رواية عنان المدمر الفصل الثامن
كانت متجهه نحو الباب و بداخلها تنوي عدم العودة لهذا المكان مره أخري، لكن احتلت الصدمه و الجم لسانها عن الحديث فيمجرد أن وضعت يدها علي المقبض لنهم بالخروج تفاحات به يفتحو يدخل من ليسحبها سريعاً إلى الداخل !
اردفت رحمه بحنق :
"أي دا الـ ..."
لم تستطيع تكملت باقي جملتها بسبب ..؟!
كانت تسير في الجامعة بانتظار صديقتها أن تاتي لتلحق بها لكنها رأت ما لم يكن بالحسبان أرادت أن تبتلعها الأرض لحظتها وشعور آخر يلحقها بأن تمزق رقبة من يفعلوا أمامها محدثه
نفسها بغضب :
أي قلت الأدب دي عيني عينك كده في الجامعة ماشيه في حضنه يلا ربنا يهدي"، حيث أنها رات شاب يمني بجوار فتاه وهو يقترب منها بطريقة مبالغ بها ولكن بدون سابق إنذار كان الشاب يخرج شي ويشممه للقناه ويدخلها الى السياره ويذهب بها، هي كانت لا تستوعب ما
حدث وتساؤلات عديدة تخطر بذهنها الآن ؟
لماذا ألم تكن تسير معد بإرادتها !
إذا لما قام بتخديرها وأخذها ذاهياً بهذه السرعة ؟!
قطع شرودها صوت آيات من الخلف ممازحه إياها:
الجميل سرحان في أي لم تعيراه الآخر أي انتباه مما جعلها تقرصها بلطف مكمله أي لحقتي
تحبي يا نجیبه
عنان وهي تزغدها :
اي يا بنتي التأخير دا كلوا دا انا كنت هقوم ادور عليكي وقول عيالا تابه تايه يا ولاد الحلال
ايات وقد تذكرت ما حدث منذ قليل وبدأ الغضب يظهر على وجهها .....
عنان : مالك يا ام السعد ايه اللي حصل قلبتي وشك كده ليه .....
آيات : اسكني اما اذا قابلت حدت عيل بارد ورحم اوووف عليه بجد
عنان بضحك على منظرها :
" ليه ايه اللي حصل "
آيات ابدا انا كنت بجيب الحاجه وجايه وانا بلف ما أخدتش بالي ان في حد ورايا قام العصير
هووب وقع عليه .. وغرقله اللي كان لابسه .....
عنان : يا جبروتك يا شيخه يعني انتي اللي غلطانه و كمان جايه تشتمي في الراجل .....
آيات : ما هو انا اعتذرتله .... وهو اعد برخم عليا وقاطع كلامي .....
عنان : بس بردوا دا انتي غرقتيه و بوظتي له هدومه هيبقي ماشي شكله بايخ اووي بالبوقعه
(العلامة ) اثر العصير التي وقع .
آیات : احسن والله يستاهل على نقل دمه دا
عند تميم
خرجت هيا له ولكن ظلت تضحك على منظره : هههههه
تميم بقيظ : يضحك انا اووي مش كده
هي بصراحه ااه شكلك بيضحك أوي عامل زي العبل الصغير اللي كان بيشرب حاجه و وقعها
على نفسه
تميم بقيظ : اتصدقي ان انا اصلا غلطان اني جيت اخدك يا ست تاره .....
تاره : قلبی با ناس اللي يحبه اللي مش بيتأخر عليا ابدا ......
تميم بحب : طب يلا بينا اما اروحك و اروح اشوفلي حاجه البسها قبل متأخر عن كده علي
المشوار اللي ورايا ......
...... باتری ايه المشوار اللي هو رايحه .... ومين تاره دي ...
كان أيهم يخرج من الحمام وهو يذهب الي غرفه الملابس .... حيث احضر بدله انيقه من اللون الاسود ولم يلبس منها سوي البنطال والقميص فقط ...... وذهب الي المرأة .... ورش من عطره الخاص .... واخذ يصفف شعره بحرافيه مما جعله اكثر وسامة .... واخذ هاتفه المحمول وعمل مكالمه هاتفيه مع شخصاً ما وابتسم بشر وهو يتمتم بعض الكلام ويدوس علي يده حتي برزت عروقه ....
عندما انتهي اخذ مفاتيحه وانطلق الي وجهته .......
رحمه : ابعد عني انا خلاص مش هينفع اعد معاك زي ما قلتلك الصبح وشكرا ليك جدا علي
الفترة دي ......
إسلام : ما علي شان كده انا جبت دا وشاور علي المأذون ......
رحمه وهي تبتلع ريقها: ما ما ما ما ..... ما هو مش هينفع انا ....
إسلام بحاجب مرفوع : ليه مش هينفع دا هيبقي مؤقت بس لحد ما ترجعلك الذاكره هيبقي
جواز على ورق بس عشان انتي تبقى براحتك ومطمنه واضاف بمزاح : وبدل الاستدال دا اللي مش بتقلعيه ههههه....
رحمه : بس انا مش عارفه حتي اسمي ايه ....
