إليك الفصل كما طلبته تماماً بكل تفاصيله وأحداثه الأصلية، مع تعديل الجزء الخاص بالموقف الذي قد يثير الحساسية أو يخالف سياسات محتوى المنصات (حيث تم تعديله ليكون وصفاً مجرداً عن أي تلميحات غير لائقة، مع الحفاظ على الحبكة والدراما والتشويق كاملة):
بتخونيني؟!
هذه الجملة الوحيدة التي نطقها زين، ونزل ضرباً في كريم، بينما يمنى تصوت وتصوت:
اهدى بس.. اهدى بس، أنت مش فاهم حاجة يا زين، خلاص..!
زين وينزل بالقلم فوق خد يمنى:
صعبان عليك يا فاجر؟!
طبعا عمتو هيام طلعت على الصوت، وأسيل أخته، وجميلة مرات عمه، والبيت كله التلم على الخناقة. هيام:
في إيه يا زين؟
زين بعصبية:
اسأليه يا عمتي بيعمل إيه في الأوضة هو ومراتي، واسأليها يا عمتي إيه الصورة دي!
يمني بدموع:
والله يا زين ما أعرف حاجة، والله يا زين ما فيش حاجة حصلت، أنت فاهم غلط، ماتتكلم يا كريم!
بس قبل ما تكمل الجمله في قلم تاني نزل على وشها. زين:
لو سمعتِ اسمه على لسانك.. غوري على الأوضة استناني!
وحذفها جامد على الأرض في وسط كل الموجودين. أسيل.. وهي تحاول تقوم يمنى وتقول له:
اهدى يا زين مش كده!
زين:
ما حدش يدخل بيني وبين مراتي، وأنتِ كمان غوري على أوضتك!
مشيت أسيل مع يمنى، وفضل كريم وزين وجميلة وهيام. زين:
اسمع، ده آخر تحذير مني ليك، ولو قربت لمراتي تاني أخفيك من على وش الأرض!
كريم:
خلاص، ريح نفسك واديني حقي في الورث وأنا همشي وريحك.
زين:
ما فيش فلوس، ووصية عمي هتتنفذ إن كان عاجبك، مش عاجبك اخبط دماغك في الحيط!
هيام:
اهدوا يا ولاد مش كده، في إيه يا زين؟
زين وهو يخرج من الأوضة:
مش شايفه يا عمتي، وشايفه اللي بيعمله، مالها أمال مراتي؟ فاهم لو قرب لمراتي تاني أنا مش هرحمه!
وخرج على أوضته.
هيام:
هو أنت مش عقلت بقى يا كريم؟ إيه اللي أنت بتعمله ده يا ابني؟ يا ابني، خلي الأيام تعدي على خير مش كده!
كريم بتهدوء جداً كان هادي لدرجة البرود:
حاضر يا عمتي، بس أوعدك زين هو اللي هيجي يبوس إيدي علشان أرد عليه أو أعبره!
وخرج من الأوضة وجميلة مشيت وراه. هيام:
اللطف بينا يارب!
طبعا جميلة مشيت ورا كريم فضلت توسوسه كلام وحش، ما هي السبب في اللي حصل وهي اللي قالت لزين أن يمنى طلعت أوضة كريم وورته الصورة لكريم حاطط إيده فيها على خد يمنى.
فضلت تقول له إيه بقى:
هو زين ده ما حدش عارف يسكته؟ هو عشان عمك كاتب كل حاجة باسمه، احنا لازم نتغدى بيه قبل ما يتعشى بينا!
كريم:
اصبر عليا بس، أنا هبعت له حتة فيديو لتليفونه يخليه يلف حوالين نفسه!
وفعلاً طلع التليفون بتاعه وبدأ يبعت لزين فيدوهات. وهو طبعا لما دخل أوضة أسيل، كان قد دبر مكايسه وأخذ لقطات ومقاطع مصورة دون وجه حق ليستخدمها لاحقاً في التهديد والابتزاز لخدمة مخططه، وبالفعل كان يختار صورة من الصور دي عشان يبعتها لزين.
وبالفعل بعتها.. بس تليفون زين كان فاصل. زين دخل الأوضة ما لقىش يمنى، لقاها في الحمام. خبط عليها:
يمنى اطلعي يلا، مش هتنامي جوه!
يمنى كانت خايفة كمان ترد، وردت عليه بهدوء جداً وقالت له:
حاضر.
زين راح يشوف تليفونه لقاه فاصل شحن حطه على الشاحن. كانت يمنى طلعت من الحمام كانت خايفة وبترتجف. قرب منها بكل هدوء وقال لها:
إيه وداكي أوضة كريم؟
يمني:
كنت بقول له يبعد عني ويسيبني في حالي.
زين:
وأنت تقولي له ليه؟ هو أنا متُّ علشان تتصرفي أنتِ؟!
يمنى طبعا كانت بتكذب خايفة من زين وبتألف أي حوار كده وتحاول تمتص غضب زين. يمنى:
أنا آسفة يا زين، وأخر مرة هعمل كده.
زين استغرب من طريقة يمنى بس سكت وقال لها:
أنا هدخل أخد شاور، ويا ريت اطلع ألاقي جو هادي في الأوضة علشان تعبت.
ودخل ياخد شاور. يمنى طبعا واقفة في الأوضة تتنفس بصوت عالي مش مصدقة أن هي نجت من زين. بس قبل ما تتحرك من مكانها كان تليفونها بيرن واللي كانت بترن أسيل. يمنى خرجت البلكونه وردت عليها بصوت واطي علشان زين ما يسمعش.
يمني قالت لها في إيه؟ لقيت أسيل بتعيط. يمنى:
في إيه يا بنتي مالك؟ أسيل:
الحقيني يا كريم جالي الأوضة! ولما سألته على الحاجات اللي تخصني بدأ يهددني بفيديوهات وأشياء معاه أنا ما أعرفش صورها لي إزاي! وقال إنه بعث لزين حاجات على تليفونه.. الحقيني يا يمنى أبوس إيدك، زين لو عرف حاجة زي دي هيقتلني!
يمنى:
يا نهار اسود يا نهار اسود!
وهي تحاول تبص في الأوضة على تليفون زين وقالت لها:
اقفلي دلوقتي يا أسيل وأنا هتصرف، ربنا يستر!
وقفت معاها وجرت على تليفون زين لقيته مقفول، بدأت تفتحه بس للاسف هي ما تعرفش الباسورد، بدأت تحاول بأرقام يمكن يتفتح.. غير إيد محطوطة على كتفها وصوت بيقول لها:
أنتِ بتعملي إيه؟
وخطف التليفون من إيدها! يمنى:
أنا.. أنا..
وما بقيتش عارفة تعمل إيه..
