
"يا الله اليوم مرهق أوي اخيرا الواحد خلص الحمد لله "
دخلت عليه احدى الموظفات :
"أهلا حضرتك المهندس الجديد"
حسام:
"أيوه أنا حضرتك محتاجه حاجه ؟! "
اردفت الأخري:
"ابدأ أنا بس كنت جايه أرحب بحضرتك و كنت جايه أشوف ولد و لا بنت هو الموظف الجديد
اتشرفت بمعرفتك"
حسام :
" شكراً ليكي و أنا كمان اتشرفت بمعرفتك حضرتك معانا هنا في القسم "
الأخري:
"ايوه، بس كنت واخده اجازه نص يوم عشان كده جيت اعرف مين هو البشهمندس الجديد
عن اذنك اردفت آخر كلماتها تارکه اياد متجهه نحو الخارج.
ضرب جبهته يخفه متمتماً:
"إزاي نسبت اسألها عن اسمها "
بداخل صرح الجامعه...
زفرت عنان يحلق :
أي يا ربي ما أنا أيه اللي دخلتي ثانويه عامه بس و مخلانيش اسمع كلام خالتي هي كانت
صح"
آیات :
"أيه يا بنتي مالك دا أحنا لسه في أول يوم و عملتي كده
امال بقي لما تدخل في الأعماق هتعملي ايه"، أنهت جملتها بضحكه مرحه
عنان بمزاح :
یا صغيره على الصداع يا نونو، بس أما كان دكتور بارد بيتكلم كثير أوي، أيه دا من أول
محاضره کده داخل في الجد مش المفروض يعمل أول محاضره دي بس تعارف و کده، مش
دقيقتين تعارف وبعد كده شغل !"
ايات :
"سيبك أنت تعالي نقعد و أروح أجيب لنا أي حاجه نأكلها ولا نشربها "
عنان :
ياريت والله يا بنتي لحسن أنا على لحم بطني من الصبح"
اردفت آيات بمزاح مصاحبه بغمزه مشاكسه :
يا بت دا أنت شكلك و أكله أكل أخواتك و أنت نازله !"
اردفت عنان ببراءة
"أنا أبدا، دا هو بس سندوتش خطفته على السلم أكملت وهي تحك رأسها و أنا ماشيه عديت
على مطعم جيتلي منه 2 قول و واحد طعميه و كيس شبسي ب 10 جنيه كده بس !"
اردفت آیات بصدمه :
" لاء تصدقي فعلا على لحم بطنك دا أنت فاضل تاکلینی با ستیر یارب و مش باين عليكي اي حاجه "
رفعت يدها بحركه شعبيه تخمس بأناملها الخمسه في وجهها :
" الله اكبر ، دا أنا عود فرنساوي، ايش فهمك أنت يلا روحي هاتي اي حاجه ناكلها"
اردفت آيات بغمزة وهي تزغزغها بجانبها :
ماشي يا فرنسي أنت يا عسل
اردفت عنان يكسوف مصطنع قائلة:
" بنت عيب "
ايات :
تمام هروح اشوف اي حاجه كده
ذهبت آيات باتجاه الكافيتريا ، و كانت عنان ذاهبه باتجاه أحدى المقاعد ولكنها وجدت ما جعل
الدم يغلي بعروقها ....
في المنزل ...
كانت حنان تقف في المطبخ وهي تقوم بأعداد الطعام، كانت تفتح الفرن ولكنها صدمت عندما
وجدت !
اردفت حنان بصدمه و خرج من فمها سباب لاذع بعض الشيء أثر حنقها :
آه يا عنان الكلب يالي مش بتعملي حاجه إلا وتخربي الدنيا، عشان تقلي بطاطس تحرقي الطامة، لاء ومن ذكائك البارع تخبيها في الفرن قال أي يقي أنا كده مش هشوفها "
أمسكت تلك المقلاة المشوه أثر الحريق غلت الدماء بعروقها وصرخت بحنق قائله بوعيد " أما أشوفك بس يا عنان الكلب انتي " ضرب جرس المنزل
اجهت نحوه بوعيد و عينيها تطلق الشرار :
أكيد هي كلب البحر" مسكت بالمقلاة و هي متجهه نحو الباب
حنان : " أنت يا بنت .. بتحرقا "
صرخ حسام بالم :
ايه يا ماما انا عملتلك ايه عشان تضربینی کده !!"
حنان يفزع :
ايه دا مالك يا حبيبي حصلك حاجه
أردف حسام بغضب :
لاء بس ارتحاج في المخ وشرخ في الجمجمه، بقي في حد عاقل يا ماما يروح يضرب حد
بطاسه وكمان محروقة ا" واخذ يدلك رأسه من شدة الألم أثر الضربه
اردفت والدته بحنق و عصبيه:
"أيه يلا ما تحترم نفسك وبعدين من أنت اللي كنت مقصود دي العجله عنان رفعت الطاسه
في وجهه شوفت حرفتلي الطاسه ازاي "
حمحمت يحرج مما فعلته يولدها دون قصد اردفت و هي تفسد علي رأسه بحنان :
معلشي يا حبيبي مكنش قصدي أنت، أدخل غير هدومك علي بال ما حضر لك باقيت الأكل و
أجبلك تلج تحطه علي رأسك لحسن بدات تورم و تزرق"
عند تميم كان ذاهب لشراء بعض القهوه، فجأة وجد ما سقط عليه !
تمیم بصراخ:
" مش تفتح يا ... التزم الصمت سريعاً عندما وجدها فتاه و ليست اي فتاه تشبه الأميرات و ."
قطع شرودها علي اعتذارها وهي تقول :
" أسفه يجد مكنش قصدي و ماكنتش أعرف أن في حد ورايا وا..."
قطع حديثها قائلاً بالزعاج
خلاص ياما انت بالعه ايه كل دا کلام خلاص حصل خير" ثم أكمل بمزاح ....
" ايدك بقي على حق القميص اللي وقعني عليه العصير دا .... وبعدين دا جو ينشرب فيه عصير
ليمون.... دا عايز عصير مانجه یا مانچه
ترکنه و ذهبت قائله بحنق :
وقح و معندوش احترام و حشري اوي "
تميم بعدما ذهبت أخذ يستوعب تمتم بسخط : بقي انا المقدم تميم العشري يجي اليوم و يتقالي فيه يا حشري "
يا تري مين اللي خبط في تميم وهو كان فين ؟؟
يا تري ايه هيا سر ابتسامه أيهم لما جالو تليفون ؟!
ايه هو اللي ناوي عليه اسلام
ايه هو تهديد رحمه له ؟!