إسلام مقاطعاً اياها : لاء اسمك انا جبته من المطعم اللي كنتي بتشتغلي فيه ... وناهيا للحديث
حتى لا ترفض او تسأل اي اسأله ثانيه يلا اطلعي حضري نفسك عشان الشهود يجو ونكتب
الكتاب....
رحمه بتوتر لاء مش هكتب الكتاب ووووو وهدور على أهلي لحد ما ترجعلي الذاكره .....
إسلام ينظره مرعبه : وحتى لو لقيت اهلك مش هر جعك الا لما ترجعلك الذاكره ... انا غلط ولازم اصلح غلطي ويلا امشي من وشي دلوقتي .... واللى قلته هيتنفز حتي لو كان غصب عنك .....
.. ربط أيهم على ظهره وقال له مبروك يا عريس ...
وبعد عدت دقائق ..... رن جرس الباب... فتح إسلام وجده أيهم رحب به اخذه في حضنه وحزن
نظر له اسلام يحزن هه عريس دا پس جواز علي ورق عشان هي تكون مطمنه لحد ما الذاكره ترجعلها وبعد كده .... وصمت .
نظر له ايهم نظره لم يفهما هو .... وقال : الله اعلم المهم دلوقتي
الزفت الثاني چه عشان نكتب الكتاب الاول ......
رن الجرس.. إسلام بضحك مش كنا نجيب سیره حاجه عدله ههه
تميم وهو يضيق عينه : كنتوا بتجيبوا في سيرتي ليه اكيد بكل خير وحب انا عارف ......
إسلام بضحك سخريه : كل خير يا قلبي اتفضل يلا ادخل ههههه.....
أيهم : الباشا الآخر ليه مش قولت هتروح تاره بس ... وتيجي علطول .....
تميم لسه ها يفتح الحوار: دا كان بسبب |||||||..... قاطعه أبهم .... اسكت لو فتحت مش هتفصل .... بعدين ...
أيهم : اسلام انت عرفتها ....
اسلام ايوه ... بس... قاطعه ايهم .... طب يلا اطلع الدهلها .......
اسلام : تمام .... طلع إسلام الغرفه وخبط على الباب ......
لارد
اسلام بخيط اكثر ........ رحمه لو مفتحتيش هكسر الباب ......
فتحت رحمه الباب : ايه انت عايز ايه قولت لاء ..... و همشي .....
اسلام دخل وقفل الباب : وانا قلت ايه انا عملت كده عشان خاطرك .....
&& Flashback
رحمه : بقولك ايه انا بقالي شهر قاعده هنا و مش بتخليني اطلع بره ادور علي حد من اهلي ... إسلام قولتلك انا بدور عليهم .... وانتي هتفضلي هنا لحد ما ترجعلك الذاكره .....
رحمه بعد بيه : وانا افضل هنا ليه ...... هااااااا .. كنت مين انا ... أمك اختك ، مراااا انك ... عشان
افضل قاعده هنا ... انا مش هفضل قاعده مع واحد انا معرفوش كده كثير ..... اعمل حسابك
عشان انا خلاص همشي انشله حتى اقعد في الشارع .... فقالهم .....
وسايته وطلعت الغرقه بتاعها .....
اسلام نظر في اثرها ....... واخد مفاتيحه ومشي راح الشركة ......
&& Back
اسلام وهو يقترب منها ... وهي تبعد .....
اسلام : صدقيني انا مش هعملك حاجه ومفيش اى حد ها يعرف بالجواز دا غير اللي اثنين اللي تحت دول وهما مش هيقولوا لحد ....
رحمه وهي تبتلع ريقها بتخدر : بس. بس ......
اسلام وهو يقترب أكثر حتى صدمت بالحائط ما بسش ولا حاجه وباسها من خدها وبعد ..... وذهب تجاه الباب وقال : يلا انزلي المازون مستنينا تحت .... وقبل ان ترد ... كان هو يغلق الباب .....
رحمه وهي تحط ايد على خدها والثانيه على قلبها ... وتقول .....
رحمه : انت بدق كده ليه مينفعش كده ربنا يستر بقي .. انا لازم اقوله .... عشان هو كده هيدبس
في جوازه هو ملوش ذنب فيها .........
وبعد قليل فتحت باب الغرفة ...... ونزلت الي حيث يجلسون ...... رحمه : احم احم استاذ اسلام كنت عايزاك في حاجه بعد اذنك .....
تميم بمرح : لاء استاذ اسلام هيكون معاكي بعد اما نخلص واحنا نمشي وغمر الاسلام .... ابقي
اسلام كاد يقوم يقتل تميم بسبب كلامه معها و هزاره معها .... وانه احرجت و حدودها احمرت وكانت اكثر من رائعه هذه الرحمة .
اسلام بعصبيه ونظره قاتله لتميم : بعدين يلا يا مولانا اكتب .... وبدأ المأذون يكتب الكتاب وفي
المنتصف قال : انتي موافقه يا بنتي علي الاستاذ اسلام ....
