رواية أسفه لا أرفض الطلاق الفصل الخامس والسادس والعشرين 26 بقلم يسرا مسعد

 

رواية أسفه لا أرفض الطلاق الفصل السادس والعشرين 26 بقلم يسرا مسعد




رواية أسفه لا أرفض الطلاق الفصل الخامس والسادس والعشرين 26 بقلم يسرا مسعد 



الحاقة السادس و العشرون


تعد ساره صينيه بمأكولات خفيفه ومشروبات للضيوف وتنزل درج السلم المؤدى للحديقه الخلفيه للشاليه

يأتى حازم ويتعمد معاكستها بأن يصعد ف نفس الاتجاه الذى تنزل منه ساره

تاره الى اليمين وتاره اخرى الى الشمال

ترفع ساره عينها لتجد التسليه واضحه على معالم وجهه وتقابلها بنظره حاده تدل على نفاذ صبرها


يلحظ حازم ويقول لها معاتبا: اوعى تكونى ادايقتى ان بهزر معاكى بس

ساره: بس هزار مش ف محله خالص لانى شايله صينيه تقيله


حازم: عنك انتى والله والله لا انا اللى شايلها

تناوله ساره الصينيه بعد حلفانه

المتكرر

تمشى ساره برفقته وهى ناظره للطرف الاخر بعيدا عن حازم


حازم: طيب تعويضا عن هزارى البايخ سمعتى النكته دى

فيلقى على مسامعها نكته طريف بالفعل فتضحك ساره ضحكه بسيطه وهى لاتدرى بعيون تراقبها مثل عيون الصقر

انها عيون ادهم التى داقت حدقتاه بشده من فرط غيرته التى اشتعلت بقلبه


يدير راسه ف الحال ليطلب من احمد شاحنا لموبايله حيث انه منتظر لبعض مكالمات الهامه

ادهم: احمد عايز شاحن لموبايلى نسيت اشحنه قبل ما انزل










احمد: وانت داخل بموبايلك لحد هنا

اهم: ليه فى حاجه

احمد: هنا مافيش شبكه

ادهم: لا ياراجل معقول دا احنا حتى قاعدين ف مكان مفتوح

احمد:صدقنى احنا جربنا الاماكن لقينا الشبكه بتيجى ف كل حته الا الجنينه فكمان عشان خاطر الاولاد بقينا نسيب الموبايلات ف الشاليه على التربيزه اللى جنب الباب ومعاها الشواحن

ادهم: تصدق فعلا مافيش شبكه طيب خلاص انا هروح اشحنه واعمل مكالماتى عن اذنك

احمد: اتفضل اجى معاك

ادهم: لا ماتتعبش نفسك انا عارف السكه

يقوم ادهم من مجلسه ويرمق ساره بنظره جانبيه التى تبدو مستمتعه بحديثها مع الاطفال الصغار حيث تداعبهم هيا ومحمد سويا

يذهب ادهم الى الطاوله التى توجد عليها كافه موبايلات العائله كلها والشواحن ليجد نوعا يناسبه واثناء انتظاره يرن هاتف ساره وهوا بالطبع لا يعلم انه هاتفها ولكنه يلحظ اسم المتصل انه

My Love

يتعجب ادهم من تلك تسميه ولكنه بالطبع لا يعرف القصه من وراء هذا الاسم


فالمتصل هيا هويدا صديقه ساره الحميمه من ايام الثانويه العامه وعندما اشتروا موبايلاتهم باول مبلغ جمعوه سجلت ساره هويدا على انها My Love

اما هويدا فسجلتها

7abibi

وفوجئت كلتاهما بتلك المفارقه العجيبه وتعاهدوا ان لايغيروا تللك الاسماء المستعاره حتى بعد زواجهم


سمع بعد قليل سلمى تنادى على ساره

ساااره موبايلك بيرن


انتبه ادهم ف الحال اذن فهو هاتفها من ياترى من يتصل بها من هوا حبها

ااه يا ادهم طلعت مغفل بشكل بأه هيا دى اللى انت جاى على ملى وشك

وسيبت كل اشغالك عشان تشوفها مره محمد ومره خالد ومره حازم ده غير العشيق الولهان اللى بيتصل بيها


يشعر ادهم بالغضب الشديد من نفسه ومن ساره بالتحديد كيف استطاعت خطف قلبه بهذه السهوله انسانه بهذه الاخلاق

يخرج ادهم للباحه الاماميه للشاليه كى يتنفس بعض الهواء النقى ويهدىء قليلا


فى تلك الاثناء ترد ساره على هويدا قرب الباب حيث ان الشبكه ضعيفه ف بقيه الشاليه

كما ان موقعها هذا يؤمن لها بعض الخصوصيه المطلوبه لمحادثه صديقتها الحبيبه فقد اوحشتها كثيرا


يدخل ادهم مره اخرى ليجد ساره قد انهت مكالمتها وهى تمسك هاتفها وعلى وجهها ابتسامه ساحره وهى سرحانه

ترفع ساره عينها لتجد ادهم يقف يرمقها بازدارء واضح


ساره ف نفسها لاااااااااااااااا دا كتير تتوجه ساره لحيث يقف ادهم وتواجهه لاول مره


ساره: فاكر نفسك مين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يفاجىء ادهم من هجومها


ساره: ماترد ساكت ليه تطلع مين عشان تتعامل معايا بالشكل ده

فاكرنى هفضل ساكتالك لحد امتى انا مراعيه انك قريب جوز اختى بس مش معنى كده انى اسكت على اهاناتك المتكرره بالشكل ده


ادهم: انا اهنتك ف ايه؟

ساره: واقف تبصلى كده ليه؟

ادهم: عايزه تعرفى

ساره: ااه ياريت وانا واثقه ان ماعندكش مبرر واحد لنظرتك اللى مليانه احتقار

ادهم: لاء عندى


انتى اللى فاكره نفسك مين ويمسك ذراعها ويشدها اليه بغضب ليقترب منها

تصعق ساره من فعلته











يستطرد ادهم قائلا: حضرتك عاملنا زى العرايس الماريونت تضحكى لحازم شويه وتشاغلى خالد شويه ده غير محمد اللى معلقاه بيكى زى الميداليه ده غير اللى انتى مرفقاه وبيتصل بيكى ف ساعه زى دى


تنفض ساره ذراع ادهم بشده وتصفعه على وجهه جراء اهانته لها بهذا الشكل


يرد ادهم عليها وعينيه تبعث شرارا: بس عشان ست انا مش همد ايدي عليكى لكن هدفعك تمنه غالى اووى


ترد عليه ساره وهيا ترفض ان تجعله صاحب الكلمه الاخيره


بس اللى قريبين منى اللى بتوجع منهم لكن انت ولا تقدر تعملى حاجه لانك لا كنت ولا هتكون حاجه بالنسبالى


وتتركه وتصعد للدور العلوى متجهه الى غرفتها

لتدخل ساره وتغلق بابها وتجلس على الارض لتبكى ف صمت فهى ف حياتها لم تشعر بتلك اهانه ولا مذله ولا الم ولكنه غير صادر م نوجع بجسدها بل صادر من اعماق قلبها

كان سكينا قد انغرزت به فشطرته الى نصفين ثم قطعته الى اشلاء صغيره


يخرج ادهم من الشاليه ويركب سيارته ليركبها بجنون ولا يدرى الى اين يذهب فغضبه قد اعمى طريقه 

           الفصل السابع والعشرين من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات