رواية أسفه لا أرفض الطلاق الفصل الثامن والتاسع والثلاثون 39&38 بقلم يسرا مسعد
الحلقة الثامنه و ثلاثون
خرج ادهم متمنيا البقاء ولكنه لم يكن بوسعه المكوث اكثر من ذلك
جلست سعاد تراقب ابنتها الحبيبه وتقرأ ف المصحف الشريف امله من الله تعالى ان يشفى ابنتها
بعد قليل دخل كل من نوال وسلمى يتبعهم احمد
نوال: السلام عليكم .كده برضه ياسعاد اعرف من احمد
سعاد:ماحبيتش اقلقك دا احنا جينا هنا وش الفجر
جرت سلمى ناحيه سرير اختها وعلامات البكاء ظاهره على وجها
ثم قالت وهيا ازيها دلوقتى يا ماما؟
سعاد: زى ماهى
احمد: انا هروح اندهه الدكتور يكشف عليها تانى
نوال: الدكتور مش هيعمل لها حاجه نادى الممرضه هما اللى بيبقوا قاعدين على طول ومتابعين
احمد: ماشى
يعود احمد بعد قليل بصحبته الممرضه التى تطمنئهم على استقرار حالتها
الممرضه ياجماعه ماتقلقوش وبعدين الاستاذ اللى كان هنا لما دخلت اتابع نبضها وحرارتها قالى انها فتحت عينيها وكملت نوم
نوال: استاذ استاذ مين؟
سعاد: طيب روحى انتى يابنتى كتر خيرك
الممرضه: خلاص ولو فيه حاجه نادونى
نوال: فيه ايه ياسعاد مين الاستاذ ده مش احمد رجع بالليل؟
سعاد: جيت الصبح لقيت ادهم قاعد معاها
سلمى: ادهم؟؟؟؟؟ كان بايت هنا؟
احمد:غريبه ده مشى معانا رجع تانى ليه؟
توقف الجميع عن الحديث عند ملاحظتهم لتململ ساره ف سريرها مما ينبأ باستيقاظها
بالفعل فاقت ساره وفرح الجميع بها للغايه
حكوا لساره عن العمليه التى اجريت لها وانه قد كتب لها عمر جديد ولامت عليها امها بشده تحملها للالم دون اخبارها
سعاد: كده يابنتى طيب لما كنتى حاسه انك تعبانه كده مش كنتى تقولى كنا كشفنا ورحنا للدكتور بدل ما اتخضينا عليكى
ساره بصوت ضعيف: انا ماكنتش فاكره ان الموضوع هيوصل لكده ياماما والحمد لله جت سليمه
نوال: سليمه منين بس دا الحمد لله ان ادهم كان معاكو لاء وكنت عايزه تروحى لوحدك
احمد: خلاص ياجماعه خلاص كفاياكو تبكيت فيها المهم انها قامت بالسلامه حمدلله على سلامتك ياساره
تأتى الممرضه بعد قليل ومعها احدى العاملات حاملين صينيه تحمل طعام الافطار
ترفض ساره تناول الطعام
سعاد: لاااااااااااااااا بقولك ايه كفايه الله يخليكى اللى حصل
نوال: ايه ياساره انتى بأه بتدلعى علينا ولا ايه؟
سلمى: سيبهالى انا ياماما انا هأكلها
ساره بصوت خفيض: ده على اساس انى عيل من عيالك
سلمى: ااه وان كان عاجبك بأه
يسمعون طرقا على الباب يفتح احمد: يجد رجلا يسأله غرفه ساره ابو المجد؟
احمد: ايوه
الرجل : ممكن توقعلى هنا
يوقع احمد ليجد ايصالا بوصول ورود بعد قليل يتبع الرجل شابين يحملون كميه لا يستهان بها من الورود الجميله تملىء اركان الغرفه بأكملها
يتعجب الجميع وتسأل سلمى بألحاح : من مين من مين؟
بينما تبتسم نوال لسعاد ابتسامه ذات مغزى
يناول احمد الكارت المرافق للبوكيه
لتقرا ساره عباره بخط ادهم
الف سلامه عليكى وتقوملنا بالسلامه
تدير ساره راسها وتترك الكارت من يدها لتخطفه سلمى لتقرأ محتواها
احمد: ايه يا ساره مش تاكلى باه