رجمه : انا انا انا نظر لها اسلام نظره لم تعرف ما مقصده بها اهيا نظره محذره ام خوف من أن لا نقول او ترجي اذا لا تبتعد عنه .
رحمه : احم ابوه .... و نزلت راسها في الارض .....
اوماً لها المأذون : ربنا يباركلكم .... وبعد ان انتهي المأذون من كتب الكتاب قال جملته الشهيره
التي تدل علي انها من الان ملك له .
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"...
قامت رحمه وطلعت الى الاعلى حيث غرفتها .
وفي الاسفل كان كلا من أيهم وتميم يباركان الاسلام ....
أيهم : خد بالك منها حتي لو كان جواز كده علي الورق دلوقتي هي امانه عندك حافظ عليها .....
اسلام وهو لا يعلم لماذا يقول له أبهم هذا الكلام اوما له وقال بصوت مبحوح من مشاعره
المكتومه ..... في عنيا وقلبي يا ايهم ...
ابتسم له أيهم وربط على كتفيه .....
تميم لكي يخفف هذه الاجواء عن اصدقاءه : تمام شد حيلك يا عريس يلا يا ايهم تخلع احنا بقي
اسلام وهو ينظر له بشر : اطلع يلا بره یا مفسد الاحظات انتي وبتحذير .... واياك اسمع انك بس فكرت تتكلم مع مراتي تالي .. وسكت يدرك ما قاله الان اله قال مراتي وليس رحمه .... لاحظ ايهم شروده وهو يعلم ما الذي بصديقه من مشاعر الي رحمه ..... سحب ايهم يدي تميم وخرج
وهو يقول ..... سلام يا باشا هنمشي احنا بقي ......
وخد تميم وخرج ....
طلع اسلام السلم حيث غرفة رحمه واخذ يطرق على الباب ولكن .....
لا رد.
لم يريد أن يضغط عليها او بالاصح علي نفسه .... هو لا يريد النقاش في أي شئ الان .... وذهب الي غرفته
..... اخذ شاور ونام .. وهو قلبه يدق بسرعه رهيبه
في الجامعة كانت تودع صديقتها التي تعرفت عليها اليوم .....
عنان : سلاموز انا بقى ...
ایات : هههه سلا مانجه ياختي .... يلا باي
وذهبت آيات الى طريقها الى المنزل ..... و على الجهه الاخر كانت عنان تدق باب الشقه وهي
تطيل .....
عنان يا صااااالح تكتك توكتك يا صااااالح هههه
فتحت حنان الباب بفزع : ايه يا بنت ال " ايه الدوشة اللي انتي عملاها دي وفجأه تذكر الطاسة. اللي هي حرق منها .....
حنان وهي تنظر لها بشر وتخلع نعلها ) شبش بها ) وعنان تجري داخل الشقه وحنان تجري خلقها ...
حنان بصراخ : بقي بابت بتعملى العملة وتخربي الدنيا ويتخبيها في الفرن با رفته طب خبيها في حته عدله يا غبيه ......
عنان وهي تجري : اهدي بس كده يا ست الكل انا عملت ايه .....
حنان : لا والنبي اعملي مش من هنا يا بت .....
عنان وهي تضرب جبهتها : اااه قصدك الطاسة وبضحكه صفراء لاء دا انا كنت بعملها ثان اصلها
لقت اللى بيسلم على وشها ....ااااااا....
كان نفسها تصيف .... وطلعت تجري على اوضتها ..... وهي يتفتح باب الاوضه وبتبص لامها .....
اسر من الخلف جول جول حول وفي منتصف الجبهة الله الله عليكي يا حنان عالميه في
التنشيل يا اااااه هو الآخر لق فردت
نعلها (سبتيها ( الآخر وكان مكانه مكانه في وجه اسر ......
عنان بضحكه شامته وهي تغلق الباب : أحسن و طلعت لسانها .....
حنان : الله يشفيكي يا بنت المجد نونه .....
جاء الليل في منزل احمد السيد .... كانت عنان تجلس فوق
فراشها ... وتذكرت ما مر امام عيونها في الصباح واخذت تفكر .. لما فعل هذا و اين ذهب بها
.... الم تكن تمشي معه بإرادتها ..... قاطعها دخول اخيها .... وهو يمشي على اطراف اصابعه كي
يخضها... ولكن تفاجأ بها وهي تقول .....
عنان : خير يا حسام في حاجه نسبت تقولها ......
حسام : نفسي اعرف انتي بتحسي بيا ازاي دا الدنيا ضالمه كحل خالص .... خارقه التي ....
عنان بفخر وغرور وهي تجلس علي السرير : امااال دي اقل حاجه عند ييييش انا اصلا عندي
جامه شادمه
حسام : ماشي يا ام حاسة سادسة التي ... ويش و ... كنت جاي اكمل العلقه بتاع الصبح اللي قلتي منها ....
عنان يصدمه : علقه ايه بس يا خس دا انا كنت بهزر معاك يا راجل هتعمل عقلك يعقل عيله ......
حسام وهو يقترب منها : ااااه هعمل عقلي بعقل عيله يا عيله و........