ساره تطاطا براسها : ماشى
تخرج ساره ف اليوم التالى بعد اتفاق نوال مع سعاد على ان يمكثوا معها هى وساره ف شقتها
حيث انه محمد سافر مع عروسته شهر العسل وتعمدوا عدم ابلاغه بمرض ساره بناءا على رغبتها
عارضت ساره ف البدايه فهى كانت تحبذ العوده الى بيتها ولكن الجميع اتفقوا انه الفعل الاصوب حيث سيكونون كلهم مجتمعون ف نفس العقار
بعد خروج ساره بيومين استأذن ادهم احمد للمجىء لزياره ساره فاخبر امه التى طلبت منه عدم اخبار ساره
جاء بالفعل ادهم ف تمام السادسه مساءا
استقبله احمد استقبالا حافلا
احمد: اهلاااا ادهم ازيك عامل ايه؟
ادهم: انا الحمد لله ازيك انت وازى ولادك واهل بيتك كلهم؟
احمد: الحمد لله
ادهم: كلمت محمد؟
احمد: ااه بيرد علينا بالعافيه واخر مره مهزأنا عشان طولنا معاه ف المكالمه هههههههههه ااه بس بقولك ايه اذا كلمته ماتقولوش ان ساره تعبت احنا اصل ماجبناش سيره يعنى ساره مرضتش تخلينا نقوله عشان مايتكدرش هوا ومراته
ادهم يفكر : ااه ااه معاها حق برضه
تدخل نوال وسعاد ليسلموا على ادهم
نوال: ازيك ياحبيبى عامل ايه؟
ادهم يبتسم لنوال فقد تغيرت معاملتها له 180 درجه
تسلم سعاد عليه وتشكره على اهتمامه بابنتها ووقوفه بجانبهم تقوم سعاد من مجلسها لتبلغ ابنتها بوجود ادهم بالخارج كى تخرج لتسلم عليه
سعاد: ساره ادهم بره
ساره: وانا مالى؟
سعاد: وانتى مالك ازاى يابنتى الراجل جاى يطمن عليكى البسى هدومك واخرجى سلمى عليه مايصحش
ساره: انا لا هخرج ولا هالبس
سعاد: يابنتى مايصحش بعد وقفته معاكى ده شالك شيل وجرى بيكى لحد المستشفى وفضل سهران جانبك وانا روحت
تشعر ساره بالذنب وانها متقطعه بين رغبتها الشديده لرؤيته والخوف من ان تراه وتضعف امامه من جديد
ساره: حاضر حاضر يا ماما انا هلبس واخرج
سعاد: ايوه يابنتى كده اسمعى كلامى وريحينى خرجت سعاد
وارتدت ساره ثيابها وشعرت بالخوف الشديد من رؤيته فقررت التحلى بالبرود ف مواجهته وتحمل تلك الدقائق القليله
حتى تعود الى غرفتها متعلله بالتعب والرغبه ف النوم وبالفعل
خرجت ساره لتجد ادهم جالسا وعندما يراها يقف وينظر لها بامعان وعلى وجهه ابتسامه مشعه
تخفض ساره عينها حتى لا تتأثر بسحر ابتسامته وجاذبيته وتضعف امامه من جديد
نوال: تعالى يا حبيبتى تعالى اقعدى واقفه عندك ليه؟
تجلس ساره بصمت
يسألها ادهم باهتمام: ازيك دلوقتى
ترد عليه ساره دون ان تنظر اليه: الحمد لله
تغمز نوال لسعاد
تسال سعاد ادهم تشرب ايه يا ادهم
ادهم : ولا حاجه
سعاد: لا مايصحش انا هصبلك عصير
نوال: انا هاجى معاكى اوريكى الكاسات فين
ثم تنادى على احمد بعد قليل لتطلب منه الرد على التليفون رغم عدم اصداره صوتا البته
لتبقى ساره وحيده مع ادهم فيحمر وجهها خجلا باعثا فيها الحياه
يتنحنح ادهم : ااه انتى كويسه دلوقتى؟ مافيش الم خلاص
ساره: الحمد لله
ادهم: قلقتينى عليكى اووى ليه ما قولتيش انك تعبانه ؟
ساره: كنت فاكراه مغص عادى هيروح لحاله
تطاطىء ساره برأسها فيسألها ادهم بقلق : مالك؟
تعلل ساره بشعورها بالتعب ورغبتها بالنوم
يفاجىء ادهم بردها ولا يملك لها ردا الا ان يقول لها بجمود: طيب خلاص انا كنت عاوز اطمن عليكى ولو كنتى تعبانه من الاول ماكنش المفروض تغصبى على روحك
ويقوم من مجلسه غاضبا شاعرا بجرح كرامته
تدمع عيون ساره وتذهب الى غرفتها وتغلق باباه
ا
يلقى ادهم السلام سريعا على احمد
ادهم: مع السلامه يا احمد انا ماشى
يخرج ادهم سريعا من المطبخ : ما لسه بدرى يا ادهم
ادهم : ماعلش مره تانيه ويغادر تاركا احمد ف حيره من امره
نوال: خير يا احمد ادهم مشى ليه؟
احمد: ما اعرفش يا ماما
سعاد: انا هروح اشوف ساره
سعاد تطرق باب ساره :ساره ممكن ادخل؟
ساره: اتفضلى يا ماما
سعاد: جرى ايه يابنتى الجدع مشى بسرعه كده ليه؟
ساره: ادى الزياره ومشى ومن فضلك يا ماما مش كل مره تعملى انتى وطنط الحركات دى ده واحد جاى يسلم ويأدى واجب مش جاى يتقدم
انتى كده بتحرجينى عارفه انى بقيت حمل عليكى ثم تستطرد باكيه: معلش استحملينى لحد ربنا مايبعتلك اللى يريحك من همى
سعاد: لا يابنتى اخص عليكى انا برده عاوزه ارتاح منك يابنتى انا نفسى اطمن عليكى انا مش مهمومه بيكى وربنا يعلم انى مهمومه عليكى
حقك عليا اخر مره اعمل كده اللى يريحك يابنتى وتحضنها وتربت على ظهرها بحنان ثم تكمل نفسى اموت وانا مطمنه عليكى
ساره: ماتقوليش كده يا ماما ربنا يخليكى لينا
ينزل ادهم من بيت نوال وهوا يشعر بغصه فى عنقه وجرح غائر ف كرامته
ويحدث نفسه قائلا اتأكدت اتأكدت انها مش بتحبك ولا هيا حاسه بيك
انت اصلك نسيت
يوم ماقالتلك انك لا كنت ولا هتكون حاجه بالنسبالها ماكنتش بتكدب عليك عشمت نفسك واتمنيت تكون حبيتك والنتيجه كانت ايه ؟ ذلتك
شعر بغضب شديد وقاد سيارته بجنون ليذهب الى ملجأه
المزرعه
مرت الايام وتتحسن صحه ساره الجسديه اما جراح قلبها فقد اخفتها عن الجميع وتظاهرت انها بخير وعادت الى عملها ومضت الايام شبيهه ببعضها وايضا الليالى نفس الاحلام المزعجه التى ظلت تطاردها منذ طلاقها ولكن وجهه ادهم هوا الضيف الدائم ف تلك الاحلام تحلم انها تهرب وتجرى خائفه فتجد وجهه يبتسم لها بسخريه مهينه امامها فستيقظ مفزوعه لتكمل نومها بصعوبه او لا تكمله
يعود محمد من شهر العسل هو وعروسه
وينزعج لمعرفته بالنكسه الصحيه التى اصابت ساره ويغضب منهم غضبا شديدا لعدم اخباره
ف المساء ف بيت محمد تجلس اميره وقد ظهر الضيق على ملامحها وهى تفكر لا دا كتير اووى ماله زعلان اوى كده عليها ياترى يا محمد بينك وبينها حاجه ؟
يراها محمد : مال القمر مشغول بايه
تقرر اميره تصارحه
انا عايزه اعرف بالظبط ايه اللى بينك وبين ساره؟
محمد متعجبا: بينى وبين ساره؟ ايه يا اميره الكلام اللى بتقوليه ده
ساره دى اختى
اميره: يا سلام اختك دا انت كنت هتموت من القلق عليها لما عرفت انها شالت الزايده
محمد: يعنى انتى لو عرفتى ان اسماء لا قدر الله عملت عمليه مش هتقلقى عليها برده؟
اميره: اسماء تبقى اختى
محمد: وساره اختى وسلمى اختى وسالى اختهم المسافره اختى وبصى عشان نبقى واضحين من الاول
الاحسن يابنت الحلال تشيلى الافكار دى من دماغك
يا اميره انا فاكرك اكبر من كده انا واحمد مالناش اخوات بنات وبجد اول ماتعاملت مع ساره حسيت انها اختى وبس وبعدين لو كان فيه حاجه بينى وبينها ايه اللى يخلينى ااقعد منغير ما اتجوزها واجى وراكى فرنسا ماهى كانت قدامى سنه كامله من ساعه ما اتطلقت يابنت الحلال ماتخليش الشيطان يدخل بينا ويفرقنا لانك اذا فرقتينى عنها فهتفرقينى عن اخويا لان ساره معاهم على طول وبعدين ماما بتحبها جدا والصراحه هيا انسانه طيبه وبدل ماتغيرى منها شوفى الكويس اللى فيها وطيبتها واخلاقها
اميره: كلام جميل انا عارفه انك رجعتلى بس ايه يضمنلى انها ماتكونش بتفكر فيك وبتحبك ونفسها تحس بيها ؟
محمد ضاحكا بصوت مجلل: لااااااااا دى الافلام اكلت عقلت
ساره تحبنى انا ااه يا قلبى ساره بتحبنى فعلا بس زى اخوها
ولو عايزه تعرفى هيا بتحب مين انا هقولك بس اوعى تجيبى سيره لحد توعدينى؟
اميره: اوعدك
محمد: ساره بتحب ادهم
اميره: ادهم؟
محمد: ااه ادهم ومش بس كده وادهم كمان بيحبها وبيحبها جدا كمان
اميره: معقول ؟طب انت ايش عرفك
محمد: انا عرفت واتاكدت
اميره: طيب هما لحد دلوقتى ما ارتبطوش ليه؟
محمد: اهو ده اللى نفسى افهمه فى حاجه حصلت واحنا مسافرين ولازم هعرفها
الحلقة التاسعة و ثلاثون
يدعو احمد اخاه وزوجته للغداء ويجتمع افراد العائله
وتمر الاحاديث الخيفه على الطعام بين ترحيب باميره واثناء اميره على براعه ساره ف الطهى
اميره: بجد انتى تسيبك من الجامعه والصيدله ونعمل انا وانتى مشروع مدرسه طهى ندى كورسات ف بنات كتير مش بيعرفوا يطبخوا
ساره تضحك" ياه يا اميره اسيب الصيدله واعلم طبيخ يا بنتى الصيدله دى عشق وشغف بالنسبالى والطبخ ده هوايه عندى شتان بين الاتنين
محمد: وماله تغيير جربى كده خوديلك سنه اجازه وجربى
نوال: طب خد جرب تدوق شويه الشوربه دول
يسأل محمد بعد برهه امالا ف استرعاء انتباه ساره
محمد: احمد صحيح ادهم فين مش باين يعنى؟
احمد: رجع المزرعه
محمد: ليه؟
احمد: كلمته قال ف حاجات متعلقه بالخيل لازم يخلصها
تفكر ساره وهى تشعر بالغيره: ياترى متعلقه بالخيل ولا بالست شاهنده هانم؟
تلحظ اميره شرود ساره فتبتسم ف سرها : صدقت يا محمد شكلها فعلا بتحب ادهم الست بتفهم الست اللى زيها
ينتهى الجميع من الغداء ويستأذن محمد الجميع
محمد: بعد اذنكو هنتكلم انا ومحمد ف شغل ف المكتب مش هنغيب عليكو اعمليلى شاى يا مرمر
اميره :حاضر ياحبيبى
يدخل محمد المكتب يصحبه اخيه الاكبر
احمد: شغل ايه يابنى؟ احنا مخلصين كل حاجه
محمد: ده تمويه يابنى عشان ماحدش ياخد باله
احكيلى اخر مره شوفت ادهم كان عامل ايه واتعامل مع ساره ازاى احكيلى بالتفصيل
من ساعه ما الفرح خلص
احمد: انا مش عارف اخره الاستجواب ده ايه
محمد: خير بس احكى
حكى احمد بالتفصيل الممل الاحداث التى حدثت ف غياب محمد
حتى انتهى محمد: انا كده فهمت
احمد: فهمت ايه؟
محمد: بكره هتعرف يخرج محمد من الغرفه ليجلس مع الجميع وتنتهى السهره ويغادر الجميع شقه احمد
ف المساء ف شقه محمد
محمد: انا عرفت من احمد ايه اللى حصل
اميره : ياترى ايه؟
محمد: ادهم كالعاده كبريائه يمنعه يعترف بحبه لساره وساره كمان منخيرها والسما انا عارفها عارفه قصه كبر وكبرياء
اهو ادهم وساره زى ابطال الروايه دى بالظبط كبريائهم يمنعهم انهم هما الاتنين يعترفوا بكده
اميره : طيب وبعدين
محمد: انا فكرت ف خطه بس عاوزك تساعدينى
اميره : قول يا شارلوك هولمز
محمد: طيب قومى بأه اعمليلى كوبايه شاى واشربلى انا سيجاره عشان امخمخ صح
اميره: بلاش سجاير يا محمد
محمد: رجعنا تانى
اميره تانى وتالت ولا انت عاروز الولد يطلع تعبان بسبب انك كنت بتشرب سجاير
محمد بفرحه: ايه؟ انتى حامل ؟
اميره تومىء رأسها بخجل : ااه
يقبلها محمد فرحا ثم يقول لها لا ا انتى ترتاحى خالص وانا هعمل الشاى
يعود محمد ومعه كوب شاى وكوبا من الحليب تنظر له اميره بفزع : ايه ده
محمد: لاااااا بقولك ايه اللبن ده اهم حاجه بطلى دلع انا خلاص هبطل سجاير وانتى تشربى لبن ولا عايزه الولد يطلع خرع
اميره: بس انا مابحبش اللبن
محمد حبيه ويلا بلاش دلع انا الخطه لمعت ف دماغى وخطوات التنفيذ هنبدأها من بكره
فى الصباح تتصل اميره بادهم
ادهم: الو ازيك يا اميره عامله ايه؟
اميره: زفت اتخانقت امبارح انا ومحمد احنا لازم نطلق تعالى يا ادهم طلقنى منه
ادهم: ايه؟ ايه الهبل اللى انتى بتقوليه ده؟طلاق ايه؟ دا انتو قرفتونا حب عشرين سنه جايه تقولى طلاق
اعقلى وبلاش جنان يا اميره
اميره: ماهو يا تيجى تشوفلك صرفه معاه يا اما انا هامشى واسيب البيت
ادهم: طيب فهمينى بس حصل ايه؟
اميره: ماينفعش ف التليفون لما تيجى
ادهم : حاضر انا هكلم محمد دلوقتى اشوف في ايه؟
يتصل ادهم بمحمد
ادهم: الو ايوه يا محمد ازيك
محمد: زفت
ادهم بنفاذ صبر: طبيعى خير انت واميره زعلانين ليه هوا انا مش هخلص من همكو انتو الاتنين
محمد: مش هينفع ف التليفون عدى علينا ف البيت يا تحلها يا تاخدها معاك
ادهم: والله شكلكو انتو الاتنين اتهبلتو رسمى اسيب اشغالى بأه انا عشان افضالكو
محمد: خلاص يبقى ااقولها تلم هدومها وتمشى
ادهم: انت اتجننت طب اعملها كده وحسابك هيبقى معايا
محمد: يووووه يا ادهم ماهو من غلبى تعالى الله يكرمك انا ف الهم ده من اول امبارح انا ماليش طقطان على العكننه بتاعتها دى طلعت زنانه درجه اولى
ادهم: خلاص امرى الى الله هكون عندكو على الساعه سته المغرب ماشى؟
محمد: ماشى
يتصل محمد باميره
محمد: الو ياحبى الوحيد
اميره تضحك : مش وقته يا روميو قالك ايه؟
محمد يغنى : ادهم جاى امتى جاى الساعه سته
اميره تضحك : طيب انفذ بأه الجزء الخاص بيا من الخطه مع السلامه امووووه
محمد: امووووووووه اموووووووووه والتانيه دى حزنبول ابنى حبيبى
اميره: يلا اقفل بأه
سلام
تتصل اميره بساره
اميره: الو ساره؟
ساره: الو اميره؟
اميره : ازيك عرفتى صوتى يا اروبه
ساره: ههههههه وهل يخفى القمر
اميره: الله يكرمك
ممكن اطلب منك طلب يا ساره .
ساره: انتى تؤمرى مش تطلبى
اميره: والله انا مكسوفه منك انا اصلى حامل
ساره: مبروك الف مبروك ياحبيبتى ربنا يقومك بالسلامه
اميره: الله يخليكى انا كنت عايزه اعمل صينيه كنافه لمحمد واعمل كده امسيه شاعريه على الديق ممكن تيجى تساعدينى هوا هيتأخر النهارده وانا جبت كل حاجه
ساره: بس كده خلاص اجيلك على امتى كده؟
اميره: سته كويس؟
ساره: كويس جدا سلام
اميره: سلام
ف السادسه مساءا يأتى ادهم
محمد يفتح له الباب : اهلا يا ادهم
ادهم: خير انت جايبنى على ملى وشى من المزرعه مالكم
محمد: احنا هنتكلم على الباب ادخل
يدخله الى غرفه الليفنج ويجلسه ثم تأتى اميره متظاهره بالغضب
اميره: انا ماليش قعاد يا ادهم ف البيت ده خلاص انا تعبت منه
محمد: يلا خدها معاك وانت نازل مع السلامه
اميره : سامع يا ادهم
ادهم: سامع ويظهر انتم الاتنين مش عاملين احترام لوجودى
يرن جرس الباب فتقوم اميره لتفتح وتغلق الباب على زوجها وابن عمهما
اميره تفتح لساره التى اتت ف ميعادها
اميره: اهلا ساره متشكره اووى انك جيتى
ساره: العفو يا اميره انت اختى ومحمد اخويا والله
اميره: انا متاكده من كده اتفضلى وتشير لها الى غرفه الليفنج
ساره: ايه احنا هنقعد يلا على المطبخ
اميره: مايبقاش قلبك حامى كده اصلى فؤجئت انى السمنه خلصت واظن انها بتستخدم ف الكنافه بعت مرات البواب تشتريلى علبه
ساره: هههههههههه حلوه اظن انها بتستخدم دى طيب ماشى نستنى ف الليفنج
تسبقها اميره الى الباب وتقف على عتبته تدخل ساره وتختفى من وجهها الابتسامه فور رؤيتها لادهم الذى فوجىء هوا الاخر بوجود ساره امامه
يقوم محمد من مجلسه مرحبا بساره ويقف الى جوار زوجته على الباب التى تدفع ساره دفعا خفيفا للداخل
يتكلم محمد: بصوا بأه انتو الاتنين بجد عيب عليكو العمايل اللى بتعملوها دى انا هخرج انا واميره وهقفل الباب عليكو تقعدوا تتكلمو وتتفاهموا
يقاطعه ادهم: نتفاهم في ايه بالظبط انا جى اصلح بينك وبين مراتك
يرد محمد بسرعه
وانا ومراتى الحمد لله سمن على عسل عقبالكوا انتو الاتنين انا هقفل الباب
ويكمل بخبث وهو ضاحك: والشيطان شاطر عايز كمان نص ساعه اروح اندهه للمؤذون عشان تصلح غلطتك ياسى ادهم
تحمر وجنه ساره بشده وتقول بعصبيه : انا اللى غلطانه انى سمعت كلام مراتك وجيت
محمد: انا قولتها كلمه ومش هرجع فيها
ويكمل غامزا لزوجته اميره: يلا بينا يا ريا
ويخرجوا بالفعل ويغلق باب الغرفه عليهم بالمفتاح
تتوتر ساره وتدير ظهرها لادهم
الذى يشعر بحرج ساره فهوا الاخر محرج وغاضب من تصرفات ابن عمه الصبيانيه
